الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: الأحد 03-01-2021 05:27 صباحا
  
بسبب الهجري والميلادي نخلق ازمة
العراق هو البلد الوحيد الذي يعاني من التضارب في المناسبات بين الهجري والميلادي بين الحزن والفرح ، والقدر ام بمشيئة الشيعة جعلهم يختلفون جذريا في مناسباتهم مع بقية المذاهب والاديان فلا توجد مناسبة حزينة عند المسيح وحتى السنة بينما عند اتباع اهل البيت كم هائل من المناسبات الحزينة وان كان بعضها او حتى اكثرها لا تستحق هذا الاهتمام بها . الصراحة مطلوبة ونحن نعيش هذا الظرف العصيب في العراق والكل يتربص بنا لخلق الازمات الطائفية ، من حق الشيعة ان تحزن في مناسباتها وفي نفس الوقت من حق الاخرين الاحتفال بمناسباتهم ، مراعاة المشاعر امر ذاتي لا ياتي بالاجبار بل بالاختيار، وهذا التضارب بين الهجري والميلادي لا ينتهي اطلاقا ولابد من ثقافة سليمة تحفظ للجميع خصوصيتهم ، وافضل حل ان يعيش كل مواطن مناسباته وفق حرية تضمن عدم التجاوز او جرح مشاعر الاخرين . عندما يتبادل التهاني او الاحزان فيما بينهم اي المسلم مع المسيحي فهذا وان كان امرا حسنا الا انه يثير الاستفهامات لاننا سابقا لم نالف هذا الشيء بل كنا بافضل حال والجميع يمارس احتفالاته وفق المسموح به . نعم الشيعة قبل سقوط الطاغية كانوا محجور عليهم بعدم احياء شعائرهم والان اطلقت الحرية لذلك، ولكن للاسف هنالك ثغرات في كيفية الاحتفال وهذا الشان يتحدث به الشيعة هم انفسهم فهنالك افراط في تحريك المشاعر دون تحريك العقول ، هذه الشخصيات التي نفرح لفرحها ونحزن لحزنها بسبب ما لها من مكانة مميزة في العلم والدين والجهاد، وهنا ياتي دور الاحتفال المميز في تجسيد هذه الصفات التي يتمتعون بها ، وعندما يكون الاحتفال بنشر الوعي فانه سوف لا يتعارض مع اي مناسبة اخرى لاية طائفة او مذهب اخر . هنالك ممن لا يهتم لخصوصية دينه كرد فعل على ما يعاني من ازمات بسبب حكومة يقال عنها اسلامية او بالاحرى شيعية فيكون رد الفعل هو عدم الاهتمام بمشاعر الشيعة ، هذا مرفوض فالحكومة شيء والمناسبة شيء اخر، وهنالك متزمت متشدد يجني على من يريد ان يحتفل بمناسبته فينعته بصفات قاسية وهذا لا يجوز اطلاقا، وهنالك من يستخدم الحق العام لاحياء شعائره مثلا مؤسسة حكومية تحي مناسبة حزينة او سعيدة لا تعتبر عطلة رسمية او حتى رفع يافطات او صور خاصة ، وهنالك سيارات حكومية ترفع صور ما وهذا لا يصح اطلاقا ، فالمال العام ملك عام اي ملك للشيعي والسني والمسيحي والكردي والتركماني وغيرهم . ان لم نعيش ثقافة الحرية باصولها فان التضارب بين الهجري والميلادي سوف لا ينتهي هذا ناهيكم عن متطلبات الحياة الاخرى التي تتاثر بالمناسبات منها التعليم والامتحانات النهائية وتوقف بعض الدوائر الخدمية عن العمل وقطع الطرق وما شابه ذلك . المكانة التي نقدسها لمقدساتنا تستحق اهتمام واحياء لجعل الاخرين ينظرون اليهم والينا بتقديس واحترام عقلي ذاتي دون اللجوء الى المجاملات التي قد تصل حد التملق او الاجبار . وقصص التاريخ تحكي عن اجر من يخفي حزنه ليفرح غيره ، وفي الوقت ذاته ايضا لمن يخفي فرحه ليواسي جاره الحزين اما المجاهرة علنا فيها فهذه ليست مواساة . حقيقة كم من حالة نفسية ومشاعر مضطربة نعيشها عندما يصادف مثلا عاشور مع اعياد راس السنة فلابد لنا ان نتحلى بثقافة تضمن لنا اخويتنا ولكن ليس على حساب خصوصيتنا الدينية ، واسال الله ان يجنبني من يسيء الظن بنا .
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أكبر معمر أسترالي يكشف سر عمره المديد

أستراليا: طيران الإمارات تعلق رحلاتها إلى سيدني وملبورن وبريزبن “حتى إشعار آخر”

أستراليا تسجل حالة عدوى محلية واحدة ورفع قيود السفر بين فيكتوريا وبريزبن
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
نقد كتاب التأثيرات الزرادشتية و المانوية في فكر محمد(ص) | كتّاب مشاركون
العلم في غير محله جهل وداء | سامي جواد كاظم
مايك بومبيو والرفسة الاخيرة | عبد الكاظم حسن الجابري
نقد لموضوع الكاتب (المذكور) بعنوان: الخيمة و الهتاف | عزيز الخزرجي
بعد التطبيع اسرائيل ضمن التحالف العربي | عبد الكاظم حسن الجابري
نقد كتاب أشرف الخطاب لأشرف الأقطاب | كتّاب مشاركون
هل يمكن إخضاع الحب للعقل؟ | عزيز الخزرجي
نقد قصة يأجوج ومأجوج ورحلة ذي القرنين إلى الكواكب | كتّاب مشاركون
العراقيون بين التغيير والمقاطعة | سلام محمد جعاز العامري
ملاحظة للكوادر و اصحاب الشهادات العليا و مسؤولي المواقع الأعلامية و كل مثقف محترم | عزيز الخزرجي
شطحات ام ثوابت اجتماعية | سامي جواد كاظم
دلالات كلمة دين في القرآن الكريم | علي جابر الفتلاوي
منبر الشيطان | الدكتور عادل رضا
نقد الدعاء لولاة الأمر | كتّاب مشاركون
حاجة تاريخ ونسب خفاجة لأطروحة جامعية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الثلة فى القرآن | كتّاب مشاركون
كتاب القرن:مُستقبلنا بين آلدِّين و آلدِّيمقراطيّة | عزيز الخزرجي
نقد كتاب حكم قول الله ورسوله أعلم بعد وفاته (ص) | كتّاب مشاركون
لماذا سقطت أمّتنا؟ | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 372(أيتام) | المرحوم كاظم خليف عو... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 271(أيتام) | المرحوم عمر جبار محم... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 371(محتاجين) | المحتاج فاضل حسان ثج... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 4(محتاجين) | المحتاجة سفيرة كريم ... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي