الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » ثامر الحجامي


القسم ثامر الحجامي نشر بتأريخ: 21 /07 /2020 م 04:48 صباحا
  
ميزان النجاح والفشل

ربما نتفق على إن أي إنسان لا يريد الفشل - فهكذا هي الطبيعة البشرية - على الاقل ليس متعمدا.. لكن إسلوبه وطريقة تعامله مع الظروف والأحداث في مراحل حياته المختلفة، هي التي تحدد النتيجة ناجحا كان أو فاشلا، فربما هناك من ينجح في البداية لكنه يفشل في الخاتمة والعكس صحيح، فالأمور مرهونة بخواتيمها، هكذا قال أهل الحكمة. تلك القاعدة عامة تنطبق على جميع أحوال الناس بمهامهم التي يتقلدونها، ومنهم رؤوساء الوزراء في العراق.. فبالتأكيد كلهم كانوا يفكرون في النجاح، مع إختلاف الإسلوب والإدارة وظروف المرحلة التي كانوا يحكمون فيها، فالسيد المالكي الذي حكم لدورتين نجح في مرحلة ما وفشل في أخرى، لكن النتائج على أرض الواقع بينت أنه بنى حزبا متحكما ودولة داخل الدولة، والأخيرة إنهارت في ثلاثة أيام وهو يتفرج. السيد العبادي من جانبه نجح في إدارة معركة كبرى خرج منها العراق منتصرا ضد الإرهاب التكفيري، مستعينا بالظروف المحيطة به من فتوى مباركة ودعم دولي وإعلامي وتكاتف شعبي هيأت أسباب الانتصار، لكنه فشل في تحقيق النصر على العدو الآخر الذي ينهش بالدولة من الداخل، واليد التي كان يفترض أن تكون حديدية يضرب بها رؤوس الفساد، لم تكن حتى من ورق! جاء بعده السيد عبد المهدي؛ في مرحلة كان يتوقع الجميع أن تكون وردية، تشهد التخلص من تراكمات المراحل السابقة أو محاولة ذلك على الأقل، وأن العراق سيسير على سكة الإصلاح والبناء كما كانت الشعارات قبيل الإنتخابات، وأنه سيكون نقطة إلتقاء للمصالحة وتسوية الملفات، لكنه أصبح ساحة صراع خارجي وداخلي، وأرضا للفوضي التي كادت تحرق الأخضر واليابس. في خضم الهرج والمرج وصراع الأضداد واللعب على حافة الهاوية، التي كادت أن تودي بالبلاد الى نفق مظلم، وبعد تغير موازين القوى وإختلاف قوانين اللعبة، إتفق الغالبية على ترشيح الكاظمي وفي قرارة أنفسهم أهداف وغايات مختلفة. بالتأكيد فان الكاظمي الذي رضي بالمهمة الصعبة التي قتلت من سبقه لا يرغب بالفشل، وأكيدا أيضا أنه سيستعين بأدوات وإمكانيات من نفس مرحلته، ويستغل ظروف النجاح المحيطة به كما فعلها غيره، لكن تبقى العبرة في تحقيق النتائج على أرض الواقع فهي مقياس النجاح والفشل. بعد كل تلك التجارب؛ علينا أن نسأل أنفسنا عن ماهية دورنا نحن كجمهور متابع للشأن السياسي، هل نركض وراء أصحاب الأجندات والغايات، من الذين لا يتركون شاردة ولا واردة حتى يحصوها، ليستعينوا بها لتحقيق غاياتهم؟ أم ننتظر تحقيق النتائج لنحكم بعدها ؟ العقل والمنطق يقول: أنه يجب علينا التروي والهدوء والنظر الى عمل الرجل والأهداف التي يسعى لها، وهل ستعيد لنا الدولة المفقودة، وتحقق غايات وتطلعات الجماهير.. وعندها نحكم بنجاح أو فشل الكاظمي.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: إعفاء سكان نيو ساوث ويلز العائدين من تكاليف الحجر الصحي في الفنادق

أستراليا: دعوات لجعل ارتداء الكمامات إلزاميا في مدارس نيو ساوث ويلز الثانوية وسط ازدياد الإصابات بكو

أستراليا: اصابة اثنين من العاملين في مستشفى ليفربول بسيدني بكورونا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
حادثة الغدير تحديد لمسار الامة | عبد الكاظم حسن الجابري
عاشوراء .. نقطة المركز في غدير خم: | عزيز الخزرجي
بين مسرحيّة | د. سناء الشعلان
الخيال العلميّ والحبّ في مسرحيّة | د. سناء الشعلان
لبنان..لايستحق القتل ! | محمد الجاسم
الانتخابات العراقية.. بين الواقع والخيال | كتّاب مشاركون
لبنان وسيجار البيك بأنفجار الميناء | الدكتور عادل رضا
عنوان صحيفة المؤمن حب علي /2 | عبود مزهر الكرخي
أدب الجوائح , رواية (الطاعون) لـ ألبيركامو أنموذجا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
عنوان صحيفة المؤمن حب علي | عبود مزهر الكرخي
فضيلة قريب تناقش رسالتها عن رواية | د. سناء الشعلان
الدولة العميقة والدولة العقيمة | حيدر حسين سويري
تأملات في القران الكريم ح465 | حيدر الحدراوي
مختلف عليه برنامج امريكي يستهدف الوحدة الاسلامية | سامي جواد كاظم
حقيقةُ جَلال ألدِّين ألرّوميّ | عزيز الخزرجي
إنتخابات جديدة وتحديات قديمة | ثامر الحجامي
الكورونا بين دعاية أطباء أمريكا والحقيقة | الدكتور عادل رضا
قادة الشيعة يتحملون الوزر الأكبر من خراب العراق | عزيز الخزرجي
محنة وصلاحية الحاكم الشيعي الملتزم | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 364(أيتام) | المرحوم حسن علي جاسم... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 273(محتاجين) | المحتاج محمود فاضل ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 340(أيتام) | المرحوم محمد كاظم شو... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 249(أيتام) | المرحوم خير الله عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 4(أيتام) | المحتاجة سفيرة كريم ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي