الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: السبت 19-09-2020 06:26 مساء
  
لحشد من البطولات الى الاستهداف
شعار تم إطلاقه مع الإنتصارات الأولى، وبداية تحرير العراق من براثن داعش التكفير والصنيعة الأمريكية، بفتاوى وهابية لشيوخ التكفير في السعودية، التي أرادت اذلال العراقيين بها ونهب ثرواته، لكن أحلام أبليس ذهبت أدراج الرياح، بفضل دماء الشهداء، ودعوات المؤمنين، وبرعاية المرجعية الرشيدة، التي أطلقت فتواها بوجوب الدفاع عن العراق كفائياً.

يذكر الشهيد المجاهد الشيخ كريم الخاقاني، لمجموعة من المجاهدين، بعد الإلحاح عليه حول دعوات المرجع الأعلى، كونه قريب من سماحته "أن السيد السيستاني يدعو للحشد كل يوم بعد صلاة الفجر للحشد بالنصر"، وهذا النصر تحقق ليس بالمجاهدين فقط، بل كانت هنالك قنوات أخرى، جعلته متحققا ومفرحاً، ومنها الدعم اللوجستي الجماهيري .

قوافل تتبعها قوافل، بعضها لا يعلم أين يذهب ولأي فوج أو سرية أو لواء، وهم يسألون عن أيٍّ من الطرق يؤدي الى خطوط الصد والمدن المتحررة، وبعظهم يذهب عبر التنسيق مع الجهات ذات العلاقة، التي ترسم له الطريق، ليكون هنالك تقسيم عادل بين التشكيلات والألوية، بحيث تكون كل القوات قد حصلت ولو على الجزء اليسير، عرفانا من العراقيين حول الإنتصارات مع تقديم كل كلمات الشكر من المتبرعين، والدعوات لهم بالنصر حتى تحرير كل الأراضي.

أيقن العراقيون الشرفاء أن لا إستغناء عن الحشد، فقد أضفى لمسة نوعية لم يألفها العراق من قبل، ووجوده عامل نصر مؤكد، وهذا ملموس لمس اليد، وليس كلاما فقط..  نتحدث عن أبطال شمرت عن سواعدها، وتوكلت على الحيّ الذي لا يموت موقنة بالنصر، وقد ساهم كثيراً إقرار قانون الحشد كمؤسسة أمنية نوعية، تضاف للقوات العراقية تحت قبة البرلمان، وقد كان الحضور مؤثراً جداً لأحد القادة البارزين، في إقرار القانون الذي لاقى ترحيبا جماهيرياً واسعاً .

بدأ إستهداف الحشد بعد زوال الخطر الذي كان يحيط ببغداد وكانت على شفا حفرة من السقوط بيد الإرهاب الداعشي.. هذا المشروع الأمريكي الذي إعترفت به كلنتون علناً، ووجهت أصابع الإتهام لباراك اوباما بأنه من رعى المشروع، الذي خسرت عليه دوائر المخابرات أموالاً وجهداً كبيراً،  وكانت أغلبها أموال الخليج وفتاويهم التكفيرية وقد وظفت دوائر المخابرات الأمريكية أشخاصاً باعوا ضميرهم لإستهداف الحشد وضربه بواسطة الجهلة من القوم .

حاولوا مراراً وتكراراً سحب الحشد لمعركة مع المتظاهرين، وفشلوا فشلاً ذريعاً، بعدها تم رفع شعارات لمعرفة مدى مقبوليتها عند العوام، هنا إنقسم الجمهور وبدأت تتضح خيوط المؤامرة، من خلال ضخ الأموال لرفع شعارات تستهدف الحشد مباشرةً، وقد نقلت وسائل التواصل إحتفال تلك النماذج القذرة، وهي تحتفل بإستشهاد قادة النصر، وكانت هذه سابقة خطيرة، ليتم فضح هؤلاء بعد مدة، إتضح أن هؤلاء يتعاطون مواد مخدرة يتم إيصالها لهم سراً .

أمريكا بعد خسارتها الكبيرة إثر القضاء على داعش، نقلت معركتها صوب الحشد والمرجعية عقابا لهم جراء ذلك، وهي التي كانت تمني نفسها بتفكيك العراق الى دويلات متناحرة، ليسهل لها نهب ثروات العراق، وهذا بان إثر تصريح علني لترامب.. كما تم حلب الخليج لقاء حمايتهم لهم، أن العراق يملك النفط ويجب الإستيلاء، عليه ناهيك عن المخزون الغازي الكبير، فيما لو تم إستثمارهُ سيتصدر العراق قائمة الدول المصدرة .

اليوم قبل الغد على الكتلة الكبيرة، التصدي لكل من شأنه إضعاف الدولة العراقية والمساس بأمنها، من خلال محاولة تفكيك الحشد أو دمجه مع القوات الأمنية، وتفريغه من محتواه العقائدي، الذي لولاه لما تحقق النصر، الذي لم يحققه أي جيش في العالم بأسلحة شخصية، تساندها الهمة العالية الموقنة بالنصر الإلهي.. فهل إنتهى عصر عنترة ليصبح أبن زبية؟

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

رئيس وزراء فيكتوريا دانييل اندروز ...

رئيسة وزراء ولاية كوينزلاند...

استقبال رئيس وزراء أستراليا باحتجاجات في جامعة كوينزلاند بسبب أسلوب تعاطيه مع اللاجئين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ماكرون؛ ألخوف سينتقل لمعسكرهم | عزيز الخزرجي
حادثة هزّت العرش مرّتين | عزيز الخزرجي
حذاراً أيها الكونيّ | عزيز الخزرجي
ذكريات من والدي ج1 | حيدر محمد الوائلي
التطويع وبعده التطبيع | حيدر حسين سويري
الغرب المتناقض و العقدة من الاسلام لماذا؟ | الدكتور عادل رضا
قراءات العلمانيين اما تخلف او استهداف | سامي جواد كاظم
العراق..هل نحن مقبلون على الفوضى الكبيرة؟! | المهندس زيد شحاثة
كشف اسرار شاذ لندن؟ الخلفيات والحقائق | الدكتور عادل رضا
ان خفتم عيلة من الامريكان | سامي جواد كاظم
كلمة تأبين أربعينية الحاج منعثر منشد الخفاجي الباكية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
العبيد في زمن العلمانية | سامي جواد كاظم
حقيقة الأنسان السوي | عزيز الخزرجي
رحيل مثقّف و ربما آخر مثقف!؟ | عزيز الخزرجي
نتنياهو أصدق و أشجع رئيس دولة في العالم | عزيز الخزرجي
لو التزموا بنصائح المرجعية لالجموا افواه المتقولين على الاسلام | سامي جواد كاظم
هل اخطأت المرجعية بدعمها لحراك تشرين؟ | كتّاب مشاركون
الكورونا سفاهة رئيس ومقاومة مؤسسات | الدكتور عادل رضا
طقسنة التشيع وخرافة المشي لأربعين الحسين | الدكتور عادل رضا
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 312(محتاجين) | *عائلة مصطفى عايد ال... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 254(أيتام) | *العلوية نجف توفيق ح... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 377(محتاجين) | *قديم سعود حنيان... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 340(أيتام) | *المرحوم محمد كاظم ش... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 302(محتاجين) | *المريض عبد خلف عبا... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي