الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رشيد السراي


القسم رشيد السراي نشر بتأريخ: السبت 22-10-2011 02:56 صباحا
  
أكذوبة موضوع اعدل حاكم في تاريخ البشرية

قبل فترة في نهايات سنة 2008 تقريباً، ظهر على صفحات الانترنيت موضوع انتشر بسرعة بعبارات تكاد تكون متطابقة ومضمونه  إن هناك تقرير صادر عن الأمم المتحدة في سنة 2002 وتفهم من بعضها انه نص كلام الأمين العام في حينها كوفي عنان ينص على أن الأمم المتحدة تقول إن الإمام علي بن أبي طالب (ع) هو اعدل حاكم في تاريخ البشرية.

ورغم حلاوة الموضوع الظاهرية إلا انه أثار انتباهي في حينها واستغربته لعدة أسباب لعل أهمها إنه أين كان الحديث عن هذا الأمر ولماذا لم يظهر إلا في سنة 2008 أي بعد صدور التقرير المزعوم بست سنوات فقررت أن ابحث عن هذا الموضوع لأعرف أصله ومن وراءه، ولكني لم أكمل عملية البحث حينها ونسيت الموضوع فترة وقبل أيام وجدت إن الموضوع أثير من جديد على صفحات موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) فقررت أن ابحث عنه بجدية أكثر فكان أن حصلت على النتائج التالية:


1-إن أقدم ذكر لهذا النص "وفي ختام حديثي أقول انه كان يوما مشهودا ومبهجا مفعما بالفخر والاعتزاز لمحبي  الإمام علي في مشارق الأرض ومغاربها حين أصدرت هيئة الأمم المتحدة في نيويورك، لجنة حقوق الإنسان عام 2002  قرارا اعتبر علي بن أبي طالب خليفة المسلمين: اعدل حاكم في تاريخ البشر على الإطلاق مستندة بوثائق شملت 160 صفحة باللغة الانجليزية وقد قيم التقرير المذكور الصفات الأخلاقية لعلي بن أبي طالب  بالرائعة وجعلها في موضع الاعتزاز للمسلمين وكنموذج للبشرية جمعاء …… والسلام" وقد جاء هذا النص في مقالة-محاضرة في الأصل-لطبيب العيون العراقي المقيم في واشنطن (رضا العطار) نشرها على موقع كتابات بتاريخ "20/9/2008" تحت عنوان " مفهوم الخلافة في دولة الإمام علي".

2-اغلب ما نشر عن هذا الموضوع كان اقتباساً من هذا النص مع الإشارة له أو بدونه ومع ذكر اسم الكاتب في الكثير من المواقع التي نشرت الخبر تحت عنوان يكاد يكون متطابق "لا عجب أن أصدرت سكرتارية الأمم المتحدة, لجنة حقوق الإنسان , في نيويورك عام 2002 برئاسة أمينها العام كوفي عنان قرارها التاريخي هذا' يعتبر خليفة المسلمين علي بن أبي طالب اعدل حاكم ظهر في تاريخ البشر مستندة بوثائق شملت 160 صفحة باللغة الانكليزية ،حقاً كان أمير المؤمنين علي في إدارته لشؤون الدولة الإسلامية متحلياً بمكارم الأخلاق, و لهذا دعت المنظمة العالمية لحقوق الإنسان حكام ممالك الأرض بالاقتداء بنهجه الإنساني السليم في الحكم المتجلي بروح العدالة الاجتماعية و السلام"

3-البعض من المواقع الالكترونية نشرت الموضوع وأشارت بالخطأ إلى عنوان مقال آخر للكاتب حيث ذكرت انه ورد في مقال "الإسلام ومكارم الأخلاق" في حين إن هذا المقال للكاتب يتحدث عن موضوع آخر، ولم يرد فيه نص الكاتب موضوع النقاش.

4-بعض المواقع ذكرت النص في الفقرة (2) أو جزء منه ولكنها أشارت إلى مصدر اقتباس آخر ألا وهو مقال تحت عنوان "United Nations on Imam Ali Ibn Abi Talib " من موقع "Human Rights for Islam".

5-لم استطع تحديد أي المصدرين أقدم من الآخر.

6-بالنسبة للنص الأول –أي نص العطار- فان ابسط ما يُقال في حقه انه:

أ-لا وجود لمثل هكذا قرار وقد بحثت في موقع الأمم المتحدة فلم أجد لهذا القرار أي وجود يذكر.

ب-لم يأتي أي ذكر للإمام علي (ع) في وثائق الأمم المتحدة لسنة 2002 إلا في وثيقة واحدة سنتحدث عنها في الفقرة التالية.

ج-اقل ما يقال في حق الرجل –أي العطار- انه متوهم أو انه نقل ما ورد في النص الثاني بتصرف شديد، ولا نريد أن نسيء الظن به أكثر من ذلك.

 

7-بالنسبة للنص الثاني من موقع " Human Rights for Islam" فاقل ما يقال فيه:

أ-إن اغلبه اقتباس بالنص من "تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2002"

 أوArab Human Development Report 2002" " الصادر من "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي /الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي".

ب-إن مقدمته والتي ترجمتها "ونصحت الأمم المتحدة مشجعةً الدول العربية لاتخاذ الإمام علي بن أبي طالب (ع) كمثال في إنشاء نظام يقوم على العدالة والديمقراطية والمعرفة"لا وجود لها في التقرير الأصلي.

 

8-يبدو من الظاهر إن النص الثاني هو الأقدم وان الأول اقتبس منه دون مراعاة للدقة.

 

9-لدى مراجعة الوثيقة الأممية المذكورة" تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2002" تبين انه ورد فيها ذكر الإمام علي (ع) مرتان ،الأولى في الصفحة 76  والثانية في الصفحة 103 من النسخة العربية للتقرير المكون من 174 صفحة ،وفي كلاهما كان ذكره عبارة عن ذكر نصوص له (ع) من نهج البلاغة ضمن إطار خارج نص التقرير.

 

10-تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2002، هو تقرير من ضمن مجموعة تقارير يقوم بوضعها مجموعة من الباحثين العرب بشكل مستقل مع دعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يترأس مجموعة المحررين الدكتور نادر فرجاني. بدأ ظهورها في سنة 2002.

هذا ما ورد في موسوعة ويكيبيديا عن هذه التقارير لذا فهي فعلياً تقارير كتبت بادي عربية بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي فهي ليست وثيقة من وثائق منظمة حقوق الإنسان ولا قرار للمنظمة الأممية ولا نص لأمينها العام.

مما تقدم أعلاه يتبين انه لا وجود للنص المتداول وليس هناك أي قرار أو تقرير أو وثيقة أممية تتحدث عن كون الإمام علي (ع) اعدل حاكم في تاريخ البشرية.

إذن لماذا هذا التزوير للحقائق ولمصلحة من؟

لو أردنا أن نحسن الظن بأصحاب النصوص الأصلية ونقول إنهم توهموا أو غيروا بحسن نية فإننا لا نستطيع أن نسامح أنفسنا ونحن ننقل عنهم بهذا الكم من النقل دون تدقيق، وحسن الظن هذا لن يعفينا من النتائج السلبية التي تترتب على هذا الموضوع والتي يمكن أن نعد منها:

1-ظهور الموضوع وكأنه محاولة استجداء اعتراف من الأمم المتحدة بعدالة علي (ع)، وهل هناك مسلم يشك في ذلك؟ وهل لهذا الاعتراف أي قيمة تذكر؟ بل هل ننتظر من مؤسسة طالما شهدناها تنصاع صاغرة لإرادة اليهود أقول هل ننتظر منها مثل هكذا اعتراف؟؟؟

وهل نحن بحاجة كمسلمين لمثل هكذا شهادة وعندنا شهادات من رسول الله (ص) في حق علي أمير المؤمنين (ع).

2-ظاهر الموضوع مدح علي (ع) ولكن باطنه ذم رسول الله (ص)، فإذا كان علي (ع) اعدل حاكم في تاريخ البشرية، فأين يكون رسول الله (ص)؟

وأي مسلم يرضى بهذا سواء أكان شيعياً أم سنياً؟ فكلهم متفقون على أفضلية رسول الله (ص) على كل البشر.

3-الموضوع فيه إثارة للفتنة الطائفية وترويج للفكرة الخاطئة القائلة بان الشيعة-وحاشاهم- يرون إن أمير المؤمنين (ع) أفضل من رسول الله (ص).

4-يظهر الموضوع الإمام علي (ع) وكأنه من دعاة الديمقراطية وأفكاره منسجمة معها جملةً وتفصيلاً وهذا مخالف للواقع ، فعلي (ع) كان قمة العدالة والعطف والرحمة ولكنه لم يكن ديمقراطياً بالمعنى الذي نفهمه للديمقراطية الآن، نعم بعض جزئيات أفكاره وآراءه تنسجم مع بعض جزئيات الديمقراطية.

5-إظهار مؤسسة الأمم المتحدة بمظهر المؤسسة المنصفة والناصحة التي تريد الخير كل الخير للمسلمين والعرب بحيث تنصحهم بالاقتداء بسلوك أئمتهم!!!!!

وسلبيات أخرى لا نريد أن نطيل الحديث عنها ونكتفي بهذا القدر للاختصار، ونكرر تنبيهنا على ضرورة مراجعة مثل هكذا نصوص في المستقبل بدقة ومعرفة مصادرها ومدى دقة الاقتباس قبل الترويج لها ونشرها.

والله من وراء القصد

 

                رشيد السراي

          20/10/2011

 

 

- التعليقات: 4

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: عزيز الخزرجي
غير مسجل

التسجيل : الأحد 07-09-2008
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : السبت 22-10-2011 08:41 صباحا ]

التقرير بشأن الموضوع تأكدنا منه و صادر مع توصية من الأمم المتحدة لحكومات العالم عام 2002م, و قد بحثنا الموضوع مع المصادر في كتابنا "مستقبلنا بين الدين و الديمقراطية" فيرجى مراجعة ذلك.

فقط أردت هنا أن أبيّن و أجيبكم على سؤآلكم : حول ؛ أين سيكون موضع دولة الرسول(ص) إذا كانت حكومة الامام علي هي أعدل حكومة في التاريخ؟

لا شك و لا نقاش في أن رسول الله(ص) هو من مهّد و أسّس أول دولة إسلامية حكمت بعض بقاع الجزيرة العربية على الأقل؛ كمكة و المدينة و اجزاء من اليمن و بعض القرى الاخرى ألمجاورة لمكة و المدينة,هذا مع كون النبي (ص) كان مُدعماً بآلوحي مباشرةً و بوحدة المسلمين تحت راية واحدة بجانب وجود آلأمام علي(ع) بجانبه و الذي وحده كان يمثل الأسلام كلّه بإعتراف الرسول نفسه(1), حيث لم يظهر في زمن الرسول(ص) أي خلاف كبير أو مصيري بين المسلمين على أصل حكومته, بل أحياناً إذا كانت تظهر معارضة شخصية من صحابي أو مسلم في مسألة جانبية؛ كان الرسول يُجيبه على الفور طبقاً للوحي ألذي كان يُسكت الطرف المقابل و يردعه أو يهديه في اللحظة.

أما في زمن الأمام علي(ع) فكان الوضع مختلفاً كثيراً بعد ما سنّت مدرسة الخلافة تيارات و خطوط و سنن بعضها كانت حتى مخالفة مع الأسلام خصوصاً في مسألة تقسيم الفيئ, و آلبلاد ألأسلامية كانت مترامية الأطراف و كانت الأمة مقسمة و لم تجتمع كلها مع علي(ع), و التيارات ألفكرية أصبحت عديدة بحيث ظهرت منها ثلاث تيارات كبيرة أجهضت تجربة الدولة الأسلامية بقيادة علي(ع) وهم القاسطين و المارقين و الناكثين, و المشاكل كانت كبيرة و عويصة و متشعبة و كان علي وحده في الميدان, و الحروب والمؤآمرات كانت قائمة و الفتن متغلغلة, و إمبراطوية معاوية في الشام وحدها كانت كافية لتهدد أسس الدولة التي كان الأمام سلام الله عليه يريد إقامتها .. لِما في الشام من إمكانات إقتصادية و عسكرية و تنظيمة كانت تفوق إمكانات مدينة الكوفة و البصرة و جميع الأمصار الأسلامية بعشرات المرات!

و هناك فوارق كبيرة أخرى ما بين الدولتين - الشام و آلكوفة - من جهة .. و بين حكومة الرسول(ص)و حكومة الأمام علي (ع) من جهة أخرى .. من ناحية السوق و التعبئة و النظام و آلظروف و المساحة و آلأتجاه .. و لا مجال هنا لبحثها مفصلاً, ألمهم لم يكن هناك فرق في عدالــــــــــــــة الدولتين ؛ دولة الرسول(ص) و دولة الأمام علي(ع)من ناحية تطبيق مبادئ القرآن و سنة الرسول(ص) بين المسلمين و غير المسلمين, و هذا هو الأصل الذي يبدو أنّه قد غاب عن ذهن الكاتب.

بل أضيف بأنّ آلفرق ألكبير ألذي يجعل كفة الحكومة في زمن علي(ع) ذو قيمة معيارية؛ هو إنه رغم عظمة المحن و الحروب و الفتن ألمعقدة و المتشعبة ألتي واجهت الأمام(ع) لكنها لم تجعله ينحني أمام الظلم أو إستخدام نظرية الغاية تبرر الوسيلة, و لعل هذا الأمر هي آلحسنة الكبرى ألتي جعلتْ مجموعة من المتخصصين العالميين من إنتخاب حكومته كأفضل و أعدل نظاماً للبشرية على الأطلاق بلا منازع!؟.
و السلام عليكم و رحممة الله و بركاته.

عزيز الخزرجي

ملاحظة للاستاذ حسن الخرساني ؛ يمكن نشره كمقال بعد إنتخاب عنوان له إن أحببتم, مع التقدير



------------------


أضيف بواسطة:
غير مسجل

التسجيل : الأحد 07-09-2008
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : السبت 26-11-2011 08:12 صباحا ]

الاستاذ نصير الخزرجي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بودي التعليق على تعليقكم بالتالي واعتذر لتاخر الرد كوني لم انتبه لوجود التعليق الا الان:
1-بخصوص وجود التقرير الذي تقول به ارجو ان تعيطيني اسم التقرير ورابطه لو سمحت فقد لا يتنسى لي ولغيري الاطلاع على كتابكم المذكور
2-لاتتصور اني كتبت الموضوع دون بحث حتى اني راسلت صاحب الموضوع الاصلي وانتظرت اجابته ثلاثة ايام قبل نشر الموضوع والتي للاسف لم تاتي لحد الان وكان مضمون رسالتي له ان  يحدد لي بدقة اسم التقرير وماهي مصادره في الحصول عليه.
3-انك لم تعلق على باقي الفقرات فهل انت متفق معي في شأنها ولا تختلف معي الا في النقطة التي ناقشتها ام ماذا؟
4-يبدو انك لم تقرأ المقال جيدا او قراته على عجالة فانا هنا لا اتحدث عن وجهة نظري او على اشكالات ان اطرحها بل اتحدث عن اشكالات ممكن تخطر في ذهن الاخر سواء أكان سنياً ام شيعياً ام مسيحياً ام غير ذلك
5-يبدو ان الامور اختلطت عليك فانا لم اجري اي مقارنة بين حكومة الرسول ص وحكومة الامام علي ع من ناحية الظروف والملابسات والعدالة لا علاقة لها بالظروف التي تتحدث عنها اطلاقا وانما لها علاقة بشخص الحاكم فرغم اني اتفق معك تقريبا على اغلب ماقلته الا انه لاعلاقة له بموضوعة العدالة والقول بان الظروف التي مرت بحكومة الامام علي ع كانت خاصة وتجعل كفة الحكومة ذات قيمة معيارية قول غريب لان :
أ-العدالة كما قلنا لها علاقة بشخص الحاكم بغض النظر عن الظروف
ب-كاتب التقرير -ان صح صدوره عنه- لا يمتلك بالضرورة نفس الرؤية التي تتحدث عنها

6-افلا اسميت لي بعض من هؤلاء المتخصصين العالميين؟
7-ارجو الاجابة على تساؤل اخير وهو مهم بالنسبة لي اين كان هذا التقرير مخبأ طوال هذه المدة من سنة 2002 والى سنة 2008 ولماذا لم يتحدث عنه احد ولم يشر له اي مصدر؟
تحياتي



------------------


أضيف بواسطة: رشيد السراي
غير مسجل

التسجيل : الأحد 07-09-2008
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : الإثنين 09-01-2012 11:21 مساء ]

ورد بدون قصد اسم نصير الخزرجي في تعليقنا السابق والصحيح عزيز الخزرجي



------------------


أضيف بواسطة: رشيد السراي
غير مسجل

التسجيل : الأحد 07-09-2008
المشاركات : 1
مراسلة موقع

الاستاذ عزيز الخزرجي مرة اخرى [تاريخ الإضافة : الأحد 22-07-2012 06:31 مساء ]

راجعت كتابكم المذكور حيث وجدته منشوراً على شكل حلقات ووجدت الموضوع مذكور في الحلقة الاولى منه ولكن للاسف لم اجد اي جديد حول الموضوع الذي اتحدث عنه فالرابط الذي ذكرتموه يقود الى موقع "http://www.human-rights-in-islam.co.uk" وهو موقع لا علاقة له بالامم المتحدة ووثائقها وما موجود في الموقع مقال عن نصوص الاقتباس الواردة في التقرير الذي ذكرته في مقالي علماً اني ذكرت الرابط الذي تتحدثون عنه وعلقت عليه في مقالي أصلاً فارجو المراجعة والتدقيق



------------------


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane

 

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد للملتقى

 

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد لملتقى الشيعة الأسترالي

الفقه والتساؤلات الشرعية

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد للملتقى

مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
المشروع وأبناءه البررة | سلام محمد جعاز العامري
افلام هوليوود فتاكة اكثر من الاسلحة الامريكية | سامي جواد كاظم
الساموراي تحتَ تمثال شيلّر | كتّاب مشاركون
الإسلام دين السماحة..والنبي محمد مبعوث الرحمة والإنسانية / 3 | عبود مزهر الكرخي
نقد كتاب الحلية في حرمة حلق اللحية | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب الاغتصاب أحكام وآثار | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب إتحاف الزميل بحكم الرقية بالتسجيل | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب أحكام المولود من الولادة إلى البلوغ | كتّاب مشاركون
طريق الشهادة | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب آداب الحجام | كتّاب مشاركون
أغتيل الحق فنما فزاد نمواً | سلام محمد جعاز العامري
شهيد المحراب محطاتٌ خالدة | كتّاب مشاركون
نقد كتاب آداب الاستسقاء | كتّاب مشاركون
نِتاج رحم المرجعية | سلام محمد جعاز العامري
نقد كتاب اختراق المواقع وتدميرها رؤية شرعية | كتّاب مشاركون
الحكيم ورؤيته السياسية التي قتلته | كتّاب مشاركون
شهيد المحراب وبناء الدولة | سلام محمد جعاز العامري
نقد كتاب أأنتم أعلم بأمور دنياكم | كتّاب مشاركون
الإسلام دين السماحة..والنبي محمد مبعوث الرحمة والإنسانية / 2 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 395(محتاجين) | المحتاج ياس خضير حسو... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 439(محتاجين) | حالة مستعجلة: ام رضا... | إكفل العائلة
العائلة 387(أيتام) | المرحوم حسين جكن ... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 406(محتاجين) | كاظم مريحيل عجيل... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 212(أيتام) | المرحوم حامد ماجد... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي