الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 30 /07 /2020 م 03:53 صباحا
  
الدولة العصرية.. الرؤيا والاستنتاج

 

ان مرور مدة ليست بالقليلة على انبثاق اي عملية سياسية تشهدها البلدان، كفيلة بأن تسمح بأخذها كمنهاج مدروس فيه الكثير من العبر، لتصحيح الاخطاء ان وجدت وايضاً لوضع آليةمتناسبة تصحح مسارات الماضي.. 
هي أيضا تسمح بكشف الادوار التي مورست من قبل اي شخصية لاتمتلك مشروعاً سياسياً سوى التسقيط، لتحجيم دورها وعدم اشراكها في القرار السياسي المقبل، بهدف الوصول الى بناء دولة حقيقية تكون اهدافها واضحة المعالم ومطبقة فعلياً، وليكون العقد الاجتماعي الأني هو على رأس الهرم في البناء .  
عملية بناء الدولة تكون بتقوية عمودها الفقري، الا وهو العملية السياسية والشراكة الحقيقية، ومن أهم الافكار التي يمكن اعتمادها في تلك المرحلة في العراق هو مفهوم "الدولة العصرية العادلة".. حيث تعود جذور هذا المفهوم الى الغرب خاصة بعد الحرب العالمية الثانية، وهو متواصل الى يومنا هذا في بعض البلدان، فهو يهدف لتطوير متقدم لمفهوم الدولة الحديثة، وينمو مع مقومات الدولة الهائلة وثرواتها سواء في المجال الاقتصادي والجغرافي ام غيره . 
فكرة الدولة العصرية العادلة تقوم على تحقيق دولة المؤسسات، مع النظر الى طبيعة التطورات الحاصلة في المشهد العام للبلاد، وتتجسد نواته في 'مبدأ المساواة' الذي يؤدي بطبيعة الحال الى احترام سيادة الدولة وتقويتها، وتفعيل الشراكة الحقيقية في العمل السياسي لأنتاج دولة قوية وفعالة، ولعل ابرز ادوات الدولة العصرية  'الديمقراطية" كونها نظام ناجح لإدارة المجتمع ومختلف جوانب الحياة العامة .. ومن جانب اخر قد تشهد الدول في دساتيرها هكذا ادوات من هذا المفهوم، ولكنها لا تطبق اي تحتال على تطبيقها لأغراض اخرى .
وقد يصادف عدم قيام هذه الدولة لاسباب كثيرة منها ؛ الحجم الهائل من الخطاب التقسيمي ووسائل تكريسه في الشارع، والتخندقات التي تمتاز فيها بعض القوى وهو ما يطلق عليهم كمفهوم شائع بقوى 'اللادولة' لسعيهم لتوسيع نفوذهم .
سبق أن طرحت هذه الفكرة في العراق وهي ليست حديثة العهد، وتم تبنيها عن طريق كيان سياسي شبابي، اخذ من تجارب الماضي مبرهناً على ان هنالك فشلا بنسبة ليست بالقليلة في ادارة السياسات العامة للبلاد، وبات ضروريا اتباع نهج جديد، ولكنه اصطدم بعقبات لاتعد ولاتحصى، فلم يطبق نهائياً بفعل التنافس والصراع بين القوى السياسية وفي داخل المجتمع العراقي نفسه في كافة المجالات . 
تطبيق معيار الدولة العصرية العادلة في العراق لايتوقف عند حد طرح المفهوم فقط، وانما يحتاج الى تأسيس عقداً اجتماعي وسياسي جديد يكون متماشياً، مع متغيرات المرحلة الحالية وعلى اسس المواطنة والثبات، وافساح المجال للشباب وتمكينهم واخذ رأي ومزاج الجمهور حصراً، لان المرحلة الان اثبتت وجودها بفعل المتغيرات بأنها مختلفة عن ما مرت به البلاد في عام 2003 .
من يقارن بين مفهوم 'الدولة العصرية العادلة' ومفاهيم اخرى في عالم السياسة على سبيل المثال مفهوم ' الدولة الموازية' للتوصل الى نتائج واضحة، ولمعرفة ايهما اصلح ان يطبق، في الاوضاع التي يعيشها العراق وايهما اقرب الى وجهة نظر الشارع العراقي، يعرف أن الدولة الموازية هي التي تنشئ في الدول الهشة، اي تكون هنالك دولة رسمية كمسمى فقط ومجاميع او قوى فعالة تختلف في نهجها وايدلوجيتها واسلوبها ورؤيتها عن الدولة الحقيقية، ولا تنفذ عما يصدر من الدولة وانما تنفذ مخططاتها وبرامجها وفي نفس الوقت تستخدم موارد الدولة الرسمية لدعم اهدافها وتحقيق ما تبنته، مما ينتج حالة من الفشل تام في ادارة الدولة، وهذا بعيد تماما عن مفاهيم الدولة العصرية العادلة التي تهدف الى العدالة الاجتماعية بصورة متماشية مع واقع الحال، اي الواقع هو من فرض نفسه وهذا بالتأكيد يعود الى قرار الشعب ومزاج الجمهور .  الدولة العادلة هي الواجهة المقبلة التي يمكن ان تطبق وسط التحديات والمخاطر، وان الدولة الموازية هي ظاهرة سلبية ولا يمكن اعتمادها في اي مرحلة يعيشها العراق سواء أكانت سابقة ام الان، لانها تتصف بتغليب المصلحة الشخصية على حساب الدولة والمجتمع.. 
هل يصعب أن نقرر الان نوع الدولة التي نحتاج لبنائها، وأيهما الاصلح لنا؟ ع

عمر البصراوي 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: إعفاء سكان نيو ساوث ويلز العائدين من تكاليف الحجر الصحي في الفنادق

أستراليا: دعوات لجعل ارتداء الكمامات إلزاميا في مدارس نيو ساوث ويلز الثانوية وسط ازدياد الإصابات بكو

أستراليا: اصابة اثنين من العاملين في مستشفى ليفربول بسيدني بكورونا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
حادثة الغدير تحديد لمسار الامة | عبد الكاظم حسن الجابري
عاشوراء .. نقطة المركز في غدير خم: | عزيز الخزرجي
بين مسرحيّة | د. سناء الشعلان
الخيال العلميّ والحبّ في مسرحيّة | د. سناء الشعلان
لبنان..لايستحق القتل ! | محمد الجاسم
الانتخابات العراقية.. بين الواقع والخيال | كتّاب مشاركون
لبنان وسيجار البيك بأنفجار الميناء | الدكتور عادل رضا
عنوان صحيفة المؤمن حب علي /2 | عبود مزهر الكرخي
أدب الجوائح , رواية (الطاعون) لـ ألبيركامو أنموذجا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
عنوان صحيفة المؤمن حب علي | عبود مزهر الكرخي
فضيلة قريب تناقش رسالتها عن رواية | د. سناء الشعلان
الدولة العميقة والدولة العقيمة | حيدر حسين سويري
تأملات في القران الكريم ح465 | حيدر الحدراوي
مختلف عليه برنامج امريكي يستهدف الوحدة الاسلامية | سامي جواد كاظم
حقيقةُ جَلال ألدِّين ألرّوميّ | عزيز الخزرجي
إنتخابات جديدة وتحديات قديمة | ثامر الحجامي
الكورونا بين دعاية أطباء أمريكا والحقيقة | الدكتور عادل رضا
قادة الشيعة يتحملون الوزر الأكبر من خراب العراق | عزيز الخزرجي
محنة وصلاحية الحاكم الشيعي الملتزم | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 322(أيتام) | المرحوم وهاب العبودي... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 296(أيتام) | المرحوم احمد محمد ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 334(أيتام) | المرحوم سامي حيدر... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي