الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » السيد سلام البهية السماوي


القسم السيد سلام البهية السماوي نشر بتأريخ: 03 /07 /2009 م 09:52 صباحا
  
كبف اصبح مستشارا لرئيس الوزراء ؟
عندما يستذكر البعض هذه الايام كيف كانت تدار الامور في دوائر الدولة العراقية من اعلى وزارة الى اصغر دائرة رسمية في زمن نظام الطاغية المقبور يتذكر نقطة واحده ربما تكون ايجابية نوعا ما في الحكم انذاك في اغلب الدوائر هي نقطة . عدم الاقتراب من الرشوة وابتزاز الناس اموالهم والفساد الاداري . ولو بصورة غير واضحة ومرئية للعيان . ليس بسبب صحوة الضمير والخوف ان يفضح هذا الموظف او ذاك او خشية سلب سمعته فان هذا من العائلة الفلانية المعروفة بالتزامها الديني او تميزها في وسط المجتمع . وانما بسبب قبضة النظام البائد الحديدية والمراقبة المستمرة والاستخباراتية التي تتواجد في كل مكان حتى في المقاهي والازقة والبيوت , وهذه عدم اخذ الرشوة والابتزاز عادة سيئة حرمتها كل الاديان السماوية , ويعاقب عليها بالاضافة الى العقوبة القانونية . وانا لااقول ان كل دوائر الدولة انذاك شريفة وعفيفة , . ما ان ولى حكم الطاغية الى الابد دون رجعة حتى جاء حكم اخر لحكم العراق فوصل الى سدة الحكم من هم هم . وتسنم مراكز الدوائر الحكومية الكبيرة والصغيرة . المهمة والغير مهمة . لان هناك دوائر اسست مؤخرا بدون سبب بل وزارات هامشية لانعرف لماذا ولمن ؟ اشخاصا لهم ضمير يحاكي نفسه ويحاسبها كل ليلة وعند الخلود الى النوم وبمجرد ان يضع راسه على وسادته الناعمة , يشكر ربه انه لم يخوف ضميره هذا اليوم الا قليلا وهي بضعة الاف او القليل من الملايين اخذها من هنا وهناك . وهذه ليست جريمة يؤنبه عليها ضميره فما قيمة بضعة ملايين اما المليارات ؟ واما صاحب المليارات فبالتاكيد هو مرتاح نفسيا لانها بضعة مليارات والمزيد قادم ؟ انا عندي شيئا حير تفكيري , وكلما احاول ان اجد تفسيرا اعجز عن العثور عليه , ربما الاخوة القراء لهذه السطور البسيطه بامكانهم ان يضعوا يدي على نقطة البداية حتى اصل الى النتيجة . هذا ان استطاعوا , ايجاد العلة , لان العلل كثيرة وكل علة لها معلول , ربما سيقولون لي ان الحكومة لازالت في بداية الطريق وضعيفه , او ربما سيقولون ان الاشخاص كانوا من قبل ان يصبحوا رؤساء ومرؤوسين يتسكعون في المقاهي والازقة . بل وقسم منهم عاش محروما حتى من شرب قنينة السفن اب , وعندما رأوا كنز السندباد وبمجرد عبارة افتح ياسمسم , انفتحت الخزينة . ربما هذا صحيحا , لكنه بالنسبة لي ليس مقنعا ابدا . اتعلمون لماذا ؟ لانني سأسأل سؤالا واقول , كيف وصل هؤلاء الى سدة الحكم ؟ انا لااتكلم عن كرسي الرئاسة هنا , لانني اعرفه كيف . بل أسال عن اتباعهم وتوابعهم ؟ ستقولون وصلوا بجهادهم وكفاحهم ضد النظام البائد قبل سقوطه بسنوات , ولذلك تكريما لهم وضعوا في اماكنهم التي رتبوهم بها . ساعود واقول لكم هذا الامر ايضا بعيدا عني وعن ذهني لانني سأسأل مرة اخرى , ان ممن تقولون عنهم جاهدوا وناضلوا نعرفهم تقريبا , والاخرون منهم كنا نسمع عنهم طوال حياتهم يعيشون في الغرب وماادراك ما الغرب بفنادقها المرفهة . وجمالها والاموال تصرف بدون حساب او تدقيق حتى . فمتى جاهدوا وناضلوا ؟ وضد من ؟ هل من اجابه ؟ اما ان قلتم لسنا بصدد الحديث عن هؤلاء رؤساء الاحزاب والكتل السياسية الاخرى وغيرها من التسميات لانهم وصلوا بطريقة واخرى , سأزعجكم بسؤال اخر , وهو ان هؤلاء الرؤساء لم يصلوا الا على دماء وارواح الكثير من الشعب العراقي والعدد الغير قليل من الذين جاهدوا وقدموا افرادا من اسرهم وحرموا حتى من المبيت في بيوتهم . وان من كان يسمى برئيس الحزب الفلاني او الكتلة الفلانية كانوا يستجدون رضى الناس وطلب اصواتهم لصالحهم , وخير دليل على ذلك اؤلئك الرؤساء الذين تحملوا عناء السفر والمشقة وقطعوا مسافات شاسعة حتى وصلوا الى معسكر رفحاء للاجئين العراقيين .بعد الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991 م وكم كانوا يتوسلون وبراءة عيون الاطفال في عيونهم , لاستمالة اللاجئين اليهم , وسرقوا اصواتهم واسماءهم من مذاخر التموين والتغذية بطريقة معينة . اليس من الاجدر بهؤلاء عندما كانوا يتسكعون في عواصم الدنيا ان يردوا الجميل لمن سرقوا اسماءهم اموالهم وعاشوا سنوات عجاف في تلك الصحراء القاسية , بل المفروض عليهم عند عودتهم من معسكرهم في الصحراء الى مدنهم واهلهم ان يستقبلوهم , باطلاق احدى وعشرين اطلاقة مدفع تحية واستقبالا لهم , وهذا قليل بحقهم . اليس من الاجدر ان يبحثوا عن المجاهدين الحقيقيين ضد النظام السابق الذين قاتلوا باوج قوة وغطرسة النظام البعثي , حتى اصبحوا يبحثون عن ملاذ امن يبيتون فيه ليلتهم , او عن لقمة عيش له ولعائلته التي اصبحت اواني الطبخ عندهم تترقب الى من يضع شيئا فيها لتكتوي بنار الجوع والالم , لسد رمق جوع رضعانهم ونسائهم ,ولو لوجبة واحدة في اليوم . على اقل تقدير بجعلهم بوظائف بسيطة ينفقون منها على عيالهم , اما تركهم هكذا فهذا الغبن بعينه . واذا انتقلنا من رؤساء الاحزاب والكتل لانهم يسببون الصداع والمصيبة والالم , ونعود الى من هم ادنى منهم في سلم الوظائف الحكومية فالمصيبة اعظم واشد , والخوض فيه يسبب احيانا احباطا في النفس البشرية مما وصل اليه الحال فانتم تعرفونه اكثر مني وعانيتم منه كثيرا . حتى لااطيل عليك بالكلام الكثير , دعوني اروي لكم حكايتين هي لاتساوي شيئا مما تعرفون عن حال شعبنا واهلنا , وبعد ذلك تعرفون مخزى الموضوع الذي اتكلم فيه . ونطلق العنان لارائنا وافكارنا بالظهور والتكلم . في عام 2003 ذلك العام الذي سقط فيه الصنم الطاغية والتحديد في نهايته , واطماننا على خلعه الى الابد , وسمعنا وراينا رجوع الكثير من الاخوة للعراق من مهجرهم اما للاستقرار او الزيارة والاطمئنان على اهلهم وذويهم . عزمنا السفر نحن ايضا , وكان سفرنا عن طريق امارة دبي حيث بقينا فيها 3 ايام بالانتظار الابحار على متن سفينة تبحر للعراق . في دبي التقيت بشخص اعرفه من زمن بعيد كانت تربطني به علاقة قربى وصداقة وقبل هذا اللقاء التقيت به في سوريا عام 2001 اي قبل سقوط النظام , كان مستاجرا لشقة صغيرة . عندما سمع بنا اننا في دبي فاجأنا بزيارته لنا واصر على ا لذهاب معه لتناول وجبة الغداء في بيته , ذهبنا بسيارة اجرة لانه لم يمتلك سيارة في حينها الى بيته , وهو عبارة عن غرفة صغيرة وباحة اصغر منها يربطهما ممر لايتجاوز المترين طولا . استاجره في عمارة للشقق السكنية العامة . بعدها غادرت الى العراق بعد ان اتفقنا ان نلتقي مرة اخرى . ولكنه لم يحصل اللقاء . وصلنا الى مدينتنا بسلام واطمئننا على الاهل والاحبه , وفي اليوم التالي خرجت لاتفقد المدينة بعد الغربة الطويلة فقادتني قدماي الى بداية جسر المدينة وكانت نهايته تقع مقابل بناية تحمل لافتة مكتوب عليها مكتب حزب الدعوة الاسلامية . في هذه اللحظات وانا اقرا شاهدت 3 اشخاص يعبرون الجسر فعرفت احدهم وسالت صاحبي اليس هذا فلان ؟ قال بلا ؟ قلت ولماذا يحمل سلاحه ومعه الاخرون يحمونه باسلحتهم ؟ قال انه مسؤول مكتب حزب الدعوة الاسلاميه . وبيده الامر كله . كاني اصابتني صاعقة اخلت بعقلي , فلان مسؤول المكتب هذا شخص لم يعرف كم عدد ركعات صلاة الفجر وكان غالبا مايقف امام باب المسجد الذي نصلي به ويسمعنا كلمات نابية . اي زمان هذا ؟ كبف وصل الى هذا المركز ؟ سألت نفسي وسكت لانني لم اصل الى جواب . فاترك الامر اليكم ؟ واعود الى صاحبي الذي قابلني في دبي لنرى , وارجو منكم الانتباه لما اقوله . صاحبي هذا في بداية حياته يعيش في احدى القرى . وفي بداية الثمانينات غادر العراق وسكن الكويت مكث فيها فترة ورحل عنها الى احدى دول القارة الامريكية , وانقطعت اخباره . من ذلك الوقت .. في عام 2006 غادرت العراق وعن طريق دبي ايضا ومن محاسن الصدف ان التقيت به مرة اخرى . ولكن بحال غير حالته الاولى . عندما ذهبنا للغداء في بيته والمبيت فيه تلك الليله انتظرت منه ان يستاجر سيارة اجرة لتقلنا ولكنه لم يفعل هذه المرة فاخذ يسال عن اوضاع العراق واهله ففاجأني بانه كان يملك سيارة رباعية الدفع حديثة , وادبيا لايحق لي ان اسال لمن هذه ؟ واذا بنا نقف امام باب منزل كبير يتوسط بيوتا بغاية الروعة والرفاهية . ولندع التفاصيل الاخرى وما جرى بيننا من حديث . ربما يطول فتسأمونني .ولنبدا من العراق ووصولي اليه , بعد مغادرتي صاحبي في دبي . ولناتي ونسأل , مالذي حدث؟ تبين ان صاحبي هذا الذي يسكن امارة دبي اصبح وبقدرة قادر مستشارا . ولمن , لرئيس وزراء العراق . نعم مستشارا شئتم ام ابيتم ؟ رجل لم يسكن العراق ولم يحصل حتى على شهادة تميزه عن غيره .؟ والاغرب من ذلك , ان جعل من احد افراد عائلته مسؤولا لمكتب حزب الدعوة الاسلامية بدلا من ذلك الذي لايعرف عدد ركعات صلاة الصبح . ولكنه اقيل بعد ذلك لسبب لااريد تبيانه هنا . بل ولم يكتف ايضا بهذا عين احد افراد اسرته ليكون مسؤولا عن مكتب اسناد العشائر في المحافظه عامة . وهذا الذين تم تعيينه كان شابا يافعا يذهب الى الحج في زمن الطاغية المقبور . متى كان النظام يسمح بشاب بالذهاب الى الحج .؟ الا لمهمة او غاية اخرى انتم تعرفونها؟ والان اليس من حقنا ان نسأل بعد هذا ؟ كيف اصبح مستشارا لرئيس الوزراء ؟ اصبح مستشارا لانه ذات مرة التقى باحد احزاب المعارضة واخذ يتكلم عن بطولات مزيفه وليس لها اصل بل تحدث عن بطولات وجهاد اقرباء له ونسبها لنفسه . فسرقها وبسرقته هذه اصبح مستشارا ؟ وكيف اصبح من الاثرياء بفترة زمنية قصيرة ؟ ماهي مؤهلاته ؟ مالذي قدمه في حياته من جهاد ونضال وتضحيه ؟ متى زار العراق وكم عاش فيه من عمره ؟ انا سقت اليكم هذه الشواهد وانتم تعرفون المئات منها واكثر ؟ من منا يستطيع ان يغير هذا الوضع ؟ واين اصبح الشهداء وحقوقهم ؟ من يفكر بالسجناء السياسيين وما ادراك ما السجناء السياسيون , ومعاناتهم وماتحملوه من تعذيب جسدي ونفسي ؟ من يبحث عن المجاهدين والمناضلين الحقيقيين لازيفا وادعاءا ؟ من ومن ؟ وبالتاكيد سالتقي بكم مرة اخرى لنتناقش حول الموضوع , ولكن بعد ان تجدوا اجابة وتفسيرا لكل تساؤل وانا اعلم ان هذه السطور غيض من فيض من واقع العراق الان . وهناك مالاحصر ولا عدد من القصص في حكومتنا الغراء . 3-7-2009
- التعليقات: 6

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: غير مسجل
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 04 /07 /2009 م 02:43 صباحا ]
عمي سيدنا تريد تصير مستشار اسهل منها ماكو بس لازم تزيح العرق اللي على جبينك وتتلوك لفلان وعلان وتبوس ايد فلان وعلان هذا سر السر ومفتاح الفلاح الى الهداية والصلاح



------------------


أضيف بواسطة: سلام البهية السماوي
المشرفين


التسجيل : 28 /10 /2008 م
المشاركات : 160
مراسلة موقع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [تاريخ الإضافة : 05 /07 /2009 م 09:57 صباحا ]
حياك الله عزيزي ابن السماوة الغاليه .
الظاهر هي كذلك يعني ماتغير شي رجعنا لايام زمان . الله يستر ويساعد اهلنا في العراق .
شكرا لمروركم  عزيزنا وتقبل تحياتي .......



------------------
سلام البهية السماوي


أضيف بواسطة: غير مسجل
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

المستشار بالرشوة [تاريخ الإضافة : 05 /07 /2009 م 02:12 مساء ]
أنت ممن سكن العراق وقطنه وهكذا تتكلم فكيف بالوهابية وغيرهم من حارث الضاري الى أصغر صعلوك منهم
وانت تلوم الحكومة و رئاسة الوزراء بالتحديد الذي حمل روحه على يديه مع جميع اركان الدولة من كبيرها الى أصغر موظف فيها،
كفانا كذباًعلى أنفسنا فان الرشوة كانت في عروق القراقيين في زمن الطاغية
وهذه أحد اسباب خروجنا من العراق أ ليس الهدجف هو العيش بكرامة من صدور اي اهانة من أحد والآن عدت الى نقطة البداية. كما في الشرقية و البغدادية الفضائيتين.

مع الشكر الجزيل



------------------


أضيف بواسطة: ابو ميثم
صديق مشارك

التسجيل : 09 /06 /2009 م
المشاركات : 4
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 05 /07 /2009 م 10:17 مساء ]
السلام عليكم الى كاتب الموضوع وكل الذين علقوا عليه
سلامي لكم جميعا ووفقكم لما يحبه ويرضاه
هل رئيس الوزراء معصوما او عالما بالغيب؟؟؟؟
لم يسلم رسول الرحمة من الناس وانا هنا ليس طعنا بالذين ذكرتهم لاني لااعرف من تقصد
ولكن يجب ان نغير المنكر ان وجد
قال الرسول الكريم من راى منكم منكرا فليغيره.....الى اخر الحديث (صدق رسولنا الكريم)
اخوكم ابو ميثم من العراق



------------------
من العراق.ابتلى العراق ومن القدم بالناس المتشدقين في الدين امثال بني امية والسلفية الجديدة وما لحقوه من موبقات في دينهم ودنياهم اللهم احفض العراق واهله من هولاء بحق محمد واله الاطهار


أضيف بواسطة: غير مسجل
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 06 /07 /2009 م 12:24 صباحا ]
أحسنت يا سيد سلام



------------------


أضيف بواسطة: سلام البهية السماوي
المشرفين


التسجيل : 28 /10 /2008 م
المشاركات : 160
مراسلة موقع

الاخ اهات الروح السلام عليكم [تاريخ الإضافة : 06 /07 /2009 م 08:02 صباحا ]
السلام عليكم جميعا الاخوة القراء  والذين علقوا عليه .
شكرا جزيلا لكم ولمروركم الكريم
الاخ اهات الروح  الظاهر عندما قرات الموضوع  لم تفهم المخزى منه .
ولو انتبهت جيدا لوجدت ان السيد رئيس الوزراء ولا الذين معه  من الرئيس والوزراء لم يتطرق لهم الموضوع ابدا . وانا قلت انهم بعيدون عن كلامنا . ولكننا تكلمنا عن شخص وصل الى مكان هو بعيد عنه . وشرحناه كيف ؟ وهناك الكثير منهم ؟
وموضوع حكومة الطاغية المقبور قلنا في الموضوع انهم ليسوا منزهون ولاهم شرفاء لاعندهم عفه وحياء .
وتطرقنا وقلنا هناك الشهداء والسجناء السياسيون والمهجرون في صحراء رفحاء اين حقوقهم . وكذلك المثقفون والادباء والمفكرون ؟
ارجو منكم الرجوع للموضوع والتمعن فيه جيدا جزاكم الله خيرا ؟
ولاتقولوني ما لااقوله ؟ انما هو دفاع عن الحق  وعن الذين غبن حقهم .
واما الضاري والارهابيون  هم اعوان للنظام البائد والدول الاقليمية التي لاتريد  للعراق الحرية والاستقلال . بل وقسم منهم اعضاء في البرلمان العراقي الان يديرون دفت الحكم في العراق الا صدق عما كتبناه  وتبيان الحقيقة ؟ ولا احد يستطيع ان يقول انهم لم يشاركوا في تموين الارهاب امثال عدنان الدليمي واعوانه في البرلمان ؟ 
وفقكم الله لكل خير جميعا والسلام عليكم .

6-7-2009




------------------
سلام البهية السماوي


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

اعادة اطفال خالد شروف بعملية سرية الى أستراليا

أستراليا تسمح بـالموت الرحيم

صخرة الفوتوسيشن مهددة بالانهيار فى استراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أجراس تقرع وآذان صماء | ثامر الحجامي
الأمم المتحدة : إتهام محمد بن سلمان بقتل خاشقجي | د. صاحب الحكيم
الرئيس القادم... من السفارة الى الامارة | غزوان البلداوي
جراح سبايكر وضماد برهم | ثامر الحجامي
تأملات في القران الكريم ح427 | حيدر الحدراوي
مَن يلتحق بالمعارضة | سلام محمد جعاز العامري
عيادة بريستون الطبية - ختان الاطفال Preston Doctor Clinic | الإعلانات
مفارقات زنكَلاديشية | حيدر حسين سويري
قراءة في (كتاب العراق في غمرة الصراعات ) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المرجعية وفصل الخطاب | كتّاب مشاركون
شهادات عن دور الحكومة في تعميق الفساد | عزيز الخزرجي
الظلال الأبيض... | عبد الجبار الحمدي
حشد الإنسانية..وحكايات لا تنسى | واثق الجابري
الطاريء.. في قمم مكة | واثق الجابري
همسة كونية(252) العلاقة بين الكون و المخلوقات | عزيز الخزرجي
أمانة بغداد لمن يصونها | سلام محمد جعاز العامري
أفلاطون في بغداد | ثامر الحجامي
بعض الظن اثم ! | خالد الناهي
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 140(أيتام) | ثامر عربي فرحان... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 330(أيتام) | المرحوم محمد رضا الب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 315(محتاجين) | المحتاج يحيى سلمان م... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 242(أيتام) | المرحوم نايف شركاط ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي