الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
طرائـف وظرائـف       ممثل الملك-ملك البحرين- يخير الخواجة ما بين الاغتصاب أو الاعتذار لحمد       حياتي كلها مشاكل       تقرير مصور -عن ترصيع القبة العسكرية المطهرة بالذهب -سامراء       بني اليك النصيحة 11:       آخر اكتشافات مسببات مرض السرطان من مستشفى جون هوبكنز في الولايات المتحدة       وفاة بدرالدين الحوثي احد ابرز مرجعيات الطائفة الشيعية الزيدية في اليمن       هوسه الى الامام الرضا       لماذا اقناء السلاح في العراق بات مألوفا!!       Meat Butcher       قال النبي صلى الله عليه وآله من سب علياً فقد سبني       حساسية الطرح‏       أين هي الأماكن المخصصة لدفع زكاة الفطرة و هل يجوز التأخير بالدفع بسبب الإمتحانات و لعدم معرفة المواقع المخصصة؟       بسند صحيح قال النبي (صلى الله عليه وآله) لا تشكوا علياً فو الله إنه لأخشن في ذات الله وفي سبيل الله       في تعظيم شهر رمضان؟       النسيان في الصلاة       (إلى دوار أبي لؤلؤة المجوسي )       » هل تصح الصلاة اذا مسك حيوان غير مأكول اللحم اثناء الصلاة؟       هل غسيل الكلى يبطل الصيام ؟؟       بسبب الاكاذيب ضد الشيعة       
إسم المستخدم: كلمة المرور: ارسال البيانات      مشترك جديد إنقر هنا
القسم الفقهي
: المشاركة التالية
» عنوان السؤال:    دروس في أحكام الصوم- الدرس الثاني عشر: أحكام القضاء

نوع السؤال:

أسئلة متفرقة

مطلوب الجواب على رأي:

السائل لم يحدد المجتهد

عدد القراءات:

631

  إسم السائل :
خادم الشريعة


المشرف

المشاركات : 2084

تأريخ التسجيل
 15 /07 /2011 م

لايوجد ايميل

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في 04/08/2011 || رقم السؤال : 4601

 يجب القضاء على من فاته صوم شهر رمضان لعذرٍ من الأعذار، كما قال تبارك و تعالى في كتابه العزيز ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ البقرة 184، و هذان الموردان من مصاديق الموارد التي يجب فيها القضاء، و هناك موارد أخرى، كالحائض و النفساء و غير ذلك.

كما يجب قضاء ما فات لغير عذرٍ على تفصيل ذكرناه في الدروس الماضية.

إلا أنَّ هناك مسائل تتعلق بالقضاء، و ما يجب قضاؤه من صوم شهر رمضان و ما لا يجب، نعرض لها في هذا الدرس بعون الله.

( مسألة 1 ) : يجب قضاء ما فات من صوم شهر رمضان مع اجتماع شرائط الوجوب، من البلوغ و العقل و الإسلام و عدم الإغماء، فلا يجب قضاء ما فات الإنسان من الصوم في أيام الصبا أو الجنون أو الكفر أو الإغماء المستوعب لوقت الصوم.
و لا بأس أن ننبه هنا إلى أنه يجب على الصبية التي لم تكن تصوم بعد بلوغها سن التكليف الذي بيَّناه في الدرس الثالث، أن تقضي ما فاتها.
( مسألة 2 ) : لا يُعتبر الترتيب في القضاء، بأن يقضي ما فاته في السنة الأولى ثم ما فاته في السنة الثانية، و هكذا، فيمكن تقديم المتأخر و تأخير المتقدم، بل يكفي أن يكون عالماً بأن ذمته مشغولة بصوم 100 يومٍ مثلاً، فيقضي مائة يوم.
نعم، إذا تضيَّق وقت المتأخر، استحبَّ تقديم قضائه لكي لا تجب عليه كفارة التأخير، كما لو كان عليه قضاء من السنة الماضية و قضاءٌ من التي قبلها، و قَرُب شهر رمضان لهذه السنة، ففي هذه الحالة يستحب تقديم قضاء السنة الماضية و تعيينه في النية.
كما أنه لا تُعتبرُ الموالاة في القضاء، فيجوز التفريق فيه، فيصوم يوماً و يُفطر أياماً، ثم يصوم يوماً، و هكذا.
( مسألة 3 ) : لا تجب الفورية في القضاء، فيمكن للمكلَّف تأخيره ما لم يصدق عليه التهاون في إفراغ الذمة.
نعم، -الأحوط الأولى- و الأفضل، أن يقضي ما فاته في شهر رمضان -لعذر أو بغير عذر- أثناء سنته إلى رمضان الآتي، و لا يؤخره عنه.
أما إذا أخر القضاء حتى دخل شهر رمضان اللاحق، فهنا ثلاث صور:
1-   أن يكون متمكناً من القضاء و لم يقض: وجب عليه التصدُّق عن كل يوم بمدٍّ من الطعام (3/4 كجم).
2-   أن لا يكون متمكناً من القضاء، و فيه صور:
a.     أن يكون الإفطار لمرض، و سبب عدم القضاء استمرار المرض: فيسقط القضاء، و تجب الفدية، و هي التصدُّق بمدٍّ من الطعام عن كل يوم. و لا تسقط الفدية بالقضاء.
b.     أن يكون الإفطار لمرض، و سبب عدم القضاء عذرٌ آخر، كالسفر المستمر، أو العكس: لم يسقط القضاء، بل يجب الإتيان به بعد ذلك، و تجب الفدية أيضاً على الأحوط وجوباً.
c.     أن يكون الإفطار لعذر آخر غير المرض، و عدم القضاء لنفس العذر أو عذر آخر: لم يسقط القضاء، بل يجب الإتيان به بعد ذلك، و تجب الفدية أيضاً على الأحوط وجوباً.
( مسألة 4 ) : يجوز الإفطار في قضاء شهر رمضان قبل الزوال و لا يجوز بعده، و لو أفطر بعد الزوال، لزمته الكفارة، وهي إطعام عشرة مساكين يعطي كلَّ واحد منهم مداً من الطعام، فلو عجز عنه صام بدله ثلاثة أيام.
هذا اذا لم يكن القضاء في ذلك اليوم متعيناً عليه بنذر أو نحوه.
أما في حال التعيُّن، كما لو نذر أن يقضي يوماً من شهر رمضان يوم الإثنين المقبل، لم يجز الإفطار فيه قبل الزوال.
و يجري هذا الحكم في الصوم الواجب المعين، بل قد تترتب الكفارة على ذلك كالإفطار في الصوم –غير القضائي- المعين بالنذر.
وأما الواجب الموسّع -غير القضاء عن النفس-، كما لو كان نذراً مطلقاً (لله عليَّ إن قضى الله حاجتي أن أصوم يوماً)، فيجوز الافطار فيه قبل الزوال و بعده. و الأولى أن لا يفطر بعد الزوال، و لا سيما اذا كان الواجب هو قضاء صوم شهر رمضان عن غيره بإجارة أو غير إجارة.
( مسألة 5 ) : من فاته صيام شهر رمضان لعذر[1] ولم يقضه مع التمكن منه حتى مات، ـفالأحوط وجوباً[2] مع تحقق الشرطين الآتيين أن يقضيه عنه ولده الأكبر:
1-   البلوغ و العقل حين موت الأب[3].
2-   أن لا يكون ممنوعاً من الإرث ببعض الأسباب كالكفر أو قتل الأب.
و يجزى عن القضاء التصدق بمدّ من الطعام عن كل يوم[4]
( مسألة 6 ) : الأحوط الأولى القضاء عن الأمِّ أيضاً.

( مسألة 7 ) : إذا فات المكلَّف صوم شهر رمضان لمرض، أو حيض أو نفاس و لم يتمكن من قضائه كأن مات قبل البرء من المرض، أو النقاء من الحيض أو النفاس، أو بعد ذلك قبل مضي زمان يصح منه قضاؤه فيه لم يجب القضاء عنه.


[1]- بل الأحوط وجوباً وجوب القضاء حتى لو كان لغير عذر، كما لو ترك الصوم عمداً، أو أتى به فاسداً (الخوئي)، و يمكن الرجوع في هذا الاحتياط إلى السيد السيستاني

[2]- وجب على ولده الذكر الأكبر (الخوئي)

[3]- لا اعتبار لهذا الشرط (الخوئي)

[4]- لا يُجزي التصدق عن القضاء. نعم، يجب التصدق على الأحوط بالإضافة إلى القضاء، إذا كانت للميت تركة، و رضي الورثة بذلك (الخوئي)

  
(خادم الشريعة)
إلهي لا تؤدبني بعقوبتك
  أسئلة أخرى


المزيد من المواضيع الفقهية
'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

التبليغ بالبريد الإلكتروني نعم لا

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي