الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
هل تريد النبي محمد صلى الله عليه و آله ينظر اليك يوم القيامة ؟       شيخ الأزهر: سنتصدى لأي محاولة لنشر المذهب الشيعي       و آلله إنها خطوة عظيمة .. لا أدري إن كان المدعي من أهلها!؟       هل ختم القرآن بقراءة الاخلاص ثلاثاً هو نفسه قراءة القرآن باكمله؟       يوم المظلوم على الظالم اشد من يوم الظالم على المظلوم       لماذا اغتالوا حفيد بانيبال في تورنتو       لكل من ينكر الطعن بعائشة من الشيعة       بوش الإبن في الكويت: كنت رئيسا وجئتكم باحثا عن عمل!!       العدد الخاص بجمادى الأولى من نشرة كعبة الأحزان‏       آثار صلاة الليل في البرزخ       لا يعد العاقل عاقلاً حتى يستكمل ثلاثاً !!       ماذا تعلمت من مدرسة الحياة -كلمات غاية في الروعة ؟       التطهير من الغائط       قصة قصيرة /الأرنب والسلحفاة2010       صور لم تُعرض من قبل للإمام الخميني قدس الله نفسه الزكية ..       استفسار       بعثة نبي الله عيسى عليه السلام       الشياطين والعرافات وفك السحر والمربوط -دراسة       هوسه الى الامام الرضا       نشرقصائد الحسينينه       
إسم المستخدم: كلمة المرور: ارسال البيانات      مشترك جديد إنقر هنا
القسم الفقهي
: المشاركة التالية
» عنوان السؤال:    دروس في أحكام الصوم حسب فتاوى سماحة السيد السيستاني -مُدَّ ظلُّه- (الدرس الثاني)

نوع السؤال:

أسئلة متفرقة

مطلوب الجواب على رأي:

السائل لم يحدد المجتهد

عدد القراءات:

1115

  إسم السائل :
محمد حبيب خلفان


المشاركات : 13279

تأريخ التسجيل
 07 /09 /2008 م

لايوجد ايميل

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في 14/07/2011 || رقم السؤال : 4483

الدرسُ الثاني

المُفطرات

 

و هي الأمور التي تُفسدُ الصومَ، إذا ما أتى بها المكلَّف عن عمدٍ و اختيار، من غيرِ فرقٍ بين العالم و الجاهل، وأما مع السهو وعدم القصد فلا تفسده، من غير فرق في ذلك بين أقسام الصوم من الواجب المعين والموسع والمندوب.

و لا يجب على المكلَّف معرفة المفطرات معرفة تفصيلية، فإذا نوى الصوم عن كلِّ مُفطرٍ، كفى ذلك في صحَّة صومه، فإذا وقع منه بعد ذلك شيء من المفطرات على نحو العمد، و كان يعتقد من دون تردد بعدم كونه مفطراً، لم يفسد صومه، إلا في حالة الأكل و الشرب و الجماع.

على أنَّ تعلُّم أمور الدين و التفقه فيها شيءٌ مهمٌّ و حيوي. قال تعالى ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ﴾، فالعلم بصرٌ و نورٌ و الجهلُ عمىً و ظلمات. و قال تعالى ﴿ومَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ﴾، و العلمُ حياةٌ و الجهلُ موت. و قال تعالى ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

 

وهي أمور:

الأول، والثاني: الأكل والشرب مطلقاً، ولو كانا قليلين، أو غير معتادين، كورق الشجر و عصير الثوم مثلاً.

نعم، لا بأس بابتلاع البصاق المجتمع في الفم وإن كان كثيراً و كان اجتماعه باختياره كتذكر الحامض مثلاً.

مسائل:

1-  لا بأس بما يصل إلى الجوف من غير طريق الحلق مما لا يسمى أكلاً أو شرباً -غير الاحتقان بالمائع كما سيأتي-، فإذا صب دواءً في جرحه أو أذنه أو عينه فوصل إلى جوفه لم يضر بصحة صومه، وكذا إذا طعن برمح أو سكين فوصل إلى جوفه وغير ذلك.

نعم إذا تمَّ إحداث منفذ لوصول الغذاء إلى الجوف من غير طريق الحلق، يصدق الأكل والشرب على إدخال الطعام فيه فيكون مفطراً، أو كان بنحو الاستنشاق من طريق الأنف، و منه استعمالُ قطرة الأنف إذا وصلت إلى الحلق.

و أما إدخال الدواء ونحوه كالمغذي بالإبرة في العضلة أو الوريد فلا بأس به، وكذا تقطير الدواء في العين أو الأذن ولو ظهر أثره من اللون أو الطعم في الحلق.

2-  إذا كان ناسياً لصومه فاستعمل المفطر أو دخل في جوفه شيء قهراً بدون اختياره لم يبطل صومه.

3-  ليس من المفطرات مصّ الخاتم، ومضغ الطعام للصبي، وذوق المرق ونحوها مما لا يتعدّى إلى الحلق، أو تعدّى من غير قصد، أو نسياناً للصوم، أما ما يتعدى عمداً فمبطل وإن قلَّ. و كذا لا بأس بمضغ العلك وإن وجد له طعماً في ريقه، ما لم يكن لتفتت أجزائه.

4-  إذا غلب على الصائم العطش وخاف الضرر من الصبر عليه، أو كان حرجياً عليه بحد لا يحتمل جاز له أن يشرب بمقدار الضرورة ولا يزيد عليه على الأحوط لزوماً، ويفسد بذلك صومه، ويجب عليه الإمساك تأدباً في بقية النهار إذا كان في شهر رمضان على الأحوط لزوماً، وأما في غيره من الواجب الموسع أو المعين فلا يجب الإمساك.

 

الثالث: الجماع قبلاً ودبراً، فاعلاً ومفعولاً به، حياً وميتاً. ولو قصد الجماع وشكّ في الدخول أو بلوغ مقدار الحشفة كان من قصد المفطر وقد تقدم حكمه في النيَّة، ولكن لم تجب الكفارة عليه.

و لا يبطل الصوم إذا قصد التفخيذ -مثلاً -، مع عدم قصد الإنزال، فدخل في أحد الفرجين من غير قصد.

مسألة:

        إذا أُكره الصائم على الأكل أو الشرب أو الجماع فأفطر به بطل صومه، وكذا إذا كان لتقية سواء كانت التقية في ترك الصوم ــ كما إذا أفطر في يوم عيدهم تقية ــ أم كانت في أداء الصوم كالإفطار قبل الغروب، فإنه يجب الإفطار حينئذٍ ولكن يجب القضاء.

وأما لو أُكره على الإفطار بغير هذه الثلاثة من المفطرات التي ستأتي، أو أتى بالمفطر تقية ففي بطلان صومه إشكال، فلا يترك مراعاة مقتضى الاحتياط بالإتمام والقضاء.

 

الرابع: الكذب على الله تعالى، أو على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أو على الأئمة (عليهم السلام) على الأحوط وجوباً، من غير فرق بين أن يكون في أمر ديني أو دنيوي، وإذا قصد الصدق فبان كذباً لم يضرّ، وإن قصد الكذب فبان صدقاً كان من قصد المفطر، وقد تقدم حكمه في النيَّة.

 

الخامس: تعمد إدخال الغبار أو الدخان الغليظين في الحلق على الأحوط وجوباً، ولا بأس بغير الغليظ منهما، وكذا بما يتعسر التحرز عنه عادة كالغبار المتصاعد بإثارة الهواء.

 

السادس: تعمد البقاء على الجنابة حتى يطلع الفجر، ويختص بشهر رمضان وقضائه، أما غيرهما من الصوم الواجب أو المندوب فلا يقدح فيه ذلك.


مسائل هامَّة:

1-  لا يبطل الصوم بالإصباح جنباً لا عن عمدٍ، سواء في ذلك صوم رمضان وغيره، حتى قضاء رمضان، فإذا نام المكلَّف و أصبح محتلماً، أتمَّ صومه، و لا تجب عليه المبادرة للغسل.

2-  لا يبطل الصوم -واجباً أو مندوباً، معيناً أو غيره-، بالاحتلام في أثناء النهار.

3-  إذا أجنب عمداً ليلاً في وقت لا يسع الغسل ولا التيمم ملتفتاً إلى ذلك فهو من تعمد البقاء على الجنابة، نعم إذا تمكن من التيمم وجب عليه التيمم والصوم، و الأحوط استحباباً قضاؤه، وإن ترك التيمم وجب عليه القضاء والكفارة.

4-  إذا نسي غسل الجنابة ليلاً حتى مضى يوم أو أيام من شهر رمضان وجب عليه القضاء، و لا يلحق به غيره من الصوم الواجب. نعم، يجب عليه قضاءُ الصلاة في الحالتين.

5-  إذا كان المجنب لا يتمكن من الغسل لمرض ونحوه وجب عليه التيمم قبل الفجر، فإن تركه بطل صومه، وإن تيمم لم يجب عليه أن يبقى مستيقظاً إلى أن يطلع الفجر، وإن كان ذلك أحوط استحباباً.

6-  إذا ظن سعة الوقت فأجنب فبان ضيقه حتى عن التيمم فلا شيء عليه وإن كان الأحوط الأولى القضاء مع عدم المراعاة.

7-  إذا أجنب في شهر رمضان ليلاً ونام حتى أصبح، فللمسألة صور:

  1. أن ينام ناوياً لترك الغسل لحقه حكم تعمد البقاء على الجنابة، فعليه القضاء و الكفارة. و كذا إذا نام متردداً فيه على الأحوط لزوماً.
  2. أن ينام ناوياً للغسل فإن:
  3.                                                              i.       كان في النومة الأولى صحّ صومه إذا كان واثقاً بالانتباه لاعتياد أو غيره، وإلا فالأحوط لزوماً وجوب القضاء عليه، دون الكفارة.
  4.                                                            ii.      كان في النومة الثانية - بأن نام بعد العلم بالجنابة ثم أفاق ونام ثانياً حتى أصبح - وجب عليه القضاء دون الكفارة أيضاً.
  5.                                                          iii.      كان بعد النومة الثالثة فالأحوط استحباباً أداء الكفارة أيضاً، وكذلك في النومين الأولين إذا لم يكن واثقاً بالانتباه.
  6. أن ينام عن ذهول وغفلة عن الغسل -لا عن أصل وجوب صوم الغد-، وجب عليه القضاء، و الأحوط الأولى أداء الكفارة أيضا في النوم الثالث.

8-  يجوز النوم الأول والثاني مع كونه واثقاً بالانتباه، والأحوط لزوماً تركه إذا لم يكن واثقاً به، فإن نام ولم يستيقظ فالأحوط لزوماً القضاء حتى في النومة الأولى، بل الأحوط الأولى أداء الكفارة أيضاً ولا سيما في النومة الثالثة.


السابع: تعمُّد البقاء على حدث الحيض و النفاس حتى طلوع الفجر: و هو مبطل للصوم في رمضان، بل ولقضائه على الأحوط لزوماً دون غيرهما من أنواع الصوم.

نعم، إذا حصل النقاء في وقت لا يسع الغسل ولا التيمم أو لم تعلم بنقائها حتى طلع الفجر صح صومها.

 

مسألتان:

1-  حكم المرأة في الاستحاضة بأنواعها حكم الطاهرة، فلا يعتبر الغسل في صحة صومه ذات المتوسطة و الكبرى، وإن كان الأحوط استحباباً أن تراعيا فيه الإتيان بالاغتسال النهارية التي للصلاة.

2-  لا تلحق الحائض والنفساء بالجنب فيما مرّ، فيصح منهما الصوم مع عدم التواني في الغسل وإن كان البقاء على الحدث في النوم الثاني أو الثالث، وأمّا مع التواني و التساهل، فيحكم بالبطلان وإن كان في النوم الأول.

 

الثامن: إنزال المني بفعل ما يؤدي إلى نزوله مع احتمال ذلك وعدم الوثوق بعدم نزوله، وأما إذا كان واثقاً بالعدم فنزل اتفاقاً، أو سبقه المني بلا فعل شيء لم يبطل صومه.

 

التاسع: الاحتقان بالمائع و لو مع الاضطرار إليه لمرض، ولا بأس بالجامد (كالتحميلة)، وإن كان الأحوط استحباباً اجتنابه، كما لا بأس بما تدخله المرأة من المائع أو الجامد في مهبلها.

 

 العاشر: تعمد القيء وإن كان لضرورة من علاج مرض ونحوه، و لا بأس بما كان سهواً أو من غير اختيار.

مسألتان:

1-  يجوز التجشؤ للصائم وإن احتمل خروج شيء من الطعام أو الشراب معه، والأحوط لزوماً ترك ذلك مع اليقين بخروجه ما لم يصدق عليه التقيؤ وإلا فلا يجوز.

2-  إذا خرج بالتجشؤ شيء ثم نزل من غير اختيار لم يكن مبطلاً، وأما إذا وصل إلى فضاء الفم فابتلعه اختياراً بطل صومه وعليه الكفارة على الأحوط لزوماً فيهما.

  
  أسئلة أخرى


المزيد من المواضيع الفقهية
'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

التبليغ بالبريد الإلكتروني نعم لا

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي