الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » واثق الجابري


القسم واثق الجابري نشر بتأريخ: الأربعاء 12-02-2020 02:01 صباحا
  
التكليف بين القبول والرفض

 ثمة محفزات تدفع لبلورة خطوات لتحقيق الإصلاح، أن لم يتم إستثمارها في الوقت المناسب ستصبح وبالاً في لاحق الأيام، وبين الشعب والطبقة السياسية، هوة أن لم يتم ردمها ستتحول الى هاوية ربما يتساقط فيها من الطرفين، وتأتي خطوة تكليف رئيس مجلس الوزراء، أولى الخطوات في طريق طويل معقد ينتهي بإجراء إنتخابات مبكرة، إلا أنها مشروطة النجاح بالمشاركة الشعبية الواعية والفاعلة، ولكن جابهها بعضهم بالقبول وآخرون بالرفض والدعوة للتصعيد وقطع الطرقات.

 هي نفس الجهات التي كانت ترفض عادل عبدالمهدي ومن قبله ومن سيأتي بعده، بدأت برفض تكليف محمد توفيق علاوي، ودعت للتصعيد وتبرير قطع الطرق وتعطيل المؤسسات. عملية الرفض أظهرتها قنوات تلفازية وتناقلتها مواقع تواصل إجتماعي، بتظاهرات رافضة لتكليف علاوي، فيما نشرت مواقع آخرى صوراً سابقة وحالية لقبول تكليفه، ورغم قبول ممثلة الأمم المتحدة بلاسخارت وترحيب السفارة الأمريكية، فيما إلتزمت قنوات آخرى جانب الصمت ليلة التكليف لحين إنجلاء الغبرة وتبيان مواقفها، وستقرر التصعيد والرفض أو القبول، حسب ما ستراه مناسباً لسياستها، وفي معظم الإنعكاسات تعبير عما تحصل عليه من مكتسبات من الحكومة القادمة.

 الأفكار دائماً متباينة ومتقاطعة في أغلب الأحيان، وناجمة عن تسطيح القراءة للأحداث، وتتغيّر وفق مجريات الأرض، وهنا مواقف التأييد للتكليف تنقسم الى موقفين منها من يريد حلولاً بأقل الخسائر، أو تأييد لإبعاد شبهات التورط في تحريك التصعيد وفرض الفوضى، أما الرافضة فهي أما رافضة لكل شيء أو من جهات تعتاش على خلق الجدل لتنتج الفوضى، وتندرج هنا نخب وقنوات إعلامية، ومن يعتقدون ديمومة وجودهم بالجدل المخالف.

 الأخطر في هذا الجدل طرفان أحدهما يؤيد علناً ويدعم التصعيد سراً، ويحفز على التخريب الذي طال المؤسسات، ولا يُبالي في دماء شباب تراق كل يوم، وهو من يصور أن القوات الأمنية تعادي المتظاهرين وبالعكس، وطرف رفض التكليف بذرائع الآليات وإستمر أيضا بدعوات التصعيد، أما الأخطر فأولئك الذين يدعون الحيادية والمهنية، بينما هم يركزون على جوانب التصعيد ويدعون له، ولا يريدون التهدئة أو يبحثون عن سبل لها، ويصنعون رأياً ينقاد خلف نخبة لا تنتقي ما تقول أو تقصد ما تفعل.

 قسم التظاهر في العراق بقصد؛ الى تظاهر سلمي وغير سلمي، بينما لا يوجد في الديموقراطية غير السلمية في نيل الأهداف، والسماح للمواطن بالتصويت والترشيح وحرية الرأي، وهنا إنقسم المتظاهرون الى ثلاثة؛ أما سلمي ومنهم نخب ومواطن شعر بالغبن وسوء إستخدام السلطة، أو من مثل أجندات حزبية منها من يبحث عن حلول وآخر يراهن على الفوضى، والأخطر من يطبق الأجندات الخارجية، ولا يقبل حلاً دون فرض شخصيات بإملاءات خارجية.

 إن التصعيد المتعمد وبالذات الذي تعمد تعطيل المؤسسات، لا يمكن أن يندرج ضمن السلمية، ومرفوض من قبل المتظاهرين وهو الأكثر تأثيراً على الحراك الشعبي، وواحد من سراق مطالب الشعب، وبذلك لا يقف عند حد برفع سقوف مطالب تبدو في معظمها غير منطقية، ولكن الحل أن تحافظ التظاهرات على سلميتها، وتحدد لحكومة علاوي سلم أولويات يبدأ بمعالجة الإنفلات الأمني، وينتهي بإجراء إنتخابات مبكرة بالإمكانات المتوفرة، مع الإعداد لتنظيم صفوف النخب بشكل وطني، للمشاركة الفاعلة، وتغير أدوات اللعبة السياسية بأدوات سلمية.

 

اثق الجابري

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

الحكومة تعلن عن خطة جديدة لإعادة الأستراليين العالقين في الخارج

أستراليا: مكتب الضرائب يستقبل آلاف الشكاوى عن شركات "احتالت" على جوب كيبر

أستراليا: المحكمة تبرأ المتهمين في قتل اللبناني مايك حاوي في سيدني
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
وأخيرا وجدوا لقاحا لميسي قبل لقاح الكورونا! | عزيز الحافظ
لسان العرب طبعة جديدة ومنقحة | سامي جواد كاظم
مستقبل العراق أمام 3 خيارات | عزيز الخزرجي
الحسين صوت الحق الإلهي/ 4 | عبود مزهر الكرخي
هل وصل الخطاب الحسيني للعالم ؟ | كتّاب مشاركون
الصراع العالمي في (العراق والشرق الاوسط) | رحيم الخالدي
يا شيعة ال صهيون كونوا احرارا في دنياكم | سامي جواد كاظم
عالم و مجاهد؛ نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية لسماحة آية الله المجاهد السيد ياسين الموسوي | كتّاب مشاركون
الحسين صوت الحق الإلهي/2 | عبود مزهر الكرخي
الحسين صوت الحق الإلهي/ 1 | عبود مزهر الكرخي
الحسين صوت الحق الإلهي/3 | عبود مزهر الكرخي
سياسة التطبيع.. نجاح أم فشل جديد؟ | رحيم الخالدي
ماذا اكتب عن ركضة طويريج وكورونا؟ | سامي جواد كاظم
الوطنية بين سندان المحاصصة ومطرقة الطائفية | ثامر الحجامي
ط³ظٹط¨ط³ط´ظٹط¨ط´ط³ ط´ط³ظٹط¨ط³ظٹط¨ ط³ط´ظٹط¨ط´ظٹط³ط¨ط³ط´ط« | الشاعر جواد الفتلاوي
معرقلات في تُعطل القبول في الدراسات | حيدر حسين سويري
وزارة الصحة، تظاهرات بلا متظاهرين | حيدر حسين سويري
حثالة الاستثقاف والقمامة المتصهينة بلسان عربي | الدكتور عادل رضا
كتيب "ايقاض الأنام على حقوق الأرحام" | السيد معد البطاط
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 304(أيتام) | المرحوم بجاي محيسن... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 353(أيتام) | المرحوم عبد الرضا سل... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 291(محتاجين) | *المفقود حسين عبد ال... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 349(محتاجين) | *المحتاجة فاطمه صكبا... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي