الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سيد صباح بهبهاني


القسم سيد صباح بهبهاني نشر بتأريخ: 23 /09 /2009 م 07:21 مساء
  
الإصلاح ومقاومة الفساد...!!!!
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ) القيامة /1.(وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) القيامة/ 2 .(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) المائدة/48.(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ) ق/ 37.(لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ) الرعد /11. أن القرآن الكريم يتحدث عن الإنسان ، هذا الإنسان الذي له حرمة وقدسية على هذه الأرض . وعندما يخاطبه يخاطب جهة لها كرامة وقيمة كبرى (لقوله تعالى أعلاه في سورة الإسرار الآية /70 ). هذا الكائن أمتاز بالعقل والإرادة ، وجعلُ خليفة يحمل أمانة ، فأستحق بهذا التكريم أن يخاطب بالوحي وأن تلقى إليه كلمة الرحمن ، ولقيمة الإنسان هذه وامتيازه على سائر الخلائق كان محترماُ ومسؤولاً ، فالمسؤولية تعني رفع قدر الإنسان وإعطائه أهمية وقيمة ، فهو ليس قيمة مهملة ولا جوداً تافهاً في هذه الحياة ، بل هو كائن يملك العقل والإرادة والقدرة على صنع القرار والاختيار ، لذا كان مسؤولاً ومحاسباً على فعله ومواقفه . ولقد تحدث القرآن والسنة النبوية الشريفة المطهرة عن المسؤولية وثبتاها كأبرز ركن من أركان التعامل الإلهي والإنساني مع الإنسان ، فجُعل مسؤولاً أمام الله ومحاسباً على فعله.ولقد ثبت الإسلام مسؤولية فردية ومسؤولية جماعية ، ففي مجال المسؤولية الفردية ، جعله مسؤولاً عن نفسه . وأن الله سبحانه ثبت هذه المسؤولية في سورة القيامة أعلاه (14ـ15)، مسؤولاً عن كل ما يصدر عنه من قول أو فعل ، مسؤولاً أمام الله ومحاسباً بين يديه يوم القيامة ، يوم العدل والجزاء ، يوم الكشف والوفاء ـ وهنا يقول التربوي الأستاذ فائز عبد الرضا علي المدائني ملخص هذا الاختيار والمسؤولية ويقول : أن الله سبحانه خلق الإنسان وهو يملك الإرادة والاختيار ، وجعل هداه وضلاله على هذا الأساس ، فمن أختار طريق الضلال أضله الله ، ومن أختار طريق الهدى هداه ، فالهدي والإضلال الإلهي الوارد في القرآن في سورة النحل لقوله : (وَلَكِن يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) النحل /93. ـ هو إلا الجزاء المترتب على أختار الإنسان. وشكراً للأستاذ فائز المدائني لهذا التوضيح الملخص المفيد.وهنا أؤكد أن العلاقة بين الله والإنسان مباشرة ، يحاسب الإنسان نفسه بين يدي الله ويشعرها بالتقصير والمسؤولية ، ويصحح المواقف السلبية من تلقاء نفسه ، من غير قوة ولا سلطة مادية أخرى لئلا يفقد الإحساس الذاتي والشعور بالمسؤولية فيفقد اهتمامه واندفاعه الذاتي ويفقد قيمته كإنسان مدرك مميز يحتاج إلى سلطة ترغمه وتحاسبه على فعل الواجب وترك المحرم لقوله تعالى : (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ) المؤمنون /60 (أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ) المؤمنون /61 (وَلا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) المؤمنون/62. والحديث المروي عن الإمام موسى الكاظم عليه السلام : (( ليس منا من لم يحاسب نفسه في كل يوم ، فإن عمل حسناً أستزاد الله ، وأن عمل سيئاً أستغفر الله منه وتاب إليه)) العاملي ـ الوسائل ج 11 ص 377 . أن هنا يريد ربنا بالتالي أن يربي سلطة الضمير قبل سلطة الدولة والقوة المادية القاهرة في نفس الإنسان ، وينمي في نفسه الإحساس الذاتي بالمسؤولية الشخصية ويكون رقيباً عليها ليحاسب نفسه ويعرف أنه مسؤول عما وهبه الله لقول رسول الله صلى الله عليه وآله : كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع عليهم وهو مسؤول عنهم والرجل راعي أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسؤول عنه فكلكم راع كلكم مسؤول عن رعيته . وأن الحديث واضح وصريح المسؤولية وكيفية استخدامها لخير لبناء المجتمع وخير استعماله ، لا للفساد والضرر والتخريب والاستعلاء واحتواء مكاسب الدنيا!!! وكذلك يحمل الإنسان هذه المسؤولية التي وهبه الله من عقل وذكاء ، مسؤول عن كيفية استخدام الطاقة والثروة ، أ للتضليل والانحراف والتحايل والمكر ونصب حبائل الشيطان استخدمه ؟؟؟ أم لمعرفة الهدى وتقويم النفس وإصلاحها والاهتداء به في المسير؟؟؟ وكذلك مسؤول عن القوة التي وهبه الله إياها كيف استخدمها ؟؟ وكيف تصرف بها؟؟ للمعصية والعدوان استخدمها؟؟ أم للطاعة وفي مجال الخير وظفها؟؟ ومسؤول عما وهبه الله من سلطة وجاه ومكانة اجتماعية ، فهو مسؤول عن كل ذلك ، عن كيفية استخدام سلطته ومقامه الاجتماعي ، أ للقمع والإرهاب والتسلط وتحقيق المكاسب الشخصية والتعالي على الآخرين استخدمها ؟؟ أم للإصلاح ؟؟؟!!! وكذلك أصحاب الأقلام الذي وهبه الله له يسأل عنه ، كيف استخدمت هذا القلم هذه القدرة العظيمة ؟؟ أ للنشر العلم والمعرفة والخير والصلاح النافع ؟؟ أم للتضليل والكذب والاغتصاب وخلق الفتن والتجريح الناس والطائفية والبغضاء والتشهير وزرع الفتنة؟؟؟؟؟ وكذلك العين والسمع والكلام والفحش والموعظة الحسنة لقوله تعالى : (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) الإسراء /36. ولقوله تعالى : (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) ق /18 . ولقوله تعالى : (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ) الصافات / 24. ولقوله تعالى : (لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ) الأنبياء / 23. يسأل الناس عن كل شيء صدر منهم ، صغر ذلك أم كبر لقوله تعالى : (مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا) الكهف / 49. وكما شرع ربنا المسؤولية الفردية أمام الله سبحانه ، شرع كذلك المسؤولية الفردية أمام الدولة الشرعية التي تنفذ منهاج التشريع والقوانين التي تبني الحياة على أساسها ، لذلك أعطيت هذه السلطة الشرعية حق الولاية وتنظيم شؤون المجتمع وإصدار القرارات التي تحقق مصلحة الوطن والتي تساهم في غير الإنسانية ورقيها ، وأعطيت حق الإلزام والمحاسبة وطاعتها ملومة إذا كانت لنهضة البلاد والصلاح لقوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ) النساء / 59.فبذا كان الإنسان مسؤولاً أمام الدولة الشرعية ولها حق الولاية عليه ، ولها حق إحالته للقضاء وإنزال العقوبات به إذا ما خالف قواعد العدل والمصلحة ، وجاوز حدود الشرع وأحكامه والدستور والسلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية و لا تستثني أحد من عامة المواطنين والمسؤولين ومهما كان منصبه .!!!!،وكما من حق الدولة منع السلوك المحرم وتعزيز من يترك واجباً من الواجبات وإلزامه بتنفيذه أو إلزامه بتنفيذ ما من شأنه أن يحقق مصلحة أعم وأرجح وأن تعارضت مع مصالحه الشخصية إذا رأت ضرورة لذلك ، فلها أن تلزمه بتولي وظيفة معينة أو العمل في حقل معين ، كما لها أن تعاقب من يقتل نفساً ، أو يزاول الغش والتلاعب بالأسعار والموازين والأسواق التجارية المختلفة ، فليس للفرد أن يتصرف بلا مسؤولية ، بل عليه أن يلتزم ويشعر أنه مسؤول ومحاسب أمام السلطة وأمام الله . وبهذه المسؤولية ومهام القوانين والقيم الأخلاقية التي تنظم المسؤولية يمكن تصحيح سلوك الإنسان وتنظيم المجتمع وحفظ التوازن والأمن والسلام الاجتماعي ولرفاه وإنعاش الاقتصاد في الوطن ، وبدون هذه المسؤولية تستحيل الحياة إلى فوضى ويغيب دور العدل والقانون ويتحول المجتمع إلى غابة صراع. وأن القوانين التي رتبت هي ترتيب المسؤولية فكل إنسان مسؤول عما بيده وعما تحت يده ، فالراعي مسؤول كما ذكرت أعلاه حديث سيدنا ونبينا أبو القاسم محمد صلى الله عليه وآله : (( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )) صحيح البخاري ج2ص6 . وقد صور الإمام علي عليه السلام هذه المسؤوليات كما وهو في نهج البلاغة ، وهو يوصي عامله الأشتر بقوله عليه السلام : (( فا عطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب وترضى أن يعطيك الله من عفوه وصفحه فإنك فوقهم ، ووالي الأمر عليك فوقك ، والله فوق من ولاك ، وقد استكفاك أمرهم وابتلاك بهم )). إذن فلا عمل بلا تنظيم للحياة وبلا مسؤولية لأن الكل يتحمل الثقل المسؤولية وكل على حسب مقدرته ، وكذلك المسؤولون هم الآخرون مسؤولون أمام القانون والشريعة والله سبحانه وتعالى فوق الكل .وأن الله سبحانه وتعالى أعطى لأمة حق الرقابة والنصح لكلا الجنسين لقوله تعالى : (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ) التوبة / 71. كل ذلك ليتكامل نظام المسؤولية ، وتنظيم بناء الدولة والمجتمع على أسس متكافئة من الحقوق والواجبات .وأن المسؤولية التي تجعل الإنسان الفرد مسؤولاً عن نفسه وعمله ، كذاك أن الآخرين تلزمهم المسؤولية ، وحمل مسؤولية الإصلاح الاجتماعي ومقاومة الفساد بل كل أنواع الفساد ، الأخلاقي والسياسي والاقتصادي ولاجتماعي .. و..و..والخ ، لأن المسؤولية التكافلية هي في الإسلام وأن أكثر النظم الاشتراكية وغيرها أخذت القوانين التكافلية من الإسلام وللأسف أن أكثر المسلمين هم بعيدين عن هذا التكافل الاجتماعي ، وترى بعضهم يظن أن المال الذي يسرقه من الجامعة يحميه من الموت الذي لا مفر منه . وكما قال تعالى في سورة القيامة أعلاه الآية من 1 ـ 2 :ـ وأن روح المسؤوليةوالإحساس بها يجب أن تنبع من داخل الذات ، يجب أن يحاسب الإنسان نفسه ويشعرها بالمسؤولية الذاتية ، تلك الروح التي حرص الإسلام على تربيتها في نفس الإنسان وتركيزها في وعيه وضميره . كما ورد في الوسائل ج11ص380 الحديث : ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا) . يروي السيوطي الحديث الرابع والأربعون /أحياء الميت ( لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربعة : عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن ماله فيما أنفقه ومن أين اكتسبه ، وعن حبنا أهل البيت). وهنا يجب أن لا نضيع الفرص لقوله تعالى أعلاه من سورة المائدة. لأن الزمن عنصر أساس في إيجاد وإنجاز وتحقيق كل شيء ، فهو بالنسبة للوجود كالماء بالنسبة للحياة ...( وللأسف أن الجارة المسلمة قطعت الماء عن العراق ، وأنا أعتب عليها لأنها تقول نحن أبناء ...) فكما أن الحياة لا تكون إلا بوجود الماء لقوله تعالى : (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) الأنبياء /30 .وكذلك وجود الأشياء والحوادث والأعمال لا يمكن أن يكون إلا بوجود الزمن ، لذا كان الزمن عنصرا أساسا ، وضرورة لا يجاد الأشياء وتحقيقها ، ولذا كانت قيمته وأهميته بالغة في الحياة ، أهمية الماء بالنسبة لها ، فكما أن انعدام الماء يعني انعدام الحياة ، فأن ضياع الزمن وتضيعه وعدم الانتفاع به يعني انعدام القدرة على إيجاد أي شيء أو إنجازه . وبالتالي إعدام طاقة الإنسان وإمكانيته وقدرته الفكرية والمادية والنفسية ، وتفويت الفرص والمناسبات ، وهدر قيمة الأشياء وإعدامها ،والحيلولة دون ولادتها وتكوينها. ومن هنا يجب أن يعفهم شبابنا أن الزمن أغلى عنصر في حياة الإنسان وأثمن شيء يملكه الناس في الحياة ، فليست الحياة بالنسبة للإنسان إلا ما يترك فيها من أثر ، وينجز ويحقق من فعل والمثل القديم يقول : زرعوا فأكلنا نزرع ليأكلوا ، وأن ولا بد أن يزرع فيها جهده ونشاطه وطاقته وإمكاناته ويحصد ثمار جهده ونتيجة عمله ، فهي كما وصفها سيد الحكماء أبو الحسن عليه السلام : ( الدنيا مزرعة الآخرة).ويجب على الكل أن لا ينسى أهمية الزمن وقيمة العمر ، لأن الزمن يسير والعمر يتقص وكل لحظة زمنية تمر من العمر تنقصه ويذهب من الرصيد
ورأس المال المحدود ، ولا يمكن تعويضها أو أعادتها لأن عجلة الزمن لا ترجع إلى الوراء . وهذا النقص هو كمسافة الطريق للمسافر !!! فكل خطوة يخطوها تقطع جزءا من المسافة وتنقص الطريق لتقترب من النهاية ،ولهذا السبب كان يقول الفيلسوف الإسلامي عمر الخيام يا رب تقاربت مسافة البعد ما بيننا.....!. ونفهم من المعنى أن كل إنسان ناضج يملك حسّا حياته ، ويدرك إدراك السليم ويعرف قيمة الحياة وأهمية الزمن ويحترم وجود حياته ويحرص عليها وعلى أرواح الآخرين ، ويعمل جاهدا لكل لحظة لأنها مكملة لساعة العمر التي هي جزء من حياته ويوظف هي الساعات حتى ينظر إلى الماضي الذي ضيعه وفرط فيه بعين الحسرة والندم ، وكذلك في جميع القوى والإمكانات لأن ضيعها غصة . ونستنج من ظواهر التضييع في حياة الناس ، هي ثلاث حالات نفسية وسلوكية : 1 ـ الإسراف : وهو استعمال الأشياء والموجودات ، استعمالا يتجاوز حد الحاجة والصرف إلا معقول.2 ـ التبذير : وهو عبارة عن إتلاف وتضيع ما هو موجود ، من مال وأشياء .3 ـ التضييع : وهو إهمال الطاقات والفرص والإمكانات وتعطلها وعدم الاستفادة منها ، فالتضييع عمل سلبي وسلوك هدام يفرزه الجهل والوضيع النفسي غير السوي ، فالإنسان العالم والمتعلم والشخصية السوية حريصون على ما وهبهم الله من قدرات ومن صحة وشباب ومال ووقت .... وهم يتصرفون بحكمة واقعية ، ولا يفرطون بشيء من هذه الطاقات ولا يهملون استثمارها.وليثير الحس والوعي الاجتماعي والسياسي والعقائدي لشبابنا ويجب اليوم أن نترك ما هو الذي يبعدنا عن العمل والصراعات والنعرة الحقد والضغائن ، وأن ننسجم مع الواقع للعمل والبناء والتآخي ونربي هذه الأطفال والأيتام وأنتم يا طليعة الشباب المؤمن عليكم أن تحملوا لواء العلم والعمل لبناء حياة أفضل ووطن متقدم وقوي يحمي شعبه وأنتم يا دعاة ويا مبلغين وكتاب وخطباء وصحفيين وأمثالهم قوموا بمهام التوعية والتثقيف وتحسيس المواطن بواقعه الذي يجب أن يعيشه ،وترك التخلف الذي هو مصدر القلق والعمل من أجل أحداث عملية التغير في الفهم والتفكير على أساس قول الله سبحانه أعلاه من سورة الرعد.ونعم ما قيل : أروني خطة لا ضيم فيها * يسوي بيننا فيها السواء .والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين .
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تساقط كرات ثلجية على ملبورن في تغير حاد للطقس

عواصف وفيضانات تغلق الطرق في مناطق ضربتها الحرائق بأستراليا

أستراليا: ارتفاع متوقع بأسعار الخضار واللحوم يتراوح بين 20 و50 بالمئة بسبب الحرائق والجفاف
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
رؤية نقدية لكتب (الثورة بلا قيادات) لكارن روس | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لقد قلتها بوضوح قبل 3 أشهر وأكررها | عزيز الخزرجي
القواعد الاجنبية.. بين الشيعة والسنة والاكرد | كتّاب مشاركون
القرآن والطاقة | حيدر الحدراوي
ألسياسة و الأخلاق؛ مَنْ يحكمُ مَنْ؟ | عزيز الخزرجي
شاهدت فيلم خيال مآتة | كتّاب مشاركون
محتجّون..من نوع آخر !! | محمد الجاسم
السنونو المهاجر يوسف الموسوي مصور فوتوغرافي..و فنان تشكيلي و كاريكاتيري عراقي | يوسف الموسوي
المحنه | عبد صبري ابو ربيع
فخاخ الشذوذ.. | عبد الجبار الحمدي
توثيق معرفي لجحافل الفيلق الأول في حرب الإعلام الأزلية | د. نضير رشيد الخزرجي
مدخل لكتابنا؛ ألسياسة و الأخلاق ؛ من يحكم من؟ | عزيز الخزرجي
البعد الرابع لصناعة الحداثة عند الشهيد مطهري | الدكتور عادل رضا
فاطمة الزهراء(عليها السلام)بضعة الرسول / 4 | عبود مزهر الكرخي
لماذا لا تُذكر المواقف الكونيّة؟ | عزيز الخزرجي
خطوها تتبعها خطوات | خالد الناهي
كيف ستكون المواجهة بين ايران وامريكا | حيدر محمد الوائلي
الأردنيّة تكرّم سناء الشّعلان لتميّزها البحثيّ | د. سناء الشعلان
لبعقويات الامريكية خيال بعيد عن الواقع | عبد الكاظم حسن الجابري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 186(أيتام) | عائلة المرحوم عطوان ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 327(أيتام) | المرحوم قصي عدنان ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 291(أيتام) | المفقود حسين عبد الل... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 341(أيتام) | المرحوم محمد عادل ها... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي