الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: الأربعاء 16-09-2020 01:35 صباحا
  
أسرار العشق - الحلقة الثانية
قصّة زليخا و يوسف أحْسَنُ آلقصص حين نقرأ أو نشاهد أو نطالع قصص آلعشاق عبر التأريخ ينجذب الجّميع نحوها و يزداد الحديث عن الحُبّ خصوصاً في هذا الزّمن ألمالح .. و نتوهّم أنّهم عموماً يُجسدون أسمى معاني آلنّبل و العشق و الأنسانيّة .. و لكن حينما نسترجع الحيثيات نراها تنتهي لمآرب آخرى للأسف بعكس قصص العشاق الخالدة للأنبياء و الصالحين و المخلصين بوعيّ، بل و نجد أننا لا نعلم شيئا عن أسرار الحُب والوفاء، ففي آلماضي كان الحُبّ خالصاً, يُقدّم صاحبهُ بلا مقابل كلّ شيئ, و يضحّي حتى بروحه، بحيث تكاد لا تجد قصة تشبهها بهذا الشأن رغم تقدم الزمن و تطور العقل و الفكر في زماننا, بل حدث العكس على ما يبدو أيضاً حيث تقلّص معنى الحُبّ مع تطوّر الفكر و التكنولوجيا و قوّة العقل, بحيث بدأ يتناسب الحب عكسياً مع العقل!

لقد أحَبّت (زُليخا) ملكة مصر يُوسف الصِّديق وقتها, فكان لا يمض يوم إلّا و يزداد شغفها بجمال و نور يوسف إلى أن راودته عن نفسه ظانّة أنه سيطيعها في معصية الله سبحانه و تعالى، إلّا أنّ يُوسف(ع) أبى أن يرتكب الخطيئة لولا (أن رآى برهان ربّه) وهو إنذاره تعالى له بسوء العاقبة فهرب خارجاً و هو يدعو:
 

[رَبِّ ألسِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَ أَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ] (1),
لكنهما وجدا فجأةً (بوتيفار) زوجها عند الباب, حين كان يهمّ بآلهروب للتخلّص مِنْ كيدها.

وأخبرت زليخا(2) زوجها (بوتيفار) على آلفور بأنهُ (أيّ يوسف) حاول أن يفعل معها الخطيئة، فحكم بأنّ الفيصل (الفصل) في هذه الحالة هو قميص يوسف (ع) .. فلو كان قد قُدّ بمسمار من الدُّبر فيكون في هذه الحالة بريئاً و إن كان قد قُدّ من قبل فمذنب، و وجد (بوتيفار) أنهُ مُمّزق من الخلف فأيقن وقتها أن زوجته (زليخا) هي الخائنة وهي من راودت يوسف(ع) عن نفسه(3).

و إستشاطت بعدها زليخا غضباً و سعت جاهدة لتبرير صنيعها بإقامة حفل لنساء أكابر مصر اللاتي تكلمن في هذه القصّة ألعجيبة و المشينة لها, و طلبت من يوسف (ع) أن يخرج عليهنّ, فإذا بالنّسوة يُقطعن أيديهن مبهورات من جماله و نوره عندما شهدن جمال يوسف فقُلن: [فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ](4).

و أمرت زليخا بزج يوسف (ع) في السجن حتى ينصاع لرغباتها، لكنه ثبت على موقفه فقضى في السجن أكثر من 10 سنين، لكن زليخا أخذت تعاني من آلام فراقهِ كثيراً و ازداد عشقها و تعلقها به حتى باتت تقضي أيامها بالبكاء شوقاً إليه ممّا أضعف بصرها و جعلها تشيخ بسرعة و تفقد جمالها, لأن فقدان الحبّ أو حتى نصف الحب من طرف واحد و كما قلنا في حكمة كونية في القسم الأول من هذا البحث (5) فأن الأنسان يشيب حتى لو كان شاباً في مقتبل العمر.

ومن شدة إشتياقها له طلبت زليخا من السجان أن يذهب ويضرب يوسف (ع) من أجل سماع صوتة فقال السجان ليوسف لقد أمرتني الملكة أن أضربك لتسمع صوتك ولكني سوف أضرب الأرض وأنت أصرخ، وظلوا يفعلون هكذا لعدة أيام، ولكنها كانت تعلم بذلك فقالت بعدها للسجان أريدك أن تضرب يوسف (س) حقا فقال لها أنا أفعل ذلك، فردت عليه أنك لم تفعل فلو فعلت كنت أحسست بالصوت على جلده قبل أن يصرخ.

وعاد السجان ليوسف (ع) وحكى له ما دار بينه وبين الملكة فقال نبي الله يوسف افعل ما أُمرت به فأخذ السجان الصوت وضرب يوسف (س)، وفي لحظة وقوع الصوت على جسده الشريف أحست به زليخا قبل أن يصرخ يوسف (س) في حينها صرخت زليخة فقالت "ارفع سوطك عن حبيبي يوسف فلقد قطعت قلبي".

و لما قام النبي يوسف (ع) بتفسير رؤيا ملك مصر أخناتون "أمنحوتب الرابع" و ظهور براءته بآلتزامن مع ذلك باعتراف زُليخا، و شهادة نساء مصر بكون يوسف (ع) كان عفيفاً تقياً كملك طاهر، قام الملك أخناتون بإطلاق سراحه وتعينه عزيزاً لمصر بعد وفاة بوتيفار زوج زليخا و الذي مرض وتأثر من خيانة زوجته له، و ندمه ألشّديد على سجن يوسف (ع) لسنوات طويلة و قاسية.

و بعد أن تولى يوسف(ع) العرش و أصبحت زليخا كسائر الناس تعبد الله في ركن ليس ببعيد عن القصر مع إحدى وصيفاتها، وقد شَابَ رأسها و تغيير حالها وعميت عينها و تقوّس ظهرها حباً بيوسف (ع) و كانت معظم الأيام تجلس زليخا أمام بيتها وبجوارها جاريتها عسى أن تخبرها بقدوم يوسف (ع) أملاً بملاقاته، فعشقها ليوسف كان له لهيب لا ينطفئ، و بالفعل ظهر موكب يوسف (ع) ذات يوم فاستوقفته زليخا و ناشدتة أن يُحدّثها و تراه لتروي ضمئها من رؤيته بعد تلك الغربة(6)!

و حين رآها يوسف تألّم عليها و إستغرب من وضعها, و سألها:
هذا أنتِ يا زليخا؟

قالتـ: نعم .. كنت أنا يوماً ما .. و آلآن كليّ أنت, و لا زليخا في الوجود.

أَ لَا تسألني عن حُسني و جمالي أين ذهب؟
أَ لَا تسألني عن مالي و ثروتي أين ذهبت؟
أَ لَا تَسألني عن الحشم والخدم أين ذهبت؟
أَ لَا تَسأَلني عن جاهي وجلالي أين ذهب؟

لقد ذهب و ذاب كل ذلك بسببكَ, بعد ما أصبح عشقي لك كل شيئ .. و ما زال ذلك العشق قائمأً و حافظت عليه بسويداء قلبيّ!
و للآن و لم يبق لي أملٌ سوى رؤيتك!؟
قال يوسف و قد بدأت دموعه تنحدر .. حيث كان يحبها أيضاً: ألَمُ آلعشق يُذيب القلب و يجلب الهمّ و النكد و حتى الغربة ..
ثمَّ قالت: بقي لي آخر رجاءٌ .. و هو رؤيتك التي تحتاج لعينيين بصيرتين .. لا أملكهما كما تشهد!؟
فتألّم يوسف كثيراً و كاد أن ينهار من شدّة التأثر لحالها .. و لحظتها دعا نبيّ الله ربّهُ لشفائها ببركة الصلاة على محمد و آل محمد, فعاد بصرها و جمالها و شبابها في الحال و كأنها كانت في الرابعة عشر من عمرها!
و حين لمحت تلك المعجزة الألهيّة التي تجسّدت في وجودها, أسلمت لله و شكرته و عشقته و إنشغلت بآلعبادة في غرفتها تناجي معشوقها و تتلذّذ بعبادتها بجانب خادمتها و عاشت على حالها فترة من الزمن!

بعد فترة إشتاق يوسف لرؤيتها, لأنّ آلجّمال و آلصّفاء و المحبة الألهية و رحمته تعالى التي شملتها جعلتها أجمل مما كانت من قبل و من كل نساء مصر, فسعى للقائها .. و حين وصل الصّديق و طرق بابها, فتحت الخادمة الباب له, و سألها يوسف بعد السلام؛ أن تسمح له لزيارة زليخا!؟
فعادت الخادمة لسيدتها لتأخذ الأذن ليوسف .. فرأت سيدتها تصلي و تتعبد لله, فرجعت و أخبرت يوسف .. بأنها مشغولة بآلصّلاة و لا تستطيع مقاطعتها, فإنتظر يوسف ساعةً على بابها حتى أنهت صلاتها, فسألتها الخادمة؛ يا مولاتي إنّ يُوسيسيف بآلباب يريد مقابلتك, فهل تأذني له!؟
قالت زليخا: إنا مشغولة بآلعبادة ولا وقت لي لرؤيته الآن, فليرحل لوقت آخر!
رجعت الخادمة ليوسف و أخبرته بما قالت زليخا, لكن شوق يوسف إزداد لها!
كيف لزليخا أن تفعل ذلك و أنا ملكها و سلطانها و نبي الله و فوق ذلك أحبها!؟
أرجوك أن تسأليها مرّة أخرى بأني مشتاق كثيراً لرؤيتها و لو للحظات و أرحل؟
دخلت الخادمة مرة أخرى على زليخا ليسألها : أنّ يُوسف يلحّ و يرجو مقابلتها .. فماذا تقولين!؟
قالت زليخا: قولي لهُ: [إنّ عشقك كان لي وسيلة للوصول إلى المعشوق الحقيقيّ, و قد وصلتُ آلآن لمُنيتي و لا شغل لي به]؟ عند ما سمع يوسف ذلك الكلام .. أخذ يبكي بحرقة لأنه هو أيضا كان يُحبّها, ثمّ رجاها للمرّة الأخيرة أن تسمح بلقائها!؟
و عندما سمحت لهُ بعد تلك التوسلات .. دخل يُوسف ملك مصر مندهشاً و الدّموع تنهمر على خدّيه و سلّم سلام حائر مشتاق, و ردّت السلام؛ فعاتبها يوسف بدموعه و نظراته, و قال: لماذا هذا الجّفاء يا سيّدتي؟
قالت: بل أنت آلجافي!
ثم أضافت: نحن كلنا عشاق الله, و أشكرك على الجفاء و آلوصل بيننا .. لقد كنت يا يوسف سبباً لوصولي إلى معشوقيّ الحقيقيّ, و عليكَ أنت أيضاً الأستعداد للقاء المعشوق, و لا تُجادلني في الذي كان .. فآلأسرار آلعشق كثيرة و كبيرة, و أنا كشفت (سرّ العشق) الأزلي الذي به سأخلد, و عليكَ السّعي لبلوغ ما بلغت فقد أحببت أن تلحق بمن أُحبّك! و  الحمد لله.
يُتبع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة يوسف / 33.
(2) (زليخا), هي (
راعيل بنت رماييل) و زُليخا لقبها, هي زوجة عزيز مصر (بوتيفار), و يقال بأنها تزوجت يوسف بعد موت زوجها بوتيفار.
(3) إستوقفتني مسألة هامة و أنا أطالع تلك القصة لدراستها و تحليلها, حيث كنت وقتها ألقي المحاضرات الشبه يومية على الأسرى و المهاجرين العراقيين خارج العراق, لاحظت أن فرعون مصر بل جميع الفراعنة الذين لم نعرف عنهم سوى الظلم و القسوة و الصرامة في الحكم و التعامل .. و هذه كانت حقيقة لا يمكن نكرانها, لكن بجانب هذا رأيت نوعاً من العدالة الموزونة في سيرتهم و حكمهم خصوصا مع مقربيهم و عمالهم و موظيفهم, بعكس الصورة آلمشينة التي وحدها دخلت عقولنا من الصغر للأسف, فأصبح الناس للأسف ذو حدية و صرامة و كأنها صفات إيجابية .. لقد أوعز بوتيفار الأمر إلى القضاء العادل مع الأدلة كي يحكم بآلأمر .. فكان ما كان و كما يعرف العالم (مسلمين ؛ يهود ؛ مسيحيين) تلك القصة التي أعتبرها القرآن من أفضل القصص, و ليس هذا فقط .. بل نرى أن زوج زليخا بوتيفار, قد إغتمّ و حزن كثيراً لخيانة زوجته و بقي حتى آخر العمر لم يتزوج و مرض و قعد لأكثر من سنة عليلاً حتى مات, لهذا فإن العشق عالمٌ غريب يتعدى آثاره و حدوده حتى حدود المعتقدات و الدّيانات!
(4) سورة يوسف / 31.

(5) راجع القسم الأول عبر الرابط:
https://manber.ch/ArticleShow.aspx=ID273270
(6) عندما رآها يوسف (ع) بتلك الحالة, قال لها: أين شبابك و جمالك؟ فقالت لقد ذهب بسببك، فرد عليها؛ وكيف لو ترىن نبي آخر الزمان و هو أكثر جمالاً و سخاءً و هو سيد الرسل (ص) وخاتمها فقالت زليخة آمنت بذلك النبي فجاء جبريل عليه السلام ليوسف فقال له يا يوسف قل لزليخة، أن الله تاب عليها ببركة الصلاة على محمد و آل محمد.

 

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: رحلة طيران “دون وجهة” بِيعت تذاكرها خلال 10 دقائق بثمن عالٍ.. هكذا لبَّت شركةٌ رغبات المهو

أستراليا.. نيو ساوث ويلز: تجاوزوا الحد الأقصى للتجمع بثمانية أشخاص فقط فغرمتهم الشرطة 28 ألف دولار

الحكومة تعلن عن خطة جديدة لإعادة الأستراليين العالقين في الخارج
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أسرار العشق - الحلقة الثانية | عزيز الخزرجي
أسرار العشق | عزيز الخزرجي
علاج خرافي (قصة قصيرة) | حيدر الحدراوي
أريد عدس | ثامر الحجامي
تطبيق قوانين الفلسفة الكونية العزيزية | عزيز الخزرجي
عوده الفهداوي | عبد الكاظم حسن الجابري
وأخيرا وجدوا لقاحا لميسي قبل لقاح الكورونا! | عزيز الحافظ
لسان العرب طبعة جديدة ومنقحة | سامي جواد كاظم
مستقبل العراق أمام 3 خيارات | عزيز الخزرجي
الحسين صوت الحق الإلهي/ 4 | عبود مزهر الكرخي
هل وصل الخطاب الحسيني للعالم ؟ | كتّاب مشاركون
الصراع العالمي في (العراق والشرق الاوسط) | رحيم الخالدي
يا شيعة ال صهيون كونوا احرارا في دنياكم | سامي جواد كاظم
عالم و مجاهد؛ نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية لسماحة آية الله المجاهد السيد ياسين الموسوي | كتّاب مشاركون
الحسين صوت الحق الإلهي/2 | عبود مزهر الكرخي
الحسين صوت الحق الإلهي/ 1 | عبود مزهر الكرخي
الحسين صوت الحق الإلهي/3 | عبود مزهر الكرخي
سياسة التطبيع.. نجاح أم فشل جديد؟ | رحيم الخالدي
ماذا اكتب عن ركضة طويريج وكورونا؟ | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 369(محتاجين) | المريض فاضل حسون ثجي... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 355(أيتام) | المحتاجة أمل سامي حم... | إكفل العائلة
العائلة 186(أيتام) | عائلة المرحوم عطوان ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 302(محتاجين) | المريض عبد خلف عباس... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 359(محتاجين) | المحتاجة دعاء عبد ال... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي