الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: الثلاثاء 09-02-2021 05:49 صباحا
  
الحكيم ورؤيته السياسية التي قتلته
واجهنا الارهاب والقمع الذي دعمته امريكا وأروبا واغلب الدول العربية والاسلامية وصمدنا امامه، اما الآن لماذا نخاف ان نصمد امام القوى الاجنبية؟! نحن لا نقبل بالهيمنة الخارجية, ولا بالحكم الخارجي, ولا نقبل بحاكم عسكري, عندما احتل الانكليز العراق رفض علمائنا ذلك، وطالبوهم بالخروج, وبعثوا لهم الرسائل والوفود ان اخرجوا من العراق, وعندما رفضوا اعلنوا الثورة, ونحن نتأسى بعلمائنا. هذا حديث الشهيد محمد باقر الحكيم قبل احتلال العراق بشهور قليلة، وهو من اهم المواقف التي اعلنها الحكيم ضد الاحتلال. اهناك مواقف عديدة بنفس الاتجاه، قبل وبعد الاحتلال كان من اهمها: المطالبة بإجراء انتخابات حرة, وكتابة الدستور بأيادي عراقية, بعيدة عن الهيمنة الخارجية، والمطالبة العلنية بخروج المحتل. كان لديه اصرار على تأسيس حكومة وطنية، تحفظ حقوق الجميع دون اي تمييز، وقد تبنى تلك التفصلية المهمة، بسبب تعرض الغالبية العظمى (الشيعة)، والاقليات الاخرى للتمييز الطائفي والعنصري، منذ تأسيس الدولة العراقية، لأن الحاكم كان من الطرف الآخر وهم الاقلية. اكد مراراً وتكراراً على رص الصفوف والوحدة والتماسك لتحقيق الارادة العراقية بشكل واقعي وحقيقي، وهذا كان متبناه حتى عندما قادة المعارضة في الخارج، فكان يؤكد على وحدة المعارضة العراقية، من اجل توحيد الكلمة والرؤيا السياسية، لرسم مسار سياسي سليم وموحد، لأن لا تتشتت المعارضة، وتكون في النهاية هشة الموقف, متذبذبة القرار, ضعيفة الرؤيا في الادارة السياسية. كانت مطالباته تتكرر في جميع مؤتمرات المعارضة العراقية التي اقيمت في الخارج، كـ مؤتمر نصرة الشعب العراقي في دمشق سنة 1985, ومؤتمر لجنة العمل المشترك سنة 1990, ومؤتمر بيروت سنة 1991, مؤتمر صلاح الدين سنة 1992, والمؤتمر التداولي دمشق سنة 1996, ثم تداولي آخر في السليمانية سنة 1999. الولايات المتحدة الأميركية عندما قررت احتلال العراق خططت لاحتواء المعارضة العراقية، والسيطرة عليها, والتحكم بقرارها بصورة مباشرة او غير مباشرة، لذلك طلبت من معهد الشرق الاوسط في واشنطن توجيه دعوات للمعارضة العراقية، لعقد مؤتمر لها في لندن، تحت رعايتهم، بحجة دارسة موضوع اسقاط نظام صدام الذي كانت ترعاه طيلة العقود الماضية، وكان المجلس الاعلى رافض رفضاً قاطعاً لتدخلها في عقد هكذا مؤتمرات، وقال ان هذا الامر يخص المعارضة العراقية وحدها، وكان الشرط الاساسي هو ان المعارضة هي من تنظم وتمول المؤتمر، وعقدت حينها قرابة الـ28 اجتماع وجلسة من اجل مناقشة المؤتمر واسماء المدعوين وآلية التنظيم والتمويل. وكانت اهم مطالب المؤتمر هو ان يكون التغيير من الداخل، ورفض التدخل الخارجي، وطالبت بمساعدة المجتمع الدولي في تطبيق القرار 688 والخاص بمنع النظام العراقي من استخدام الاسلحة الثقيلة ضد المدنيين لا ضد المعارضة عند انطلاق الثورة لتغيير النظام. لذلك بدأت تخرج الاتهامات من قبل الايادي والاعلام المرتبط بالاستخبارات العراقية ضد المؤتمر بأنه برعاية امريكية من اجل تسقيطية، اما الاعلام الامريكي اراد اضفاء صبغة امريكية عليه، لإيصال رسالة مفادها (ان الولايات المتحدة الامريكية هي المنقذ الوحيد للشعب العراقي من النظام البعثي الفاشي)، وانه لا دور للمعارضة العراقية في الخارج، وان المؤتمر هو مؤتمرنا, والمعارضة تبع لنا، وهذا ما استطاعوا ترسيخه في اذهان الشعب العراقي ونجحوا فيه. اما اعلام الدول العربية التي دعمت وايدت ذلك، ليس حباً بصدام او رغبةً ببقاء حكمه، وانما خوفاً من حكومة شيعية جديدة تحكم العراق، وهذا ما ثبت لجميع العراقيين بعد سقوط النظام البعثي، واغلاق الدول العربية حدودها بوجه العراق، ودعمها للإرهاب. كان موقف وتصريحات زلماي خليل زادة، مسؤول الملف العراقي واضح، من ان الولايات المتحدة الامريكية هي الحاكم الفعلي الوحيد للعراق، واننا لن نسمح بمشاركة المعارضة العراقية في الحكم، واننا لسنا محررون بل نحن محتلون للعراق، فاذا كانت المعارضة تابعة لهم لماذا رفضوا ادارتها للحكم؟ لكن ليس كل ما يسعون اليه يقع بين ايديهم. عندما دخل الحكيم الى العراق، كان نداءه الاول والاساسي هو الالتفاف حول مرجعية النجف، لتكون محور الانطلاق لوحدة الموقف السياسي، ليكون ذو وجهة واحدة لكي لا يستغل من الارادات الخارجية، والتيارات المنحرفة وبقايا ازلام النظام. لذلك اصبح السيد محمد باقر الحكيم خطر يهدد مصالح الاحتلال داخل العراق وخارجه، وكانت تصريحاته تكفي لاتخاذ القرار بتصفيته، باعتباره الهرم الاساسي والقائد الفعلي للمعارضة العراقية. رضوان ناصر العسكري
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane

 

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد للملتقى

 

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد لملتقى الشيعة الأسترالي

الفقه والتساؤلات الشرعية

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد للملتقى

مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
المشروع وأبناءه البررة | سلام محمد جعاز العامري
افلام هوليوود فتاكة اكثر من الاسلحة الامريكية | سامي جواد كاظم
الساموراي تحتَ تمثال شيلّر | كتّاب مشاركون
الإسلام دين السماحة..والنبي محمد مبعوث الرحمة والإنسانية / 3 | عبود مزهر الكرخي
نقد كتاب الحلية في حرمة حلق اللحية | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب الاغتصاب أحكام وآثار | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب إتحاف الزميل بحكم الرقية بالتسجيل | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب أحكام المولود من الولادة إلى البلوغ | كتّاب مشاركون
طريق الشهادة | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب آداب الحجام | كتّاب مشاركون
أغتيل الحق فنما فزاد نمواً | سلام محمد جعاز العامري
شهيد المحراب محطاتٌ خالدة | كتّاب مشاركون
نقد كتاب آداب الاستسقاء | كتّاب مشاركون
نِتاج رحم المرجعية | سلام محمد جعاز العامري
نقد كتاب اختراق المواقع وتدميرها رؤية شرعية | كتّاب مشاركون
الحكيم ورؤيته السياسية التي قتلته | كتّاب مشاركون
شهيد المحراب وبناء الدولة | سلام محمد جعاز العامري
نقد كتاب أأنتم أعلم بأمور دنياكم | كتّاب مشاركون
الإسلام دين السماحة..والنبي محمد مبعوث الرحمة والإنسانية / 2 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 364(أيتام) | المرحوم حسن علي جاسم... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 419(أيتام) | هبه عبد الله فرج عوي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 334(أيتام) | المرحوم سامي حيدر... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 404(أيتام) | الأرملة حنان حسين بد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي