الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » جعفر المهاجر


القسم جعفر المهاجر نشر بتأريخ: 16 /07 /2011 م 02:30 مساء
  
الانتظار سبيل الخلاص للأبرار.

بسم الله الرحمن الرحيم:
(ونريدُ أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين. ) –القصص –الآية 5.
يشهد عالمنا المعاصر هجمة طوفانية شرسة بلغت ذروتها على كل القيم الإنسانية الفاضلة التي أمر بها الله وأودعها في كتبه المقدسة وأمر أنبياءه ورسله أن يبلغوها للبشرية جمعاء لكي تهديها سواء السبيل ، وتجنبها مزالق الانحرافات السلوكية ، والمتاهات البهيمية التي تحط من كرامة الإنسان ، وتؤدي به ألى الحضيض ،وتوقعه في مهاوي الرذيلة والظلام والسقوط. لكن القوى المعادية لإنسانية الإنسان وأخذ دوره الايجابي الفعال في مسيرة البشرية لم يرق لها ذلك لأنها تمثل قوى الردة والجريمة وهضم حقوق البشر. لهذا فهي تشن حربا لاهوادة فيها على تلك القيم النبيلة لجعل الحياة غابة يمارس فيها القتلة ومصاصوا الدماء من المستكبرين كل أنواع القهر والاضطهاد والجريمة بحق الملايين من البشر لكي يسودوا على الغالبية العظمى من المضطهدين والمظلومين بالقوة الغاشمة العاتية التي تخالف الأعراف الإلهية ، والشرائع الإنسانية.ويسوقونهم كالعبيد لأغراضهم الدنيئة المحرمة شرعا وقانونا.
وجوهر ديننا الإسلامي يحث على رفض الظلم والظالمين ويطالب الوقوف بوجوههم بصلابة وقوة لكي لاتخلو الساحة لهم ليعبثوا ويسرقوا ويظلموا ماشاء لهم ذلك دون حسيب أو رقيب.والله دائما في عون المتصدين والواقفين بوجه هذا المد العاتي من طغيان رموز الشر والفساد ويذكرهم بتلك الرموز التي كانت على شاكلتهم و التي سبقتهم عبر التأريخ وكيف انهارت حصونهم وقصورهم وجبروتهم مهما بلغت قوة بطشها وطغيانها وتماديها في العدوان حيث يقول الله في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم:
(أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق. ) سورة غافر –الآية - 21 .
ولابد لتلك النفوس الثائرة على الظلم والتعسف والاضطهاد والمتعطشة ألى الحرية والكرامة والأنعتاق . النفوس المؤمنة الصادقة المتمسكة بنداء الله العظيم الذي خطه في كتابه الكريم والداعي ألى رفض الظلم والظالمين في أحدى آياته البينات . بسم الله الرحمن الرحيم:
ولا تركنوا ألى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لاتنصرون. )سورة هود-الآية 113.
أن تسير على هذا الخط الإلهي الواضح الجلي ، والنور البهي وأن تقف بكل ماتملك من قوة وإرادة وعزم وأيمان ضد أعداء البشرية ،وسالبي حقها وهاضمي حقوقها ، ومنتهكي كرامتها ، لكي تحصل على الإمداد الغيبي من رب السماوات والأرض نتيجة أيمانها الراسخ وثباتها المطلق وإخلاصها العميق لنداء الرب العظيم وحينذاك تتكون الفئة المؤمنة المؤهلة لعهد الله وهؤلاء هم (الممهدون المعاهدون ) لله الواحد الأحد ولرسوله الكريم ص وحينذاك يهيئ الله الظروف الملائمة لظهور القائم بأمره الأمام محمد المهدي (عج) (ليملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .) ولكي يقود الحجة المنتظر (عج ) هذه الجموع المؤمنة بوعد الله ويحرر الأرض من طغيان الطغاة والمتجبرين الذين عاثوا في الأرض ظلما وفسادا بثورة شاملة لاتبقي منهم من باقية.
وفي هذا الصدد قال الأمام المهدي المنتظر (عج ):
(لو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب ألى الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا ،ولتعجلت السعادة بمشاهدتنا على حق المعرفة وصدقها منهم بنا .)بحار الأنوار ج51
ومن أجل أن يكون المؤمن بالله وبولاية أهل بيت رسول الله ص الذين طهرهم الله من الرجس تطهيرا لابد له من مبايعة الأمام المهدي (عج )في كل لحظات حياته ليكون على أهبة الاستعداد لنصرته حال ظهوره ومن ذلك الأمر الإلهي المحتوم على المؤمن أن يردد في كل صلاة فجر (اللهم أني أجدد البيعة لحجتك على الأرض في يومي هذا وما عشت من أيامي عهدا وعقدا وبيعة له في عنقي لاأحول عنها ولا أزول أبدا.) وكذلك أظهار الشوق لرؤيته وقراءة هذه الفقرة من دعاء العهد : (اللهم أرني الطلعة الرشيدة ، والغرة الحميدة وأن أكحل ناظري بنظرة مني أليه بحق جلالك وحق محمد وآله الأطهار . ) ومن ثم الدعاء له في كل صلاة : (اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه وليا وحافظا ، وقائدا وناصرا، ودليلا وعينا، حتى تسكنه أرضك طوعا ، وتمتعه فيها طويلا برحمتك ياأرحم الراحمين.) ومن دواعي انتظار الفرج وتقريبه الحزن والبكاء على فراقه بعد صلاة الليل وزيارة أ آل ياسين ومنها (السلام عليك حين تقوم، السلام عليك حين تقعد ، السلام عليك حين تقرأ وتبين، السلام عليك حين تصلي وتقنت، السلام عليك حين تركع وتسجد سيدي أيها القائم بأمر الله. ) ومن حالات الانتظار والتعجيل بظهوره (عج) وضع اليد على الرأس وقد روي عن الأمام الصادق ع أنه كان يقوم بذلك ويقول (اللهم عجل فرجه وسهّل مخرجه. ) وقد ورد استحباب الصلاة عليه في أكثر من مورد كما ورد في دعاء الافتتاح. والصلاة الواردة عن الأمام الحسن العسكري ع
(اللهم صل على وليك وابن أوليائك ولي الأمر المنتظر الحجة بن الحسن ، (عج ) اللهم صل على وليك وابن أوليائك الذين فرضت طاعتهم. ) ومن الأمور التي تعجل بظهوره (عج ) التصدق عنه في السفر والقول أثناء القيام بالصدقة : (اللهم أن هذه لك ومنك .وهي صدقة عن مولانا محمد (عج )، وصل عليه بين أسفاره وحركاته وسكناته في ساعات ليله ونهاره . ) وهذه الأمور بمجموعها التي حث عليها الأئمة الأطهار (ع ) هي من أهم آليات الانتظار. ففي الكافي بسنده عن أبي الجارود قال : (قلت لأبي جعفرع ياابن رسول الله ص هل تعرف مودتي لكم ،وانقطاعي أليكم، وموالاتي أياكم ؟ قال فقال:نعم ، قال:فقلت : فأني أسألك مسألة تجيبني فيها فأني مكفوف البصر قليل المشي ،ولا أستطيع زيارتكم كل حين ، قال: هات حاجتك ، قلت:أخبرني بدينك الذي تدين الله تعالى به أنت وأهل بيتك ع لأدين الله تعالى به ، قال (أن كنت أقصرت الخطبة فقد أعظمت المسألة ، والله لأعطينك ديني ودين آبائي الذي ندين الله تعالى به (شهادة لاأله ألا الله ،وأن محمدا رسول الله، والإقرار بما جاء به من عند الله ، والولاية لولينا ، والبراءة من أعدائنا ،والتسليم لأمرنا ،وانتظار قائمنا والاجتهاد والورع. )
أن أئمة أهل البيت ع حددوا تكليف أتباعهم الشرعي وما يجب أن يعملوه في فترة غيبة أمامهم ،وماهي حدود مسؤولية كل منهم نحو نفسه ومجتمعه ،أي تحديد التكافل الاجتماعي الذي يتاح من خلاله للمكلف لكي يتكامل وبالتالي لكي يرقى المجتمع برمته نحو الكمال والرقي والخلاص من ظلم الظالمين.
روى المجلسي بسند صحيح عن جابر قال (دخلنا على أبي جعفر محمد بن علي ع ونحن جماعة بعدما قضينا نسكنا فودعناه وقلنا له أوصنا ياابن رسول الله ص فقال : (ليعين قويكم ضعيفكم ، وليعطف غنيكم على فقيركم ، ولينصح الرجل أخاه كنصحه لنفسه، واكتموا أسرارنا ولا تحملوا الناس على أعناقنا ،وانظروا أمرنا وما جاءكم عنا فأن وجدتموه في القرآن موافقا فخذوا به ،وأن لم تجدوه موافقا فردوه،وأن اشتبه الأمر عليكم فقفوا عنده ، وردوه ألينا حتى نشرح لكم من ذلك ماشرح لنا ،فأذا كنتم كما أوصيناكم ولم تعدوا ألى غيره فمات منكم ميت قبل أن يخرج قائمنا كان شهيدا، ومن أدرك قائمنا فقتل معه،كان له أجر شهيدين .) وهذه الكلمات تعد رسالة أخلاقية متكاملة للأمام محمد الباقر ع لاتختلف في مضمونها وجوهرها عن رسالة الحقوق لأبيه الأمام علي بن الحسين (زين العابدين ) ع .
فإعانة القوي الضعيف تعني الاعتناء بفقراء الأمة وتكوين الجمعيات الخاصة بالمرضى والمعوقين والحد من البطالة التي يعاني منها الشباب ونشاء المعامل الإنتاجية لامتصاص العاطلين ةعن العمل والاهتمام بالأرامل والأيتام كل ذلك تشمله الفقرة التي نطق بها الأمام ع (ليعين قويكم ضعيفكم ) و(ليعطف غنيكم على فقيركم ) أما جملة (لينصح الرجل أخاه كنصحه لنفسه ) فهي منطلق من قول رسول الله ص وهو (الدين النصيحة )والنصح والإرشاد من أفواه العارفين والعلماء يقي الأمة من كثير من الانحرافات والمتاهات الخطرة التي تجلب الكوارث والتراجع والانحلال والنكوص لأمتنا الإسلامية.
وفي قوله ع (أحفظوا أسرارنا ) نصيحة أخلاقية غالية أوصى بها أئمة أهل البيت ع لمن شايعهم في حفظ أسرارهم والعهود التي قطعوها لهم نتيجة تربص الأعداء بهم وبمن سار على هديهم ومحاولاتهم المحمومة لملاحقتهم وتصفيتهم خلال فترة الانتظار لإطفاء شعلة الإسلام المقدسة التي حملوها عن جدهم رسول الله ص وتقديم (أسلام مزيف ) يتماشى مع أهدافهم الشريرة في ظلم العباد ونهب ثروات الأمة وتسخيرها لملذاتهم ومجونهم وانحطاطهم كما فعل حكام أمية وبنو العباس ومن يسير على نهجهم اليوم من حكام الأمة الإسلامية
أن ظهور المصلح العالمي هو نقطة بارزة وعامل مشترك تشترك به جميع الأديان السماوية وأن اختلفت في بعض مضامينها وفي عقيدتنا نحن شيعة أهل البيت ع أنه الأمام محمد بن الحسن العسكري (عج) المولود سنة 255ه واستلم زمام الإمامة من أبيه الحسن العسكري ع سنة 260ه وهو الآن حي يرزق يقوم بمهماته الرسالية من خلال متابعته للأحداث ومعاصرته لكل مايحدث على كوكبنا الأرضي من أحداث جسام وحروب وظلم وقهر وفي اليوم الذي يصل فيه الطغاة ألى ذروة الظلم والجبروت ، وتختل القيم الإنسانية اختلالا كبيرا لايمكن معالجته ألا بأمر ألهي وتتهيأ فيه البشرية بعقلها وقلبها لتلقى الهدي الإلهي يظهر الأمام ع (ليملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. )
عن محمد بن سنان عن فضيل الرسان ، عن أبي حمزة الثمالي قال (كنت عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر ع ذات يوم فلما تفرق من كان عنده قال لي ياأبا حمزة من المحتوم الذي لاتبديل له عند الله قيام قائمنا .... السابع من بعدي ،بأبي من يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. ) محمد بن إبراهيم النعماني –كتاب الغيبة ص86.
أما المشككون ومثيروا الشبهات حول ظهور الأمام المهدي (عج )فلايستطيعون أبدا حجب نور الشمس بغرابيلهم المهترئة وهذا أحدهم المدعو (أحمد الكاتب ) الذي أثار شبهاته المتهاوية والتي أثار فيها أسئلة عديدة ومنها هذا السؤال الواهي الذي يقول فيه:
(لماذا لايخرج الأمام المهدي الغائب ،أذا كان موجودا ، وقد امتلأت الدنيا ظلما وجورا وأصبح المسلمون فريسة للطغاة والمستبدين الذين أهلكوا الحرث والنسل ؟ وإذا كان الأمام المهدي موجودا فلماذا لايستفيد من التكنولوجيا المعاصرة ويستخدم المحطات التلفزيونية الفضائية وشبكة الانترنيت للاتصال بالمؤمنين والإجابة على أسئلتهم وتوجيههم وقيادتهم استعدادا ليوم الظهور؟
ويرد عليه السيد سامي البدري في كتابه (الرد على شبهات أحمد الكاتب حول إمامة أهل البيت ع ووجود المهدي المنتظر . ) حيث يكتب في الصفحة 500 من الكتاب : (أن غيبة الأمام المهدي تعني تعطله عن ممارسة النشاطات المذكورة بالسؤال وقد تعطل بأمر الله وليس بتقدير وتصرف شخصي منه . وكذلك يكون ظهوره ومعاودة نشاطه الفكري والسياسي حين يأذن الله له بذلك. والله تعالى أعرف بالزمن الصالح لظهوره بسم الله الرحمن الرحيم: (وما كان لرسول أن يأتي بآية ألا بأذن الله فأذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون . )-سورة غافر-الآية 78. أن الله تعالى سوف يظهره في زمان وظرف يكون فيه التشيع الأثني عشري قد استنفذ كل أغراضه في أقامة الحجة على البشرية أجمع مع اقتران ذلك باستضعاف الحق وأهله ،وذلك لأن الهدف من ظهوره هو رفع الاستضعاف عن الحق وأهله وإقامة دولة النبي ص وأهل بيته ع العالمية . )
يقول المفكر الشهيد محمد باقر الصدر قدس الله ثراه في كتابه : (بحث حول المهدي (عج ) ص53:
ليس المهدي تجسيدا لعقيدة أسلامية ذات طابع ديني فحسب ‘بل هو عنوان لطموح اتجهت أليه البشرية بمختلف أديانها ومذاهبها ، وصياغة لإلهام فطري أدرك الناس من خلاله –على الرغم من تنوع عقائدهم ووسائلهم ألى الغيب –أن للإنسانية يوما موعودا على الأرض ،تحقق فيه رسالات السماء بمغزاها الكبير، وهدفها النهائي ن وتجد فيه المسيرة المكدودة للإنسان على مر التأريخ استقرارها وطمأنينتها بعد عناء طويل .بل لم يقتصر الشعور بهذا اليوم الغيبي والمستقبل المنتظر على المؤمنين دينيا بالغيب ، بل امتد ألى غيرهم أيضا وانعكس حتى على أشد الأيدلوجيات والأتجاهات العقائدية رفضا للغيب والغيبيات ، كالمادية الجدلية التي فسرت التأريخ على أساس التناقضات ، وآمنت بيوم موعود تصفى فيه كل تلك التناقضات. ويسود فيه الوئام والسلام .وهكذا نجد أن التجربة النفسية لهذا الشعور التي تمارسها الإنسانية على مر الزمن . من أوسع التجارب النفسية وأكثرها عموما بين أفراد بني الإنسان . )
وفي الصفحة 117 من نفس الكتاب يذكر الشهيد الصدر قدس الله ثراه: (وعلى هذا الضوء ندرس الأمام المهدي (عج ) لنجد أن عملية التغيير التي أعد لها ترتبط من الناحية التنفيذية كأي عملية تغيير اجتماعي بظروف موضوعية تساهم في توفير المناخ الملائم لها ، ومن هنا كان من الطبيعي أن توقت وفقا لذلك . ومن المعلوم أن المهدي (عج )لم يكن قد أعد نفسه لعمل اجتماعي محدود ولا لعملية تغيير على هذا الجزء من العالم أو ذاك ، لأن رسالته التي أُدخر لها من قبل الله –سبحانه وتعالى –هي تغيير العالم تغييرا شاملا ،وإخراج البشرية كل البشرية من ظلمات الجور ألى نور العدل ، وعملية التغيير الكبرى هذه لايكفي في ممارستها مجرد وصول الرسالة والقائد الصالح وألا لتمت شروطها في عصر النبوة بالذات ، وإنما يتطلب مناخا عالميا مناسبا ،وجوا عاما مساعدا ، يحقق الظروف الموضوعية المطلوبة لعملية التغيير العالمية . )
وخير ما أختم به مقالي هذا هو حديث رسول الله ص الصحيح والمتواتر في معظم المصادر الإسلامية :
(لو لم يبق من الدنيا ألا يومٌ لطوّل الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلا مني أو من أهل بيتي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . ) صدق رسول الله ص ومدة الانتظار هذه ألى أن ينورنا المهدي الموعود بطلعته البهية (عج ) هي طريق المتقين الأبرار الذين سلكوا طريق الحق المبين والذين يقارعون أصنام الشر والطغيان والفساد أعداء الله والإنسانية في عصرنا الراهن بلا كلل ولا ملل.
جعفر المهاجر /السويد
15/7/2001م
13 رجب 1432ه

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: رئيس الوزراء يقف إلى جانب نظام السنترلينك ROBO-DEBT

أستراليا: نيو ساوث ويلز بصدد وضع سقف 100 دولار للتبرعات السياسية

أستراليا.. هانسون: بعض النساء يكذبن بشأن العنف الأسري أمام محاكم العائلة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
كيف نتعامل مع تجربة القيادة المعصومة ... ثورة الطف انموذجا | جعفر رمضان عبد الاسدي
أين عُقد أول مؤتمر عقد لنصرة الإمام الحسين ع ، و من هي أول شهيدة ، و من هو أول جاسوس | د. صاحب الحكيم
لو تبرعت الدولة للمواطن.. بحقه | واثق الجابري
محكمة... قصة قصيرة | عبد الجبار الحمدي
قمـــر ٌ بعـــد قمـــــر | عبد صبري ابو ربيع
مقال/ حرب الجهلة والفاشلين | سلام محمد جعاز العامري
الامام الحسين | جعفر رمضان عبد الاسدي
قبسات من الطفوفِ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
اليوم الأسود والدموي في تاريخ الكوفة ...!!! | نهاد الفارس
من وحي ذكريات أهل الكوفة في مناسبة عاشوراء ...!!! | نهاد الفارس
مسجد الكوفة على خارطة الظهور الشريف ...!!! 2 | نهاد الفارس
مسجد الكوفة على خارطة الظهور الشريف ...!!! | نهاد الفارس
الى جريدة التلغراف (جوني عبو) | مصطفى الكاظمي
سفير الاهوار الفعل والتفاعل | يوسف الموسوي
التضامن الشعبي خلف القائد | واثق الجابري
نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 4 | عبود مزهر الكرخي
عجز العلمانيون امام اعجاز الخطاب الاسلامي | سامي جواد كاظم
فلسفة العلي الأعلى في الحكم | عزيز الخزرجي
(الإسلام وقبول الآخر) | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 281(أيتام) | المرحوم محمد علي عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 316(محتاجين) | المعوق رزاق خليل ابر... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 311(أيتام) | المرحوم عبد العزيز ح... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي