الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إحتجاب الأمير       همسات       هل يصح استقراض مبلغ من البنك وارساله الى والدي ليحج لبيت الله الحرام؟       أحمي جهازك, معلوماتك و ملفاتك الخاصه مع أفضل برنامج حماية في العالم       لماذا نكره الموت ؟       افضل اسلوب دراسي يمارس في المدارس العراقية بالتعاون مع مدرسة سانت هلين الدولية       تحريك التربة عن موضعها اثناء الصلاة!!       ذكرى عيد الغدير 18 ذو الحجة       زوجتـك.. سعـادتك       التمر فاكهة الصائم في رمضان ودواء العليل ومؤخر الشيخوخة تقرير مصور       في مواجهة الزيادة في اسعار النفط و منتجاته       أحداث السقيفة كما يرويها البخاري في صحيحه       مقام الدعوة إلى الله       السومرين حضارة وتاريخ!!!!!!!‏       دروس في مناسك الحج- الدرس الرابع عشر: أعمال عمرة التمتع (بقية أعمال العمرة)       بعض أخبار البحرين يوم الأربعاء 10/10/2012م (التقرير اليومي رقم 221)‏       آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقرالصدر من الولادة الى الممات مع صورة لدفنه وصورة نادرة مع طلابه!!       المالكي يطلب من إقليم كردستان سحب قوات البيشمركة المحيطة بكركوك والبيشمركة ترفض       الصلاة النافله       من يرغب بأن يبشر بالجنة قبل وفاته       
إسم المستخدم: كلمة المرور: ارسال البيانات      مشترك جديد إنقر هنا
القسم الفقهي
: المشاركة التالية
» عنوان السؤال:    دروس في أحكام الصوم - الدرس السادس عشر: زكاة الفطرة 1

نوع السؤال:

أسئلة متفرقة

مطلوب الجواب على رأي:

السائل لم يحدد المجتهد

عدد القراءات:

1507

  إسم السائل :
خادم الشريعة


المشرف

المشاركات : 2077

تأريخ التسجيل
 15 /07 /2011 م

لايوجد ايميل

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في 13/08/2011 || رقم السؤال : 4631

زكاة الفطرة عبادة مالية افترضها الله سبحانه على عباده، و ذكرها في كتابه العزيز في قوله تعالى (قد أفلح من تزكّى و ذكر اسم ربه فصلّى) على ما يُستفاد من بعض الأخبار المفسرة لهذه الآية المباركة.

و وجوبها محلُّ إجماعٍ بين المسلمين، و يظهر أنها أول ما أوجب من الزكاة، كما في الحديث الصحيح الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام: (نزلت الزكاة وليس للناس أموال وإنّما كانت الفطرة).

معناها:

ذُكرت للفطرة -بكسر الفاء- معانٍ مثل:

- الخِلقة: فزكاة الفطرة، أي زكاة البَدَن، من حيث إنّها تحفظه عن الموت ، أو تطهّره عن الأوساخ.

- الدين، أي زكاة الإسلام و الدين.

- الإفطار، لكون وجوبها يوم الفطر.

فوائدها:

وردت في الأخبار لها فوائد، منها:

1-   أنّها تدفع الموت في تلك السنة عمّن أُدِّيت عنه: فعن الصادق (عليه السلام) أ نّه قال لوكيله : «اذهب فأعط من عيالنا الفطرة أجمعهم ولا تدع منهم أحداً ، فإنّك إن تركت منهم أحداً تخوّفت عليه الفوت» قلت : وما الفوت ؟ «قال (عليه السلام) : الموت»

2-   أنها توجب قبول الصوم: فعن الصادق عليه السلام: (إنّ من تمام الصوم إعطاء الزكاة ، كما أنّ الصلاة على النبيّ (صلّى الله عليه وآله) من تمام الصلاة ، لأ نّه من صام ولم يؤدّ الزكاة فلا صوم له إذا تركها متعمّداً ، ولا صلاة له إذا ترك الصلاة على النبي (صلّى الله عليه وآله) ، إنّ الله تعالى قد بدأ بها قبل الصلاة ، وقال : (قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى))

وقت وجوبها:
تجب زكاة الفطرة -مع اجتماع شرائطها الآتية- قبل غروب شمس آخر يومٍ من شهر رمضان، قبل دخول ليلة العيد على المشهور بين الفقهاء (رض)، ولكن الأحوط وجوباً إخراجها فيما إذا تحققت الشروط مقارنة للغروب بل بعده أيضاً ما دام وقتها باقياً، فمن كان فقيراً و حصل على مالٍ يكفيه سنة قبل غروب الشمس وجبت عليه الزكاة، و كذلك إذا كان الحصول بعد الغروب على الأحوط وجوباً.
أما إذا فُقد شيءٌ من الشرائط قبل غروب الشمس، سقطت الفطرة، كما لو كان غنياً، فافتقر قبل غروب الشمس.
شرائط وجوبها:
يشترط في وجوبها: البلوغ، والعقل، وعدم الإغماء، والغنى، والحرية، فلا تجب على الصبي والمملوك والمجنون والمغمى عليه والفقير.
نعم، يستحب للفقير إخراج زكاة الفطرة عن نفسه وعمن يعوله، وإذا لم يكن عنده إلا صاع واحد تصدق به على بعض عياله، ثم هو يتصدق به على آخر منهم وهكذا يديرونها بينهم، والأحوط استحباباً عند انتهاء الدور التصدق على الأجنبي.
 
مصرف زكاة الفطرة:
مصرف زكاة الفطرة مختص على الأحوط لزوماً بالفقراء و المساكين.[1]
و الفقير هو الذي لا يملك قوت سنته بالفعل أو بالقوَّة.
و المقصود بالفعل: أن يكون لديه و بيده من المال أو المؤونة ما يكفيه سنة كاملة.
و المقصود بالقوة: أن لا يكون لديه احتياجه لسنة فعلاً، و لكنه يحصل عليه بالعمل اليومي أو الشهري.
أما المسكين فهو الذي لا يملك قوت يومه، و هو أشدُّ حالاً من الفقير.

إنقر هنا للحلقة الثانية


[1]- مصرفها الأصناف الثمانية المذكورة في الآية الكريمة (الفقراء و المساكين و العاملين عليها و المؤلفة قلوبهم و الغارمين و الرقاب و سبيل الله و ابن السبيل) (الخوئي)

  
(خادم الشريعة)
إلهي لا تؤدبني بعقوبتك
  أسئلة أخرى


المزيد من المواضيع الفقهية

  الكاتب : (زائر)



المشاركات : 13172

تأريخ التسجيل
 07 /09 /2008 م

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في 30 /08 /2011 م 07:12 صباحا || رقم المشاركة : 5100

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك على هذا الايضاح المفصل الوافي

  
توقيع ((زائر))
رسالة خاصة إقتباس

  الكاتب : خادم الشريعة


المشرف


المشاركات : 2077

تأريخ التسجيل
 15 /07 /2011 م

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في 31 /08 /2011 م 10:12 صباحا || رقم المشاركة : 5108

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته،


جزيتم خيراً.


أسأل الله سبحانه أن أكون قد وُفِّقتُ لخدمة المؤمنين في الشهر الفضيل، و أرجو المعذرة على التقصير.


تقبل الله أعمالكم، و أسعد أيامكم بعيد من غُفِرَله.


محمد حبيب

  
رسالة خاصة إقتباس
'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

التبليغ بالبريد الإلكتروني نعم لا

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي