الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: الخميس 14-05-2020 04:54 صباحا
  
اسبوع مليء بالاكاذيب

الكذب فن له اسلوبه لتحقيق غايات جلها خبيثة فالامر الحسن يحتاج الى اسلوب حسن لتحقيقه لاسيما عندما تكون الامور واضحة ، ولكن الظاهرة التي عاشها العراقيون خلال اسبوع من عمر الحكومة الجديدة مختلفة اختلاف جذري عن كل ما رافق تشكيل الحكومات الست الماضية ، وهذا امر يبعث على القلق .

مهندس الاكاذيب استاذ في علم النفس استطاع ان يتلاعب باحاسيس ومشاعر العراقيين من خلال تشخيصه للحالة النفسية التي يعيشها العراقيون من الاوضاع العراقية وطبيعة العلاقة مع الكتل والشخصيات السياسية .

في العراق كل شيء جائز بما فيها عندما يجعل السياسي مبادئه ادوات سياسية يعرضها في سوق النخاسة ان اضطر الامر بينما العراقي يبقى في دوامة الوضع الراهن بعدما كان يعيش الفساد والسرقة الان جاء ضيف جديد وهو الكذب والثلاثة لا زالت بدون رادع ودائما ابحث عن المستفيد تصل الى المتهم .

نعود الى الكم الهائل من الاكاذيب التي عاشها العراقيون خلال اسبوع من عمر الحكومة وكلها تدور في محيط مجلس الوزراء ورئيسهم الجديد ، وهو الضليع بالمخابرات ترك الاكاذيب تاخذ طريقها حتى في القنوات الرسمية دون رادع وهنا ياتي التساؤل هل هي مقصودة ؟ ومن هي الجهة التي ترعاها ؟ نعم انه اسلوب السياسي الخبيث الذي يريد ان يتخذ قرارا ظالما بحق شعبه يلجا الى ترويج قرار كاذب مجهول المصدر وعلى ضوء ردود الافعال يقوم السياسي اما باصداره او ان يظهر بصورة البطل المؤيد لنقمة الشعب على القرار ويفتل عضلاته وعضلات لسانه بانه سيحاسب من كذب وكله هواء في شبك وذر الرماد في العيون ، وفي بعض الاحيان الترويج لكذبة قاسية يأن منها المواطن والغاية هي قرار اقل قسوة من الكذبة فيتلاعب باعصاب المواطن ويجعله راض عن القرار الثاني الذي هو اصلا ظلم على ظلم .

الغاء التعليم الالكتروني، الغاء المنصب الفلاني، الغاء الرواتب الفلانية، تعيين القائد المتقاعد كذا، الغاء منصب فلانة ، تثبيت العقود ، ووووو وكل هذا والحكومة عاجزة عن اقرار الموازنة التي تحتضر بين تاخيرها وسوق النفط الهزيل .

واسلوب اخر يلجا له السياسي مثلا يصرح بانه يفكر بان يقوم كذا وكذا فتتلاقفه وسائل الاعلام غير المهنية والموجهة لتجعله قرارا صادرا عن الحكومة ورجال الحكومة يستانسون على ثورة مواقع التواصل الاجتماعي التي هي خليط بين الرفض والشماتة والتاييد .

الى الان لم يصدر اي قرار في خدمة المواطن سوى صرف الحق المسلوب للمتقاعدين ولا فضل لكم فيه اما بقية القرارات فانه مقبلات دسمة حتى تحرمك من الوجبة المطلوبة ، وهذا هو المعلن اما المخفي فلا احد يعلمه الا ايران وامريكا وبعض فصائل الحشد الشعبي ورئيس كتلتين فقط حسب اعتقادي ، والايام تخبيء المجهول وواهم من يعتقد بانه يستطيع التنبوء بما سيكون عليه مستقبل العراق ، نعم اجمالا هنالك صراع بين قطبين وادواتهما في العراق ولكن كيف ستكون الامور هذا قد يكون صعب التبوء .

فالديمقراطية التي تغنت بها الادارة الامريكية وانها تصدرها الى العالم ولم يمتعض منها اي حاكم قرقوز على خلاف الفهم السيء لتصريح السيد الخميني بانه يريد تصدير الثورة والى الان الوهابية واجندتها تتحدث وتدين هذا التصريح بينما اصابها الخرس من تصدير الديمقراطية الى الوطن العربي والمفاسد الى مدينة الله والرسول ، تحصيل الحاصل مع تشكيل هذه الحكومة فانها رصاصة الهلاك وليس الرحمة في جبين الديمقراطية وقالها لي احد اعضاء البرلمان العراقي الذي انسحب قبل عشر سنوات تقريبا من العملية السياسية عندما وجدها سوق هرج ونخاسة ودعارة قالها لي صراحة هل تعتقد ان صناديق الاقتراع هي من تحدد الحكومة ؟ صدق والله العظيم وهذا ما يجري على ارض الواقع .

الانتخابات المبكرة لعبة ان لم تكن وفق المطلوب فهي اشبه بالملغاة وستكون اكبر واخر كذبة في العراق وبعدها استعدوا للصراحة القبيحة رغما عن انف.....

شكى رجل الى جحا من ضيق غرفته التي ينام بها هو وعياله الخمسة فاقترح عليه جحا بان يشتري خروفا ويدخله في الغرفة معهم ففعل فساءت الامور اكثر وجاء يشتكي بعصبية فاقترح عليه ان يشتري حمارا ففعل فساءت اكثر فاقترح عليه ان يشتري معزة وبالفعل اشترى معزة فاصبح الامر لا يطاق وكاد ان ينفجر فقال له جحا بع الخروف وفعلا باع الخروف فساله جحا كيف الامور قال افضل من امس فقال له بع الحمار وبالفعل باع الحمار وساله جحا الان كيف الامور فقال انها جيدة فقال له جحا بع المعزة وبالفعل باع المعزة فساله جحا كيف الامور فقال عال العال ....واقعا هل تغير شيء من حال الرجل ؟ هكذا نحن والقرارات  

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

تيرنبل يهاجم الصين

بطولة أستراليا المفتوحة للتنس في موعدها…

كذبة عامل البيتزا التي تسببت في إغلاق ولاية جنوب أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ألعراق على شفا حفرة من النار: | عزيز الخزرجي
من أوروبا الى إيران..الولايات المتحدة في الميزان | محمد الجاسم
اختر لرحيل روحك العزة | سامي جواد كاظم
فصل العقل عن المشاعر | سامي جواد كاظم
قراءة نقدية لكتاب {الألفية الغنائية} تأليف الأديبة الكبيرة الأستاذة رجاء حسين حافظ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألهدف المركزي للفلسفة الكونية: | عزيز الخزرجي
فاطمة الزهراء(عليها السلام) سيدة نساء العالمين | عبود مزهر الكرخي
الصلاة غير مقبولة | سامي جواد كاظم
( زهرةُ الحياة وريحانتها) | كتّاب مشاركون
أحد أكبر جرائم البعث هي قصة (قاطمة) | عزيز الخزرجي
آل سيد لايج الغوالب الموسوية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الى الاعلام..لا تجعلوا التراث الاسلامي درة بيد فحام | سامي جواد كاظم
جائزة نوبل تتنفس شعرًا بمنجزِ لويز غليك | المهندس لطيف عبد سالم
تاملات في خطب المرجعية قبل سنة | سامي جواد كاظم
معلومات جديدة عن المخ: | عزيز الخزرجي
عودة الى الوراء | ثامر الحجامي
لاتمنحوهم حجة بالبخاري | سامي جواد كاظم
ترامب.. وجه أمريكا القبيح! | المهندس زيد شحاثة
رفعت الجلسة الى إشعار اخر | ثامر الحجامي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 297(أيتام) | *المرحوم عبد الحسن ا... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 333(محتاجين) | *المعاقين الأربعة اب... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 373(محتاجين) | *المحتاج السيد رعد س... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 250(أيتام) | **المحتاجة نهاد خليل... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 308(محتاجين) | *المريض علي مسعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي