الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 07 /06 /2009 م 10:39 مساء
  
ام السجاد (ع) بين حقيقة التاريخ وطعون شريعتي والعلوي فيها
المقدمة الاولى من بديهيات الحياة هو التطور المادي والمعنوي حيث يبدأ بوسائل بدائية ثم يبدأ التطور باستحداث الجديد والقضاء على السلبيات التي رافقت العمل البدائي ، ولكن هل نستطيع ان نقول ان السلبيات التي تمكن الباحث او الفقيه من اختزالها هل تمنح الباحث حق الحط من منزلة صاحبها ؟ لا اعتقد ذلك لان السلبية هي التي جعلتني افكر بالايجابية وعليه اذا ما نهض الباحث والمفكر والفقيه بالافضل فليس من الانصاف الحط من منزلة الذي سبقه على اعتبار سلبية افكاره او منتوجه ، فلو قلب الزمن لكان المتطور هو بعينه صاحب السلبية ، وهذا ينطبق على العلوم المادية فلولا اديسون مخترع الكهرباء لما تطورت صناعة الكهرباء اليوم ولولا فورد مخترع السيارة لما تطورت صناعة السيارات اليوم ، وفي العلوم المعنوية فبفضل الاخباريين تمكن الاصوليون من التطور الفكري في استنباط الحكم الشرعي واعتمادهم الكلي على الكتب الاربعة الشيعية . المقدمة الثانية ، يقول الشيخ عبد الهادي الفضلي في كتابه اصول البحث العلمي ان المجتمع البشري مر بثلاث مراحل الاولى هي الاسطورة والثانية الدين والثالثة العلم وبين الاسطورة والدين تقارب كون الدين احد اثباتاته المعجزة وهذه قد يؤمن بها البعض تاثرا بالاسطورة ( الخرافة ) والبعض الاخر ايمانا منه بصاحب المعجزة وعصر النص وبعد عصر النص وهو عصر الغيبتين حيث لا اتصال مباشر مع من يوضح الاساطير التي قد تدس في الاحاديث النبوية فقد عزم علمائنا الابرار على جمع كل ما له علاقة بالاحاديث النبوية من غير تمحيص خوفا على ضياعها فكانت الكتب الاربعة التي تعد الاعمدة التي يقف عليها كل باحث عن الفقه الشيعي واذا كانت نوايا الباحث سليمة فانه يستطيع انتقاء الصحيح منها على شرط ان لا يحط من قدر الضعيف من الاحاديث من خلال الطعن بمؤلف الكتاب .ولان عصر المؤلفين كان مزيج بين الاسطورة والدين فقد كان من السهولة تصديق الكذبة ان قالها دنيئ نفس غايته النيل من الاسلام ولكن تبقى الايجابيات في هذه الروايات الضعيفة في معرفة طبيعة تفكير الضعفاء والاجواء التي عاشوها والدليل على ضعفهم فلو قلت فلان راوي كذاب كيف لي ان اثبت كذبه ؟ اليس من خلال روايته الكاذبة . المقدمة الثالثة ، لو تضاربت الاخبار فعلى الباحث اللجوء الى العقل اذا ما تعسر عليه النص القراني وحذاري من الميول الى الدوافع النفسية للباحث حيث من اولويات الباحث هو التجرد من العواطف اولا وان لا يكون في حساباته نتيجة البحث التي يبغيها قبل البحث فان كان هذا فالنتيجة قد يعتريها الخطأ وتكون مائلة بميول نفسية الباحث ، ونحن الامامية لنا الثقة المطلقة بالائمة الاطهار عليهم السلام فيما يامروننا به وما يقول بعضهم عن بعض واذا ما دس التزييف بين رواياتهم فعلينا التاني في الحكم ، وهذا لا يخلو من وجود بعض ممن تصدى لدراسة الفقه الشيعي ونيلهم مرتبة عالية من العلم يعرضون عن البحث عن الصواب قد يكون بقصد ، نعم يكون بقصد لنوايا سيئة في قلوبهم او قد تكون بحسن نية وفي الامرين لا يجوز الطعن عند الانتقاد بل فقط الاشارة الى الصحيح من الافكار متناولين ذلك بالبحث والتحليل وطرح افكار جديدة مدعومة بالنصوص والفصوص العقلية تكون افضل بكثير لصاحبها من انتقاد ممن سبقوه في هذا المجال الفكري الذي يبحث فيه . انتهت هذه المقدمات والان محور الحديث هو من هي ام الامام علي بن الحسين عليهما السلام ؟ سيتبادر الى اذهاننا بنت كسرى والعجم وشاه زنان والفرس والصفوية وما الى ذلك من ملحقات صفاتية ، وطالما اختلفت الاقاويل اذن يعد هذا مرتع للعقول الباحثة عن الحقيقة واذا ما تجردت من نوازعها الشخصية وتسلحت بكوامنها العقلية فانها ستصل حتما الى نتيجة ترضي الله عز وجل وترضي ضميره طالما النية حسنة ، ولكن هل تجرد الدكتور علي شريعتي والكاتب حسن العلوي من احقادهما عندما تطرقا لام السجاد عليه السلام ؟ ما شد انتباهي في شريعتي والعلوي اللذين درسا هذا المحور طعوناتهم للنسب الشريف في الاعتماد على ضعيف الرواية حتى ينفتح الباب على مصراعيه في انزال سيل من العبارات والاتهامات والاستنتاجات التي تحط من قدر الشيعة وهيهات لهم ذلك . يبدأ البحث ان زواج الامام الحسين عليه السلام من بنت ملك فارس هو عام 18 هـ على احدى الروايات و ولادة الامام السجاد عليه السلام كانت 38 هـ فهل هذا يعني انها بقيت عشرين سنة من غير حمل هنا تبدأ المتاهات والمزالق لفاقدي البصيرة . اعتمد شريعتي والعلوي على رواية زواج الامام الحسين عليه السلام من شاه زنان التي تقول ان عمر اسر بنات كسرى الثلاث عام 18 للهجرة وزوجهم الامام علي عليه السلام للحسين عليه السلام ومحمد ابن ابي بكر وعبد الله ابن عمر على اساس بنات الملوك لا يجوز معاملتهن معاملة سيئة ، وراح يسرد شريعتي والعلوي ما يحلو لهم من عبارات في كتابيهما التشيع العلوي والتشيع الصفوي للاول وعمر والتشيع للثاني ففي صفحة 249 من كتاب العلوي عنوان فرعي نظرية النطف الكسروية وفيه سرد لارائهما في قضية ام السجاد عليه السلام وابتدأ الطعن برواية الامام السجاد عليه السلام ( انا ابن الخيرتين ) والعجيب ان اعتمادهما على ناقل الخبر السلفي ( الزمخشري ) وليس شيعي صفوي والطعن غايتهم تكذيب جنسية الزواج والحط من القومية الفارسية وما هي الدوافع لذلك اعتقد لا تخفى على القارئ اللبيب . من هذه الرواية سردا بحوثهما في التشكيك فقالا ( السبي لبنات كسرى حصل بين 18 ـ 22 للهجرة و ولادة السجاد 38 للهجرة اذن حصلت الولادة بعد عشرين عام ) اذن سبب التشكيك طول الفترة بين الزواج والولادة . الوتر الذي عزفا عليه كثيرا هو كره بنات كسرى للزمن الذي اوقعهما اسارى بيد عمر وهذا لا تعليق لنا عليه فكل انسان حر تكون هذه طبائعه كما وانها ان صحت او لا لا تهمنا المهم تعليقهم وتكذيبهم( ان علي كان يترجم لعمر فمن اين لعلي تعلم الفارسية ؟ ام ان سلمان علمه الفارسية ؟) وكانهم يجهلون الروايات الكثيرة التي تثبت معرفة الائمة الاطهار لبقية لغات الامم اوليس القائل علي عليه السلام لو ثنيت لي الوسادة لحكمت لاهل التوراة بتوراتهم ولاهل الانجيل بانجيلهم ولاهل القران بقرانهم ، الا يدل على سعة علمه ؟ الم يقل سلوني قبل ان تفقدوني ، وهذه عبارة عملاقة بكل معنى الكلمة ، فلم الاستهزاء ان قيل الامام علي يعلم اللغة ؟ ثم عادا لذكر روايات اخرى تقول ان بنات كسرى اسرن في زمن عثمان وروايات اخرى اسرن في زمن علي عليه السلام ومن هذه الروايات حكما بكذبها لان الغاية منها تثبيت (قانون النطف الكسروية) ـ كما ذكروهاـ على اعتبارها من وضع الفارسيين لاثبات نسب السجاد من امه لهم . بعيدا عن المهاترات في طريقة عرضهم للرواية والتنديد والتكذيب الغير لائق بها ، اسالهما ومن على شاكلتهما اذن من هي ام السجاد ؟ تركوا بحثهم من غير اجابة ، وما الخطأ لو صحت احدى الروايات ؟ ولماذا لا يمكن ان يكون ام احد الائمة غير عربية ؟ ولكن ماذا نقول لما في القلوب اتجاه الفرس !! لنناقش رواية ولادة السجاد بعد عشرين سنة من الزواج ؟ لناخذ السؤال عقلا بعد الفرض الجدلي بصحة الرواية ما الضير من ذلك فهل هذا مستحيل ؟ هل تعلمون ان فاطمة بنت اسد تلد كل عشر سنوات مرة واحدة وعليه الفارق بين علي عليه السلام وجعفر عشر سنوات ، الم يحدثنا القران عن كثير من القصص تنبئ بولادة انبياء بعد الياس والعقر ؟اسحاق ابن سارة زوجة ابراهيم عليهم السلام ، زكريا ودعاءه لطلب الولد وكان له ما اراد يحي ـ كيف تلد وامراتي عاقر ـ فما الشاذ من ذلك ؟اليس للرسول صلى الله عليه واله وسلم اكثر من زوجة فهل كلهن ولدن ؟ الم يحدث اليوم لمتزوجين كثيرين صار لهم ولد بعد عشرة وعشرين وثلاثين سنة ؟ لماذا العجب والشذوذ الفكري ؟ ام ان البحث يتخذ منحى اخر له علاقة بسبب الاسر وعلاقة عمر بذلك فهذا لا يدحض التزويج والولادة هذا على الفرض الجدلي صحة الرواية ، واما تعامل الامام مع بنات الملوك فقد حدث نفس الامر من هذا القبيل في حياة النبي صلى الله عليه واله وسلم عندما اسر المسلمون بنت حاتم الطائي ولما علم بها اعتقها واطلق سراحها فطلبت منه صلى الله عليه واله بقية نساء قومها فلم يردها واطلق كل النساء اكراما لحاتم الطائي ، والحالة الاخرى تعامل رسول الله صلى الله عليه واله مع ابي سفيان عند فتح مكة حيث يعتبر كبير قومه فعامله على اساس منصبه ، وربيب محمد اولى بهذه الصفات لانه باب مدينة علم اخيه. علي شريعتي وحسن العلوي انزلا سيل من الطعون بهذه الروايات والتي لم افهم من مبتغاهم من هذه الطعون ان كان تكذيب النسب والتزويج فلماذا لم يدلونا على الصحيح اما مجرد النيل من الكافي والمجلسي هو غاية مرامهما حتى ينفتح الباب امامهما للطعن بالصفوية ومن خلال الطعن النيل من علماء الشيعة فقد كتب شريعتي في كتابه التشيع العلوي والتشيع الصفوي انتقادا لاذعا للسيد مرتضى العسكري لانه يرد اكاذيبه وقد يعتمد السيد العسكري على روايات قد تكون ضعيفة من وجهة نظر غيره من العلماء ولكن متى ما استطعت ياشريعتي اثبات النسب الصحيح من غير ترك الامور معلقة لك حق انتقاد الفكرة وليس صاحب الفكرة ، واما حسن العلوي فقد راى هذه مادة دسمة لحشو كتابه عمر والتشيع وعلى غرار سفاسف شريعتي لم يعطينا النتيجة الصحيحة غير الطعن بالنسب والزواج . في حين لو كانا باحثين فلماذا لم يعتمدا على روايات اخرى اكثر اقناعا للعقل منها على سبيل المثال روى جمع من المؤرخين والرواة أن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) لما ولي الخلافة أرسل حريث بن جابر والياً على جانب من المشرق سنة 36 هـ فبعث إليه بابنتي يزدجر بن شهريار فنحل شاه زنان إلى ولده الإمام الحسين (عليه السلام) فولدت له الإمام زين العابدين (عليه السلام)، ونحل الأخرى إلى محمد بن أبي بكر فولدت له القاسم، ( مطالب السؤول ج2 ص41 ، الفصول المهمة لابن الصباغ ص201 ، الارشاد ص284 ... وغيرها من المصادر ). ابوهما يزدجر بقي حيا طيلة خلافة عمر وقد قتل في مرو عام 30هـ وأن شاه زنان مع شقيقتها قد اختفتا بعد مقتل أبيهما حتى خلافة الإمام أمير المؤمنين فلما ولى حريث بن جابر على تلك المنطقة ظفر بهما، وبعث بهما إلى الإمام (عليه السلام).، والفرق بين التزويج والحمل عام واحد وهذا دليل صدق طالما العشرون عام دليل كذب !! واما محاولة البعض النيل من مكانة ام السجاد عليه السلام فلو كان السبيل لذلك لما ترك ذلك يزيد عندما جيء بالسجاد عليه السلام اسيرا بعد الطف لنال منه ولكنه يعلم من هي امه واكد ذلك عليه السلام عندما قال انا ابن الخيرتين وقد أشار (عليه السلام) بذلك إلى الحديث النبوي المستفيض (لله تعالى من عباده خيرتان: فخيرته من العرب قريش، ومن العجم فارس...)( وفيات الأعيان ج 2 ص 429 الأئمة الاثنا عشر لابن طولون ص 75) .، كما وان استهتار هشام بن عبد الملك عندما قال للسجاد عليه السلام ابن الامة فاجابه عليه السلام ان ابو الانبياء وخير البشر اسماعيل امه امة، ويكفينا هذا . اذن ام السجاد هي شاه زنان الفارسية بقي كيف ومتى التزويج والولادة فالروايتين يمكن تصديقهما ، ولكن من شطحات العلوي لتفرز حقده على الرواية وصاحبة الرواية نقل خطأ رواية عن المجلسي بان رسول الله وفاطمة عليهما السلام خطباها لابنهم الحسين عليه السلام على استحالة حدوث ذلك والعجب في التدليس بل لا عجب عندما تنحرف الافكار حيث ان الرواية ذكرت ان شاه زنان حلمت في منامها كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم جاء اليها وابنته فاطمة عليها لاسلام خاطبيها للحسين عليه السلام ، وهذا لا عجب فيه الا على المدلسين . كما ذكرت في مقدماتي ان كتبنا لا تخلو من الضعيف من الروايات ولكن هذا لا يمكن ان يكون سببا للطعن في مؤليفيهم فلولا كتبهم لما ازدهر الفقه الشيعي اليوم ويبقون احد دعائم الفكر الشيعي في رفدهم بعصارات افكارهم وكل طاقاتهم من اجل انارة الدرب لمن بعدهم ، فالطيب يقول كل الناس طيبين والخبيث يقول كل الناس خبيثين ، فالكليني والمجلسي فارسيان ، طيب الكشي والنجاشي والخوئي اصحاب المؤلفات العملاقة في تصنيف رجال الحديث كلهم من الفرس لماذا لم تعتمدا مؤلفاتهم في تشخيص الرواية الضعيفة عن الصحيحة ؟ وهل في مؤلفاتهم طعن بالكليني والمجلسي ام الطعن في رواة الرواية في كتبهم ، بل لا يستطيع احدهم انكار الفضل العظيم للكليني والمجلسي والشيخ الصدوق والطوسي لما اتحفوا الفقه الشيعي بكتب تعد الاساس في التدريس الحوزوي الى يومنا هذا وخرجت علماء وفطاحل منهم محمد باقر الصدر ومطهري والخميني قدست اسرارهم الشريفة .
- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: جاكي لامبي المثيرة للجدل تخوض تجربة اللاجئين

أستراليا تقتل 3 من قرش النمر

أسترالي من السكان الأصليين معرض للترحيل من أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
منتدى أضواء القلم الثقافي ينظم أمسية لمناقشة مشكلة الموارد المائية في العراق | المهندس لطيف عبد سالم
الصرخة الحسينية / الجزء الثاني | عبود مزهر الكرخي
سلاماً على أيامنا الماضيات | عبد صبري ابو ربيع
غابت شمس العاشر من المحرم لكن الحسين الخالد الابدي لم يغب | الفنان يوسف فاضل
فلسفة الشعائر الحسينية | حيدر حسين سويري
كم صافي نحتاج لتعمير الوطن | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2 | الحاج هلال آل فخر الدين
قدر العوران في هذا الزمان. | عبد الجبار الحمدي
عندما تقف الكلمات حائرة | المهندس زيد شحاثة
جماعة عرار تدين السّطو على أعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة،وتدين السّطو على الأعمال الأ | د. سناء الشعلان
دبابيس من حبر24 | حيدر حسين سويري
المرجعية لا تتخذ قرارا في ظلمات الليل | سامي جواد كاظم
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرة | حيدر حسين سويري
الحدّ الفاصل بين الدِّين و السياسة | عزيز الخزرجي
الحسين بين طلب الحكم وثورة الإصلاح . | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية | الحاج هلال آل فخر الدين
السياسة في قاموس العظامة | واثق الجابري
بَغْدَاد.. عبق الماضي وألم الحاضر | المهندس لطيف عبد سالم
اذا كنت من الابرار حتماً ستدخل مجمع الابرار الترفيهي. | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 134(أيتام) | العلوية مروة سعيد... | إكفل العائلة
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 275(أيتام) | المرحوم عبد الرسول ع... | عدد الأيتام: 11 | إكفل العائلة
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي