الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » حيدر الحدراوي


القسم حيدر الحدراوي نشر بتأريخ: 06 /03 /2020 م 05:16 مساء
  
كورونا والعراق شلونه

العراق كبلد متذبذب الاهتمام بالجانب الصحي ، مرت عليه فترات كانت فيها الدولة تولي الجانب الصحي أهمية خاصة ، وفترات أخرى يكون فيها القطاع الصحي مهملا بعد أن تطغى عليه بعض الأحداث والمناسبات.  

ومن جانب المواطن ، مرة يهتم بصحته ومراعاة الجوانب الصحية بدرجة عالية قد تخرج عن الحدود المرسومة وتتعداها ، ومرة يهملها وكأن أمر صحته لا يعنيه ويلقي الأمر على عاتق الدولة التي يجب ان توفر الدواء ، اللقاح ، الارشادات وكافة المستلزمات الصحية الأخرى.

الملاحظ في العراق ان أغلب الأمراض المنتشرة فيه تندرج ضمن عدة محاور هي الأبرز:

  1.  أمراض نفسية كالسكري وإرتفاع وإنخفاض ضغط الدم .
  2. أمراض ناتجة عن عادات خاطئة ، كالبواسير والفتق .
  3. أمراض موسمية ومناخية ، كالحساسية والربو ،
  4. أمراض الكسل وقلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة , كالسمنة والكوليسترول وبعض امراض القلب.
  5. أمراض وراثية ، كضعف البصر والسكري.
  6. أمراض تغذوية ناتجة عن عدم الاهتمام بالتنوع الغذائي ، كسوء التغذية ونقص الفيتامينات والمعادن الضرورية.
  7.  أمراض كثرة الأكل أو التركيز على مواد غذائية معينة وتفضيلها على غيرها ، الامر الذي ينتج عنه اضطرابات في الجهاز الهضمي (القولون ، القرحة).   
  8.  أمراض فايروسية ، ونسبتها ضئيلة مقارنة بالأمراض الأخرى ، وأغلبها جاءت من خارج البلد ، ما يعني إنها ليست مستوطنة فيه ، شاعت لفترة زمنية وانقرضت أو تلاشت لأسباب كثيرة لعل أبرزها طبيعة المناخ.  

يروي لنا التاريخ عن غزوات لأمراض تفشت في بعض مناطق العراق لفترات زمنية مختلفة لوقت محدود وفي منطقة دون أخرى.

صحة الفرد العراقي لا تقتصر على توفر اللقاحات والأدوية والمستلزمات الطبية ، بل تشمل الظرف السياسي والاقتصادي ، حيث أن كثير من الأمراض سببها الفقر والعوز في ظل سياسة لا مسؤولة ، الأمر الذي يولد إنفعالات نفسية تنعكس بدورها لتكون أمراض فسيولوجية.

فايروس كورونا ليس حكماً بالإعدام على المصاب كما هي الحال في أمراض شائعة أخرى ، ولا يعني بالضرورة إن المصاب سيفقد حياته ، فنسبة الشفاء منه تفوق 60% ، وهذا كافٍ لمنح الأمل.

فايروس كورونا ليس الأخطر ولا الأعنف ، هناك فايروسات وأمراض (فسيولوجية ، نفسية ، سياسية) أشد فتكا وأكثر خطرا منه , جميعها تفتك في الجسد العراقي الواحد دون رحمة ، ولا من يرحم ، نوجز منها على سبيل المثال لا الحصر:  

  1. فايروس ايبولا على سبيل المثال خطورته أضعاف خطورة فايروس كورونا.
  2. السكري: لا يقاس ولا يقارن بفايروس كورونا أبداً ، أنتشاره كثيف الى درجة لا تخلو منه مدينة ولا قرية ولا يكاد يكون هناك بيت يخلو من مصاب به ، يكاد يكون حكماً بالإعدام ، أما ضحاياه يعدون بالملايين حول العالم ، نسبة مرتفعة منهم فارقوا الحياة بسببه. 
  3. السرطان : وهو بمثابة حكم بالإعدام ، وضحاياه بالملايين حول العالم ، وإنتشاره كبير جدا ، الى درجة ان الإحصائيات الأممية تؤكد أنه الأكثر تسبباً في الوفيات حيث بلغت عشرة ملايين شخص سنويا ، هذا المجرم الفتاك لا يمكن مقارنته بفايروس كورونا بحالٍ من الأحوال.     
  4. مراجعة أي دائرة حكومية لترويج معاملة ما ، اشد وقعا من فايروس كورونا ، لما تسببه للمراجع من تعب وإرهاق نفسيين ، وبالتالي ضعف المناعة.
  5.  مستعمرات السياسة وخلاياها اليقظة والنائمة , اشد قبحا من فايروس كورونا المسكين (بالمقارنة).
  6.  الفساد بكل أنواعه أكثر إيلاماً في الجسد العراقي من فايروس كورونا الحبوب.
  7.  دهاليز الرعب والتعذيب والغدر والإغتيال والخطف أكثر إيجاعاً من فايروس كورونا "المكرود" قياساً بعدد الضحايا.
  8.  سرقة اموال ورواتب عمال البلدية ومنظفي الشوارع "أصحاب الدور الأبرز في نظافة وثقافة ومظهر البلد"  أكثر زعزعةً ونشراً للمزابل والامراض من فايروس كورونا.

فايروس كورونا يمكن علاجه بالوقاية وتقوية الجهاز المناعي بتناول الثوم ، البصل ، بذور ورد الشمس ، ليمون ، فيتامين C ، روب (زبادي) ، قدح شاي أسود ، كل ذلك وغيره يمكن ان ينشط الجهاز المناعي ، ليكون الدرع الواقي لأي خطر قد يتسلل خلسةً الى الجسد ، لكن ما تقدم لا علاج له ، وبالخصوص تلك الأمراض السياسية ليس لها علاج ولا وقاية!.

لا يمكن التكهن بإجراءات الصحة العراقية لمكافحة الفايروس الغازي ، أو الذي سوف يغزو وقد يشكل خطراً ، لكن بالنظر الى الواقع الصحي يمكن أن نجمل الخطط المحتملة بإيجاز:

  1. توسيع مقبرة النجف .
  2. تعيين 2000 دفان ، ممن يتصفون باللياقة والمناعة.
  3. تعليم القائمين بالدفن الجدد طرق حفر قبور جديدة تتماشا مع روح العصر ، ونبذ الطريقة التقليدية. 
  4. توفير أكفان حديثة بأسعار مدعومة.
  5. إستيراد طابوق خاص لبناء القبور ويكون معقماً ومملحاً .
  6. رش المقابر بالمبيدات والمعقمات المستوردة من مناشئ دولية رصينة.
  7. تعطيل الدوام الرسمي.
  8. تحويل كافة الملايات والملالي الى  عقود وزارية وتحسب لهم خدمة جهادية.
  9. إعتبار ضحايا فايروس كورونا شهداء من الدرجة الأولى .
  10. مصادرة أموال العراقيين الورقية على إعتبار انها ملوثة بالفايروس ولا يمكن تطهيرها دون أن تتلف .

يبدو ان هناك إجراء فاتنا ذكره ، شرعت به صحة النجف ، فقامت بنقل المشتبه بإصابتهم بفايروس كورونا والبالغ عددهم عشرون شخصاً من الحجر الصحي في المستشفى الى فندق في وسط المدينة المكتظ بالسكان !.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: فيكتوريا: 322 حالة جديدة و 19 حالة وفاة

أستراليا: إغلاق مدرسة غربي سيدني بعد إصابة طالب بكوفيد-19

أستراليا: الشرطة تلقي القبض على رجلين لمحاولتهما تنظيم احتجاج ضد تدابير العزل في ملبورن
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الخيال العلميّ والحبّ في مسرحيّة | د. سناء الشعلان
لبنان..لايستحق القتل ! | محمد الجاسم
الانتخابات العراقية.. بين الواقع والخيال | كتّاب مشاركون
لبنان وسيجار البيك بأنفجار الميناء | الدكتور عادل رضا
عنوان صحيفة المؤمن حب علي /2 | عبود مزهر الكرخي
أدب الجوائح , رواية (الطاعون) لـ ألبيركامو أنموذجا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
عنوان صحيفة المؤمن حب علي | عبود مزهر الكرخي
فضيلة قريب تناقش رسالتها عن رواية | د. سناء الشعلان
الدولة العميقة والدولة العقيمة | حيدر حسين سويري
تأملات في القران الكريم ح465 | حيدر الحدراوي
مختلف عليه برنامج امريكي يستهدف الوحدة الاسلامية | سامي جواد كاظم
حقيقةُ جَلال ألدِّين ألرّوميّ | عزيز الخزرجي
إنتخابات جديدة وتحديات قديمة | ثامر الحجامي
الكورونا بين دعاية أطباء أمريكا والحقيقة | الدكتور عادل رضا
قادة الشيعة يتحملون الوزر الأكبر من خراب العراق | عزيز الخزرجي
محنة وصلاحية الحاكم الشيعي الملتزم | سامي جواد كاظم
رقعة الشطرنج العراقية | جواد الماجدي
محمد مشالي طبيب الغلابة وعبدالناصر المشروع | الدكتور عادل رضا
الدولة العصرية.. الرؤيا والاستنتاج | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 351(أيتام) | المرحوم محمد رويضي... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 342(أيتام) | المرحوم جلال محمد قا... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 273(محتاجين) | المحتاج محمود فاضل ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 347(أيتام) | المرحوم نديم حميد ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي