الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » علي حسن الشيخ حبيب


القسم علي حسن الشيخ حبيب نشر بتأريخ: 23 /06 /2009 م 02:20 صباحا
  
حزب الدعوة ....بين التنظير... والتطبيق

وتامل الناس خيراً بالاحزاب الاسلامية القادمة، التي كانوا ينتظرونها بفارغ الصبر، لما كان لها دور كبير في مقارعة البعث الفاشي وأزلامة. الذين تسلطوا على رقاب الشعب، مستخدمين كل الوسائل القمعية لتثبيت دعائم حكمهم ،على الرغم من هول المصاب وعظيم التضحيات، وفداحت الخسائر التي قدمها المعارضون للنظام من أبنائهم وممتلكاتهم.

حتى جاء يوم الخلاص في يوم 9-4 -2003 بسقوط اعتى دكتاتوية عرفها التاريخ وتكون مجلس الحكم وكان مشكلا من تنظيمات المعارضة العراقية، بشقيها ،العلماني.. والاسلامي ...

وتولى الدكتور علاوي رئاسة الوزراء، كانت مطالبات علاوي على أرجاع البعثيين ليحكمو العراق من جديد ، وطالب بأكرام هؤلاء القتلة، وأعتذار الضحية من الجلاد ،هكذا كانت سياسات علاوي، لانها تنبع من انه بعثي الفكر والتوجه ، وانه كان واضحا في جميع تحركاته وسكناته، سائرا على منهجية الفكر الذي يؤمن به ويسعى لتحقيقة.

 وبعدها جائت الانتخابات.. والدستور.. وتولى الدكتور الجعفري رئاسة الوزراء.... بعد مخاض عسير وأعقد الناس قد فرجت الامور، وسوف يتجه الجعفري الى النظر الى المحرومين والشهداء والايتام لكونة رئيس لحزب الدعوة الذي كانت عقوبة الأعدام من نصيب كل من تلصق بة تهمة الانتماء اليه ومصير عائلتة التشريد والحرمان لانهم بنظر الفكر البعثي اعداء وعملاء وغوغاء وهلم جرة...

ولكن ما الذي حصل ؟؟..

لقد تناسى الجعفري تلك الدماء التي اوصلته الى ان يكون رئيسا للوزراء ..واكتفى بالوعود بأنه سوف يطلق حملة الاعمار وأنة سوف يهتم بأبناء الشهداء والايتام والمحرومين وأكتفى بالخطب الرنانة ، والفلسفة التي كان يستخدمها والمصطلحات التي تحتاج الى قاموس عربي – عربي ليفهمها الانسان البسيط .

ولعل احد يقول انه لم تسمح له الفرصة.. ...لان الوضع الامني كان شديد التعقيد........... وحجم التحديات كبيرة ؟؟..

نعم هذا صحيح ولكن مناطق الجنوب كانت مستقرة أمنيا، وأسعار النفط كانت مرتفعة، والفرصة سانحة الى ذوي الشهداء، للانخراط في المؤسسات الامنية، والجيش وهم اولى من غيرهم بها وهم احرص الناس على العراق والحكومة ... ولكن لم يحصل هذا.. لماذا؟؟؟

لان الولاء اذا لم يكن مع التوجهات المطلوبة، فليس هناك تعين، ولا احد يسمع او لدية الوقت في النظر الى اولئك المساكين ، فقاموا بتيعين الاقربون من أولادهم ، وأعمامهم، وأصدقائهم، وكذلك الذي يدفع أكثر لهم في الحصول على التعين واصبحت تجارة رائجة ومربحة.

 هنا بدأت المأساة... وأنني انقل لكم بأمانة هذة الحادثة ....

كان هناك ضابط أمن في مدينة الناصرية في عهد النظام المقبور.. وبعد مرور الايام وسقوط الصنم تم أستجواب هذا المجرم فسؤل: ماهي اصعب الامور التي مررت بها وكنت متألما منها ؟؟؟

 قال انه ذات يوم قام بأعتقال الاستاذ ابو مهند رحه الله، وعندما دخلوا على بيته، في ناحية الاصلاح ، كانت زوجتة عندها مخاض ، فقال لهم الاستاذ ابو مهند، سوف اذهب معكم.

ولكن دعوني اخذ زوجتي معنا الى المستشفى لكي تلد هناك ، فقال له هذا المجرم لايمكنك هذا فأجابه ابو مهند أنني لايوجد لدي اخ او احد ياخذها الى المستشفى، وبعد تكرار الطلب من هذا المجرم ،رفض رفضا قاطعا ، وغضب على ابو مهند .

ويقول طلبت من احد اعواني ان يقيدوا يديه الى الامام، ويضعونهما في مقدمة السرير الخشبية، بعدها ضربته على مفصل يدية حتى كسرت يداة الاثنان معا ، امام أ نظار اطفاله وزوجته ..علما ان ابو مهند متهم بأنه عضو في حزب الدعوة.. وبعد اشهر خرج ابو مهند من السجن ، وتوالت عملية أعتقاله مرات ومرات.

الى ان ترك العراق متجها الى رفحاء السعوديه، تاركا عائلة المكونة من تسع افراد اضافة الى زوجته ام محمد .........ووافته المنية رحمه الله في أمريكا.

علما انه كان مدير مدرسة ، ومن المعلمين القدماء.....

وعندما ذهبت الى العراق في نهاية عام 2003 ، زرت عائلة ابو مهند، وقد طلبت مني أم محمد ان أساعدها في الحصول على تقاعد زوجها، ذهبت الى مكاتب المتنفذين، واصحاب السلطة ، في المحافظة ، لكي أقول لهم ان عائلة ابو مهند متعبة ، وحان الوقت لكي نقف معهم ، والمرأة لم تطلب منكم غير تقاعد زوجها ، وهي ليس منة’ من أحد ، لأن أبو مهند من قدماء المعلمين في المحافظة ...

وتصوروا ما هو الجواب ؟؟

كان الجواب ( والله ذبحتونة ببو مهند ..اي اتروح وتقدم الى مديرية التربية)

واعلموا ايها الاخوة ،ان هكذا منطق وأخلاق يتعامل بها الحزب مع عوائل شهدائة ،لانهم تركوا عوائلهم تحت رحمة النفعيين..

 الذين يحسبون ان العراق اصبح ملكهم ...وانها دائمة لهم ... ولم يعلموا ان كانت قد دامت لغيرهم لما وصلت اليهم.

والى يومنا هذا ...لم تحصل عائلة المرحوم ابو مهند على حقوقهم المشروعة، في رواتبهم التقاعدية ..ولولا ان شركة الجوال التي نصبت على سطح منزلهم برج تقوية الشبكة، والمبلغ الذي يتقاضوه شهريا من تلك الشركة أجور برج تقوية الارسال، لما استطاعوا تمشية الامور، وتكاليف الحياة الباهضة، وخصوصا ان عائلتهم كبيرة ومؤلفة من عشرة اشحاص .

وفي الجهة الاخرى نلاحظ ان امتيازات عوائل الشهداء تذهب الى أقربائهم والمتملقين لهم من الذين لا مبدء لهم سوى التقرب الى المسؤلين، والذين لديهم المقدرة على التلون حسب الحاجة ،والى البعثيين من الاصدقاء والمعارف والاقرباء.

وهذا مثال فقط ومن المؤكد ان هناك قصص كثيرة، واكثر إيلاما من هذه القصة، ولكن هل التنظير يكفي ؟؟؟؟

وهل تناسي جراح الناس والعوائل المنكوبة والمظلومة, جزء من المبادئ الجديدة للحزب؟؟؟

وهل هناك وقفة مع الضمير، اذا كان هناك ضمير لا يزال حيا ،ولم تنسة حلاوة المناصب، وأغراء الرواتب التي يتقاضون , وفخامة العجلات التي يستخدمون، والقصور الفخمة التي يملكون.؟؟..

وهنالك الكثير وليس كل ما يعرف يقال...

- التعليقات: 3


عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: غير مسجل
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 23 /06 /2009 م 11:38 صباحا ]
بعد سقوط النظام قمت بأبلاغ السلطات عن رفيق حزبي كان مجرما وساهم بشكل كبير في المقابر الجماعية بعد الانتفاضة الشعبانية والان هذا الرفيق يعمل في احدى الدوائر الحكومية في واسط حاليا واخبرتهم بأمر المقبرة التي يعلم بموقعها , الا انهم لم يفعلوا شيئا بل جاءني تهديد عشائري ان نطقت بكلمة بحق هذا الرفيق ( الشريف ) الذي لايمكن لي ان اعطيهم دليل على حقيقت مافعله ابدا فستكون نهايتي .

سكت .... وسوف اسكت .... لأني لا املك دليل قانوني يدين هذا الرفيق ... وكأن درجته الحزبية غير كافية لأدانته , اضافة الى اني لااذكر الموقع الذي حصلت فيه الجريمة الا اني متأكد بأنه كان معسكر تابع لقوات مجاهدي خلق في الكوت .

اقدم شكرا بالنيابة عن الرفاق البعثيين الى الحكومة العراقية وقانون المساءلة والعدالة , ومجلس النواب على سعة صدورهم وعفوهم عن المجرمين !!! ..... لك الله ياعراق ....لكن اعلموا ان للعراقي حوبه ... وان غدا لناظره قريب



------------------


أضيف بواسطة: غير مسجل
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 23 /06 /2009 م 04:46 مساء ]
المسؤول اخوتنا الذين نسوا قضيتهم وانشغلوا بالمصالحة الوطنية لانها سبب في ديمومة الكرسي الذي يشغله، فماذا قدموا للاهوار التي استضافتهم وحمتهم اكثر من عقدين، وماذا قدموا لاهلها الذين تحملوا بطش النظام جراء زيارة يقوم بها احدهم ليرى اهله،وطالما انهم أمنوا مستقبل اطفالهم واستثمروا اموالهم في الدول المجاورة ، فأن معاناتنا لا تساوي شئ في تفكيرهم، او ما قيل (ان الثورة تأكل ابنائها)فقد رحل الشهداء الى ربهم وبقي من يتاجر بدمائهم...



------------------


أضيف بواسطة: غير مسجل
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 23 /06 /2009 م 04:52 مساء ]
ايها الشرفاء ....

اجعلوا من دماء الشهداء محجة بيضاء لعزة اسلامكم وعزتكم ...

سبيلا لحريتكم وكرامتكم ...

لاتنسوا دم الشهيد فينساكم الله ....

اصلتوا سيف الحق في وجه الباطل والبغي

وتنتهي ....

لتعيش في ضمائر وقلوب كل الطيبين ...لتكون طريقا غراء لأهداف المجاهدين ....





------------------


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. انتهاك صارخ: ركاب طائرة قادمة من ملبورن غادروا مطار سيدني دون فحوصات

أستراليا: أندروز يعتذر لسكان فيكتوريا مع تسجيل 134 حالة جديدة قبل ساعات من تنفيذ الإغلاق

السلطات تتبنى استراتيجية "حلقات الاحتواء" لمنع انتقال كورونا الى باقي أجزاء أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أزمة الأوكسجين | حيدر الحدراوي
لماذا التنابز ؟ | سامي جواد كاظم
نظارات طبية وعقول فارغة | رحمن الفياض
عندما تفتقر ألنّخب آلثّقافة! | عزيز الخزرجي
ارادة قوات الاحتلال تفرض امكانية التدخل وتشكيل فرق الموت لنشر الرعب‎ | كتّاب مشاركون
أن لا وجود للعبودية إلا لأنها طوعية | كتّاب مشاركون
حقيقة كردستان ضمن دولة العراق ولاتعترف بالعراق اصلا نفوسها 5.5 مليون وتستلم 23% من الميزانية‎ | كتّاب مشاركون
هل سيندم الكاظمي على ارتدائه زيّ الحشد ؟ | محمد الجاسم
الاستحمار الذاتي واستخدام الطائفية | الدكتور عادل رضا
ألبشر و الذئاب | عزيز الخزرجي
لا استطيع التنفس | وسام أبو كلل
آل ألعلّاق رؤوس الفساد في العراق | عزيز الخزرجي
تأملات في زمن كورنا محضر تحقيق | رحمن الفياض
ياحكومة العراق كم جورج فلويد قتلتم من المتقاعدين؟ | عزيز الحافظ
رفحاء وجلد الذات | عبد الكاظم حسن الجابري
رحلة إلى منشأ الأرض في نَصَبها لذة للسائحين | د. نضير رشيد الخزرجي
القنوات الفضائية المحلية ومنهج بث السم | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح463 - ​سورة الماعون الشريفة | حيدر الحدراوي
صدور عددين جديدين مجلة | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 319(محتاجين) | المحتاجة بنورة حسن س... | إكفل العائلة
العائلة 308(محتاجين) | المريض علي مسعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 271(أيتام) | المرحوم عمر جبار محم... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 184(محتاجين) | المريض شهيد صفر... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 316(محتاجين) | المعوق رزاق خليل ابر... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي