الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 01 /02 /2020 م 07:57 مساء
  
صفعة الارعن أو الارغن أو سليل الارغاوية وسينتهي ماثادور المصارعة وسينكسر قرن ثوره

عندما خرج الحسين عليه السلام حبيب رسول الله صلى الله عليه واله الطيبين الطاهرين السلام وسيد شباب أهل الجنة لاصلاح الأمة من الفساد الذي اصابها تامروا علية وقتلوه فمنهم من اتخذ جانب الحزن حباً للحسين ونسى الإصلاح الهدف من ثورة الحسين وفريقاً يحتفل في يوم عاشوراء يوم مقتل الحسين في احد أعياد اليهود واخرون لم يعرفوا ما حدث في العاشر من محرم ولا يهمهم مقتل الحسين الذي خرج لاصلاح الأمة لا احد يفكر في اصلاح الأمة ولقرون خلت نستمع الى تبرير ما يحدث في هذه الأمة والخطاب الديني يتحمل المسؤلية كاملة في ضياع الأمة

هذه ليست صفقة القرن وإنما سرقة القرن ما نشهده عار على هذه الأمة وعلى كل إنسان حر ما يحزنني هو هذه العربان الصهاينة يصفقون لسرقة القرن. لا يوجد خيار لفلسطينيين إلا خيار المقاومة وعليهم تفعيلها ويجب أن تشمل كل فلسطين وليس غزة فقط وعلى السلطة أن تحل نفسها وان تترك للشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه وان يقاوم ومحور المقاومة معهم ولم يبقى للسلطةشيء تفعله ولم يبق لها دور وعليها أن تترك الشعب الفلسطيني أن يحقق مصيره.

الغريب والعجيب أن ترامب وكوشنر يشيرون الى خطتهم على انها غير مسبوقة فى كونها شاملة وعادلة وان لا احد قدم مثلها أو سيقدم للفلسطينيين وانها فرصتهم الأخيرة وينصحهم بعدم تفويت الفرصة التى لن تتاح لهم مرة اخري، ولم اسمع من اى مسؤول فى السلطة يرد ويقول لم خطة جديدة وهناك اتفاقية أوسلو والتى وقع عليها جميع الأطراف برعاية أمريكية ووثقت فى الأمم المتحدة ولم تنفذها إسرائيل. ببساطة لم لا تجبر امريكا إسرائيل على تنفيذها وتوفر على الفلسطينيين المعاناة والظلم ويسود الشرق الأوسط السلام والرخاء.

صفقة القرن تكون بنقل كيان الاحتلال الي وطن بديل في تسمانيا او فوكلند او مدينة أو مقاطعة بين كندا والولايات المتحدة هذا هو الحل الجذري للمسالة اليهودية المزمنة.. وماعداها حلول مؤقتة وملفقة لان الحساسية التاريخية من اليهود متجذرة في كل بلدان العالم القديم حتى وان خبت فترة فانها سرعان ما تستعر من جديد.. وتاريخ حملات الابادة ضد اليهود معروفة وخصوصا في أوربا من بولندا الي ألمانيا وإسبانيا وإنجلترا… الخ.. نحن العرب الوحيدين من احتظن اليهود الي ان ارتكبت الحركة الصهيونية حماقتها التاريخية ودخلت معنا في صراع وجودي.. لايمكن مهما طال الا ان نخرج منه منتصرين بمنطق التاريخ والجغرافيا والديموغرافيا والصراع الابدي بين الخير والشر.. وعلى القدس رايحين مهما طال النضال.. ويا جبل ما يهزك ريح.. انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا.. واللي مو عاجبه يشرب من بحر غزة.. عروبة عروبة عروبة لاخر نفس. صفعة القرن لم تمر بسلام وسيكون مصيرها الفشل دولة الصهاينة انتصرت علينا في الخطاب الديني لاسف المشكلة التي نعاني منها هو الخطاب الديني وعاظ السلاطين يخدرون المجتمع مدافعين عن الحكام الذين خذلوا الأمة ولا يحركوا ساكناً لنصرتها الاعلام المعادي هو ايظاً يحرف المجتمع عن الحقيقة السياسية في ما يدور فضلا عن برامج فنية او رياضية وابعاد الشياب عن العلم والمعرفة والمسؤلية تجاه ما يحاك من مؤامرات ضد الأمة

 في صيغَتها المُعلنة هي تقديم عرّابها دونالد ترامب وتابِعه بنيامين نِتنياهو وثيقة استِسلام للشّعب الفِلسطيني وقيادته، تتضمّن اعتِرافًا بالهزيمة، والرّضوخ بالكامل لشُروط المُنتَصر الإسرائيلي، وعدم توقيع هذه الوثيقة يعني القمع والحِصار، وربّما التّرحيل إلى الأردن، الوطن البديل. أنّنا أمام صيغة قديمة مُجدّدة للنّظام العُنصري في جنوب إفريقيا الذي حاربه العالم بأسرِه، ونجح في إسقاطه، يكون نصيب الفِلسطينيين فيها “غيتو” من الكتل السكانيّة ذات الكَثافة العالية يتكوّن من بضعة “بانتوستانات” في ثلاث مناطق، المِنطقة ألف، المِنطقة ب، وبانتوستان غزّة، ويكون الأمن ومصادر المِياه والأجواء كلّها تحت سيطرة الحُكومة الإسرائيليّة، ليس من خِيارٍ للفِلسطينيين غير الأكل والشّرب والنّوم وخِدمة الاحتلال كعبيد.

الصفقة ولدت ميتة لسبب واحد وهو عدم حضور الوفد الفلسطيني للمشاركة بالتفاوض والذي اذا تم فانه سيكون بمثابة أوكسير الحياة الذي سيدب بجسد الصفقه لتبدا بالتنفس، والتحرك . ولذا الكل يصر ويكاد يستجدي الوفد الفلسطيني للحضور والمشاركة لانه بدون ذلك فلن تتمكن إسرائيل ومن خلفها اميركا بإقناع العالم بهذه الصفقه. وعند حضور الوفد الفلسطيني سواء رضى بها أم لم يرضى فذلك غير مهم على الإطلاق فهي ستطبق عاجلا أم آجلا في منظور اسراءيل واميركا وللتأكيد على ذلك الطابور الخامس والعربان والدول الزءبقية تحث الفلسطينين على بدء التفاوض من جديد التفاوض هو الخاصرة الضعيفة للفلسطينين لان السلطة جسد بلا روح وكذلك ايضا السلطة لن تكن مدعومة بالزخم من اغلب الدول العربية المتواطئه وعليه اعادة عملية بدء المفاوضات ستكون بمثابة الفخ المميت للفلسطينين ، ماذا عسانا فاعلون يجب علينا التركيز على ان مقتل العدو سيكون لن نفاوض بصفقه خاسرة للشعب الفلسطيني ونحن مستعدون للتضحية مهما طال الزمن

عندما يتحوّل المسجد الأقصى إلى جبل الهيكل، والقدس كلّها داخل الجِدار إلى عاصمةٍ للدولة العبريّة، التي يجب على الفِلسطينيين الاعتراف بيهوديّتها، ويتم إلغاء حق العودة، وضم المُستوطنات وغور الأردن، وانخِراط أكبر للسّلطة في مُحاربة “الإرهاب” الفِلسطيني، ونزع سلاح قِطاع غزّة، فإنّه من حقّ نِتنياهو أن يحتفل، ويعتبر يوم إعلان صفقة القرن أعظم لحظة في حياته، بل أعظم من إعلان قِيام دولة “إسرائيل” عام 1948، فقد حصل على أكثر ممّا كان يَحلُم من الأمن والاستِقرار والأرض من الصّديق الأعظم، أيّ ترامب.

قبل أن نلوم العرب علينا *** غدا لمن لم يدركه الموت ، سبكون يوما مشهودا سيبكي فيه ممثلوا الكيانات العربية في جامعتهم البائسة التي تجسد قمة ضياع امة فقدت كل مقومات الحياة الكريمة .. غدا سيحتفل الصهاينة بأن اخوانهم وبني عمومتهم لم يتعدو دائرة الشجب والتنديد بعد أن ضاعت بجرة قلم احمق امريكا واحدة من اقدس مقدساتهم التي استأمنهم الله تعالى عليه وجعلها بين ايديهم أمانة غالية – أغلى من أرواح – مئات الملايين منهم .. لكن ثلة من خريجي مدارس التصهين قايضوها بكراسي تنضح بالمذلة والهوان والخزي والعار .. ما أتعس هؤلاء الرهط الذين يستبدلون العزة والنفيس بالمهوان والرخيس !!. فلسطين لن تضيع لأنها أمانة الله الغالية , وستبقى ما بقي القرآن العظيم يُتلى – وهو باق الى يوم الدين – المبطعون سيلعنهم التأريخ وهم الى زوال كما سيمضي ربهم وفرعونهم الجديد ” ترامب ” وهامانه ” نتنباهو ” تترى عليهم لعنات الكبير والصغار .. سيموت جميع المتآمرين على فلسطين ومقدساتها في السر والعلن ، وستحويهم اقذر سجلات التأريخ وسيسجلون في صفحاته النتنة كعملاء وعبيد لغير الله تعالى ، بل عبيد لمتفرعن بغير حقّ .. ستبقى فلسطين ولن يغير المتآمرون والمطبعون هُويّتها العربية والاسلامية ، وسيمضي سفراء البحرين والامارات وعُمان ومن حرّضهم وشجعهم لحضور مأتم ‘ ترامب ، ولقيطه نتنياهو” الذي أُبِّنت فيه القدس والغور والضفة .. إنهم شهود زور سخرهم بهلواني البيت الاسود الامريكي الذي تُعد فيه كافة مؤمرات تخريب امتنا العربية والاسلامية هُناك رفضٌ واضحٌ من قِبَل هذه السّلطة وفصائل فِلسطينيّة أُخرى لهذه الصّفقة، ولكنّ الرّفض يبدو “سَهلًا” إذا لم يُترجم إلى خطواتٍ عمليّةٍ لمُقاومة الاحتِلال بالطّرق كافّة، وليس بالذّهاب إلى الجامعة العربيّة، وتَوسُّل العطف في العواصِم الأوروبيُة والمُنظّمات الدوليّة، وكأنّنا ننسى أنّ 26 عامًا من المُفاوضات، وتشجيع الدول العربيّة على التّطبيع، وإلقاء خِطابات استِجداء مُطوّلة من على مِنبر الجمعيّة العامّة للأُمم المتحدة، والانضِمام إلى المنظّمات الدوليّة لم تَصِل بنا إلا إلى هذا الوضع المُخجِل المُهين، والأكثر إيلامًا أنّ سُلطتنا وقِيادتنا ما زالت تتمسّك بالنّهج نفسه، وأن هُناك من يُؤيِّدها ويَثِق فيها. تغيير مهام السّلطة الذي وعد به الرئيس عبّاس لا يجب أن يكون المزيد من التسوّل واستِجداء المُفاوضات، وتكرير أُسطوانة قرارات الشرعيّة الدوليّة، وإنّما بإشعال فتيل المُقاومة، وتثوير الشّعب الفِلسطيني، وإعادة الأُمور إلى المُربّع الأوّل، أيّ شعب يُقاوم الاحتِلال، وحلّ السّلطة، وإنهاء التّنسيق الأمنيّ، وإلغاء كُل ما ترتّب عن اتّفاقات أوسلو، والاعتِراف بالفشَل، والانسِحاب وترك الشّعب الفِلسطيني يقود مصيره ويُصَعِّد قِياداته القادرة على قِيادته في المرحلةِ المُقبلة، ففِلسطين ولّادة، وشعبها من أكثر الشّعوب تقديمًا للتّضحيات. والنّظام العُنصري الأبيض الذي أرادت إدارة ترامب إحياءه في فِلسطين بطلبٍ إسرائيليٍّ جرى إسقاطه بالمُقاومة والنّظام العُنصري الإسرائيليّ القديم المُتجدِّد لا يُمكن أن يسقط إلا بالأُسلوب نفسه، ومانديلا الفِلسطيني سينهض من بين رُكام هذه الصّفقة إنْ آجِلًا أو عاجِلًا.

صفقة القرن ستسقط حتمًا، مثلما سقط الاحتِلال الإسرائيلي لقِطاع غزّة، وقبله نظيره في جنوب لبنان، ولكن هذا السّقوط لن يتم إلا بالمُقاومة بأشكالها كافّة، وليس بنهج سلطة رام الله الاستِسلامي، وحمايته للأمن الإسرائيليّ في أسوأ وأحقر سابقة في تاريخ الثّورات في العالم.

الشّعب الفِلسطيني بات أمام مُفترق طُرق هو الأخطر في تاريخه، فإمّا التّنازل عن الأرض والعِرض والكرامة وقُبول رشوة الـ 50 مليار دولار المسمومة التي سيحلبها ترامب من البقَرات العربيّة السِّمان، كثَمنٍ لفِلسطين، وما أرخص هذا الثّمن المُهين، أو الانتصار لقضيّته ومُقاومته هذه المُؤامرة مِثل كُل الشّعوب الأُخرى، والمُقاومة حَقٌّ كفَلته كُل القوانين الدوليّة، وحرّرت أكثر من 170 دولة عُضو في الأمم المتحدة. “صفقة القرن” أو وثيقة الاستسلام المقدمة للفلسطينيين ، في 28 كانون الثاني 2020 ، من طرف الرئيس الأمريكي ترامب وتابعه بنيامين نِتنياهو ، لا تختلف جذريا عن “سلام الشجعان” ، الذي اقترحه الجنرال ديغول ، في 23 أكتوبر 1958 ، على الثوار الجزائريين ، الذين رفضوها جملة وتفصيلا .
نتألم كثيرا لما آلت إليه “القضية الفلسطينية” ، من أوسلو إلى اليوم ، أولا وأخيرا ، على يد أبنائها من الطبقة السياسية الهرمة ، الحالمة بتحرير فلسطين بالنضال السلمي (بالكلام الفارغ) ، بالأمم المتحدة ، وب”المساعدات” الأمريكية ، العربية ، الإسلامية والمسيحية . وعلى الطبقة السياسية عامة ، المتمثلة في العشرات من تنظيمات “المقاومة !؟” للاحتلال ، وعلى “السلطة الفلسطينية” منها خاصة ، أن تنزل من أبراجها العاجية إلى الشارع ، نحو الشعب ، والاقتناع ، للمرة الأخيرة ، بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ، وبأن دورها هو “المقاومة” الفعلية للاحتلال الصهيوني ، وليس الجلوس على الأرائك الدوارة ، التنابز بالألقاب والاتهامات بين الفصائل ، والثرثرة الفارغة عبر الخطابات الطنانة في القنوات الصديقة
عليهم أن يعتبروا بالمقولة : (نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع) وأن يتعلموا الاستغناء عن المزيد من التسوّل واستِجداء المُفاوضات و”المساعدات” الأمريكية المتصهينة والمبتزة والمذلة . عليهم الاقتناع بأن الخلود في السلطة (لأجل تقاسم المغانم والمناصب “المساعدات”) لم ولن يحرر البلاد من الصهاينة والقدس من الأقدام الهمجية ، وأن الشعوب لا بد أنها ملت من الخطابات العقيمة الفارغة ، وعليهم تسليم المشعل للشباب لأنه الوحيد القادر على صنع المعجزات وتغيير ميزان القوة ، أو على هؤلاء إجبارهم على فعل ذلك . عليهم أن يستردوا كل أوراق “القضية الفلسطينية” ، التي وضعوها في يد أمريكا ، وأن يتوقفوا حالا عن التعاون الأمني ، وربما الاستخباراتي … ، مع الكيان الصهيوني وإطفاء حرائقه . عليهم أن يوقفوا تبديد أموال الفلسطينيين و”المساعدات” في الرصاص لإطلاقه في الهواء ، بدل توجيهه إلى صدور المحتلين والمستعمرين ، لأن دول “المساعدات” نفسها لا تسمح لأبنائها الجنود بتبديد الرصاص عشوائيا وبدون قيود حتى أثناء التدريبات العسكرية . عليهم أن يستيقظوا من السبات العميق والسكون المذل للمفاوضات العقيمة . هل يعقل أن تثور الشعوب في تونس ، في ليبيا ، في مصر ، في سوريا ، في الجزائر ، في السودان ، في لبنان ، في العراق ، … على حكامهم ولا يثور الفلسطينيون ضد محتليهم ومستعمريهم ؟ . هل المحتل والمستعمر الصهيوني أرحم على الفلسطينيين من أنظمة الحكم العربية على شعوبها ورعاياها ؟ . على الطبقة السياسية أن تخرج من المنطقة “الهلامية” ومسك العصا من الوسط وتسمي الأشياء بأسمائها . رئيس “السلطة الفلسطينية” تحدث عن أكثر من 12 مليون فلسطيني . هل كل هؤلاء ، أينما وجدوا ، في إسرائيل ، في أمريكا … وفي الخليج … ، هم ضد الاحتلال والاستيطان قلبا وقالبا ، ويساهمون بأموالهم وبأنفسهم في تحرير وطنهم ؟ . ظهر جليا للجميع الآن ما كان مستورا لعقود وهو أن هدف اتفاقية ، أو إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي لم يكن إلا تنويم الشعب الفلسطيني المقاوم الثائر عبر “السلطة الفلسطينية” و”المساعدات” غير البريئة ، التي لم تذهب إلى مستحقيها إلى أصحاب “المناصب، وبِطاقات كِبار الشخصيّات، والسيّارات، والفِلَل الفارِهة” . كوبا ، الفييتنام والجزائر لم تتحرر لا بالخطابات الرنانة ، لا بالأشعار الطنانة ، ولا بالمظاهرات الجماهيرية ، أكانت “عفوية” تضليلية أو مبرمجة مسكنة ، وإنما بالدماء الزكية والأرواح الغالية ، بالعزيمة المطلقة والإيمان الصادق ، في القضية الوطنية ، بالاعتماد أولا وأخيرا على النفس وعلى البندقية . الجزائر حررتها جبهة واحدة هي “جبهة التحرير الوطني” ، التي نادت جميع المواطنين الجزائريين من جميع الطبقات الاجتماعية، وجميع الأحزاب و الحركات الجزائرية أن تنضم إلى الكفاح التحرري دون أدنى اعتبار آخر ، غير تحرير الوطن .

أينَ الإمبراطوريّة البريطانيّة التي لم تَغِب عنها الشّمس، أينَ الإمبراطوريّة الفرنسيّة التي احتلّت مُعظم إفريقيا، كيف انتهى التدخّل الأمريكيّ في فيتنام والسوفييتي في أفغانستان؟ أرجوكم، لا تُحَدِّثونا عن موازين القِوى واختِلالها لصالح الأعداء، فهذه ذريعة المُتخاذلين المَهزومين. نحنُ نعيش حاليًّا المرحلة الثّانية من بناء إسرائيل العُظمى، فقد باتت كُل فِلسطين تحت حُكم الصهيونيّة، والخطوة الثّانية ضمّ الأردن، وبعدها العِراق ومِصر والسعوديّة، الأمر الذي يجب أن يُوحِّد كُل العرب والمُسلمين في مُواجهة هذا الخطر، وحتّى لا يكون الشّعب الفِلسطيني هو الثّور الأبيض. اليوم يُطالبون بتعويضاتٍ بأكثر مِن 250 مِليار دولار عن أملاك اليهود العرب، وغدًا سيُطالبون بتريليونات الدّولارات ليهود خيبر وبأثرٍ رجعيّ لأكثر من 2000 عام، نقول هذا للمُتخاذلين الذين أيّدوا الصّفقة، وحضَروا مهرجان إعلانها مُصفِّقين، وتعهّدوا بتمويلها في مُؤتمر البحرين. نعم صفقة القرن لن تمُر طالما أن هُناك محور مُقاومة، وشعب فِلسطيني مُستَعدٌّ للبَذل والعطاء والثّورة مثلما أنجب آلاف الفِلسطينيين المُقاومين بعد هزيمة 1967 لمُقاومة الاحتلال، وفجّر المُقاومة كردٍّ على اتّفاقات أوسلو، سينهض مُجدَّدًا ويخلق البدائِل التي ستحمِل راية المُقاومة مُجدَّدًا، وقد يأتِي الخير من باطِن الشّر.. والأيّام بيننا.

فلسطين هي قضية فلسطينية بحته وليس للعرب فيها ناقة ولا جمل الارض لايحررها الا أصحابها على مدار التاريخ لذا على الفلسطينيون أن يعلموا هذا جيدا ولا يرمون باخطايهم على شماعة الحكام العرب ماذا يريدون أن يفعل العرب لهم أن يذهبوا ليدافعوا عن أرض ليست لهم وأصحاب الأرض كلهم خارج أرضهم ومعهم جنسيات اخري ويعيشون في نبات ونبات فيقول ايها الشعب الفلسطيني وحررو أرضكم أن كانت عزيزة عليكم فليعود كل المغتربين الى فلسطين ويحرورها لكن هذا من المستحيل.

ألحل الوحيد هو المقاومة بكل ما أوتينا من قوة ولا حل غير ذلك، وبالطبع إلغاء الإتفاقيات المدمرة وكل ما ترتب عليها. أما التسويف فيعني فرض وقائع على الأرض، بحيث تصبح هذة الخطة القذرة مطلبا جماهيريا مستقبلينا. عندها سيقول الصهاينة ” لقد ضيعتم الفرصة ” وسيتم وضع خطة أقذر وسيكون حالنا كما إعتدنا عليه من تنازل إلى تنازل حتى لا يبقى مقدار بيت أدب مساحة للعبيد الخونة.ألبقية من الشعب الفلسطيني سيتم تهجيرها لدول الشتات وسيحاولون إنشاء وطن بديل في الأردن لأمد متوسط، ثم يطالبون بالأردن لضمه للكيان ومن تهجير إلى آخر حتى يحقق الصهاينة حلمهم من الفرات إلى النيل. قبل ذلك سيطالبون بتريليونات مقابل تهجير ما سيدعون أنهم أجدادهم من خيبر.وما يطرحه محمود عباس من خطط في وجه فضيحة القرن من مقاومة سلمية ومقاومة شعبية ( فقط بالمظاهرات )، لا يرضی بها اصحاب السترات الصفراء في شوارع باريس. خطة محمود عباس نعم قد لا يقبل مناقشتها اتحاد عمالي عام في احدی الدول المتقدمة يطالب بالغاء زيادة ضريبية علی العمال والموظفين فكيف ستصلح لشعب طُرد من ارضه وبيته وسُلبت حقوقه ومقدساته وتُدمر مدنه وقُراه ويُرتكب بحقه ابشع المجازر وعمليات القتل والتهجير.علی السلطة الفلسطينية اتخاذ قرار تاريخي شجاع وجريء. تبني خيار المقاومة المسلحة الی جانب حماس والجهاد والجبهة الشعبية… وإما الرحيل. لأن المظاهرات والتحركات السلمية لم تستعيد يوماً ما حق مسلوب!! الرد القوي الفاعل عمليا الان ردا على مهزلة مؤامرة القرن هو باجراءات عملية من المقاومة العربية و الجيوش الشعبية هو بفرض الامر الواقع على العدو الاسرائيلي و الامريكي وليس هو من يفرض الامر الواقع المتوقع الان هو مضاعفة القيام بعمليات فدائية استباقية يومية ضد العدو الاسرائيلي ضد اهداف عسكرية في القدس ردا على نقل سفارة العدو الامريكي الى القدس و بعمليات ضد العدو في معسكرات في الضفة ردا على ضم اراض جديدة في الضفة و الغور و حماية صواريخ المقاومة و الجيش الشعبي في غزة واطلاق البالونات الحارقة . اضافة بالتوازي الى القيام بحملات اعلامية دولية من العرب الوطنيين لكشف مؤامرات الاعداء .. هذا هو الرد المؤلم المزلزل للعدو .

هناك خطة خبيثة ثانية تابعة لمؤامرة القرن وهي ان يجبر العدو الامريكي الاسرائيلي عملاءه في المنطقة بالدعوة الى المفاوضات و المؤتمرات بين الفلسطينيين و اسرائيل بعد فرض قرارات التهديد الفارغة اي ان يدفع السلطة الفلسطينية الى التفاوض تحت التهديد و فرض الامر الواقع وهذا ما دفع نظام مصر و الامارات و ما سمي الجامعة العربية بدراسة افكار الصفقة كتمهيد لفرض المؤامرة ولكن كل هؤلاء لا يعلمون قوة وحزم الشعب الفلسطيني و العربي 400 مليون مع المقاومة العربية الضاربة وحلفاءها سورية و ايران و روسيا فليتوهموا ما شاؤا فالقافلة الوطنية تسير بكل قوة لسحق المؤامرة وليشرب الاعداء من البحر . انه خطأ كبير ان تعود الحكومة العراقية الى للتنسيق مع العدو الامريكي المستعمربحجة داعش الفارغة التي صنعها و حماها الامريكي و العدو الاسرائيلي لزعزعة العراق منذ سنوات وهل بقي ثقة به .. وليس هذا الامر بسبب الضغط الامريكي المهزوم وليشرب ماء البحر ولن يستطيع فعل اي شيئ امام القوة الشعبية العراقية وامام القطب المهول الروسي الصيني الايراني . هل تم تنفيذ التعاون مع الصين و روسيا واستيراد الاسلحة للحفاظ على السيادة العراقية ضد المستعمرين و ربيبتهم داعش . و الشعوب تراقب باستمرار . والكارثة  اذا استعمل الانسان نفس الأدوات لا بد ان يصل إلى نفس النتيجة.لا يظن أحد أن السلطة سوف تأتي بخير إلى الشعب الفلسطيني بخير أينما وجد.هذه السلطة وجدت لخدمة الكيان وعلينا كفلسطينين كلٌ حسب موقعه التخلص منها ومن أدواتها وافراز كوادر قادرة على تحمل لمسؤوليات التحرير والتحرر من الارث الثقيل الذي فرضته،هذه السلطة علينا، الشعب الفلسطيني الذي مازال يصارع هذا الاحتلال منذ أوائل القرن الماضي قادر على إنتاج أدوات وافراز قيادات رغم الظلام الدامس الذي أنتجته السلطة والقادم من الايام هو للشعب الفلسطيني .

هذا الذي يريده عباس فقط……وصل تعميم «شديد اللهجة» من رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بمنع إطلاق أي رصاصة باتجاه العدو، مع مراقبة المسيرات «بكل قوة» والحرص على منع الاشتباك المباشر، بل أن تحاول الأجهزة الأمنية «بلباس مدني» منع إحراق صور دونالد ترامب أو رفع أي شعارات مسيئة إليه، مع الحرص على رفع صور عباس «لتوحيد الصف الوطني خلفه». حالنا اُشّببه بالدجاجة التي انقطع رآسها للتو تنتفض لبضع لحظات ثم تخبو ميتة, ومن شر البلية ما يضحك انه في مظاهرات البارحة في رام اللة كانوا يهتفون( يا بو مازن سير سير ….الخ) للاسف ما زالوا يعولون على هذا الشخص وهذه القيادة الفاسدة للحصول على دولة (احلموا) وموت يا حمار تَيجْيك العليق…. كما يقول المثل الفلسطيني. السيد محمود عباس تفضل ياسيدي إلى الإمارات أو السعودية فسيكون لك نفس الميرسيدس والقصر والرفاهية وخذ معك حتى هذا الأمن الذي لا يصلح إلا لحماية المحتل واترك الفلسطينيين وشأنهم فإنهم أحق بإدارة هذه الأزمة التاريخية من النضال الفلسطيني. أسأل نفسك يا سيادة الرئيس ماذا حقق الشعب الفلسطيني من الكاسب منذ أن توليت منصب الرئاسة؟ المستوطنات تكاثرت! الحصار يخنق غزة ومليون ونصف مليون فلسطيني كالسجناء! الإهانات في الحواجز ! اعتداءات على حرمة القدس الشريف! تقديم الخدمات المجانية من طرف قوات الأمن الفلسطيني لليهود! نيلسون مانديلا كان يناضل من داخل السجن وحقق الكثير من المكاسب السياسية حتى تهاوى النظام العنصري وقاد شعبه إلى الحرية! لانريد منك أن تعتقل وتناضل من داخل سجون الإحتلال بل اذهب للسعودية أو الإمارات حيث المكيفات والرفاهية وناضل من هنالك واترك الشعب الفلسطيني يدير أمره مع اليهود فهو والله أدرى بمناوراته وحيله ودعه يحمل بندقيته من جديد فهي أصدق حديثاً من هذه المفاوضات العبثية. عندما لا يعترف الفلسطينيون ولا الشرفاء من العرب ولا المسلمون بصفقة القرن هذه ..فهي بحكم الميتة ..والضرب في الميت حرام ..وهل يعيد نتنياهو وترمب الحياة الى الاموات .؟! وقبل مجيء السلطه كان كل من يتعامل مع الاحتلال كان خائن لفلسطين وشعب فلسطين وكان واجب مطاردته وقتله والحاق العار به وبذريته ولكن فنون اسرائيل اخترعت اسلوا ووضعت في ظل من كانوا ثوار لا اعرف ان كانوا ثوار حقيقين ولو كانوا لما انطلت عليهم خديعه اسرائيل وجرهم الى اسلو لو سألت طفل صغير هل يستطيع احد ان يتنزع فريسه من بين انياب اسد .المصيبه ان كل اذرع اسرائيل من الخونه انطوا تحت رايه السلطه بل اصبحوا ابطال ايضا ولا عار يلحق بهم العالم يطلب منا عدم الانقسام وتوحيد الرايه مع هؤلاء انها ايضا خدعه كبرى اخترعتها اسرائيل ليكون الاستسلام نهائي ولا رجعه فيه وقتل اخر امل للشعب بالحقيفه ولكي يبقوا يهرولوا خلف وهم السلطه فهل يلتقي الزيت والنار وكل من يقول يلتقي فهو في صف هذا الكيان الغاصب البعض يظن بانه سوف يسحب هذه السلطه الى معسكر المقاومه فهو ايضا واهم تسحبهم من لبس البير كردان وايف سان لورا والقصورالى لبس الفوتيك هؤلاء حياتهم ومعاشهم ملطخه يالمال الحرام والذي ثمنه دم الشعب الفلسطيني نود ان نقول هنا هناك اكثر من الفي قرار اممي ومعظم المجتمع الدولي معنا هذا المجتمع الدولي اقصى ما يفعله ان يضحك عليك بسفاره او معونه ماديه والعالم لا يسمع من حجر اصم ابكم الله يرحم مرحله السبعينات .يجب على الشعب الفلسطيني ان يكون واقعيا اذا اراد التحريروان يسمي الاشياء بمسمياتها الحقيقه ويبتعد عن الخيال والذي لا يجلب لهذا الشعب سوى المصائب وخيبه الامل يجب أن ننظر إلأآ الصورة بكاملها أي بجميع خلفياتها فمن الواضح أن هذه الصفقة ليست وليدة أفكار دونالد ترامب بل هي استمرار منطقي للسياسة الخارجية الأمريكية التي على خلاف سياساتنا لا تتغير بتغير الرؤساء فلقد استغلت إدارة ترامب البعبع الإيراني أحسن استغلال عبر الترويج أن أنظمة دول الخليج لن تصمد في وجه إيران و لا ملجأ لها سوى الحماية الأمريكية و ترامب كرجل أعمالبلغ 73 سنة لن يترك الفرصة تمر دون استغلالها أحسن استغلال من الحصول على أموال الخليج مباشرة و بطريقة غير مباشرة عن طريق بيع الأسلحة فإنه استثمر هذا الخوذف سياسيا فأصبحت دول الخليج مكبلة بين القبول بالصفقة أو خسارة عروشها و الإختيار في مثل هذه الحالة هو خيار أوحد بالامقابل تغاضت الإدارة الأمريكية عن التوسع الإيراني في المنطقة و سمحت له بالرتبع على الريادة من حيث السلاح و النفوذ السياسي كتأكيد لقوة إيران الجديدة و هي أبلغ رسالة لدول الخليج عن وجوب و حتمية الإرتماء في الحضن الأمريكي و ستجذب معها بطبيعة الحال مصر للعب دور الغفير و في نفس الوقت تحييد الدولة الأكثر عددا من السكان في الدول العربية . أمام هذا الوضع يبقى للفلسطيني خيارين أحلاهما مر و لكن إما مرارة بشرف أو مرارة بمهانة المطالبة باصطفاف الفلسطينيين مع دول الخليج ليس فيه أي فائدة ما عدا لما يسمى رجال الأعمال في ثوب السياسيين أما الخيار الواقعي هو محاولة التأثير في الموقف الروسي و الصيني و الإيراني لخلق جبهة عمل داخلية جديدة تغير المعطيات على أرض الواقع فصفقة القرن اعتراف بالوضع القائم حاليا فيجب أن يكون الهدف تغيير هذا الوضع بكافة سبل المقاومة لخلق وضع قائم جديد تصبح صفقة القرن بإزائه كلام غير واقعي و تجاوزه الزمن أي تسقط من تلقاء نفسها مثلما سقطت المبادرات العربية من قبل. المشكلة الأساسية ان الجميع يعتبر ان فلسطين هي ملك ل الفلسطينين وليست ملك للامة الإسلامية. ارض فلسطين هي وقف إسلامي يملكه، بعد الله سبحانه وتعالى، المسلمين. صلاح الدين الذي حرر القدس وفلسطين وبقية الأراضي الإسلامية لم يحررها لانها ارض كردية عراقية بل لانها ارض إسلامية. اللوم ليس على الحكام بل على الشعوب الذين نسوا دينهم وجهادهم من اجل التمسك بهوية دول صنعها الاحتلال البريطاني او الفرنسي.الفلسطنيون أصحاب القضية الأساسيين يحملون العرب و المسلمين و الإنكليز و الأمريكان مسؤولية هدر حقوقهم في قيام دولتهم على أرض فلسطين التاريخية … هذا خطأ فلسطيني تاريخي و إستراتيجي … الأرض المغتصبة من غاز ظالم مستبد يحررها منه أهلها بتضحياتهم .. لا توجد في التاريخ أرض منهوبة حررها أجنبي إلا و فرض شروط التبعية و الذل على أهلها … الفلسطيني الذي تراه يتكلم في المكرفون مع صحفي أو في قاعة يسترسل في حديثه المتشعب الذي ينسي آخره أوله و دون قيد و دون اعتبار للهدف من حديثه و للزمن الذي يشرح فيه للناس قضيته و كأنه يلقي محاضرة أو درساعلى طلبته في مدرج الجامعة …الفلسطيني صاحب قضية هو الأولى بأخذ زمام قضيته بيده و لا يتكلم إلا تلميحا…ثم أن القضية الفلسطينية لا تحتاج إلى عناء الشرح …. عمل الفلسطنيين الصامت من أجل تحرير وطنهم بلا ضجيج و ببذل دمائهم في سبيل قضيتهم و جهادهم المتصل مهما كانت الصعاب و الغدر و الخيانات الداخلية و الخارجية عوامل رئيسية في اكتساب احترام الآخرين …كما أن صاحب القضية لا يبالي و لا يهتم و لا يحتاج إلى اعتراف الآخرين بنضاله من أجل تحرير أرضه… الفلسطنيون خدعوهم فانخدعوا لأنهم تواكلوا و طمعوا أن يحررهم العرب المصريون و السعوديون و السوريون و العراقيون …. استغفلكم العرب الجبناء فقالوا لكم “قضية فلسطين قضية عربية”فلسطين ليست قضية العرب – فلسطين قضية فلسطينية و مزارع شبعا قضية لبنانية و الجولان قضية سورية و اسكندرونة قضية سورية و سيناء قضية مصرية و مدينة القدس كغيرها من المدن الفلسطينية قضية فلسطينية و المسجد الأقصى قضبة إسلامية ، قضية عمر بن الخطاب رضي الله عنه و صلاح الدين الأبوبي رحمه الله …. لن يتحرر الأقصى الشريف إلا بالمسلمين الذين يكونون على ما كان عليه عمر و صلاح الدين…قد تتحرر فلسطين بتضحيات الفلسطنيين و قد لا تتحرر إلا بخروج المسيح الدجال.

جسار صالح المفتي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حداد في برزبن على وفاة أم وأطفالها الثلاثة بعد اشتعال النار في سيارتهم

مصرع 4 أشخاص جراء تحطم طائرتين صغيرتين في أستراليا

أستراليا: أجبار سكان مناطق في كوينزلاند على الإخلاء وسط مخاوف من احتمال انهيار السد
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الاموال المسروقة والصفقات الاسطورية ومافيات التهريب كلها أمنة ولها حراسها القذرين | كتّاب مشاركون
الحواضن والفتاوي والتطرف وقلة العقل وزيف الضمير ومعتقدات نتنة ومتهرئة سببت وصنعت الارهاب | كتّاب مشاركون
الانبطاح طواعية للاعداء وحرق الارض ارضاءا لاسياده,ولم ولن يستلم الا كومة قش لحرقه بها | كتّاب مشاركون
كورونا إحسان.... قصة قصيرة | عبد الجبار الحمدي
الثورة الاسلامية الحقيقية وفقاعات الوهم الخامنائية | الدكتور عادل رضا
رؤية نقدية في رواية«1984» لجورج أورويل | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
سناء الشّعلان تشارك في ورشة تدريبيّة في الهند | د. سناء الشعلان
من وحي حديث المدفأة | عبد الجبار الحمدي
التكليف بين القبول والرفض | واثق الجابري
الخلاصة | جواد الماجدي
بماذا التزموا من نصائح السيد السيستاني ؟ | سامي جواد كاظم
أين نجحنا.. وأين فشلنا؟! | المهندس زيد شحاثة
أبيات تأبين القائد أبو مهدي المهندس ثأر شهيد | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
صدور الكتاب ألرّابع من (السلسلة الكونيّة): | عزيز الخزرجي
د. عبد الرّحيم الحنيطيّ يستضيف الشّعلان وحسن | د. سناء الشعلان
حين يُهان الفيلسوف؟ | عزيز الخزرجي
عباس والشّعلان ورواية | د. سناء الشعلان
بين سوريا والعراق ينكشف ابليس حاكم العالم!؟ | الدكتور عادل رضا
عنجهية واستبداد امريكا لن يطول بعد وداخليا ستنهار !؟ | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 325(محتاجين) | المحتاج مسلم دهش ارح... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 322(أيتام) | المرحوم وهاب العبودي... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 345(محتاجين) | المحتاج خلف هاشم نعم... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 315(محتاجين) | المحتاج يحيى سلمان م... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي