الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: الجمعة 11-09-2020 04:20 صباحا
  
تطبيق قوانين الفلسفة الكونية العزيزية
ألأيمان بآلله و الدّعوة لسبيله قصّة لها بداية بغير نهاية .. أنها قصّة مُدن العشق السّبعة!
وقد أوردناها تفصيلاً في فلسفتنا الكونية بعنوان :
[ألاسفار الكونية السبعة] التي من خلالها نصل مدينة الحُبّ و السلام و الخلود ..
هي قصة واقعيّة أبعد من الخيال و الرّومانطيقية و جميلة للغاية؛ لأنها تحكي هجرة مجموعة من الطيور لوصول تلك المدينة التي يتمنّاها ألفيلسوف العارف الحكيم!

بعد بدء رحلتهم و صلوا مدينة العشق الأولى بحسب الخطة, و نزلوا لإستراحة قصيرة للتزود بآلماء و الكلأ , لكن البعض من تلك المجموعة ألمهاجرة التي كانت بحدود 30 طيراً لم تصمد, بل ركنت في الوادي الأوّل لتستمتع بما حبا الله تلك المدينة بآلماء و العشب و آلخيرات, و إستمرّ الباقون بطريقهم لوصول المدينة الثانية,  ليتكرّر ذلك المشهد ألمُغري بعد الإستراحة و شرب الماء و الكلأ .. حيث تزوّج بعضها و إستأنسوا بزوجاتهم و خيّروا البقاء ليقضوا باقي العمر فيها .. لكن البقية الباقية صمدت وإستمرت بآلمسير و هكذا تكرر المشهد كما مشاهد الحياة العادية في كل مدينة جديدة حتى لم يصمد منها سوى إثنان أو ثلاثة, و البقية  تركوا المسير و إنشغلوا ببطونهم و ما تحتها بقليل, بآلضبط كحال دعاة اليوم و من على شاكلتهم من عبدة الدّولار لأجل المنهومتان!

قصّة (الأسفار ألكونيّة) سواءاً كانت حقيقية أو خيالية؛ واقعيةُ أو فضائية؛ فأنها تعبر عن حقيقة الدّعاة وكل مهاجر في سبيل الله, و تأسيساً على مبادئ (الفلسفة الكونية العزيزية) ليس كلّ الناس يختارون السفر و إنما فقط مَنْ فهم حقيقة الحياة و بعض أسرارها ثمّ تهيأ مُعدّاً نفسه للسفر .. و حتى هؤلاء المسافرين لا يصل جميعهم لمبغاهم الأخير كما أشرنا ..

تلك هي قصة الأنسان منذ وجوده على هذه الأرض و التي لَخَّصَتْها (الفلسفة الكونية العزيزية) التي تُعبّر عن حقيقة الأنسان و الوجود و متعلقاتها, إنّها فلسفة تطبيقية عمليّة لا فقط رومنطيقية أو سريالية, بل تحوي قوانين فوق العِلم تُهدي الأنسان  لتحقيق الغاية من وجوده المضمور بآلأسرار والرّموز.

في عالم اليوم و في العراق بشكل خاص ؛ لا يستطيع أحداً أن ينكر دعاة الله ألّذين وحدهم بدؤوا بآلمسير نحو الله عبر التصنيف ألرّائع للفيلسوف ألمُلا صدرا و التي إختصرها في أربعة أسفار أو كأسفار الشيخ الأنصاري الكبير الذي فسر القرآن الكريم أو كمحي الدين العربي و الأمام الراحل(قدس), حيث حدّد كل منهم أسفاره وأطولها أسفار الأنصاري بـ 51 سفراً بعدد الرّكعات اليومية الواجبة على العرفاء طبعاً!

وتطبيق قوانين (الفلسفة الكونيّة) يتناسب مع مسيرة "الدّعاة" في العراق كما كل الناس(لأن الطريق إلى الله بقدر أنفاس الخلائق), ثمّ إننا كنا قريبين .. بل أشرفنا على المسيرة في زمن التصدي حين تخلى جميع العالم عنا و تركونا لوحدنا نواجه الطواغيت في قصّة دامية أوردنا تفاصيلها في كتاب: (قصّتنا مع الله)!

قصّة (الدّعاة) مُؤلمة للغاية خصوصا بعد ما رخّص منهج الصدر الأول و باعوه بثمن بخس, فألدّاعية يبدأ مسيرته (باسم الله) بعد التّعهد لبدء الأسفار الكونيّة – و كل دعاة اليوم بآلمناسبة لا يعرفون و الله هذه الحقائق بمن فيهم ألذين إدعوا ألقيادة - للوصول إلى (آلناس) بأمر الله تعالى الذي أشار لها القرآن الكريم إجمالاً حيث يبدأ (باسم الله و ينتهى بالناس) كآخر سورة و هدف في القرآن الكريم .. لكن و لمجرد بدئهم يتركون الأمر لسبب من تلك الآسباب التي ذكرناها كآللهو مع زوجته وأولاده وأحفاده و آخرين بتجارتهم و رواتبهم والبعض بأموالهم و هكذا يُطاب لهم العيش فيتركون الهدف الذي هو الناس, ولذلك يفشلون كما فشل من سبقهم للوصول إلى مدينة العشق الأبدية!

في العراق و نتيجة ألأدوار ألتخريبيّة لدُعاة اليوم و الأسلاميين عموماً؛ لذلك ليس فقط لم يصلوا للناس؛ و إنما الناس أنفسهم تنفّروا و إبتعدوا عنهم لما شهدوا عليهم من الفساد و الظلم و التجاوز على حقوق الناس لدرجة تبطرهم و كان ما كان من نتائج ستمتد بآلعمق.

و من هنا بدأت مأساة العراق الحقيقيّة تتشعّب و ستتفاقم أكثر فأكثر ..  و إنّ قوانين (الفلسفة الكونية) هي الحلّ الوحيد لدرأ المحنة التي يعيشها الجّميع قبل وصول النهاية المحتومة المحفوفة بأالمخاطر وآلفناء لفشل الدّعاة في سيرتهم و مسيرتهم التي كان يفترض ببعضهم على الأقل عبور تلك المحطات الكونيّة؟

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: رحلة طيران “دون وجهة” بِيعت تذاكرها خلال 10 دقائق بثمن عالٍ.. هكذا لبَّت شركةٌ رغبات المهو

أستراليا.. نيو ساوث ويلز: تجاوزوا الحد الأقصى للتجمع بثمانية أشخاص فقط فغرمتهم الشرطة 28 ألف دولار

الحكومة تعلن عن خطة جديدة لإعادة الأستراليين العالقين في الخارج
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أسرار العشق - الحلقة الثانية | عزيز الخزرجي
أسرار العشق | عزيز الخزرجي
علاج خرافي (قصة قصيرة) | حيدر الحدراوي
أريد عدس | ثامر الحجامي
تطبيق قوانين الفلسفة الكونية العزيزية | عزيز الخزرجي
عوده الفهداوي | عبد الكاظم حسن الجابري
وأخيرا وجدوا لقاحا لميسي قبل لقاح الكورونا! | عزيز الحافظ
لسان العرب طبعة جديدة ومنقحة | سامي جواد كاظم
مستقبل العراق أمام 3 خيارات | عزيز الخزرجي
الحسين صوت الحق الإلهي/ 4 | عبود مزهر الكرخي
هل وصل الخطاب الحسيني للعالم ؟ | كتّاب مشاركون
الصراع العالمي في (العراق والشرق الاوسط) | رحيم الخالدي
يا شيعة ال صهيون كونوا احرارا في دنياكم | سامي جواد كاظم
عالم و مجاهد؛ نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية لسماحة آية الله المجاهد السيد ياسين الموسوي | كتّاب مشاركون
الحسين صوت الحق الإلهي/2 | عبود مزهر الكرخي
الحسين صوت الحق الإلهي/ 1 | عبود مزهر الكرخي
الحسين صوت الحق الإلهي/3 | عبود مزهر الكرخي
سياسة التطبيع.. نجاح أم فشل جديد؟ | رحيم الخالدي
ماذا اكتب عن ركضة طويريج وكورونا؟ | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 296(أيتام) | المرحوم احمد محمد ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 371(محتاجين) | *المحتاج فاضل حسان ث... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي