الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: الأربعاء 23-09-2020 05:46 صباحا
  
حوار الدين والعلمانية ...حوار الطرشان
لم يوفقا طرفي الحوار في برنامج المراجعة وبحاجة الى مراجعة اعداد البرنامج واختيار الموضوع بشكل دقيق ومن له الحق في الموضوع المختار ، فالحوار بين الدين والعلمانية اساسا مصطلح مرفوض فالدين لايحاوره احد لان الافكار المستحدثة اما تتبنى فكر ديني وتعمل عليه او تستهدف فكر ديني لتثبت وجودها ( اشتم مشهور تصبح مشهور)، من رشح طرفي الحوار ليكون احدهما يمثل الدين والاخر ينوب عن العلمانية؟!!. حوار الدين مع العلمانية فلماذا تمثل في الدين الاسلامي دون بقية الاديان ؟ علة واحدة لذلك لان الدين كامل متكامل وخاتم الاديان ، فعندما تصدى لوثر للقساوسة تمكن من ذلك لانه اصلا قسيس هذا اولا وثانيا لانه اطلع على الاخفاقات الكنيسية ، ولكن هذا لا يتحقق مع الدين الاسلامي فلا يستطيع السيد الحيدري او غيره ان يكون لوثر الاسلام ، وذلك لان هنالك عدة جهات تقمصت دور تمثيل الاسلام والكل يعلم اين مرجعية الدين بكل مذاهبه، وبالنتيجة يكون الانسان هو الوسيلة والغاية، وللانسان التزامان التزام مع الله وهذا شانه مع الله ، والتزام مع المجتمع وهذا شانه مع المجتمع وحتى يضمن حقوقه ويؤدي الواجبات التي عليه فلابد من قانون يضمن للطرفين حقوقها ، هنا تبدا الاجتهادات والفلسفات والمقارنات التي تجسد المغالطات المنطقية للدخول في دوامة جدل وليس نقاش لا طائل منه ، ولكن للاسف كان الحوار حوار الطرشان بمعنى الكلمة، فلو ابتعدا طرفي الحوار عن التفلسف واستخدام مصطلحات فضفاضة لتمكنا من الوصول الى الحقيقة التي تخدم الانسان ، مثلا النظرية الاقتصادية هذه الدوامة التي تتشعب في كل مفاصل حياة الانسان ولها عدة تعاريف وعدة وسائل وووو، وكلها يمكن تلخيصها في جملة بسيطة كيف يتمكن الانسان من العيش بمستوى مادي مرموق ؟ هذا العيش كيف يتحقق ؟ يتحقق بالالتزام بالاسس الاسلامية التي تحدد الاستقطاعات والحقوق والتجارة الصحيحة والحرية في التجارة لكل من يريد عندما يؤدي عليه الالتزامات المالية هذا واجب واما الاخلاق التجارية فهي امر اخلاقي مثلا تجنب الربح الفاحش واحتكار البضائع الضرورية والحيل الخادعة وانتهاز حاجة الانسان لبضاعة ما وغيرها من الالاعيب التجارية ، واغلب هذه الاشكالات ابدع السيد الشهيد محمد باقر الصدر في كتابه اقتصادنا وليست محاولة من السيد كما ادعى جناب السيد . واما الحديث عن الوحي وجبريل والدين والولاية فانها بعيدة عن المطلوب عن الحوار ، وكان الاجدر بالسيد ان يسال مقدم البرنامج ماهي العلمانية وماذا تريد العلمانية وماذا تحقق من العلمانية ؟ بدلا من الحديث عن التاريخ والسياسة والحكم الاسلامي فعندما يعلم العلمانيون ماذا يريدون ستكون نهاية فكرهم ، العلمانية لا علاقة لها بالغدير بقدر تلاعبها بالحاكم. ترك الاقتصاد ليتحدث عن السياسة وراي علماء الشيعة على ما قال ان اغلبهم لا يؤيد قيام الحكم الاسلامي وهذا غير صحيح بل من صلب عقيدتهم هو الحكم الاسلامي ولكن من يقوم باقامة الحكم الاسلامي هنا مفترق الطرق ، هل يقوم بها رئيس حزب ، ام منتخب ديمقراطيا، ام بالتوريث، ام الشورى ؟ وهذا الذي يقع الخلاف فيه ، فالاسلام يريد تحقيق مفردات الاسلام العادلة لتحقق العدالة للانسان ولا تسال عن عقيدة الحاكم ، هذه العدالة افضل من يجسدها هي الرسالة الاسلامية ومن يتبحر بدراستها ومنهم فقهاء الامامية ، ومسالة صلاحيات الامام وعصر الغيبة وتحقيق العدل والاحسان فهذه ساحة للاسف يخوض فيها من يتبنى راي معين دون البحث فيها بل يخوض فيها لتطويعها لرايه الذي يعتمده . لا يختلف فقهاء الامامية اطلاقا في تحقيق مبادئ الاسلام ولا يوجد بينهم من يرى عدم تحقيقها بل الكل يجزمون على امكانية تحقيقها في عصر الغيبة ولكن الاختلاف ماهي مؤهلات من يستطيع ان يحقق مبادئ الاسلام التي تضمن حقوق الانسان بمختلف الاديان . اليوم اكملت لكم دينكم تتضمن كثير من الجوانب المهمة التي تؤكد على كمال الدين ومن بينها الامامة وليست خاصة بالامامة بل ان المبادئ الاسلامية اكتملت ولم تترك شيئا في حياة البشرية الى يوم الساعة لم تتطرق له رسالة الاسلام بل انها اكتملت ثم رحل الرسول . حقيقة تطرق السيد الى احاديث لا علاقة لها بالحوار اطلاقا ولان اللغة العربية لغة مرنة فمن السهولة تطويع اي حديث لاي مجال يريد خوضه المتكلم ومنه مجال حوار الدين والعلمانية ، هذا رد مقتضب لان المفارقات كثيرة واكرر عندما تستقر العلمانية على تعريف جامع مانع فانها تكون قد انهت وجودها .
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

رئيس وزراء فيكتوريا دانييل اندروز ...

رئيسة وزراء ولاية كوينزلاند...

استقبال رئيس وزراء أستراليا باحتجاجات في جامعة كوينزلاند بسبب أسلوب تعاطيه مع اللاجئين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ماكرون؛ ألخوف سينتقل لمعسكرهم | عزيز الخزرجي
حادثة هزّت العرش مرّتين | عزيز الخزرجي
حذاراً أيها الكونيّ | عزيز الخزرجي
ذكريات من والدي ج1 | حيدر محمد الوائلي
التطويع وبعده التطبيع | حيدر حسين سويري
الغرب المتناقض و العقدة من الاسلام لماذا؟ | الدكتور عادل رضا
قراءات العلمانيين اما تخلف او استهداف | سامي جواد كاظم
العراق..هل نحن مقبلون على الفوضى الكبيرة؟! | المهندس زيد شحاثة
كشف اسرار شاذ لندن؟ الخلفيات والحقائق | الدكتور عادل رضا
ان خفتم عيلة من الامريكان | سامي جواد كاظم
كلمة تأبين أربعينية الحاج منعثر منشد الخفاجي الباكية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
العبيد في زمن العلمانية | سامي جواد كاظم
حقيقة الأنسان السوي | عزيز الخزرجي
رحيل مثقّف و ربما آخر مثقف!؟ | عزيز الخزرجي
نتنياهو أصدق و أشجع رئيس دولة في العالم | عزيز الخزرجي
لو التزموا بنصائح المرجعية لالجموا افواه المتقولين على الاسلام | سامي جواد كاظم
هل اخطأت المرجعية بدعمها لحراك تشرين؟ | كتّاب مشاركون
الكورونا سفاهة رئيس ومقاومة مؤسسات | الدكتور عادل رضا
طقسنة التشيع وخرافة المشي لأربعين الحسين | الدكتور عادل رضا
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 211(محتاجين) | الضرير سالم عبدالامي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 365(أيتام) | *المرحوم نعيم حلواص ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 377(محتاجين) | *قديم سعود حنيان... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 296(أيتام) | *المرحوم احمد محمد ا... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 340(أيتام) | *المرحوم محمد كاظم ش... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي