الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
بعض أخبار البحرين يوم الاثنين 11/6/2012م       الرجل العجوز وابنه       البيت المجنون       مطلع من قصيده (لطميه) للامام الحسين للذي يرغب من الرواديد       عراقي رفض طلبه للجوء مرتين ينتحر في أستراليا       الممتحنه- English version       Educational Support for 79 Iraqi Refugee Students Studying in Iran-Zamin School for Iraqi Refugee Children       من الأرشيف| بعض الصور لبعض من الأخوة الذين قاموا بشراء مجمع الرسول الأعظم في ملبورن عام 1995 وهم يهيئونه للاستخدام       بعض أخبار البحرين يوم السبت 9/6/2012م       صيام يوم عاشوراء       توسل بالامام الحسين فكان الجواب       شفائيات       فوائد النعناع مع ألليمون       الاولاد في خطر استراليا       ما هو المسك كيف يستخرج وماتركيبه وما اجود انواعة!!       ما هو حكم خل البيذ في الاطعمه ؟       حوائج الناس إليكم من نِعم الله عليكم       وزارة التخطيط تنفي ان٨٠٪ من نساء العراق ارامل!!       بعض المعلومات عن إصابات الديسك       ما حكم من يتتبع عيوب الناس ويغتابهم ويعيب عليهم امام حشود من الناس؟       
إسم المستخدم: كلمة المرور: ارسال البيانات      مشترك جديد إنقر هنا
القسم الفقهي
: المشاركة التالية
» عنوان السؤال:    دروس في مناسك الحج- الحكمة من تشريع فريضة الحج

نوع السؤال:

أسئلة متفرقة

مطلوب الجواب على رأي:

السائل لم يحدد المجتهد

عدد القراءات:

672

  إسم السائل :
خادم الشريعة


المشرف

المشاركات : 2081

تأريخ التسجيل
 15 /07 /2011 م

لايوجد ايميل

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في 04/10/2011 || رقم السؤال : 4849

أشار القرآن الكريم إلى الحكمة من تشريع الحج بصورة مجملة في قوله تعالى ﴿ وَ أَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَ عَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَ أَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِير﴾[1]، فأوضحت الآية جانبين لهذا التشريع، هما ذكر اسم الله في أيام معلومات، و شهود منافع للحجاج.

ثم جاءت السنة المطهَّرة عن أهل بيت العصمة و الطهارة لتبيِّن هذا الإجمال في الآية المباركة، و توضِّح المنافع التي يشهدها الحاج، و ما يحصل عليه من الفائدة، و ما يترتب على ذكر الله سبحانه في هذه الأيام القليلة. و نحن نذكر جملة من الأخبار التي وردت في حكمة تشريع الحج و منافعه.

1-  سبب لتقارب المسلمين و تماسكهم: ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة: ﴿ فَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ ، وَ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ ، وَ الزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ ، وَ الصِّيَامَ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْخَلْقِ ، وَ الْحَجَّ تَقْرِبَةً (و في لفظٍ آخر تَقْوِيَةً) لِلدِّينِ﴾.

2-  تشييدٌ للدين: ففي خطبة الزهراء عليها السلام: ﴿فجعل اللّه الإيمان تطهيرا لكم من الشرك، و الصلاة تنزيها لكم عن الكِبْر، و الزكاة تزكية للنفس، و نماء في الرزق، و الصيام تثبيتا للإخلاص، و الحج تشييداً للدين﴾. [2]

3-  صحةٌ في البدن و سعة في الرزق: عن الإمام الصادق عليه السلام ﴿ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ): حُجُّوا وَ اعْتَمِرُوا تَصِحَّ أَبْدَانُكُمْ ، وَ تَتَّسِعْ أَرْزَاقُكُمْ ، وَ تُكْفَوْنَ مَئُونَاتِ عِيَالِكُمْ ، وَ قَالَ : الْحَاجُّ مَغْفُورٌ لَهُ وَ مَوْجُوبٌ لَهُ الْجَنَّةُ وَ مُسْتَأْنَفٌ لَهُ الْعَمَلُ ، وَ مَحْفُوظٌ فِي أَهْلِهِ وَ مَالِه﴾.[3]

و عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ الله (عليه السلام) إِنِّي قَدْ وَطَّنْتُ نَفْسِي عَلَى لُزُومِ الْحَجِّ كُلَّ عَامٍ بِنَفْسِي أَوْ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي بِمَالِي، فَقَالَ : ﴿ وَ قَدْ عَزَمْتَ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ .قَالَ : " إِنْ فَعَلْتَ فَأَبْشِرْ بِكَثْرَةِ الْمَالِ﴾ .[4]

و عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ): ﴿ لَا يُحَالِفُ الْفَقْرُ وَ الْحُمَّى مُدْمِنَ الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ ﴾[5]

4-  اختبارٌ من الله سبحانه لخلقه، و امتحانٌ لهم: قال أميرُ المؤمنين (عليه السلام) في الخطبة القاصعة: ﴿ ألاَ تَرَوْنَ أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ، اخْتَبَرَ الْأَوَّلِينَ مِنْ لَدُنْ آدَمَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ، إِلَى الْآخِرِينَ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ، بَأَحْجَارٍ لاَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ، وَلاَ تُبْصِرُ وَلاَ تَسْمَعُ، فَجَعَلَهَا بَيْتَهُ الْحَرَامَ ﴿الَّذِي جَعَلَهُ لِلنَّاسِ قِيَاماً﴾. ثُمَّ وَضَعَهُ بِأَوْعَرِ بِقَاعِ الْأَرْضِ حَجَراً، وَأَقَلِّ نَتَائِقِ الدُّنْيَا مَدَراً، وَأَضْيَقِ بُطُونِ الْأَوْدِيَةِ قُطْراً، بَيْنَ جِبَالٍ خَشِنَةٍ، وَرِمَالٍ دَمِثَةٍ ، وَعُيُونٍ وَشِلَةٍ ، وَقُرىً مُنْقَطِعَةٍ، لا يَزْكُو بِهَا خُفٌّ وَلاَ حَافِرٌ وَلاَ ظِلْفٌ. ثُمَّ أَمَرَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَوَلَدَهُ أَنْ يَثْنُوا أَعْطَافَهُمْ  نَحْوَهُ، فَصَارَ مَثَابَةً لِمُنْتَجَعِ أَسْفَارِهمْ، وَغَايَةً لِمُلْقَى رِحَالِهِمْ، تَهْوِي إِلَيْهِ ثِمَارُ الْأَفْئِدَةِ مِنْ مَفَاوِزِ قِفَارٍ سَحِيقَةٍ ، وَمَهَاوِي  فِجَاجٍ  عَمِيقَةٍ، وَجَزَائِرِ بِحَارٍ مُنْقَطِعَةٍ، حَتَّى يَهُزُّوا مَنَاكِبَهُمْ ذُلُلاً يُهَلِّلُونَ لِلَّهِ حَوْلَهُ، وَيَرْمُلُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ شُعْثاً  غُبْراً  لَهُ، قَدْ نَبَذُوا السَّرَابِيلَ  وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ، وَشَوَّهُوا بِإِعْفَاءِ الشُّعُورِ مَحَاسِنَ خَلْقِهِمُ، ابْتِلاَءً عَظِيماً، وَامْتِحاناً شَدِيداً، وَاخْتِبَاراً مُبِيناً، وَتَمْحِيصاً بَلِيغاً، جَعَلَهُ اللهُ سَبَباً لِرَحْمَتِهِ، وَوُصْلَةً إِلَى جَنَّتِهِ. وَلَوْ أَرَادَ سُبْحَانَهُ أَنْ يَضَعَ بَيْتَهُ الْحَرَامَ، وَمَشَاعِرَهُ الْعِظَامَ، بَيْنَ جَنَّاتٍ وَأَنْهَارٍ، وَسَهْلٍ وَقَرَارٍ، جَمَّ الْأَشْجَارِ، دَانِيَ الِّثمارِ، مُلْتَفَّ الْبُنَى ، مُتَّصِلَ الْقُرَى، بَيْنَ بُرَّةٍ  سَمْرَاءَ، وَرَوْضَةٍ خَضْرَاءَ، وَأَرْيَافٍ مُحْدِقَةٍ، وَ عِرَاصٍ مُغْدِقَةٍ ، وَريَاضٍ نَاضِرَةٍ، وَطُرُقٍ عَامِرَةٍ، لَكَانَ قَدْ صَغُرَ قَدْرُ الْجَزَاءِ عَلَى حَسَبِ ضَعْفِ الْبَلاَءِ. وَلَوْ كَانَ الأساسُ  الْمَحْمُولُ عَلَيْهَا، وَ الْأَحْجَارُ الْمَرْفُوعُ بِهَا، بَيْنَ زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ، وَيَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، وَنُورٍ وَضِيَاءٍ، لَخَفَّفَ ذَلِكَ مُصَارَعَةَ الشَّكِّ فِي الصُّدُورِ، وَلَوَضَعَ مُجَاهَدَةَ إبْلِيسَ عَنِ الْقُلُوبِ، وَلَنَفَى مُعْتَلَجَ الرَّيْبِ مِنَ الْنَّاسِ. وَلكِنَّ اللهَ يَخْتَبِرُ عِبَادَهُ بِأَنْوَاعِ الشَّدَائِدِ، وَ يَتَعَبَّدُهُمْ بِأَلْوَانِ الْمَجَاهِدِ، وَيَبْتَلِيهِمْ بِضُرُوبِ الْمَكَارِهِ، إِخْرَاجاً لِلتَّكَبُّرِ مِنْ قُلُوبِهِمْ، وَإِسْكَاناً لِلتَّذَلُّلِ فِي نُفُوسِهمْ، وَلِيَجْعَلْ ذَلِكَ أَبْوَاباً فُتُحاً  إِلَى فَضْلِهِ، وَأَسْبَاباً ذُلُلاً لِعَفْوِه﴾.

 

هذه جملةٌ من النصوص التي وردت في الحكمة من تشريع هذه الفريضة العظيمة، و لا شكَّ في أنَّ هذا الاجتماع الإسلامي الكبير في كلِّ سنة، و الذي يستوي فيه القويُّ و الضعيف، و الحاكم و الرعية، و الغنيُّ و الفقير، موسمٌ لتوحيد الكلمة و تقريب وجهات النظر، و التركيز على ما يجمعُ أهل القبلة من أسس و ثوابت، و الابتعاد عن نقاط الاختلاف و توهينها.

 

نسأل الله سبحانه أن يجمع كلمة الأمَّة و يوحِّد صفَّها، و ينير لها الطريق، و أن يعجِّل الفرج لصاحب الأمر صلوات الله عليه لإقامة دولة العدل الكبرى، إنه سميع مجيب.



[1]- سورة الحج 21 و 22

[2]- بحار الأنوار ج 29 ص 223

[3] - الكافي ج4 ص 252

[4]- الكافي ج4 ص 253

[5]- الكافي ج4 ص 254

  
(خادم الشريعة)
إلهي لا تؤدبني بعقوبتك
  أسئلة أخرى
لو تفضلتم بشرح مبسط وعملي لأحكام الجبيرة فحكمها يجهله جل الناس؟ (ردود: 1)
موانع الحَمْل (ردود: 1)
قضاء دين الشهيد الغير بالغ (ردود: 4)
ما حكم من يتتبع عيوب الناس ويغتابهم ويعيب عليهم امام حشود من الناس؟ (ردود: 1)
اتخيل اشياء مااريدها (ردود: 4)
ما هو حكم الكحل ومغطي العيوب الذي أضعه وهو نفس لون بشترتي لإخفاء العيوب؟ (ردود: 3)
هل من المستحب للمسلم ان يدفن في ارض عاديه ام في سرداب كما نراه في بعض المقابر وهل يجوز نبش القبر لاجل نقل الميت الى الاماكن المقدسه وهل يستحب دفن الميت في ارض معينه دون غيرها؟ (ردود: 1)
حول الصلاة متابعة خلف إمام الجماعة. (ردود: 1)


المزيد من المواضيع الفقهية
'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

التبليغ بالبريد الإلكتروني نعم لا

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي