الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane
ذكرى احياء يوم دحو الارض 25 ذو القعدة       ذكرى زواج النورين علي ابن طالب و الزهراء عليهما السلام 1 ذو الحجة       يوم القيامة واهوالة ادخل وشوف -تقرير مصور       هل تعرف سبب تسميه العباس بباب الحوائج؟؟       سؤال عن كيفية صلاة المريض.       سؤال بخصوص مواقيت الصلاة الموجود في الموقع.       دروس في مناسك الحج- الدرس الحادي عشر: محرَّماتُ الإحرام (4)       بعض أخبار البحرين يوم الخميس 14/2/2013م (التقرير اليومي رقم 348)‏       أروع جــــدال بين ذكــر وأنثــى       بني اليك النصيحة 19:       قائمة بعض المطلوبين أو المعتقلين العراقيين والمنشورة أسماءهم وصورهم في موقع الشرطة الدولية       قال رسول الله .ص.في علي عليه السلام       Why do we read Quran, even if we can’t understand a single Arabic word       "جزاء سنمار"       تقرير مصور -عن ترصيع القبة العسكرية المطهرة بالذهب -سامراء       هل يحق لي ان اقرا زياره عاشواء اثناء الدوره الشهريه ...       من وصايا الامام الحسن بن علي عليهما السلام       الاستيفيوسيد       هل أهل السنة نواصب ؟       فوائد الصدقة وأثارها على المتصدق في الدنيا والأخرة !!       
إسم المستخدم: كلمة المرور: ارسال البيانات      مشترك جديد إنقر هنا
القسم الفقهي
: المشاركة التالية
» عنوان السؤال:    دروس في أحكام الصوم - الدرس الخامس: أحكام نيَّة الصوم

نوع السؤال:

أسئلة متفرقة

مطلوب الجواب على رأي:

السائل لم يحدد المجتهد

عدد القراءات:

1452

  إسم السائل :
خادم الشريعة


المشرف

المشاركات : 2085

تأريخ التسجيل
 15 /07 /2011 م

لايوجد ايميل

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في 20/07/2011 || رقم السؤال : 4522

دروس في أحكام الصوم

الدرس الخامس 

أحكام نيَّة الصوم

تجب النيَّة في كلِّ عبادة من العبادات، و هي ركن أساسي فيها.
و النيَّة هي قصد إيقاع الفعل امتثالاً لأمر الله سبحانه و تقرباً إليه، و لا يُشترط فيها التلفُّظ، و لا استحباب فيه، بحيث يترتب عليه ثوابٌ كما هو الحال في التلفظ بنيات العمرة و الحج، بل هو مباح، فلا ينبغي للمؤمنين إرباكُ أنفسهم من هذه الناحية، بأن يقول القائل: نسيتُ أن أنوي صوم اليوم، و قصده أنه نسي التلفظ بالنيَّة، بينما القصد موجودٌ فعلاً.
 و المقصود بالنيَّة هنا أنه، يجب على المكلف قصد الامساك عن المفطرات المعهودة – الآتي ذكرها- من أول الفجر إلى الغروب متقرباً به إلى الله تعالى.

و يجوز الاكتفاء في شهر رمضان كله بنيةٍ واحدة قبل الشهر، و لا يُشترط حدوث العزم على الصوم في كل ليلة أو عند طلوع الفجر من كل يوم وإن كان يعتبر وجود العزم عنده ولو ارتكازاً في الذهن.

و يكفي هذا في غير شهر رمضان أيضاً كصوم كفارة الشهرين المتتابعين ونحوها.

( مسألة 1) : كما تعتبر النية في صيام شهر رمضان تعتبر في غيره من الصوم الواجب ، كصوم الكفارة والنذر والقضاء، والصوم نيابة عن الغير، ولو كان على المكلف أقسام من الصوم الواجب وجب عليه التعيين زائداً على قصد القربة، نعم لا حاجة إلى التعيين في شهر رمضان لأن الصوم فيه متعين بنفسه، فلا يقع في شهر رمضان صوم غيره.
( مسألة 2) : يكفي في نية الصوم أن ينوي الامساك عن المفطرات على نحو الإجمال، ولا حاجة إلى تعيينها تفصيلاً.
( مسألة 3) : وقت النية على أقسام من حيث الضيق و السعة:
·        ففي صوم شهر رمضان و الواجب المعيَّن وقت النيَّة هو طلوع الفجر الصادق: بحيث تقع النية قبله أو مقارنة له، و لا تكون متأخرة عنه، و المقصود بذلك أن لا يدخل عليه الفجر و هو غافلٌ عن الصوم مطلقاً.
و الواجبُ المُعيَّن هو الصوم المتعيِّن إيقاعه في زمان معيَّن. و مثاله أن ينذر المكلَّف صوم يوم معيَّن كيوم الأول من رجب –مثلاً-، و من أمثلته صوم اليوم الثالث من أيام الاعتكاف.
·        و في الواجب غير المعين يمتد وقت نية الصوم من الفجر إلى الزوال، و الأحوط لزوماً عدم تأخيرها عن الزوال[1].
و الواجب غيرُ المعيَّن، هو الذي لا وقت محدد لإيقاعه، من قبيل صوم القضاء، و النذر المطلق.
·        وأما صوم النافلة فيمتد وقت نيته من الفجر إلى ما قبل الغروب، بمعنى أنَّ المكلف إذا لم يكن قد أتى بمفطر جاز له أن يقصد صوم النافلة و يمسك بقية النهار ولو كان الباقي شيئاً قليلاً ويحسب له صوم هذا اليوم.

( مسألة 4) : تجب استدامة النية إلى آخر النهار، فإذا أخلَّ بالنيَّة بأن نوى القطع فعلاً أو تردد في القطع و عدمه، أو نوى القطع بعد ساعة مثلاً، أو تردد في القطع بعد ساعة، أو نوى تناول أو فعل مفطرٍ (مع العلم بكونه مفطراً)، بطل صومه في كلِّ هذه الحالات، حتى لو رجع إلى نية الصوم على الأحوط لزوماً[2].

نعم.. إذا كان السبب في تردده في الاستمرار و القطع راجعاً للشك في صحة صومه، لم يضر بصحته.

و الإخلال بالنية إنما يضرُّ بالصوم في الواجب المعين من قبيل شهر رمضان و النذر المعيَّن –كما مرَّ-، أما الواجب غير المعين فلا يقدح الإخلال بالنية فيه إذا رجع إلى نيته قبل الزوال. و كذلك الصوم المندوب، إذا رجع إلى نيته مع بقاء النهار، حتى لو كان الرجوع إليها بعد الزوال.

( مسألة 5) : بُطلان الصوم بالإخلال بالنية لا يُبيح للمكلَّف فعلَ المفطر أو تناوله، بل يجب عليه الإمساك، و القضاء بعد ذلك، فإن تناول مفطراً متعمداً مع العلم أو الاحتمال بالحرمة و بمفطرية ما يفعل، كان آثماً، و وجبت عليه الكفارة.

( مسألة 6) : لا يجوز التطوع بالصوم لمن عليه قضاء شهر رمضان، نعم إذا نسي أو جهل أن عليه قضاءً فصام تطوعاً فذكر أو علم بعد الفراغ صحّ صومه.

و يجوز التطوع لمن عليه صوم واجب لكفارة أو قضاء منذور أو إجارة أو نحوها، كما أنه يجوز أن يصوم الفريضة نيابة عن ميِّتٍ وإن كان عليه قضاء رمضان[3]. 

( مسألة 7) : إذا نوى ليلاً صوم الغد ، ثم نام ولم يستيقظ طول النهار صح صومه.
( مسألة 8 ): لصوم يوم الشك، و هو اليوم الذي لا يُعلمُ كونه من شهر شعبان أو من شهر رمضان صورٌ:
1-   أن يصومه بنيَّة الاستحباب، إذا لم تكن ذمَّة المكلَّف مشغولة بصوم واجب كما مرَّ في ( المسألة 6): و في هذه الحالة، إذا تبيَّن بعد ذلك أنه كان من شهر رمضان:
a.     بعد أيام: أجزأه، و لم يجب عليه القضاء. نعم، يجب عليه إبدال الواجب الذي كانت ذمته مشغولة به.
b.     قبل أو بعد الزوال من يوم الشك: وجب عليه تجديد النية، و تحويلها إلى صوم شهر رمضان.        
2-   أن يصومه بنية الأمر الواقعي –إما الوجوبي أو الاستحبابي-: و في هذه الحالة يصحُّ الصوم.
3-   أن يصومه بنيَّة أنه إذا كان من شعبان فهو ندبٌ و إن كان من رمضان فهو وجوب: و في هذه الحالة يصحُّ الصوم أيضاً[4].
4-   أن يصومه بنية شهر رمضان: في هذه الحالة يبطلُ الصوم.
5-   أن يُصبح ناوياً الإفطار، فيتبيَّن أنه من شهر رمضان قبل أن يتناول شيئاً: و في هذه الحالة:-
a.     إذا كان التبيُّن قبل الزوال: جدد النيَّة من الإفطار إلى الصوم و صام، و أجزأه ذلك[5].
b.     إذا كان التبيُّن بعد الزوال: وجب على الأحوط تجديد النيَّة إلى الصوم، و إتمامُ النهار ثمَّ القضاء[6].



[1] - إذا نوى الصوم بعد الزوال، لم يُجزِه ( الخوئي)

[2] - عدم إجزاء الرجوع في النية مسألة فتوائية (الخوئي)

[3] - لا يجوز التطوُّع بالصوم لمن عليه صومٌ واجب، سواء كان قضاء أو غيره، عدا من كان قد آجر نفسه للصوم (الخوئي)

[4] - لا يصحُّ الصوم بهذه النية (الخوئي)

[5] - يجب على الأحوط تجديد النيَّة و الصوم، ثمَّ القضاء بعد ذلك (الخوئي)، و يمكن الرجوع في هذه المسألة للسيد السيستاني.

[6] - وجب الإمساك إلى آخر النهار، و القضاء بعد ذلك (الخوئي)

  
(خادم الشريعة)
إلهي لا تؤدبني بعقوبتك
  أسئلة أخرى


المزيد من المواضيع الفقهية
'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

التبليغ بالبريد الإلكتروني نعم لا

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي