الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: السبت 23-05-2020 09:22 مساء
  
التقنية والكلفة المالية

 اختراع التقنيات واستعمالها مرتبط بما تحققه من فوائد ومنافع للإنسان بحيث تكون كلفة الاستعمال الفوائد المجنية من الاختراع أكثر منها ولكن الكثير من المخترعات الحالية لو فكرت الحكومات والدول لوجدت أنها تكلفها مالا أكثر مما تجنيه منها وهذا نوع من الإسراف الذى حرمه الله تعالى بقوله : "ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا " ومن أمثلة تلك التقنيات : -الصراف الآلى : آلة صرف النقود تعمل 24 ساعة وهى موجودة فقط فى المدن ونادرا جدا فى القرى فلو قلنا أن كمثال بلد كمصر فيها مائة ألف آلة صرف فهى تستهلك سنويا كهرباء100000×10كيلو وات× 366 يوم =366 مليون كيلو وات سنوي لكون الدولة تستعمل السنة الشمسية فى حساباتها ×50قرش للكيلو = 183مليون جنيه أضف لهذا تكلفة شركات الأمن التى تقوم بنقل النقود بسياراتها إلى الآلات سنجدها تتكلف ما لا يقل عن مائة مليون هى الأخرى المصيبة الأكبر هى أن المؤسسات الحكومية والخاصة كان بكل منها سكرتير مالى يقوم بالسفر أو بعدم السفر فى حالة وجوده بالمدينة أو قرية بها مكتب بريد ليصرف رواتب كل العاملين بالمؤسسة ومن ثم كانت نسبة المسافرين من السكرتارية لا تتجاوز عشرة آلاف نفس لو صرفت بدل انتقال فلن يزيد على مليون جنيه الآن هناك حوالى 20 مليون موظف حكومى وخاص وصاحب معاش مطلوب منهم أن يسافروا يوم القبض للصرف من الآلات وهم يحتاجون2 مليون سيارة ركوب فلو قلنا أن كل سيارة تستهلك 5 لترات بنزين ذهابا وعودة فهذا معناه 10 مليون لتر بنزين كل شهر ×12= 120 مليون لتر ×7 جنيهات =840 مليون جنيه إذا تكلفة استخدام آلات صرافة الرواتب والمعاشات حوالى مليار ونصف جنيه بينما أقصى كلفة ممكنة قبل استعمال تلك الآلات لا تتجاوز الخمسين مليونا فى أقصى تقدير ممكن بالقطع هناك أمور لم نذكرها ككلفة حراسة جنود الشرطة للماكينات وكلفة وقود سيارات شركات الأمن إذا نحن أمام عملية استعمال خاطىء للتقنية فهذه النقنية تضيع المال وتضيع الوقت وتتطلب بذل مجهود من قبل 20 مليون مواطن فى السفر كما تتطلب من دولة غير نفطية استيراد نفط وأن تتحمل الحكومة كما تزعم دعم الكهرباء والوقود -السيارات : المفترض عند استعمال السيارات أن تكون مفيدة فى نقل الركاب بحيث توفر الوقت والجهد والمال ولكن من يشاهد شوارع المدن كمثال فى بلد كمصر يجد أن عدد السيارات الذى يتجاوز العشر مليون سيارة متراصة على جوانب الشوارع وهى سيارات غالبها سيارات فردية أى ملكية خاصة ومعظمها قديم لو افترضنا أن كل يوم تتحرك منها خمسة مليون سيارة ويستهلك كل منها 20 لترا من الوقود فهذا معناه 100 مليون لتر وقود وهى كمية كبيرة جدا ×7 جنيهات=7 مليار جنيه يوميا ×365=2555 مليار سنويا هذه السيارات معظمها صغير ومن ثم فهى تساهم فى عملية زحام مستمرة لا تنتهى يوما خلف يوم وعملية تلوث كبيرة ومن ثم نجد الحكومات المتخلفة تقوم ببناء طرق جديدة أو توسعها أو تقوم بعمل جسور وأنفاق ومع هذا المشكلة لا تحل المشكلة عانت منها دولا أخرى وحلتها دولة كالصين واليابان عن طريق استخدام الدراجات الهوائية داخل المدن المفترض فى أى حكومة عاقلة أن تقوم بالتالى للحد من عمليات إهدار مال الشعب: -عدم إصدار أى ترخيص بسيارة جديدة لمن يملك سيارة هو وعائلته -إيقاف تراخيص السيارات الخاصة الملاكى نهائيا -الترخيص لسيارات النقل الكبيرة فقط - أن يسمح للسيارات الخاصة ذات الأرقام الفردية مثلا بالتحرك أيام محددة فى الشهر والسيارات ذات الأرقام الزوجية فى أيام مخالفة - أن تسهل الدولة عمليات امتلاك الدراجات الهوائية وتدرب الموظفين على استعمالها هذه الحلول هى للدول التى تسعى لاستخدام التقنية ولكن كمسلمين هذا نوع من الإسراف عندنا لأننا تركنا ما خلق الله لنا من ركوبات بلا ركوب تركنا الخيل والبغال والحمير كما تركنا المشى ومن ثم فالمفترض أن نستعمل ما خلق الله لنا بالتنقل داخل المدن والقرى ونترك للسيارات الأمور الكبيرة كنقل البضائع بين المدن ونقل الركاب العاملين فى بلاد أخرى دولة المسلمين لا تجعل الموظفين عدا قلة نادرة يسافرون خارج بلدة السكن فحيث يسكن الإنسان يعمل هذه هى القاعدة والقلة التى تسافر تسافر اضطرارا كالمجاهدين فى سبيل الله ومن يعملون فى المناجم بلاد المنطقة منذ أزمان بعيدة تتبع سياسة ادخال الموظف فى متاهة لا تنتهى فيجب أن يصحو مبكرا لكى يسافر والسفر يستغرق عدة ساعات بحيث يصل بيته مجهدا جسديا لا فلا يستطيع أن يفكر فى أى شىء وهو ما تريده الحكومات بشر لا يفكرون فى الانقلاب عليها كمثال المدرسون منذ سبعين أو ستين عاما كانوا يعينون فى محافظات غير المحافظة التى يقيمون فى احدى قراها أو مدنها ومنذ خمسين وأربعين عاما صاروا يعينون داخل محافظتهم ولكن فى مركز غير المركز الذى يقيمون فيه ومنذ ثلاثين عاما صاروا يعينون فى احدى قرى المركز الذى يقيمون فى احدى قراه والسبب ليس هو ان الحكومات لا تريد لأن تدوخهم وإنما السبب هو كثرة العدد هذه السياسة ما زالت متبعة من خلال إنشاء المدن والمشروعات الجديدة خارج نطاق التركز السكانى القديم ومن ثم ففرص العمل لا تتوافر غالبا إلا فى تلك الأماكن التى تتطلب سفرا بعيدا -الحواسب : كمثال كانت السجلات المدنية الخاصة بما يسمى بوزارة الداخلية تطبع شهادات ميلاد ورقية وما زالت وكذلك شهادات وفاة وبطاقات شخصية أو عائلية كلها خالية من الأسماء والأرقام وكان الموظف يقوم بكتابتها يدويا بالقلم الجاف أو قلم من نوعية خاصة لم تكن العملية تستغرق وقتا سوى يوم واحد تقدمها فى أول وقت العمل وتحصل عليها قبل مغادرة الموظف السجل الآن تم إدخال الحواسب للسجلات وكما كان الكاتب يكتب فى الورق أصبح يكتب على الحاسوب ثم يصدر أمرا للطابعة فتخرج الشهادة ورقة هل هناك أى فارق ورقة مكتوبة باليد وورقة مكتوبة على الحاسب والموظف هو نفسه فإن أخطا أخطأ الحاسوب وإن كتب كتابة صحيحة خرجت صحيحة ؟ الفارق الوحيد هو فى عملية التخزين فالسجلات الورقية كانت تحتاج لمكان كبير بينما السجل الحواسبى على الحاسوب لا يستدعى مكاناسوى ذاكرته ويمكن أن يستدعى فى أى وقت بسرعة وكما أن هناك ميزة السرعة فى الحاسوب فإن هناك عيبا وهو استهلاك الكهرباء وغلو أسعار الحواسب والطابعات والعيب الأخر هو أن الجهاز إن تعطل تعطل العمل حتى يستدعى المختص بإصلاح الآلات بينما السجل الورقى لا يعطل العمل إصدار الشهادة المكتوبة كان يستغرق دقيقة كتابة بينما الشهادة المطبوعة تستغرق دقيقة كتابة ودقيقة للطباعة أى الوقت زاد بقى أمر البطاقات التى كانت تستغرق عدة ساعات للأختام وكتابتها تستغرق دقيقة وأما الآن فإصدار بطاقة الحاسوب فى مصر يستغرق 15 يوما وفى النهاية تخرج صورة الشخص صورة مشوهة يسمونها صور العفاريت إذا التقنية فى أحيان كثيرة تكون تكلفتها وفوائدها أعلى من المستفاد منها فهى لا تجلب مال مماثل للمنفق عليها بل تعتبر خسارة مالية كبيرة ومن ثم فالتقنية يجب أن يكون عائدها أكبر من كلفتها وإلا فيجب عدم استخدامها

رضا البطاوى

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

بسبب فايزر لقاح كورونا قد يصل متأخرا إلى أستراليا

غضب من إعطاء مارغريت كورت أعلى مرتبة شرف أسترالية بسبب أرائها المعادية للمثلية الجنسية

سكوت موريسون يؤكد على يوم استراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
قراءة فى كتاب أكل لحوم البشر | كتّاب مشاركون
ألناس أصناف والشعب ينحاف | كتّاب مشاركون
تسول باسلوب حضاري | حيدر حسين سويري
نقد كتاب آداب طالب السلوك لابن خفيف | كتّاب مشاركون
بناء المعلم | حيدر حسين سويري
هل المستشرق موظف ام باحث ؟ | سامي جواد كاظم
نقد رسالة في المعاد الجسماني | كتّاب مشاركون
قراءة بكتاب الإعلام بمقت تعدد الجماعة في المسجد في نفس الوقت | كتّاب مشاركون
كيفية الخلاص من الكارثة العراقية؟ القسم الأول | عزيز الخزرجي
هواجس عراقية | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب التكرار لا يعلم الشطار | كتّاب مشاركون
فاطمة الزهراء(عليها السلام) سيدة نساء العالمين / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
نقد رسالة في إستحسان الخوض في علم الكلام | كتّاب مشاركون
علي بن ابي طالب ح3 الفواطم .. الشيوعية | حيدر الحدراوي
نقد كتاب التأثيرات الزرادشتية و المانوية في فكر محمد(ص) | كتّاب مشاركون
العلم في غير محله جهل وداء | سامي جواد كاظم
مايك بومبيو والرفسة الاخيرة | عبد الكاظم حسن الجابري
نقد لموضوع الكاتب (المذكور) بعنوان: الخيمة و الهتاف | عزيز الخزرجي
بعد التطبيع اسرائيل ضمن التحالف العربي | عبد الكاظم حسن الجابري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 126(أيتام) | المرحوم السيد علاء ا... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 343(أيتام) | المرحوم رافد كاظم عج... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 367(أيتام) | المرحوم صدام حسين ظا... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 359(محتاجين) | المحتاجة دعاء عبد ال... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي