الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 27 /06 /2020 م 02:37 صباحا
  
آل ألعلّاق رؤوس الفساد في العراق

تأمّل أخي العراقيّ المظلوم و الظالم في نفس الوقت – لأنك أنت السبب في إنتخاب الفاسدين - تأمّل تصريحات العلاق الكاذبة الغائمة الأخيرة؛ في محاولة منه لخلط الأمور و إستحمار العراقيين المساكين الذين لا أحد منهم حتى المتخصصين يفهمون معنى أن يكون بلداً كآلعراق مديناً بأكثر من 300 مليار دولار .. و آلشعب لا يدري بذلك و يتصوّر بأنّ الدّيون لا تزيد عما صرح به ال العلاق المفسدين بكونها: [تبلغ نحو 23 مليار دولار فقط من الخارج، و الديون الداخلية نحو 40 ترليون دينار عراقي].

علي العلاق كأقرانه أحد أكبر رؤوس الفساد بآلنقد و بآلعملة الصعبة لا عن وسائط أو مقايضة أو صكوك و لا عن طريق ألوكالة و لا ديون مؤجلة و لا صفقات بل عادة يتم اللغف بآلمباشر و بكل بساطة عبر توقيع أو خبر بسيط كغرق البنك المركزي أو صرف رواتب لمئات الوهميين لأخيه و ذويه و شركائه و أمثالهم في هذا الحزب و ذاك أو عن طريق سلف لشركات وهمية .. بحيث شرّعوا الحرام في العراق المدمى المَدِين؛ ألمُستعمر بشكل طبيعي لا عن طريق العسكر و السياسة أو ما شابه ذلك: بل عن طريق الدّيون التي لا و لن يستطيع العراق التخلص منها!

هذا الملعون الفاسد بآلمناسبة ما زال رئيسا للبنك ألمركزي منذ عدة حكومات لانهُ يعرف كيف ينسق مع الرئيس و الوزراء و الجهات المتحاصصة و أصحاب السلف المليونية و إسكاتهم بآلمليارات و الباقين من عائلته المنسوبين للدّعوة مع آلأسف .. يعني (خان جغان) معروف و قد كتبناه و عرضناه تكراراً.

تصوّر هذا العتوي الذي يُشرفه الكلب أجلّكم الله بأخلاقه و وفائه, قال في تصريح يشمئز منه كل مَنْ له أدنى ثقافة إقتصاديّة أو سياسيّة أو إداريّة – بآلمناسبة ثقافة و أدب العراق عموماً ظاهريّة و شكليّة تفتقد للأختصاص و الأصالة ألفكريّة و هكذا العربية - رغم إنّ (الإختصاص) نفسه مُجرّد تخصص للعمل في مجال مُعيّن لأدامة الحياة و لا يعتبر ثقافة - على كل حال بيّنا الفرق بين (المُتخصّص و بين آلمثقف) في فلسفتنا آلكونيّة التي هي ختام الفلسفة في الوجود و كذلك بين (ألأمّيّ و الجّاهل), هذا بآلأضافة إلى عشرات المليارات من الدّيون الكردستانيّة التي أخذت باسم الحكومة المركزيّة التي غضت و ما زالت تغض النظر عن ذلك و عن موارد النفط و الكمارك و المداخل, لأنها من جيوب الفقراء الذي لا يعرفون عواقب و معنى ذلك طبعاً.

المهم صرح العلاق بكلام حول الدّيون الجديدة على العراق و كأنه يُريد ذرّ الرماد في عيون الناس و زيادة الغيوم في ألأوساط السّياسيّة الغائمة الجاهلة بآلأساس و التي لا يهمها سوى رواتبها و نهبها المبرمج لأن فلسفة الحزبي  هو الحصول على الحكم لأجل الرواتب و النهب, لزيادة بلاهة و فقر العراقيين ألمظلومين الذين أنفسهم لم يعد بإمكانهم حتى تأمين لقمة الخبز و للعوائل المتوسطة ناهيك عن الفقيرة منهم, و آلتصريح هو كما ورد أدناه .. و أتحدى إن يفهمه عراقيّ أو غيره .. ليُفسره لي بوضوح:


علّق محافظ البنك المركزي العراقي "ألأستاذ" علي محسن إسماعيل ألعلاق حول ما يتداوله البعض فيما يخص استخدامات ومفهوم احتياطي العملة الاجنبية(نقد ، ودائع ، سندات ، ذهب ) لدى البنك المركزي بما يلي :
 

[للأسف البعض يفهم الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي بانها فائض مستثمر في الخارج ..الفائض المالي الحقيقي يكون لدى الحكومة من أموال فائضة تستثمرها في صيغ متنوعة مثل السيادية وصناديق الاستثمار وصناديق الأجيال وغيرها ..أما الاحتياطيات لدى البنك المركزي فهي تقابل الدينار الذي يصدر للحكومة او غيرها فهو غطاء للعملة المحلية ويجب ان لا يقل عن مستوى كفاية محدّد بمبادئ دولية و إلا تنهار قيمة العملة المحلية (الدينار) كما حصل في النظام السابق .. أما كيف يدار الاحتياطي من ناحية نوع العملات ونوع الأدوات فهي محكومة بقواعد متعارف عليها وفي كل البنوك المركزية ونحن نتبع ذات القواعد وفي الموضوع تفاصيل فنية معقدة و واسعة .
 

تجدر الإشارة إلى ان الحكومة عندما تقترض داخلياً فأنه يكون بمثابة سحب من الاحتياطيات الأجنبية لان الدينار الذي تقترضه يضخ إلى السوق ويتحول إلى طلب على البضائع والسلع المستوردة في الغالب وتسديد الالتزامات الخارجية وهي ( الحكومة )لا تضع مقابله دولار فيؤدي إلى سحب وخفض الاحتياطيات الأجنبية].

و إزدادت الأمور تعقيداً بآلنسبة لي, بقوله مؤكّداً: [بأن ديون العراق الخارجيّة لا تتجاوز ألـ 23 مليار دولار و الديون الداخلية لا تزيد عن 40 ترليون دينار عراقي]!!؟؟
بيد أن كردستان وحدها إستدانت 27 مليار دولار عن طريق وزير المالية أيام السيد عادل عبد المهدي على حساب حكومة المركز و بتوقيعه.

و إنا لله و إنا إليه راجعون.
أرجو من السيد الكاظمي عدم تكرار ما كرره رؤوساء الحكومات السابقة, و إحداث إنقلاب جذري بمحكمة  5000  رئيس و مسؤول كبير تسببوا في دمار العراق ومديونته, ليتمكن من حلّ الأمور من الجذور لا من السطوح ثمّ البدء بصفحة جديدة لا تكرار السابق!
ألفيلسوف الكوني : عزيز الخزرجي

 
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. انتهاك صارخ: ركاب طائرة قادمة من ملبورن غادروا مطار سيدني دون فحوصات

أستراليا: أندروز يعتذر لسكان فيكتوريا مع تسجيل 134 حالة جديدة قبل ساعات من تنفيذ الإغلاق

السلطات تتبنى استراتيجية "حلقات الاحتواء" لمنع انتقال كورونا الى باقي أجزاء أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أزمة الأوكسجين | حيدر الحدراوي
لماذا التنابز ؟ | سامي جواد كاظم
نظارات طبية وعقول فارغة | رحمن الفياض
عندما تفتقر ألنّخب آلثّقافة! | عزيز الخزرجي
ارادة قوات الاحتلال تفرض امكانية التدخل وتشكيل فرق الموت لنشر الرعب‎ | كتّاب مشاركون
أن لا وجود للعبودية إلا لأنها طوعية | كتّاب مشاركون
حقيقة كردستان ضمن دولة العراق ولاتعترف بالعراق اصلا نفوسها 5.5 مليون وتستلم 23% من الميزانية‎ | كتّاب مشاركون
هل سيندم الكاظمي على ارتدائه زيّ الحشد ؟ | محمد الجاسم
الاستحمار الذاتي واستخدام الطائفية | الدكتور عادل رضا
ألبشر و الذئاب | عزيز الخزرجي
لا استطيع التنفس | وسام أبو كلل
آل ألعلّاق رؤوس الفساد في العراق | عزيز الخزرجي
تأملات في زمن كورنا محضر تحقيق | رحمن الفياض
ياحكومة العراق كم جورج فلويد قتلتم من المتقاعدين؟ | عزيز الحافظ
رفحاء وجلد الذات | عبد الكاظم حسن الجابري
رحلة إلى منشأ الأرض في نَصَبها لذة للسائحين | د. نضير رشيد الخزرجي
القنوات الفضائية المحلية ومنهج بث السم | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح463 - ​سورة الماعون الشريفة | حيدر الحدراوي
صدور عددين جديدين مجلة | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 296(أيتام) | المرحوم احمد محمد ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 223(أيتام) | المرحوم جابر صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي