الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: الأحد 06-09-2020 12:56 صباحا
  
الصراع العالمي في (العراق والشرق الاوسط)
تتسابق أوربا وأمريكا على وضع قدم في الشرق الأوسط، منذ زمان بعيد وبعد إستقلالية الدول وتخلصها من الإستعمار، ها هم اليوم يتسابقون من جديد لنهب ما تبقى من تلك الثروات، التي تنعم بها هذه المنطقة، فقبلنا نهبوا أفريقيا من الذهب والماس، وإستثرت تلك الدول المستعمرة، صانعة الحروب الطائفية بين ابناء البلد الواحد، بغية عدم لفت الإنتباه! وبالطبع فأن هذه الثروات كانت وبال علينا، لاسيما العراق .

بعد التحول الذي جرى في المنطقة، وضرب السيناريو الأمريكي، بالقضاء على "داعش" المصنعة بأفكار يهودية، وتمويل خليجي، وغطاء أمريكي، بفتوى الإمام السيستاني، صار لزاما على أمريكا إستبدال السيناريو، بإثارة الفوضى الخلاقة، التي أجهضت الإتفاق الصيني العراقي، وإستقالة السيد عبد المهدي، وإستبداله بآخر يكن الولاء لأمريكا، حسب رأي المحللين، ناهيك عن كثير من الإتهامات من قبل سياسيين عراقيين .

كانت التوقعات الأمريكية حسب إعتقادهم، أن العراق سيكون ولاية تابعة، لهم ويحلوا لهم السرقة والهيمنة على المقدرات العراقية، ولو حارب العراقيون هذا التنظيم، ستتدخل أمريكا، وفعلا حدث ذلك، واعطت مدة تقدر بــ ثلاثين عاما، للتخلص من هذا التنظيم الدموي والقضاء عليه، وخلال هذه المدة تكون قد أفرغت العراق، من كل مقوماته ورصيده النفطي، ناهيك عن ما تتناقله الوكالات العالمية، أن العراق لو فتح الآبار الغازية سيكون في مقدمة الدول المصدرة، وهذا ما دفع أمريكا مؤخرا بالتدخل بالشأن الداخلي ورعاية التظاهرات! .

السيد ماكرون كان أول الواصلين لبغداد، مستغلا الوضع اللبناني الذي تم تأشير حضوره، ولقائه بالقيادة اللبنانية، لكنه لم يؤشر أي نتاج على الساحة، سوى تضامنه مع شعب لبنان ومساعدات لا تصل للطموح، بيد أن العراق كان له اليد الطولى، والمساهم الأكبر في رفد دولة لبنان بالوقود المجاني، ناهيك عن المساعدات الطبية والإنسانية، لكن الإعلام اللبناني غفل كثيراً وذكر كل الدول المساهمة حتى لو كانت مساندة، ولم يتم ذكر تلك المساعدات العراقية !.

هنالك مقولة تقول: حين يظهر النفط يبدأ التنافس، لكن حين يظهر الغاز يبدأ الصراع، وصراع الغاز لا يتم تناوله في الأوساط السياسية فقط، بل ضمن الدول الإقليمية الكبرى، فهو الذي يفجر الحروب ويصنع المعارك، ففي بداية عام الفين وتسعة عشر، وحسب الدراسات الجيولوجية الأمريكية والروسية، تبين أن العراق يحوي على تركيب جيولوجي صخري نادر، يضم كميات هائلة من الغاز الطبيعي .

 تتركز كميات الغاز هذه في محافظة كركوك بالدرجة الأولى، ولتبين مؤشرات الإقتصاد العالمي، أن العراق ومع نهاية عام الفين وعشرين، سيكون قادرا على دخول قائمة الدول الأولى المصدرة للغاز الطبيعي، حيث ذكر موقع "أويل برايس" الأمريكي، ومن خلال الكاتب "سيمون واتكينز" كشف أن المنطقة الجغرافية تحت محافظة كركوك، تعتبر الأغنى من حيث مصدر الغاز الطبيعي، ثم يأتي حقل المنصورية في محافظة ديالى بالمرتبة الثانية، وتقدر الكمية بــ خمسة ترليون قدم مكعب  .

تقدر كمية الغاز المستخرج يوميا من حقل المنصورية، بــ ثلاث مئة وخمس وعشرون مليون قدم مكعب، ولكن مع زيارة رئيس الوزراء العراقي "الكاظمي" الى واشنطن أخيراً، ظهرت أنياب الدب الروسي، ليكشف السفير الروسي "ماكسيموف" عن عرض روسي سيقدم مجددا لرئيس الوزراء ورئيس البرلمان، من أجل الإستثمار في حقول العراق الغازية، مبيناً أن العراق أصبح أحد الدول  القوية إقتصادياً في العالم .

بدأت الولايات المتحدة الأمريكية بمحادثات سرية، من أجل إحتكار الغاز الطبيعي! كما تفعل مع دول الخليج، وتستمر في هيمنتها على المقدرات طوال السنوات المنصرمة، كذلك إيجاد عدو وهمي لهم لغرض البقاء وحلب تلك الدول بهذه الطريقة، التي ما عادت تنفع مع العراقيين، كونهم كشفوا كل الطرق الشيطانية، التي إستعملتها سابقا، ناهيك عن تجديد المطالبات برحيلهم، وفق القرار الذي أصدره البرلمان والذي يقضي بخروج المحتل .

تسعى أمريكا بالإستحواذ على هذه الثروة الوطنية لتقوية إقتصادها، ليمدها لمئة سنة قادمة على اقل تقدير، لكن بالنسبة لموسكو فقد تعاقدت شركة "روسنفت" الروسية مع الاقليم عام الفين وسبعة عشر، على إحتكار إستثمارات الغاز في كركوك، حين كانت قوات الإقليم مسيطرة على المحافظة وما حولها، وهنا يعتبر التساؤل الآتي: هل الدعم المبطن الذي قدمته أمريكا لبغداد ضد أربيل في إستفتاء الإنفصال عام الفين وسبعة عشر، كان سببه عقود الغاز التي وقعتها عائلة بارزاني مع الشركات الروسية، لإعادة كنز كركوك المكتشف الى الإستثمار الأمريكي؟ أم أن الأمر محض صدفة في عالم السياسة! التي لا صُدَفَ فيها  .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: رحلة طيران “دون وجهة” بِيعت تذاكرها خلال 10 دقائق بثمن عالٍ.. هكذا لبَّت شركةٌ رغبات المهو

أستراليا.. نيو ساوث ويلز: تجاوزوا الحد الأقصى للتجمع بثمانية أشخاص فقط فغرمتهم الشرطة 28 ألف دولار

الحكومة تعلن عن خطة جديدة لإعادة الأستراليين العالقين في الخارج
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أسرار العشق - الحلقة الثانية | عزيز الخزرجي
أسرار العشق | عزيز الخزرجي
علاج خرافي (قصة قصيرة) | حيدر الحدراوي
أريد عدس | ثامر الحجامي
تطبيق قوانين الفلسفة الكونية العزيزية | عزيز الخزرجي
عوده الفهداوي | عبد الكاظم حسن الجابري
وأخيرا وجدوا لقاحا لميسي قبل لقاح الكورونا! | عزيز الحافظ
لسان العرب طبعة جديدة ومنقحة | سامي جواد كاظم
مستقبل العراق أمام 3 خيارات | عزيز الخزرجي
الحسين صوت الحق الإلهي/ 4 | عبود مزهر الكرخي
هل وصل الخطاب الحسيني للعالم ؟ | كتّاب مشاركون
الصراع العالمي في (العراق والشرق الاوسط) | رحيم الخالدي
يا شيعة ال صهيون كونوا احرارا في دنياكم | سامي جواد كاظم
عالم و مجاهد؛ نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية لسماحة آية الله المجاهد السيد ياسين الموسوي | كتّاب مشاركون
الحسين صوت الحق الإلهي/2 | عبود مزهر الكرخي
الحسين صوت الحق الإلهي/ 1 | عبود مزهر الكرخي
الحسين صوت الحق الإلهي/3 | عبود مزهر الكرخي
سياسة التطبيع.. نجاح أم فشل جديد؟ | رحيم الخالدي
ماذا اكتب عن ركضة طويريج وكورونا؟ | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 310(أيتام) | المرحوم سعيد علي الب... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 49(أيتام) | المرحوم فاضل شنيار... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 345(محتاجين) | المحتاج عباس هاشم نع... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي