الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: الإثنين 04-01-2021 07:08 صباحا
  
تعريف الفلسفة الكونية (عرض مبسط)
مقدمة حول النظرة السلبية للفلسفة في بعض الأوساط: رغم شيوع  صيت الفلسفة و تخصيص يوم عالمي له لأهميته من قبل هيئة الأمم المتحدة إلا أن بعض الأوساط في جامعة الازهر قطب العلوم و المرجعية السّنية و الحوزة العلمية قطب العلوم و المرجعية الشيعية ما زالت تعتقد و معهم جمهور من المثقفين و غيرهم؛
بأنّ الفلسفة انما هي الكلام في الالوهيات, أو فيما وراء الطبيعة و ليس له أساس فقهي أو عقائدي في الإسلام كما المسيحية و اليهودية, و لذلك كان يتمّ تكفير الفلاسفه الذين برزوا كمحمد باقر الصدر و قبله الملا صدرا و إبن سينا و السهروردي و آلطباطبائي و غيرهم معتقدة تلك الأوساط بأن كلامهم عن الله بدون دليل قطعي الثبوت .. قطعي الدلالة, و لتجاوز هذه الفكرة و حلّ المشكلة من قبل محبي الفلسفة و روادها ؛ تمّ وصف الفلاسفة و إظهار نتاجهم بتسميات و صفات أخرى من قبلهم لقبول المجتمع لها و لهم و لافكارهم, و يعتقد الفريق الخصم للفلسفة بأنّ فكرة (ألكونيّة) التي بإعتقاد – التقليديون - لا بُدّ و أن يكون ورائها فكرة خبيثه, تتلخّص بتوحيد الناس على الضلال و آلتّميع تحت غطاء الانسانيّة, فالفكرة الكونيّة بحسب تفسيرهم المعارض  – طبعاً ألألحادية – و كما يراها البعض هي باختصار؛ [إنهاء كلّ ما له علاقة بالدّين و بآلقيم السماويّة]!

و في الحقيقة أن (ألكونيّة) لها إتجاهان؛ إيماني كوني و إلحادي كونيّ, و كلاهما يختلف عن الآخر جملة و تفصيلاً حتى في التفاصيل.
 

ألمعارضيين للكونية .. بل لكل الفلسفة الكلاسيكية منها و الكونية الحديثة التي إعتبرت (ختام الفلسفة) يتساألون :
لما كان الدِّين الاسلاميّ هو الذي يُوجّه له كلّ تلك الضربات في الوقت الحالي و أحياناً حتى الأديان السماوية الأخرى, بعد أن تمّ تفتيت المعسكر الشيوعي السوفيتي!؟

 

و آلواضح من ذلك ؛ هو ابراز الاسلام على انه عدوّ البشريّة, والبشرية هي الرّجل الأبيض و الجوييم هم قادتهم بلا منازع .. يعني الاوروبيون والامريكان ؛ فالتلاعب باللفاظ لإحتواء الاسلام و تفريغه من مضمونه هو العمل البارز الأكبر على السّاحه الفكريّة في يومنا هذا, و المصيبة الكبرى هي الادوات الاسلاميّة في اللعبة الدولية(1), لانها وان ظهرت بمظهر الاسلام إلا ان افكاركم هدامة للاسلام من الجذور, فالاسلام دين ومنه ينبثق الدّولة, لكن دولة إرهابيّة كداعش!

وكل من يقرّ الدّول الحالية ثم يظهر نفسه انه يعمل لصالح الإنسانية بغطاء الكونية؛ إنّما هو في الحقيقة خنجر في ظهر الإسلام .. سواء أدرك ذلك او لم يدركه, يعني سواءاً كان عميلاً فكرياً .. أو كان بحسن نيّة فكلاهما قاتلٌ للاسلام بنظر المفكر العربي نبيل القدس!

خلاصة الكلام : (أصبح يطلق على الفلسفة أسماء اخرى لايهام الناس أنها ليست كفراً), فالفلسفة في اصلها الكلام في الاولوهيات بدون ادلة قطعية الثبوت - قطعية الدلالة, ولذلك كان يتم تكفير الفلاسفة على مرّ ألعصور و منذ عهد اليونان القديم و للآن لأنهم يقولون عن الله ما لم يقله الله في كتابه, و قد إشتهرت منهم فرقة كبيرة باسم الصوفية التي هي الفرقة الوحيدة من الأديان و الأسلام بشكل خاص تؤيدها الغرب و تدعمها بآلمال و الأمكانات و الأعلام, خصوصا في كندا و أمريكا, و تحثهم على نشر و إقامة الصلوات كآلجمعة مقابل حقوق و رواتب معلومة.
 

وحتى يتم تسويق الفلاسفه من جديد تمّ تصويرهم على انهم مفكرون بكل ما يتعلق بالكون .. قمة التدليس والتلبيس على الناس.

كان فيما مضى الصورة التي نعيشها في زمننا هذا شرقا و غرباً .. و سأختصر الجواب و أركز بشكل خاص على آراء السيد نبيل القدس؛ إن كلامه بشكل عام فيه نظر .. و ردّنا هو ؛ إنّ
علم الكلام يمثل الفلسفة الأسلاميّة في الظاهر و العرض من دون الجوهر!

أما بشأن إستغلال الغرب لهذا الأمر و ما يتعلق بأهدافهم و إستغلال الدين لتدميره من الداخل, فهذه مسألة لا تحتاج إلى برهان فطائراتهم و أساطيلهم هي التي تعبر عن ذلك و في الأرض قبل السماء, و لسنا بحاجة لأثباتها لوجود آلاف القواعد على الكرة الأرضية و ما حصارهم للمقاومين في كل الأرض و الشعوب الأبية إلا أكبر دليل على ذلك.


 مفهوم الفلسفة و غاياتها:

مفهوم الفلسفة ألكلاسيكية(2) - بحسب عقيدتي هي؛ (فنّ إضاعة ألحقيقة بآلبحث في (آلعرض) لا ( جوهر) الوجود وغايته!
إنّهُ يشبه آلباحث عن الشّمس .. بينما هي مشرقة تضيء الأفاق! أو كآلعطشان يبحث عن الماء وسط البحر!
 ألفيلسوف ألأكاديميّ – ألكلاسيكي - هو شخص فشل في فهم علّة الوجود بشكل شامل و كامل وكذلك  كُنه الحياة و أسرار العشق التي لا تُعرف إلا بعد معرفة أسرار الخلق بحسب إرادة المعشوق, كما فشل الفيلسوف – كل الفلاسفة - أنْ يُمارسها كما يُمارسها بُلبل فتّان يحضن زهرة رمان يُغرّد لها بسـخاء و كأنها عشيقته!

ألإيمان ألكونيّ هبة ظفر بها البُسطاء و البُلهاء و هذه مفارقة كبيرة يجب التوقف عندها .. بينما حُرِّم منها مُعظم ألنّاس حتى ألفلاسفة ألّذين إعتقدوا أنّ الطعام وُجد كي لا ناكله و عند آخرين تأكله كهدف و كفى، و الشراب كذلك كي لا نشربه أو نشربه لنرتوي و كفى، و الحُبُّ كي لا نُمارسهُ أو نمارسه لقضاء لحظات جنسية و كفى, و هذه في الحقيقة رأي أكثر الفلاسفة ألعاديين و حتى المذاهب و الفرق و الأديان المختلفة  كآلمسيحية و الصّوفيّة وآلكباليّون و الأسلاميون و المرتاضون و غيرها من المعتقدات التي فيها طقوس لا تُطاق و لا تُحتمل, و تنقسم في النهاية إلى متشدّدين و زاهدين إن صح التعبير .. بعكس الفلسفة الكونية التي ترى أن كل حركة لا بدّ من تحديد مسارها و غايتها التي تنتهي برضا المعشوق الأزلي.

إنّ (الفلسفة الكونيّة) لا ترى أيّ من الفريقيين على صواب لا المتشدد ولا الزاهد .. إنما ترى وجوب التعمّق في جوهر الأشياء لا حول عرضها فقط .. و ربطها بأصل الوجود لا حواشيها, ليكتمل مفهوم وجودها و غايتها طبق العلل الأربعة(3) و بآلتالي يكون الأنتاج في ذروة جماله على كل صعيد, و هناك أشياء مهمة في (فلسفتنا الكونيّة) تُبيّن ألمعنى الكونيّ لفلسفة الوجود وآلخلق و الخلود، و لو قارنت بمعايير الكونيّة كمثال بسيط؛ بائع الشّايّ ألمُتجوّل على أبواب الدّكاكين لإرواء الناس بـشخصيّة كـ(نيتشه) و(ميكافيلي) لرجّحت كفة بائع آلشّايّ ألبسيط عليهما لكونهِ سعيد ومُنتج يُفيدٌ نفسه والآخرين, و قد لا أُبالغ بالمقارنة بتفضيل (نحلة) تعمل بطاقة قصوى لإنتاج العسل و بين شخصية أيّ فيلسوف كلاسيكي يعتاش عليها!؟

و هذا هو آلفرق و الحد الفاصل بين جوهر (ألفلسفة الكونيّة) و جميع الفلسفات التي و جدت من عهد الأغريق حتى نشأة السوربون و للآن.
ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أقصد بذلك ؛ كل ما حاكه أعداء البشرية ضد رسالات الله .. بدءاً بحركة اليهود ثم آل سعود ثم وليدهم المشترك (داعش) و أخواتها.
(2) الفلسفة الكلاسيكية .. مرّت بستة مراحل عبر التأريخ – راجع نظرية المعرفة الكونيّة – للأطلاع على التفاصيل, ثمّ ختمناها بآلفلسفة الكونية كختام للفلسفة الكلاسيكية و إعتبرناها المرحلة السابعة. و قد بيّنا أبعادها في الكتاب المذكور, و غيره.
(3) ألعلل الأربعة في الفلسفة الكونيّة تشمل كل مخلوق من الذرة وحتى المجرّة وتتحدد بـ[ألعلة الفاعلية – ألشكلية – ألمادية – ألغائية].

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أكبر معمر أسترالي يكشف سر عمره المديد

أستراليا: طيران الإمارات تعلق رحلاتها إلى سيدني وملبورن وبريزبن “حتى إشعار آخر”

أستراليا تسجل حالة عدوى محلية واحدة ورفع قيود السفر بين فيكتوريا وبريزبن
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
نقد كتاب التأثيرات الزرادشتية و المانوية في فكر محمد(ص) | كتّاب مشاركون
العلم في غير محله جهل وداء | سامي جواد كاظم
مايك بومبيو والرفسة الاخيرة | عبد الكاظم حسن الجابري
نقد لموضوع الكاتب (المذكور) بعنوان: الخيمة و الهتاف | عزيز الخزرجي
بعد التطبيع اسرائيل ضمن التحالف العربي | عبد الكاظم حسن الجابري
نقد كتاب أشرف الخطاب لأشرف الأقطاب | كتّاب مشاركون
هل يمكن إخضاع الحب للعقل؟ | عزيز الخزرجي
نقد قصة يأجوج ومأجوج ورحلة ذي القرنين إلى الكواكب | كتّاب مشاركون
العراقيون بين التغيير والمقاطعة | سلام محمد جعاز العامري
ملاحظة للكوادر و اصحاب الشهادات العليا و مسؤولي المواقع الأعلامية و كل مثقف محترم | عزيز الخزرجي
شطحات ام ثوابت اجتماعية | سامي جواد كاظم
دلالات كلمة دين في القرآن الكريم | علي جابر الفتلاوي
منبر الشيطان | الدكتور عادل رضا
نقد الدعاء لولاة الأمر | كتّاب مشاركون
حاجة تاريخ ونسب خفاجة لأطروحة جامعية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الثلة فى القرآن | كتّاب مشاركون
كتاب القرن:مُستقبلنا بين آلدِّين و آلدِّيمقراطيّة | عزيز الخزرجي
نقد كتاب حكم قول الله ورسوله أعلم بعد وفاته (ص) | كتّاب مشاركون
لماذا سقطت أمّتنا؟ | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 310(أيتام) | المرحوم سعيد علي الب... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 404(أيتام) | الأرملة حنان حسين بد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 354(محتاجين) | المصري... | إكفل العائلة
العائلة 219(أيتام) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي