الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: الثلاثاء 29-09-2020 09:17 صباحا
  
بين آلدّكتوراه و الأجتهاد؟
طلبُ أيّ علم يحتاج بذل جهد بل جهود و سهر و تعب و غربة ووووو .. و ليس الأجتهاد في الدِّين فقط كما يقول البعض!

لأستنباط الحكم الشرعيّ .. كما أيّ إكتشاف أو إختراع علم آخر يا بني ؛ نحتاج لمقدمات و لمصادر عديدة قد تتجاوز الألاف, بينما نحتاج فقط لأربعة مصادر شرعية لنيل الأجتهاد في تحرير رسالة "الدّين" و هي:ـ

- القرآن

- السنة

- العقل

- ألاجتماع

و يحتاج الباحث الأكاديمي إلى آلاف المصادر لأتمامه بحسب المعايير العالمية ..

بيد أن الفيلسوف محمد باقر الصدر (قدس) قال: لم أحتاج في إعداد و كتابة رسالتي العملية(العبادات) سوى إلى القرآن و السنة!

على كل حال يحتاج الشارع المجتهد ليكون ملمّاً بتلك المصادر فقط  ليكون قادراً على استنباط الحكم و هي ممكنة لكل من يدرسها و ليست معقدة كثيراً , و لهذا قلّصها الصدر العظيم لمصدرين .. و من المؤسف أن يقتصر الأستنباط على المسائل الفقهية العبادية و الموجودة في كلّ رسالة .. و منذ زمن المجلسي رضوان الله عليه مرورا بآلطوسي و الحلي ووووووو رتل كبير من الفقهاء .. و تكاد تكون جميع الرسائل متشابهة بإستثناء تغييرات طفيفة .. حتى إن بعض المجتهدين يذهبون بكون رسالتهم هي نفس رسالة من تخرج على يده و كما هو الحال مع زعيم الثورة الأسلامية و غيره.

في القرآن يوجد 500 آية حكم و يدور بحث المجتهد لإستنباط أحكامه حول تلك الآيات الخمسمائة و كأن بقية القرآن ليس من الله و لاعلاقة له بحياة الناس و الأمة و الأنتاج و الصناعة و الزراعة و الابداع و الكرامة و كأنها لا أهمية لها في الحياة و المجتمع .. فقط أداء العبادات التي وردت في الرسالة كآلصوم و الصلاة و الحج وووو.

أما شهادة الدكتوراه فيكون التوسع فيها أكثر و أكبر من درجة الأجتهاد لطبيعة و لدقة الدراسة و أهميتها ألاكاديمية و دورها في حياة الناس العملية الصناعة و الأعمارية و جميع الشيؤون المدنية حيث يتخصص صاحبها بعدّة علوم ثم يختص بعلم واحدة ليحصل على آلـ درجة الدكتوراه. PH.D

و تعني درجة الفلسفة في الأختصاص و هي تقريباً أعلى درجة علمية في الجامعات الأكاديميّة و هناك درجات علمية أخرى أعلى من الدكتوراه لا محل لبحثها هنا, لأن العراقيين و كذا أكثر الشرق الأوسط لا يعرفونها بسبب التخلف العقلي و العلمي الذي أصيبوا بها.

طبعا بآلمناسبة .. شهادات (الدكتوراه) الصادرة من الجامعات العراقية و كما بينت في بحوث سابقة لا قيمة علميّة معتبرة لها خصوصاً في المجالات التكنولوجيّة و الذريّة و الهندسية الطبية و حتى العمرانية و غيرها لفقدان ألمعايير (الأستاندارد) المعروف في جامعات العالم بجانب فقدان الكثير من الأختصاصات, و كذا الاجتهاد الحوزوزي النّجفيّ لأنه كما أشرت يتحدّد بـ 500 آية حكم فقط من القرآن وباقي ألآيات كأنها ليست من القرآن ولا علاقة لها بآلأسلام و لا هو واجب أو حتى مستحب .. إلى جانب دروس الفلسفة و علم الكلام و غيرها ..

و هكذا مسائل كثيرة أتمنى على القراء الأعزاء مطالعة مؤلفاتي حول ذلك عبر صفحتي (نور كتاب - الفيلسوف الكوني) عبر الرابط أدناه؛ و على أساس الدرجات الاكاديمية تمّ تقييم المستوى العلمي الحوزوي .. يعني الأساس الذي إعتمدت عليه الحوزة العلمية في معادلة شهادة الأجتهاد دولياً .. أمّا قضيّة المنطق فهي محنة أخرى .. فهل تعلم بأنّ الحوزة للآن تدرس منطق أرسطو و ليس لديها منطق مجزأ مبتدع من المسلمين و هكذا المناهج المتبعة و قد حاولوا معادلتها بعلم (الأصول) لكنها هي الأخرى تعتمد على علم المنهج!

وهكذا اللغة العربية كلغة تستخدم لبيان الأحكام و المفاهيم كما لغة أية رسالة جامعية في العالم .. بحسب لغة الدولة. و (الأصول) تُعادل المنهج أيضا وهي قواعد معينة يختلف فيها مرجع عن آخر.. حيث يستخدم الأكاديمي بآلمقابل مناهج متطورة و علمية لبحثه.

و هكذا التقييم العقلي فهو الأداة الفعالة لتحقيق النتائج المطلوبة ..

و الأجماع كما معلوم , يعنى إتفاق المذاهب على مسألة معينة ..

و شكرا لكم, بآلأخص للأخ السائل .. مع ملاحظة أخيرة هامّة يرجى الوقوف عندها أيضاً:

الجدير ذكره أنّ أستاذنا محمد باقر الصدر قد قال في الصفحة الأولى من رسالته العملية؛ [لقد إعتمدت على القرآن و آلسّنة فقط في أستنباط مسائل (ألرسالة العملية) الكتاب], مما يعني, أنه لم يحتاج حتى إلى التفكر واستخدام المبادئ الأصولية و العقلية و المناهج لإعداد الرسالة و كما يتمّ تكبيرها عادة من قبل الآخرين لتعظيمها!
 إنما أراد الصدر الصادق الامين أن يقول لنا؛ (الرسالة العملية) مجرد مسائل مكررة لا تحتاج إلى التفكير و الجّهد و الإستنباط, و كما يدعي باقي المراجع الإجتراريين ألذين بعضهم يخصها بمصطلح علم الرّجال ليعظمه بعيون "العوام" الذين يجهلون الحقيقة و ليُحجّم الأسلام بذلك و يلقي عن كاهله تطبيق أحكام الأسلام و الديات و الحدود التي أوجبها الله عبر عشرات الآيات المحكمة!
ألشهيد الصدر كان يرى الأسلام وحدة واحدة و آعمق و أوسع و له روح و أهداف, و ليس مجرد أحكام شخصية - تعبّدية.

https://www.noor-book.com/u/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A/books
الكتب المنشورة لـ الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي
noor-book.com
 






 

 

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

رئيس وزراء فيكتوريا دانييل اندروز ...

رئيسة وزراء ولاية كوينزلاند...

استقبال رئيس وزراء أستراليا باحتجاجات في جامعة كوينزلاند بسبب أسلوب تعاطيه مع اللاجئين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ماكرون؛ ألخوف سينتقل لمعسكرهم | عزيز الخزرجي
حادثة هزّت العرش مرّتين | عزيز الخزرجي
حذاراً أيها الكونيّ | عزيز الخزرجي
ذكريات من والدي ج1 | حيدر محمد الوائلي
التطويع وبعده التطبيع | حيدر حسين سويري
الغرب المتناقض و العقدة من الاسلام لماذا؟ | الدكتور عادل رضا
قراءات العلمانيين اما تخلف او استهداف | سامي جواد كاظم
العراق..هل نحن مقبلون على الفوضى الكبيرة؟! | المهندس زيد شحاثة
كشف اسرار شاذ لندن؟ الخلفيات والحقائق | الدكتور عادل رضا
ان خفتم عيلة من الامريكان | سامي جواد كاظم
كلمة تأبين أربعينية الحاج منعثر منشد الخفاجي الباكية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
العبيد في زمن العلمانية | سامي جواد كاظم
حقيقة الأنسان السوي | عزيز الخزرجي
رحيل مثقّف و ربما آخر مثقف!؟ | عزيز الخزرجي
نتنياهو أصدق و أشجع رئيس دولة في العالم | عزيز الخزرجي
لو التزموا بنصائح المرجعية لالجموا افواه المتقولين على الاسلام | سامي جواد كاظم
هل اخطأت المرجعية بدعمها لحراك تشرين؟ | كتّاب مشاركون
الكورونا سفاهة رئيس ومقاومة مؤسسات | الدكتور عادل رضا
طقسنة التشيع وخرافة المشي لأربعين الحسين | الدكتور عادل رضا
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 341(محتاجين) | *المرحوم محمد عادل ه... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 367(أيتام) | *المرحوم صدام حسين ظ... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 325(محتاجين) | *المحتاج مسلم دهش ار... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 349(محتاجين) | *المحتاجة فاطمه صكبا... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 283(أيتام) | *المرحوم مهدي محيسن... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي