الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » السيد إبراهيم السيدي


القسم السيد إبراهيم السيدي نشر بتأريخ: 08 /09 /2009 م 12:01 مساء
  
فتنة أحمد الحسن (اليماني): المنهج الفرعوني هو طريقة أحمد السلمي وبطانته في الحوار


بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

لابد ان نلفت نظر القارئ الكريم الى ان للحوار اصوله وقواعده ويعتمد في نتائجه على نية المحاور ان كان يريد الوصول الى الحق أو لغرض الدفاع عن أفكاره ومصالحه فقط والضحية فيما بين المتحاورين يكون عادة من لا حظ له في العلم ولا علم له بقواعد الحوار.

فللوصول الى الحقيقة لابد من توفر ادوات المعرفة وسلامة الذهن في ادراك المعقول واتباع القواعد لفهم المنقول. وبما ان علم الاديان هو أشرف العلوم فلابد للباحث فيه من أن يتوفر على علوم ضرورية تساعده على تكوين نظرة كونية أولا ومن ثم الولوج في فهم المنقول مع التحلي بالورع وترك الهوى والاستعانة بالله عز وجل قبل كل شئ. لذا ترى الطالب عندما يدخل لدراسة هذه العلوم الشريفة لابد من تحليه بالاخلاق الحميدة وتسلحه بعلوم المنطق وفنون اللغة واداب التعامل مع الاستاذ وفهم قواعد البحث في المنقول والمعقول. فان فقدها يقع في الشطط ويكون من "الأَخْسَرِينَ أَعْمَالا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ".

وكما قدمنا فانه في كثير من الاحيان يكون الحوار مع اصحاب الفتن انفسهم أو مع المنتفعين من فتنتهم. وصاحب الفتنة اما ان يكون مأفونا أو مأجورا أو موتورا. وفي جميع الاحوال يستند صاحب الفتنة الى آية أو رواية فيتبع ماتشابه منها ويترك محكمها ليضل الناس عن سبيل الرشاد. قال تعالى:

"هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ" آل عمران آية 7.

وقد قدم تعالى ابتغاء الفتنة على التأويل لان الذين في قلوبهم زيغ غالبا مايبتغون الفتنة.


ففي الكافي ج 1 باب البدع والرأي والمقاييس بين أمير المؤمنين عليه السلام بدء قوع الفتن بأهواء تتبع وأحكام تبتدع:

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الاشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ جَمِيعاً عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ ابي جعفر (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) النَّاسَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ وَأَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ يُخَالَفُ فِيهَا كِتَابُ الله يَتَوَلَّى فِيهَا رِجَالٌ رِجَالاً فَلَوْ أَنَّ الْبَاطِلَ خَلَصَ لَمْ يَخْفَ عَلَى ذِي حِجًى وَلَوْ أَنَّ الْحَقَّ خَلَصَ لَمْ يَكُنِ اخْتِلافٌ وَلَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ وَمِنْ هَذَا ضِغْثٌ فَيُمْزَجَانِ فَيَجِيئَانِ مَعاً فَهُنَالِكَ اسْتَحْوَذَ الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ وَنَجَا الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ الله الْحُسْنَى.

ومشكلة هؤلاء المبتدعة أصحاب الفتن أنهم لايوفقوا للتوبة والرجوع الى الحق ويصرون على ضلالهم مهما أُقيمت عليهم الحجة لانهم استولى عليهم الشيطان واشرب في قلوبهم حب البدعة. والضحية في ذلك طبعا هم الهمج الرعاع اتباع كل ناعق من الذين تنطلي عليهم شبهات المبتدعة.

فعن النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم في الكافي ج1 باب البدع والرأي والمقاييس.

وَبِهَذَا الاسْنَادِ (الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَبَى الله لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ بِالتَّوْبَةِ قِيلَ يَا رَسُولَ الله وَكَيْفَ ذَلِكَ قَالَ إِنَّهُ قَدْ أُشْرِبَ قَلْبُهُ حُبَّهَا.

فرعون الذي ادّعى الربوبية له طريقته الخاصة في الحوار والتي يسير عليها الكثير من المبتدعة الان. فقد أرسل له الباري عز وجل من اصطنعه لنفسه وعلى عينه وامره باللين معه لعل فرعون يذّكر أو يخشى ولكن ماذا كانت النتيجة؟ نقرأ في كتاب الله العزيز القصة:


"فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ. أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ"

لاحظ ماذا كان جواب فرعون لموسى عليه السلام بعد ان اخبره بأنه واخاه هارون رسول رب العالمين ويريدان منه تحرير بين اسرائيل بعد ان استعبدهم "يذبح ابنائهم ويستحيي نسائهم):

"قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ. وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ"

هنا فرعون يريد صرف اذهان الحضور عما جاء به موسى عليه السلام واظهار انه صاحب منّة عليه في تربيته له وتحريض الناس عليه بمسالة قتل القبطي. ولم يتطرق الى قضية بني اسرائيل الذين استعبدهم. فما كان من موسى عليه السلام الا ان اجابه:

"قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ. وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ"

وبعد ان اجابه موسى عليه السلام بان منته هذه قد ذهبت ادراج الرياح لان فرعون عبّد بني اسرائيل. واعتقد فرعون ان الفرصة مؤاتية للسؤال عن رب العالمين لان قول موسى عليه السلام أصبح أقل تأثيرا بعد ان شحن الجو ضده:

"قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ"

فأجابه موسى عليه السلام بكل رفق ولين

"قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ"

فبعد عجز فرعون عن جواب موسى عليه السلام لانه عليه السلام قد أفحمه بان الله رب السموات والارض ومابينهما وهذا ما يفتقده فرعون الذي يدعي الالوهية.

"قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ"

وفي جوابه هذا استخفافا بموسى واستهزاء به عليه السلام وهو لامعنى له ولم يكن مناسبا للحال ولم يرد فرعون من ذلك الا اللجاجة والضوضاء حتى لايتم موسى عليه السلام حجته.

"قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ"

فما كان من فرعون الا الشتيمة واتهام موسى عليه السلام بالجنون

"قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ"

واستمر موسى عليه السلام بأجوبته اللينة المؤدبة الممزوجة بمحاكات الفطرة في نفوس الحاضرين وحثهم على التفكر فيما يقول:

"قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ"

وبعد ان لم تنفع شتائم فرعون مال الى استخدام العنف والقوة:

"قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ"

عندها أحرجه موسى عليه السلام بان لديه مايثبت صدقه:

"قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ"

فأجاب فرعون:

"قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ"

فاظهر موسى عليه السلام لهم معجزته التي تثبت صدق دعوته:

"فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ. وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ"

ومع كل هذه الادلة والبراهين استمر فرعون برفض حجج موسى عليه السلام رغم الايات الحسية البينة التي جاء بها واتهم موسى عليه السلام بالسحر واستمر بتحريض الملأ عليه واشار بان موسى لم يأت الا لاجل ان يخرجهم من أرضهم:

"قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ. يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ"

الى آخر تفاصيل القصة وعناد فرعون.

وهذا النهج هو نفسه الذي كان يتبعه ابن تيمية عندما يلجم بالحجة فانه يتخلص من حرجه بشيطنته. ينقل صائب عبد الحميد في كتابه ابن تيمية حياته وعقائده هذه القصة عن ابن قيم الجوزية التي يمتدح فيها شيطنة ابن تيمية وغوايته ويعتبرها ذكاء وفطنة وسرعة بديهة:

"بحث الشيخ (يعني اين تيمية) مع قوم فاحتجوا عليه بحديث انكره، فلما اظهروا له النقل ووقف عليه، القى المجلد من يده غيظا! فقالوا له: ما انت الا جرى ء، ترمى المجلد من يدك وهو كتاب علم؟! فقال سريعا: ايما خير انا او موسى؟ وايما خير هذا الكتاب او الواح الجوهر؟ ان موسى لما غضب القى الالواح من يده! عجبوا لفرط ذكائه الذى اخرجه من وقع الهزيمه امام خصومه، ونسوا ان الذكاء حق الذكاء فى الرجوع الى الحق بعد معرفته، ولطالما مجد ابن تيميه رجالا من السلف يفتى احدهم فى مساله لم يبلغه فيها نقل عن النبى (ص)، فيتبع فتواه بقوله: هذا ما بلغه اجتهادى، فاذا وصلكم حديث عن النبى فى هذا فهو مذهبى، فدعوا قولى وخذوا بالحديث. فاين هذا من ذاك؟! "

في الكافي ج1 ص 11:

أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا الْعَقْلُ قَالَ مَا عُبِدَ بِهِ الرَّحْمَنُ وَاكْتُسِبَ بِهِ الْجِنَانُ قَالَ قُلْتُ فَالَّذِي كَانَ فِي مُعَاوِيَةَ فَقَالَ تِلْكَ النَّكْرَاءُ تِلْكَ الشَّيْطَنَةُ وَهِيَ شَبِيهَةٌ بِالْعَقْلِ وَلَيْسَتْ بِالْعَقْلِ.

أقول هذا الطريقة الفرعونية التيمية في الحوار هي نفسها التي ينتهجها احمد اسماعيل كاطع ومساعديه من أمثال المدعو (أبو ابراهيم) وناظم العقيلي وغيرهم.

كتبنا مقدمة ذكرنا فيها بعض الروايات فما كان من المدعو (أبو ابراهيم) غير تسويد صفحات الانترنت وصحيفته بالشتائم وان هذه الروايات ضعيفة السند ولم يصححها الكثير من العلماء ولايمكن الاستدلال بها ومع ان الامر ليس كذلك وسوف نثبت في الحلقات القادمة كذب دعوى هذا الشيخ. وذلك لغرض تشتيت ذهن القارئ وصرفه عن فحوى الموضوع المطروح.

ثم بعد ان الزمناه بصحة هذه الروايات حسب منهجهم في تصحيح الروايات وهي حجة عليهم. فلما أسقط ما بيده عاد ليقول انه لايناقش في صحة سند الروايات وانما في دلالاتها. ولكي نثبت للقارئ تذبذب هذا الشيخ اثبتنا وبالدليل القاطع ان احمد اسماعيل كاطع يستدل بالمراسيل فما كان منه الا ان ينبري للدفاع عن تلك المراسيل وان ارسال الروايات لايعني سقوط اعتبارها وان الائمة ينهون عن رد الروايات المنسوبة اليهم. فلماذا هذه الضجة المفتعلة اذا؟ يعني بالمثل الدارج (أرنب لو طار) وانه حلالا لهم حراما علينا. ويريدنا هذا الشيخ ان نقفل عقولنا ونتبع مايتلو علينا وحسب المنهج الفرعوني "مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ"

ونحن لانعتب على هذه الشيخ وامثاله فهم اما مهووسون أو مأجورون يقبضون الثمن من بقايا البعث النافق ودولار البترول الخليجي ولكن نأسى على أولئك الذين انطلت عليهم أكاذيب احمد اسماعيل كاطع وبطانته.

في أحد نقاشاتي مع أحد المنجرفين مع تيار أحمد السلمي قلت له ان أحمد السلمي لابد أن يأتي بمعجزة حسية حتى نصدقه وهذا حق كفله لنا الباري عز وجل وعمل به الناس مع جميع الانبياء والمرسلين. فما كان جوابه الا ان قال: ليس واجبا على احمد اسماعيل كاطع ان يأتي بمعجزة وما عليه الا البلاغ واستدل بقوله تعالى (وما علينا الا البلاغ) وبتر كلمة (المبين) مع ان الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه:

" وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ. بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ"

"أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لاَ يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم    بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ"

" فان كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاؤوا بالبينات والزبر والكتاب المنير"

ومن المعلوم ان البينات هي المعاجز التي جاء بها الانبياء عليهم السلام أضافة لما يملكونه من البيان وان تكذيب الرسل بعد ان جاؤوا بالبينات لايعني انتفاء ضرورة الاتيان بالبينات لاثبات صدق المدعي لان الذي يضر هو التكذيب بعد الاتيان بالبينات وليس قبل الاتيان بها ولله الحجة البالغة.

ثم ان هذا الشخص طرق الاسطوانة المشروخة لاحمد اسماعيل كاطع للاستدلال بالرؤيا مع اني أعرف من رأى في منامه ان احمد اسماعيل كاطع واتباعه ينزون كالقرود. فان كانت الرؤيا حجة فهي ليست بالمزاج وانما هي حجة على كل حال وعلى قول أحد العلماء ان على أحمد السلمي غلق دكانه اذا لم يقبل الرؤى التي تذمه، مع اني انزه من آمن بهذه الدعوى (وأستثني أحمد السلمي وبطانته لان الله أبي توبة أصحاب البدع) عن صفة القرود لاني أعرف تدين الكثير منهم ولكنهم وقعوا في شبهات الابالسه واسال الله ان يريهم الحق بعد ان رسخت الشبهات في اذهانهم وان الزمن كفيل ببطلان هذه الدعوة. يعني الى متى ينتظرون الى آخر العمر؟ فان ظهر الامام عليه السلام فان الحق سيتجلى لكل ذي عينين، وان تأخر ظهوره المبارك فسوف يبان كذب هذا المدعو أحمد اسماعيل كاطع وبطانته.

نسأل الله ان يثبتنا بالقول الثابت وان لايزغ قلوبنا بعد اذ هدانا

والحمد لله رب العالمين.
- التعليقات: 1

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: غير مسجل
غير مسجل

التسجيل : 01 /01 /1970 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 09 /09 /2009 م 01:35 صباحا ]
بارك الله بيك يا سيد


جزاك الله خير جزاء على المجهود الفذ في الرد على اناس يدعون للفتنه والتفرقه



------------------


مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: فيكتوريا: 322 حالة جديدة و 19 حالة وفاة

أستراليا: إغلاق مدرسة غربي سيدني بعد إصابة طالب بكوفيد-19

أستراليا: الشرطة تلقي القبض على رجلين لمحاولتهما تنظيم احتجاج ضد تدابير العزل في ملبورن
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الانتخابات العراقية.. بين الواقع والخيال | كتّاب مشاركون
لبنان وسيجار البيك بأنفجار الميناء | الدكتور عادل رضا
عنوان صحيفة المؤمن حب علي /2 | عبود مزهر الكرخي
أدب الجوائح , رواية (الطاعون) لـ ألبيركامو أنموذجا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
عنوان صحيفة المؤمن حب علي | عبود مزهر الكرخي
فضيلة قريب تناقش رسالتها عن رواية | د. سناء الشعلان
الدولة العميقة والدولة العقيمة | حيدر حسين سويري
تأملات في القران الكريم ح465 | حيدر الحدراوي
مختلف عليه برنامج امريكي يستهدف الوحدة الاسلامية | سامي جواد كاظم
حقيقةُ جَلال ألدِّين ألرّوميّ | عزيز الخزرجي
إنتخابات جديدة وتحديات قديمة | ثامر الحجامي
الكورونا بين دعاية أطباء أمريكا والحقيقة | الدكتور عادل رضا
قادة الشيعة يتحملون الوزر الأكبر من خراب العراق | عزيز الخزرجي
محنة وصلاحية الحاكم الشيعي الملتزم | سامي جواد كاظم
رقعة الشطرنج العراقية | جواد الماجدي
محمد مشالي طبيب الغلابة وعبدالناصر المشروع | الدكتور عادل رضا
الدولة العصرية.. الرؤيا والاستنتاج | كتّاب مشاركون
في معاني وقيم الحج الخالدة | عبود مزهر الكرخي
ألعراق و الثقافة و العِلم | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 367(أيتام) | المرحوم صدام حسين ظا... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 315(محتاجين) | المحتاج يحيى سلمان م... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
العائلة 212(أيتام) | المرحوم حامد ماجد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي