الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » السيد سلام البهية السماوي


القسم السيد سلام البهية السماوي نشر بتأريخ: 29 /06 /2009 م 10:12 صباحا
  
اللهم لك الحمد . واخيرا وبعد معاناة عسيرة توحدت الجالية الشيعية في ملبورن .. ولكن ؟
بسم الله الرحمن الرحيم . وبه نستعين . والصلاة والسلام غلى محمد وال محمد الطيبين الطاهرين . قبل ايام وفي ليلة من ليالي الشتاء الباردة الذي يلف مدينة ملبورن هذه الايام مع زخات من المطر التي ماتكون مدينة ملبورن في غاية الاحتياج للماء . حل علينا بعض الاصدقاء ضيوفا اعزاء .ممن نالهم هم الغربة والهجرة من العراق وبعد الترحيب والتحية والجلوس على الاريكة والقيام بواجب الضيافة العراقية من تقديم الحلويات والشاي العراقي مع بعض الابتسامات والنكات المعهودة عندهم . وبالتاكيد طالما كان الجو باردا وممطرا فاننا بحاجة الى التدفئة . لذلك كان المكان دافئا . وبعدما انتهى الاخوة من تناول مما وجد امامهم من رزق الله تعالى والتلذذ بها . فاصبح من الضروري ان يتناولوا اطراف الحديث وبالتاكيد لايوجد حديث مهم ومتعب غير حديث واحد وهو هموم الجالية العراقية وكيفية وحدتهم بعد العواصف التي حلت بها من هنا وهناك وبسبب وبدون سبب . واصبحوا شيعا متفرقة كل يغني على ليلاه .وانقسمت احاديثهم الى فروع وشعبا . هذا يتكلم عن بطولاته في الانتفاضة واخر عن واقع الحال في العراق حاليا وذاك الى ماستؤؤل اليه الجالية العراقية بعد هذه الغربة والهجرة والتي امتدت بقسم منهم الى اثنى عشره عاما . وهناك منهم اكثر او اقل من هذا العدد . ولازالت غربتهم مستمرة الى ماشاء الله من الزمن حسب التقدير الالهي . وماتؤؤل اليه اعمارهم واعمار اجيالهم من بعدهم . وبالتاكد هذه الغربة والهجرة لم تاتي اعتباطا هكذا بل لها مقدمات واوليات واولها بطش النظام البائد وظلمه وتعسفه .الذي طال اغلب ابناء الشعب العراقي وخصوصا المفكرين والاساتذة والمثقفين . والذين لم يهدأ لهم بال ولا طمانينة الا بالاطاحة بالنظام وتخليص الشعب منهم ومن حكومتهم . ومنهم من كان سبب هجرته بسبب الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991م . خوفا من بطش النظام المميت . فانتشروا في بقاع الارض واستقروا بدول وبلدان منها التي نعرفها وسمعنا بها ومنها ما لم نسمع بها وباسمها من قبل ولا حتى في اي قارة هي وماهي عادات وتقاليد شعوبها . ولكنهم ارغموا انفسهم وعوائلهم بالتكيف بالعيش مع شعوبهاوعلى ارضها وتحمل كل ما من شانه ان يتحملوه من هذه الحياة القاسية . هذه الحياة الجديدة التي جعلت من اعرق شعب في تاريخ الدنيا في كل شي ابتداءا من الارض وما فوقها وماتحتها الى العادات والتقاليد التي ميزتهم عن غيرهم من شعوب العالم . كالكرم السخي الذي لاحدود له والشجاعة والاباء والحمية والعزة بالنفس وهذه اقواها واولها . كان نصيب استراليا التي عرفوها فيما بعد بانها تمثل قارة لوحدها .و تقع في اقاصي الكرة الارضية ,ومن اين لهم ان يعرفوها انهم لم يروها الا في ذلك الذي كانوا يوزعونه ضمن منهج الدراسة الابتدائية والمسمى - اطلس الخرائط - مجموعة من العراقيين بطرق متعدده لسنا بصددها هنا لانها معروفة لدى الجميع . عراقيون بكل طوائفهم وقومياتهم وعقولهم وبما يحملونه معهم من شهادات وعلوم وخبرات وعلى نطاق واسع تاركين ورائهم ارثهم من كل شي وهبهم الله تعالى اياهم في ارضهم ووطنهم من خيرات وثروات ,مع ذكرياتهم , وحملوا معهم همومهم وكرمهم وشهامتهم وعزة نفوسهم واباءهم ونخوتهم . وبالتاكيد حملوها معهم ليس بارادتهم ولكنها فطرتهم التي فطرهم الله عليها , فابت ان تفارقهم او تنفك عنهم فرحلت معهم الى حيث يحلون واينما تطأ اقدامهم معززة مكرمة . فمنهم من خدمتهم الظروف بان تكون عوائلهم معهم كاملة او غير كاملة العدد ,ومنهم من لم يسعفه الحظ وتخدمه الظروف فهاجر وحيدا جسدا بغير روح تتمزق على فقد الاهل والاحبة والوطن . ناهيك عن الشباب الذي لم يتاهل بعد لتكوين عائلة واسرة , فعاش بشهيق وزفير ينزل ويصعد من والى رئتيه كانه الجمر . مرت السنوات تاكل العمر حثيثة دون انتظار وبسرعة مذهلة ,تعايش العراقيون مع شعب لم يالفوه من قبل وتعرفوا على فنون حياتهم اليومية , بكل مساوئها ومحاسنها ,فانخرطوا في كل مجالات الحياة منهم من نجح فيها ومنهم من لم ينجح والاخر ينتظر الى ماستوؤل اليه حياته ومستقبله . الى هناك كل شي رائع وممتاز . لانهم عراقيون اينما حلوا يوطنون انفسهم حتى الصحراء القاحلة صيروها مدنا . وما صحراء رفحاء القاتلة الا شاهد على ذلك . هذه الصحراء التي حيرت عقول مبعوثي الامم المتحدة وحقوق الانسان . التي زاروها والتي تبجح السعوديون بانهم هم من قام بانشاءها . وتعميرها وجعلها بهذه الكيفية . وعاشوا بها بسلام امنين الا بعض الاختلافات البسيطة التي سرعان ما تنتهي . ولكن ما بعد هذا . ماذا ؟ اي مابعد الهجرة والاستقرار في استراليا ؟ هذا هو السؤال الكبير .. الذي كان محور نقاش الاخوة عند زيارتهم لنا .. هل تم حساب الزمن الطويل وما ستستقر عليه الاحوال ؟ هل تم التحصين لكل طارئ يحصل ؟ هل بنوا منشات تحمي اجيالهم من بعدهم اساسها متين وقوي لايتزعزع ؟ هل تم وضع منهاج لتعليم الاجيال العادات والتقاليد الحسنة التي تربى عليها الاباء والاجداد ؟ هل تم تحفيظهم وتدريسهم حضارة وثقافة العراق ؟ هل عرفناهم على اسماء وشخصيات الرموز والابطال الذين خلدهم التاريخ من ابناء العراق على مر العصور ؟ هل قرانا لهم سيرة مثقفي وادباء وشخصيات العراق وارثهم على مختلف الاصعده ؟ هل . وهل ...ليتها تنتهي هذه . هل ,لانها كثيرة العلل ؟ واستمر النقاش على هذا المنوال بين الضيوف الى ساعات متاخرة من الليل . وكالعادة لم ينتهي النقاش والحوار الا بالفشل وعدم ايجاد الحلول والاتفاق , وكان الله خير حافظا الاخوة لم يتشاجروا ويبين كل واحد قوته وعضلاته على صاحبه باسداء اللكمات تلو الاخرى ولاندري عندها اين تستقر هذه اللكمات على الوجه والجسم وما الذي ستحدثه من اضرار ؟ ولم يتساببوا ويتلاعنوا ويتناحروا ولم تحصل بينهم القطيعة الابدية , اللهم الا شي واحد قد حصل وهو الصراخ المدوي اثناء الحوار . بعد كل هذا اخذ كل طريقه عائدا الى بيته . وبقينا انا وضيفي الذي حل علي ضيفا خفيفا من مكان بعيد ؟ ولحس حظنا اننا لم نشارك الاصدقاء حوارهم وصراخهم , هكذا شاءت الامور وسارت . احضرت وسادتين وغطائين لي وله واضطجع كل في مكانه وقبل ان نستسلم للنوم . قلت لصاحبي , لاتزال يقظا ؟ قال نعم . قلت له لقد خطرت لي فكرة من كل هذا الذي حصل وجرى من حوارات الاخوة قبل قليل ؟ قال وماهي فكرتك ؟ قلت له الم يكن الاخوة يتناقشون من اجل جمع وحدة الجالية العراقية وحل جميع مشاكلهم والتعرف على همومهم ؟ قال بلا . عندها طرحت فكرتي عليه .وقلت مابالك انا وانت لو نقوم بانشاء او تاسيس حزب يضم كل العوائل العراقية لنتمكن من ايصال الخدمات اليهم وضمان حقوقهم من خلاله ؟ او على الاقل . انشاء تجمع ,منظمه ,هيئة ,رابطة ,موسسة ,منتدى , ملتقى , .. واخذت اعدد له . فضحك صاحبي باعلى صوته , وقال لي هون عليك ياصاحبي وتنفس قليلا . هذا جيد واباركك عليه ,ولكن عندما تؤسس او تنشأواحدة من هذه التي ذكرتها حتى كاد ان ينقطع نفسك هل فكرت بأسما بارزا وواضحا تعرف من خلاله بما ستؤسسه او تنشاؤه وماذا ستطلق عليه ؟ قلت هذا شئ بسيط وهين ,فقمت اعدد له لائحة من الاسماء الرنانة المذكرة منها والمؤنثة التي خطرت ببالي والتي لم تخطر من قبل ولكن من حرارة الحديث طرقت ذاكرتي . فقلت له الحزب الفلاني . قال لي موجود هنا . قلت له الجمعية الفلانية . قال موجودة هنا . قلت . الرابطة . والمؤسسة ,والمنتدى , والملتقى , دار حضانة اطفال , واعطيت لكل منهم اسما . فجلس صاحبي بعد ان كان مضطجعا وتوجه بنظره الي وقال . اصدقك القول ؟ قلت بلا . قال كلها موجودة هنا وبالاسماء التي ذكرتها بل ولم يبقى اسما واحدا تطلقه على ماستؤسسه او تنشؤه الا وسبقوك اليه فلا تتعب نفسك ؟ فبادرته مباشرة , لابد وانك تمزح معي ياصاحبي ,هل تقصد بان اطفالنا لديهم دار حضانة بايدي عراقية , والشباب من ابناءنا وبناتنا . والرعاية والعناية بالاباء والامهات . وان مثقفونا وادبائنا واساتذتنا ومفكرونا ,, وجدوا ضالتهم وشمروا عن سواعدهم واتيحت لهم الفرصة لان يبينوا ابداعاتهم ومهاراتهم ,حالهم حال بقية الجاليات الاخرى , وانا كنت اعتقد بانني سوف أتي بشئ جديد اخدم به جاليتنا . يالخيبة املي . فلم التفكير اذن بالجالية وهمومها . سادنا قليلا من الصمت . بعدها بادرني صاحبي وقال . اعطيك شيئا تستطيع ان تخدم به جاليتك ان استطعت وانا لي ثقة كبيرة بهمتك ونشاطك المعهود . فانتفضت وقلت ماهو , هاته بسرعة ؟ قال , عليك ان تتابع كل هذه المؤسسات والتجمعات والاحزاب .وووووو وتكتشف سر تأسيسها او تأسيسه ,ومن هو مؤسسها اومؤسسه ,واين مقرها او مقره , ومن اعضاؤها واعضاؤه , ولماذا اسست او تأسست , وماذا قدمت وقدم , ومن المستفيد منها ومنه , ولصالح من تعمل او يعمل . كل تلك ؟ فان استطعت اكتشاف كل هذه , فانك ستدخل موسوعة غينس العالمية . ثم سحب غطاؤه واستسلم للنوم . وبقيت انا افكر في نفسي . انها فكرة رائعة ان اترك ماعزمت عليه في اول الامر . واوجه كل تفكيري ووقتي في كيفية دخولي موسوعة غينس العالمية هذه . في اكتشاف وحل كل هذه الاسالة من صاحبي . بينما انا ذلك غارق في التفكير في كيفية الوصول للاكتشاف والشهرة , وأسال نفسي كيف واين ومن ؟ واذا بي اسمع اصواتا كثيرة تعلو خارج البيت تنادي بشعارات واناشيد وتكبير وتهليل . فلم اتمالك نفسي فأخذني الفضول بان افتح الباب واخرج لأرى ماهو الحدث وماالذي جرى ؟ ياالهي انه منظرا مذهلا وهائلا اعدادا كبيرة من العراقيين من مختلف الفئات والاعمار يرفعون اعلاما منشورة على رؤوس الحشود منها سوداء ومنها ملونة , ولافتات مكتوب عليها شعارات وعبارات كثيرة ومتنوعة فدققت النظر واذا بي اقرا موكب عزاء الجالية الموحد , فارتعدت فرائصي فرفعت رقبتي الى الاعلى لادقق اكثر واذا بي ارى مجموعة اخرى خلفها ومقسمة الى مجموعات كل مجموعة تحمل لافتة عليها اسماء هي نفس الاسماء التي ذكرها لي صاحبي وقال هي موجودة هنا . الحزب الفلاني . والتجمع الفلاني . والمؤسسة الفلانية ..... يالهي مالذي حدث الحشود تتقدم نحوي بسرعة مذهلة . رجعت , ايقضت صاحبي ليرى معي الحشود , فلاح بصري اشخاصا يتحركون دون توقف منشغلون بالتكلم مع الحشود واخرون يحملون كاميرات تصوير وقد اعياهم التعب من تصوير وتسجيل الحدث , فبينما انا منشغل بين الدهشة والتفكير مذهول بين مصدق ومكذب ماأرى , ناداني شخص باسمي الشخصي . فأفاقني مما انا فيه من الذهول التفت اليه فاذا به صحفي يحمل بيده مكرفونا يصحبه اخر على كتفه كاميرته . فاجبته بنعم . قال هل لنا ان نحظى منكم بلقاء قصير حول ماترى ؟ فاجبته على عجل , نعم على الرحب والسعة , ولكن قبل ان اجيبك على شئ , اسألك سؤالا ؟ قل بربك مالذي يحصل وماهذه الجموع الغفيرة ؟ فاخذته الدهشة وقال كأنك لا تعلم بالذي حدث ؟ ألم تعلم بعد بان كل التجمعات والاحزاب والمنظمات والهيئات والاذاعات ... فصرخت بوجهه , نعم اعرف كل هذه التسميات لقد قالها لي صاحبي يوم امس . مابها ؟ بادرني الصحفي , مبتسما , لقد توحدت فيما بينها واصبحت كلها , موكب عزاء واحد واذاعة واحدة واسسوا مدرسة موحدة والاكثر من ذلك اصبحت كلمتهم واحدة . وسوف لن تكون هناك مناسبة عراقية وطنية او اجتماعية او دينية , الا وتقام بتواجد الجميع بمكان واحد , وحتى الخلافات نبذوها . وجعلوها خلف ظهورهم . وماهذه الجموع التي تراها الا تعبيرا عن الفرحة عن صدق مشاعرهم ونواياهم . والذي مسك زمام الامور اناس لهم خبرة وثقافة وابداع يتجدد ومؤهلون لذلك . ولاينقصهم شئ سوى كلمة منكم تباركون بها عملهم ...... وقبل ان يتم كلامه صرخت بوجهه عاليا .. الحمد لله . الحمد لله . فلم اجد نفسي الا وانا مسند الى صدر صاحبي وهو يمسح على رأسي ويرشق قطرات من الماء على وجهي مع قراءة بعض الايات القرأنية , فانتبهت الى نفسي وقال لي ..اللهم اجعلها رؤيا خير وبركة . فقلت , اللهم امين . 29 -6-2009
- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تسعى إلى إلغاء جنسية ١٨ مواطنا وتحويلهم إلى أشخاص بلا دولة

أستراليا.. نفق ويست كونيكس يتسبب في شروخ بالمنازل بدون تعويضات

في 2019.. انخفاض أسعار المنازل بأستراليا الأكبر عالميًا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
المرجعية ... ثبات موقف ودور مشرف | سامي جواد كاظم
هل تعود (الدّعوة) بعد تفسخها؟ الحلقة الثانية | عزيز الخزرجي
سيادة الداعشي التائب! | خالد الناهي
هذي حلبجة | عبد الستار نورعلي
تجاعيد خمسينية.. | عبد الجبار الحمدي
شركات الصرافة المحلية تستعد لتظاهرة كبرى في 24 يناير الجاري | هادي جلو مرعي
رئيس الوزراء اليتيم | واثق الجابري
سوريا..من المنتصر؟! | المهندس زيد شحاثة
هل تعود (الدّعوة) بعد تفسخها؟ الحلقة الثانية | كتّاب مشاركون
العمل التطوعي.. المفهوم والأهداف المنشودة | المهندس لطيف عبد سالم
فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : الرأسمالية تفتقر للفهم الفلسفي للحياة . | كتّاب مشاركون
في لقاء مع الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان: البرفيسور القضاة رئيس جامعة استثنائيّ،ولذلك أهديته الجائ | د. سناء الشعلان
ظلامات ونتائج دنيوية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بعثي يطلب صداقتي ! | ثامر الحجامي
هل تعود الدّعوة بعد تفسّخها؟ الحلقة الأولى | عزيز الخزرجي
شمس الأدب العربيّ تهدي جائزة المثقف العربيّ لرئيس الجامعة الأردنيّة | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين نارين . | رحيم الخالدي
مهندس الحشد الشعبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المعلم بين مطرقة الإدارة وسندان المشرفين | حيدر حسين سويري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 290(أيتام) | المرحوم علي جبار... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 322(أيتام) | المرحوم وهاب العبودي... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 315(محتاجين) | المحتاج يحيى سلمان م... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي