الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الجبار الحمدي


القسم عبد الجبار الحمدي نشر بتأريخ: 02 /06 /2009 م 02:41 مساء
  
أدعية للبيع
... سكنت بداخله براغيث سنين عجاف هزت شجرة وريقات عمره فتساقطت نوائب وهموم على جسده جلدا بسياط قاذورات الأيام ... لم تركن وحدها بناء بقاياها على عينية التي شارفت على تطابق جفون وشفاه تلاصقت حتى ضاعت معالم الأسنان ... لم يعرف الابتسامة منذ وقت طويل وما هو مذاقها الحقيقي ... ولمَ تضحك الناس ولمَ تبتسم ... خرج ذلك النهار ممسكا صندوقه معرجا على كل طريق مزدحم شأنه ومن سكن معه في أشباه قبور تحت مسمى سقوف تستر عورة ترهات تلوكها الألسن وغيرهم والدولة ترتعد زنادقة الفقر ان تطرق ابوابهم خوفاً أكمل سيره عل هناك أحداً يقطف عود بخور من صندوقه او علبة كبريت او دعاءً ... يحب تلك الأدعية وفي قرارة نفسه لولاها لقتل نفسه حرقا بأعواد كبريت في ختله ليل وأحد الأزقة التي سكن جسده بها مرتميا كبقايا نفايات ... يسلم على من اعتاد رؤيتهم يوميا عشرات المرات فقد تبرمجت أصابع أقدامه على شم الطريق ككلاب بوليسية لم يكن يرتدي نعلاً بل بقايا نعل ... ان ما يجود علية الناس بشرائهم سلعة منه يقضمها الجوع علفا لمصارين أمست كأنفاق مسكونة بأشباح جياع تنهش وافدها أول بأول ... وكثيرا ما تلمس بطنه فوجدها مطبقة على عموده الفقري ... اعتاد المسير يوميا بجانب الجامع ساعة الآذان ليستمع له وليعرض ادعيته على المصلين الذين يدخلون مسرعين وتلك عناقيد المسابح تتصافق بالله اكبر أو الحمد لله والقليل من يتصدق على فقيرة شبه عمياء هزيلة أخذت رقعتها بجانب حائط الجامع ... وما ان يدخلوا حتى تسمع همهمات ودعاء لرفع ضُرٍ أو أذى عن طريق او تفريج كربة فقير... وما أكثر الفقراء عند أبواب الجوامع وبعضهم يذرف الدموع خشية عذاب قبر وممات سرمدي ... ما ان يخرج حتى جفت انهار دمع عينيه واخذ يتنسم طعم الحياة وبقايا أكاذيب يعيش عليها .. إنه يعرف من هو صاحب الإيمان الحقيقي ومن هو المرائي ان التلاعب بكلمات دينيه صنعته والزمن الجديد واللعب السياسية .... فقد كان هو احد الصنفين الثاني في زمن تكسرت أسنان الزمن ودهر ساعاته على تكسير قوته وما يملك ... في ديمومة بحبوحة على قمة رأس أحد السنون كان يهتف ان الطوفان لن يجرفني وقد تبختر كقارون في غيه فقد أعطاه الله وأسبغ عليه ونسي هو من كان حوله ... طغى تجبر حطم أزاح اغتصب ... فكان بعدها في ذلة بعد عز ... هرب من مكان عيشه الى ولاية أخرى خوف شماتة أهل قبل عشير وخلان مع ترنح كؤوس في ليالي عهر تحت أضواء حمراء ... هم مستقبلا الخارجين من الجامع حاملا أعواد بخور وعلبة كبريت وأدعية صغيرة واقفا ترمقه أعين تحزن على بؤسه وتهز الرؤوس ولكن لن يشتري أحد .. وهناك من تنادي حسنة لله .. ولكن صم بكم عمي لا يبصرون طفقت كريات دم حمراء تفور داخل شرايين نفقت الحياة مفجرة ممرات حَنقهِ صعدت حتى بدأ جسده بتراعش غير طبيعي مرت كريات الدم وكأنها تحمل انفجارا مدويا ألهبت أسلاك وخلايا أعصابه الكهربية حاملة معها غضبا على دعاة إسلام كما كان هو ... تفتقت أوداج وجهه أحمرت عيون مطبقة الأجفان عزفت رؤيا خداع العالم الجديد وتوشحه الدين على أكتاف وجباه مرصعة من اثر سجود حمل الدم عتلات لفتح فكيه المطبقتين دهرا وكسر أغلال مفردات دفنت في براعم لسان متحجر ... صرخت متطايرة بقايا حروف شتما ولعنا على سلاطين العهد الجديد ... ونكران الإنسان للإنسان ... وأخذ يسرد سيرة جعلت سامعها تتفرس بوجهه ولسان لبق يحمل معان كلمات تراشقت الثقافة منها حسن حديث ... لن يرحم الله أصحاب دين ورياء .. لن يُسكن الله جنةً متشدقي الدين .. لن يكتب الله حياة عز لدعاة إسلام .. وأخذت اللن تتراصف كأحجار أساس في بناء مبادئ للتائبين قص ما كان في زمن سابق ... تزاحم المكان فأصحاب الجامع هموا لضربه وحديثه عن الدين ... غيرهم طأطأ رأسا متصورا نفسه مكانه البعض تمتم مجنون ... الكثير قال .. كلب ضال بعد ان قصم ظهره الله أصبح هكذا ... هم ومن مثل شاكلته المفسدين في الأرض ... سمع كل ذلك نعم أنني كل ما تقولون .. ولكن ألا تتعضون فليس هناك أنبياء ولا أوصياء بعد الآن فلما الازدواجية في مسميات الحياة وخلط الأوراق على الناس باسم الدين .. لما التشرذم وبيع الدين من على أعتاب منابر الجوامع ... لم يدفع الفقراء أخطاء الأغنياء دوما .. لما لا يغفر الإنسان لأخيه الإنسان .. والله يغفر للخلق جميعا ... لما الفقر بيننا متفشي كبائعات الهوى ... أرجوكم اسمعوا مني لقد كنت وأصحاب النفوذ صنوان عبثنا سحقنا دمرنا وسرقنا وأفسدنا باسم جديد تعرفونه لا شك ... وبعدها تلقفتني كلاب الشوارع التي ربطت في حديقة منزلي بعد صحوة نفس .. دمرت كل آلات الحياة المرفهة وأصبحت مطاردا هربت ونفسي جباناً خوف موتٍ بعد ان فُجر أطفالي لأنني احمل أسرار رجالات زعموا ما زعموا ولبسوا السواد والعباءات دينا ... سأخبركم من اكون لقد مللت ان أكون متخفيا ومختفيا خوفا من الموت .. تذكروا ان الموت .. هو الحياة لمثلي .. وأخذ يسرد قصصا عن أسماء وأحداث سمعوا بها ولكن .. لا دليل .. تدافع بين جمهرة وتلك المرأة الفقيرة تطلب حسنة غير عابئة بحديث ... هشمت ضيق مسافة بزحام بمفردة حسنة لله ... سكت الصوت فجأة لم يكن هناك أحد سوى صندوق وبخور وقداحات ودعاء .. متناثرة هنا وهناك .... وجسدا يدفع كريات الدم من خلال فتحة بسكين حمم سنين ومفردات ميتة . عبد الجبار ال حمدي
- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق.. بين مفهوم المُستَخدَم، ومفهوم الدولة ! .. تحليل بعيون رئاسة الحكومة | محمد أبو النواعير
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(3) | الحاج هلال آل فخر الدين
الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف | واثق الجابري
أكتفي بهذا القدر | عبد الجبار الحمدي
لا أمان إلا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل | المهندس لطيف عبد سالم
السرطان الفكري | خالد الناهي
حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات | ثامر الحجامي
شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 27(أيتام) | المرحوم ياسين صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي