الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane
إسم المستخدم: كلمة المرور: ارسال البيانات      مشترك جديد إنقر هنا
القسم الفقهي
: المشاركة التالية
» عنوان السؤال:    هل الصلاة مفرقة أثوب وأفضل للمؤمن؟

نوع السؤال:

أسئلة متفرقة

مطلوب الجواب على رأي:

السائل لم يحدد المجتهد

عدد القراءات:

965

  إسم السائل :
عقيل


المشاركات : 13479

تأريخ التسجيل
 07 /09 /2008 م

لايوجد ايميل

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في 15/08/2011 || رقم السؤال : 4642

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

لما واضب الشيعة على جمع الصلاة مع العلم أن

أصل الصلاة خمس متفرقات ولكن الرسول الكريم قد رخص بجمع الصلاة في ظروف لا خوف فيها

نقول رخص ولم يقول قرر الجمع بدل التفريق

هنا نلاحظ الشيعة بالأخص قد تمسكوا بالترخيص و تركوا الأصل

مع ملاحظة أن جميع مراجع الشيعة يقولون في رسائلهم العلمية أن التفريق أفضل

ممكن توضيح السر بالتمسك بالرخصة و ترك الأصل؟

السؤال الثاني

ما هي توقيات العصر و العشاء للشيعي الذي يصلي الصلاة المفرقة

هل يلتزم باتوقيات أخواننا أهل السنة أم لنا توقيتاتنا؟


و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  
  أسئلة أخرى


المزيد من المواضيع الفقهية

  الكاتب : خادم الشريعة


المشرف


المشاركات : 2085

تأريخ التسجيل
 15 /07 /2011 م

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في 17 /08 /2011 م 03:24 صباحا || رقم المشاركة : 5019

بسم الله الرحمن الرحيم


و به نستعين


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته،


رأيتُ التفصيل في المسألة، و لذا ستقع في جزأين أو ثلاثة، و نقول بحول الله سبحانه:


إنَّ المشهور بين فقهاء الشيعة أن التفريق أفضل من الجمع، لتوافر النصوص الدالة على ذلك من طرق أهل البيت (ع)، وقد صرح به علماؤنا الأعلام في كثير من مؤلفاتهم الفقهية فتوىً واستدلالاً.



و لكن ينبغي لنا أن نعرف ابتداءً ما هو المقصود من الجمع و التفريق -مع علمنا من الكتاب العزيز و السنة  المطهَّرة أن أربعاً من الصلوات الخمس تشترك في أوقاتها-، و هل التفريق هو ما يفعله أبناء العامة أم أمرٌ آخر، و ما هو الجمع المرجوح في روايات أهل البيت عليهم السلام.



إنَّ المستفاد من ظواهر كثير من الأخبار الواردة عن أهل البيت “ أن التفريق بين الفريضتين لم يكن مقصوداً لذاته، وأن الوقت المُفرِّق و الفاصل بين الفريضتين المشتركتين لم يُجعل إلا لأجل النافلة، وربما يستفاد من هذا أيضا أن أفضلية التفريق واستحبابه لم يكن لذاته وإنما هو لمكان النافلة، وتؤيد هذا المعنى طوائف من الأخبار الواردة عن أهل بيت العصمة (ع) وإليك بعضها:



1-  ما ورد عن زرارة: قال لي أبو جعفر (عليه السلام) حين سألته عن ذلك : "إن حائط مسجد رسول الله(صلى الله عليه و آله) قامة فكان إذا مضى من فيئه ذراع صلّى الظهر، وإذا مضى من فيئه ذراعان صلى العصر، ثم قال: أتدري لمَ جُعل الذراع والذراعان؟قلت: لِمَ جُعل ذلك؟ قال: لمكان النافلة فإن لك أن تتنفل من زوال الشمس إلى أن يمضي الفيء ذراعاً، فإذا بلغ فيؤك ذراعاً من زوال بدأت الفريضة وتركت النافلة، وإذا بلغ فيؤك ذراعين بدأت بالفريضة وتركت النافلة".



و الفيء هو الظل.



و قد قال الشيخ الطوسي معلقاً على الحديث: وفي هذا الخبر تصريح بما عقدنا عليه الباب أن هذه الأوقات إنما جُعلت لمكان النافلة.

  
رسالة خاصة إقتباس

  الكاتب : خادم الشريعة


المشرف


المشاركات : 2085

تأريخ التسجيل
 15 /07 /2011 م

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في 17 /08 /2011 م 03:25 صباحا || رقم المشاركة : 5020

 



2-  عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: "أتدري لم جعل الذراع والذراعان؟ قال: قلت: لم؟ قال: لمكان الفريضة لئلا يؤخذ من وقت هذه ويدخل في هذه". ورواه الصدوق بلفظ: "أتدري لم جعل الذراع والذراعان؟ قلت: لا، قال: حتى لا يكون تطوع في وقت مكتوبة".



3-    عن محمد بن أحمد بن يحيى قال: "كتب بعض أصحابنا إلى أبي الحسن (عليه السلام): روي عن آبائك القدم والقدمين والأربع، والقامة والقامتين، وظلك مثلك، والذراع والذراعين، فكتب: لا القدم ولا القدمين، إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين وبين يديها سُبحة (أي نافلة) وهي ثمان ركعات فأن شئت طولت، وإن شئت قصرت، ثم صل الظهر، فإذا فرغت كان بين الظهر والعصر سبحة، وهي ثمان ركعات، إن شئت طولت وإن شئت قصرت، ثم صل العصر".



4-    عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: "سألته عن وقت الظهر، قال: نعم إذا زالت الشمس فقد دخل وقتها، فصلّ إذا شئت بعد أن تفرغ من سبحتك، وسألته عن وقت العصر متى هو؟ قال إذا زالت الشمس قدمين صليت الظهر والسُبحة بعد الظهر، فصلّ العصر إذا شئت".



و الخبران الأخيران صريحان بأنه إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين إلا أن هذه قبل هذه، و أنَّ أمام كل منهما نافلة فإذا صلّى نافلته (طالت أم قصرت) فليصلّ بعدها.



و هذه الأخبار يستفاد منها كما قدّمنا: أن التفريق لم يكن مقصوداً لذاته، وأن الوقت الفاصل بين الفريضتين المشتركتين لم يُجعل إلا لأجل النافلة، ومعنى هذا أن أفضلية التفريق واستحبابه لم يكن لذاته و إنما هو لمكان النافلة. و على هذا فمن صلّى نافلة الظهر ثم صلّى بعدها الفريضة، ثم صلّى نافلة العصر و صلّى بعدها مباشرة الفريضة فقد فرّق بين الصلاتين، و حاز بذلك أجرَ التفريق كما حاز أجر المسارعة إلى الخير والعمل الصالح.



و نفس الأمر يجري في العشاءين، فمن صلى المغرب ثم أتى بنافلتها (4 ركعات و ركعتان للغفيلة)، ثم أتى بالعشاء فقد فرَّق بين الصلاتين. نعم، يُستحبُّ انتظارُ ذهاب الشفق للبدء في صلاة العشاء، مع ملاحظة أنَّ الشفق لا يبقى طويلاً بعد ذهاب الحمرة المشرقية التي هي بداية وقت المغرب.

  
رسالة خاصة إقتباس

  الكاتب : خادم الشريعة


المشرف


المشاركات : 2085

تأريخ التسجيل
 15 /07 /2011 م

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في 17 /08 /2011 م 03:28 صباحا || رقم المشاركة : 5021

أما الجمع المرجوح (المكروه) الذي نُهي عن اتخاذه عادة و الوارد في الروايات فهو الجمع بين الصلاتين من دون التفريق بنافلة، بأن يقوم للعصر بعد الانتهاء من الظهر مباشرة، أو العشاء بعد الانتهاء من المغرب مباشرة، و ذلك لكراهة ترك التنفل مطلقاً، لما للنافلة من فضل، من حيث كونها مقربة إلى الله سبحانه و محببة له (ما زال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه.... الخ). و لا بأس بتركها للعجلة و الانشغال.



و قد ذكر السيد الخوئي (قده) معنى آخر للجمع المرجوح، و هو الإتيان بالصلاة في وقت فضيلة الأخرى، سواء كان ذلك بالتأخير، كتأخير الظهر إلى انتهاء فضيلتها، و جمعها مع العصر في فضيلة العصر، و تأخير المغرب و الإتيان بها في فضيلة العشاء. أو بالتقديم، بالإتيان بالعشاء في فضيلة المغرب أي قبل ذهاب الشفق.



 



أرجو أن يكون الجواب شافياً.



نسألكم الدعاء

  
رسالة خاصة إقتباس

  الكاتب : عقيل(زائر)



المشاركات : 13479

تأريخ التسجيل
 07 /09 /2008 م

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في 21 /08 /2011 م 05:20 مساء || رقم المشاركة : 5049

بارك الله فيك يا شيخنا العزيز


من أين لأخواننا السنة بتوقيتاتهم للعصر و العشاء؟


 


السيد السيستاني قال أن وقت العصر هو ساعة و نصف من بعد وقت الظهر - و وقت العشاء هو 45 دقيقة من بعد وقت المغرب


هل هذا اه التوقيتا تفسر وقت الذراع و الذراعين أو القدم و القدمن اللذين ذكرتهما في محل إجابتكم الكريمة؟


 


و السلام عليكم و رحمة الله

  
رسالة خاصة إقتباس

  الكاتب : خادم الشريعة


المشرف


المشاركات : 2085

تأريخ التسجيل
 15 /07 /2011 م

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في 22 /08 /2011 م 12:50 صباحا || رقم المشاركة : 5050

بسم الله الرحمن الرحيم


و به نستعين


1- من أين لأخواننا السنة بتوقيتاتهم للعصر و العشاء؟


ج- استندوا إلى حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الذي رواه مسلم في صحيحه، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { وَقْتُ الظُّهْرِ إذَا زَالَتْ الشَّمْسُ ، وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُ الْعَصْرِ ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبْ الشَّفَقُ وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الْأَوْسَطِ ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعْ الشَّمْسُ }.


و عندنا هذه الأوقات للفضيلة، حيثُ ثبت من الكتاب العزيز أنَّ الأوقات ثلاثة لا خمسة (دلوك الشمس، و غسق الليل و قرآن الفجر) في آية، و (طرفا النهار و زلفٌ من الليل) في الآية الأخرى.


 2- السيد السيستاني قال أن وقت العصر هو ساعة و نصف من بعد وقت الظهر - و وقت العشاء هو 45 دقيقة من بعد وقت المغرب، هل هذا التوقيت تفسير وقت الذراع و الذراعين أو القدم و القدمن اللذين ذكرتهما في محل إجابتكم الكريمة؟


ج- لم يتطرق سماحته في المنهاج إلى الذراع و الذراعين، بل حدد ذلك بسبعي طول الشاخص، و لعلَّ ذلك أدق، حيث أن الناس لا تعرف الذراع في أيامنا هذه، و لعله لا يوجد فرق في ذلك، و السبعان هما بداية فضيلة العصر طبقاً لما ذهب إليه سماحته -مُدَّ ظلُّه-، و تحديده بساعة و نصف هو بحسب مناطقنا في شبه الجزيرة و ما حولها، و لعله يختلف في بلاد أخرى بطول النهار و قصره صيفاً و شتاءً.


أما فضيلة العشاء فمبدؤها غياب الشفق، و هذا أيضاً قد يختلف من مكان إلى آخر صيفاً و شتاءً، فعليكم مراعاة المكان الذي تعيشون فيه.


نسألكم الدعاء

  
رسالة خاصة إقتباس

  الكاتب : (زائر)



المشاركات : 13479

تأريخ التسجيل
 07 /09 /2008 م

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في 23 /08 /2011 م 10:06 مساء || رقم المشاركة : 5057

ممكن توضيح أكثر شيخنا العزيز لتتم الفائدة


أليس لدينا أحاديث نبوية عن طريق أئمتنا عليهم السلام فيما يخص هذا الموضوع لأنه لم تقدم غير الآيات القرآنية التي أوردتها في معرض إجابتك الكريمة؟


ما معنى طول الشاخص و كيف نحسبه كوقت؟


في معرض إجابتكم الكريمة فيما يخص أخواننا السنة لم تتطرق لتحديد وقت صلاة العشاء, فما ذكرته هو "وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الْأَوْسَطِ"


و هذا لم يحدد بداية وقت العشاء




تقبل دعاءنا

  
توقيع ((زائر))
رسالة خاصة إقتباس

  الكاتب : خادم الشريعة


المشرف


المشاركات : 2085

تأريخ التسجيل
 15 /07 /2011 م

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في 25 /08 /2011 م 01:13 صباحا || رقم المشاركة : 5065

إقتباس
الكاتب :(زائر)


ممكن توضيح أكثر شيخنا العزيز لتتم الفائدة


أليس لدينا أحاديث نبوية عن طريق أئمتنا عليهم السلام فيما يخص هذا الموضوع لأنه لم تقدم غير الآيات القرآنية التي أوردتها في معرض إجابتك الكريمة؟


ما معنى طول الشاخص و كيف نحسبه كوقت؟


في معرض إجابتكم الكريمة فيما يخص أخواننا السنة لم تتطرق لتحديد وقت صلاة العشاء, فما ذكرته هو "وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الْأَوْسَطِ"


و هذا لم يحدد بداية وقت العشاء




تقبل دعاءنا



بسم الله الرحمن الرحيم


أخي العزيز


1- يبدو أن جنابكم الكريم لم تقرؤوا الرد الطويل و المفصَّل الذي كتبته، و الذي ورد في ثلاثة مقاطع، و أوردتُ فيه طائفة من الأخبار الواردة عن أهل بيت العصمة و الطهارة، فأرجو منكم القراءة المتأنية و الدقيقة للرد.


2- بالنسبة لطول الشاخص، فالمقصود به أنك لو وضعت عموداً أو عصىً طولهما متر -مثلاً- بشكل عمودي على أرض مستوية، فعندما يصل طول الظل من جهة الغرب إلى متر حسب رأي السيد الخوئي (قده)، و أربعة أسباعه (57 سم) حسب رأي السيد السيستاني -مُدَّ ظلُّه-، تنتهي فضيلة الظهر رغم بقاء الوقت، فإذا أراد شخص أن يُصلي الظهرين بعد هذا المقدار، فعليه أن يصلي الظهر أولاً ثم العصر.


أما بالنسبة لكيفية حساب الوقت، فيمكنكم ملاحظة الشاخص، فإذا بدأ الظل في التحول من النصف الشرقي إلى جهة المغرب والزيادة بعد النقصان، فهذا أول وقت صلاة الظهرين، و يمكنكم ضبطه حينئذ بالساعة، فإذا بلغ السُبْعَيْن (28.5 سم كما في المثال)، بدأت فضيلة العصر حسب رأي السيد السيستاني، و يمكنكم ضبط ذلك بالساعة أيضاً، مع الأخذ بعين الاعتبار أن وقت الزوال يختلف من يوم إلى يوم، و كذلك الفرق في الوقت بين الزوال و بداية فضيلة العصر.. الخ، كما بينتُ في الرد السابق.


أرجو أن يكون هذا الذي تقصده.


3- كان سؤالكم عن مستند أهل السنة في أوقات الصلوات، فكان ردي أنهم استندوا فيها إلى الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه، و لم تسألوا عن بداية وقت صلاة العشاء، على أنه من الممكن معرفة الوقت من نفس الحديث، حيث يقول: ( وَوَقْتُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبْ الشَّفَقُ)، و الذي لازمه أن غياب الشفق هو نهاية وقت صلاة المغرب و بداية وقت الصلاة التي تليها و هي صلاة العشاء، بناءً على مبنى القوم القائم على عدم التداخل بين الأوقات كما هو الحال عندنا.


أرجو أن يكون الرد شافياً، و أنا في خدمتكم.


نسألكم الدعاء



  
رسالة خاصة إقتباس
'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

التبليغ بالبريد الإلكتروني نعم لا

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي