الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: الخميس 06-08-2020 10:24 مساء
  
الانتخابات العراقية.. بين الواقع والخيال

في ظل موجةالنقد التي يتعرض لها السيد الكاظمي منذ تسنمه رئاسةالحكومة في ايار من العام الحالي، وهي ظاهرة باتت معتادة في الوسط السياسي، في ظل المطالب الحقيقية لساحات التظاهر، يبدوا أن الرجل اعلن عن تسجيله هدفاً في مرمى الكتل السياسية باإعلانه عن موعد للانتخابات المبكرة في حزيران من العام القادم، كرسالة واضحة للوفاء بوعوده للشعب وهي من ضمن مطالب الجماهير، ووردت في المنهاج الحكومي كأولوية، ورمى الكرة في هدف الكتل السياسية.. 
هنا نتسائل هل هنالك انتخابات مبكرة ام نحن في خيال ووهم ؟ 
في اطار السياقات السياسية المعقدة يتضح لنا ولربما بعد حين، ان اجراء الانتخابات اصعب ما يكون، لأسباب ابرزها (سلوك بعض الكتل السياسية وتجارب الماضي).. 
في للشق الاول ''السلوك'' فبعض الكتل السياسية قطعت شوطاً كبيراً في حصد المقاعد النيابية لتصل لما هي عليه الان، فكيف نتصور ان يتم اقناعهم  بإجراء انتخابات مبكرة؟.. خاصة ونحن مقيدون الان بنص واحد لأجراءها  هو المادة 64/اولاً من الدستور والتي تشترط حل مجلس النواب بالاغلبية المطلقة لعدد اعضائه وبمسارين هما : اما عن طريق طلب من ثلث اعضائه، او طلب رئيس مجلس الوزراء وبموافقة رئيس الجمهورية، وهذا بالطبع يسبقه توافق وسلوك سياسي حازم متقدم فوق كل شيء. 
الواقع لايوجد من يريد التخلي عن مقعده النيابي، خاصة وان هنالك اموال وامتيازات يتقاضوها وصلت حد المبالغة وجمهورا ادلى له بصوته وخوله بتمثيلهم وفق مدة محددة، اضافة لنصوص صريحة في الدستور يمكن التمسك بها كنص المادة 56/اولاً  التي تشترط اكمال اربع سنوات تقويمية لمجلس النواب، تبدأ بأول جلسة وتنتهي بنهاية السنة الرابعة والاستثناء هو الحل من قبله، اي بمعنى لايملك اي شخص او جهة سلب حقوقهم وانهاء عضويتهم الا ارادة الكتل البرلمانية نفسها وهذا ما يجعلهم امام مهمة تأريخية للقيام بسلوكاً يخدم العملية السياسية. 
هنالك أيضا مستلزمات اضافية قبيل اجراء الانتخابات وهو ما يبين بشكل اوضح سلوك الكتل السياسية ومنها '' اكمال بعض الفقرات الحساسة من قانون الانتخاب، وتشريع قانون جديد للمحكمة الاتحادية العليا '' فبالنسبة لقانون الانتخاب نجد ان بعض مواده مخالفة صريحة للدستور لعل ابرزها المادة13/اولاً التي حددت عدد اعضاء البرلمان 251 التي تتعارض مع المادة 49/اولاً من الدستور التي اشترطت مائة الف نسمة للمقعد الواحد، وغيرها من المواد غير الدستورية وقضية المناطق المتنازع عليها، اضافة للجدل الحاصل عن موضوع الدوائر الانتخابية. 
الامر الاخر هو قانون المحكمة الاتحادية العليا المعنية بالمصادقة على نتائج الانتخابات وفقاً لاحكام م93/سابعاً من الدستور، فنحن بحاجة لتشريع جديد، وقد يتسأل البعض عن شرعية الانتخابات السابقة في ظل عدم وجود قانون ينظم عملها، ان القواعد القانونية التي شرعها الحاكم المدني(بريمر)بعمل المحكمة الاتحادية اوجبت وجود جميع اعضائها للبت في القرارات المقدمة اليها، لكن احالة عضو واحد الى التقاعد جعلها تتجمد مما يعني اننا بحاجة لقانون جديد .فهذه المستلزمات تجعلنا في دوامة الجدال السياسي، الذي اتضحت معالمه بطرح مفهوم "انتخابات ابكر" بدل المبكرة وهي عبارة يراد بها امور من بينها القفز على احد القانونين وعدم اكماله، والاخير هو الاقرب(قانون المحكمة الاتحادية).
الشق الثاني من إشكالاتنا (تجارب الماضي) ومثالها قد تم تحديد موعد لانتخابات مجالس المحافظات في نيسان الماضي ولم تحصل، فهل يا ترى استذكرناها وهل سأل احدكم عن مصيرها، ولماذا لم تكن هنالك انتخابات على الرغم من تحديدها ،الجواب انه مقيد بسلوك القوى الحاكمة ولربما سيشمل انتخابات حزيران ان حصلت.
مما سبق فربما إن حدث الاعجاز السياسي في العراق سنكون امام انتخابات فعلية، ولن نتحدث هنا عن نزاهتها او وعي المواطن وحسن اختياراته، لكن من حيص مبدأ إجراء الإنتخابات، وبعكسه ستكون حدثا وحديثا خياليا لاوجود له، وسننساه بعد فترة.. أليس كذلك؟

عمر البصراوي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: إلقاء القبض على رجل من بانكستاون بتهمة الضلوع في عملية إطلاق نار في لاكيمبا

بعد تشريعها للترفيه: الماريغوانا تثير الجدل مجددا في أستراليا

أستراليا: قرابة 90 حوتا ماتوا على ساحل تازمانيا وجهود إنقاذ حثيثة لتخليص البقية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
علماؤونا و الوعيّ | عزيز الخزرجي
لا تحتضن مَنْ ليس مِنْ جنسك | حيدر حسين سويري
وجوه الاستشراق وقراءة د. ادوارد سعيد | سامي جواد كاظم
لحشد من البطولات الى الاستهداف | رحيم الخالدي
الحسين صوت الحق الإلهي/ 5 | عبود مزهر الكرخي
ملاحظات حول أفضل 100 كتاب في القرن الواحد و العشرين | عزيز الخزرجي
قصيدة إلى " رغد " | حيدر حسين سويري
مرجعيتنا.. عندما ترى ما لا يراه ساستنا | رحيم الخالدي
أسرار العشق - الحلقة الثانية | عزيز الخزرجي
أسرار العشق | عزيز الخزرجي
علاج خرافي (قصة قصيرة) | حيدر الحدراوي
أريد عدس | ثامر الحجامي
تطبيق قوانين الفلسفة الكونية العزيزية | عزيز الخزرجي
عوده الفهداوي | عبد الكاظم حسن الجابري
وأخيرا وجدوا لقاحا لميسي قبل لقاح الكورونا! | عزيز الحافظ
لسان العرب طبعة جديدة ومنقحة | سامي جواد كاظم
مستقبل العراق أمام 3 خيارات | عزيز الخزرجي
الحسين صوت الحق الإلهي/ 4 | عبود مزهر الكرخي
هل وصل الخطاب الحسيني للعالم ؟ | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 335(محتاجين) | المريض مرتضى عباس ال... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 368(محتاجين) | المحتاجة حسيبة جاب خ... | إكفل العائلة
العائلة 334(أيتام) | المرحوم سامي حيدر... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 357(محتاجين) | المحتاج عظيم عبد الع... | إكفل العائلة
العائلة 333(محتاجين) | المعاقين الأربعة ابن... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي