الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 08 /01 /2020 م 09:11 صباحا
  
لماذا لا تُذكر المواقف الكونيّة؟
كثيرون ممن ضحوا بأموالهم و بأنفسهم لأجل العدالة ولا يُعرف عنهم الكثير, حيث هُضم حقّهم ولم يظهر من حقيقتهم سوى القليل و للقليل و بعد شهادتهم, لا أثناء حياتهم بسبب الحسد و الخبث وعبادة النفس بدل الله, و المهندس المظلوم أبو مهدي كان سيدهم ولم يعلنوا - حتى الشيوخ و السادة و الآيات العظام - عن سيرته الكونية إلا بعد شهادته خوفا على دكاكينهم من الأنغلاق, فبعد الشهادة لا يمكن أن يرجع ليُضيق على مناصبهم الزائلة ورواتبهم الحرام؛ لهذا كانت سياسة الفاسدين, هي : لا بد من تطويقه و مَنْ على شاكلته من المجاهدين المخلصين ناهيك عن الفلاسفة كي يُضمنوا مواقعهم ورواتبهم و تقاعدهم, و لانهم أساساً لا يريدون بناء الوطن!؟
قبل سرد قصة واحدة من قصص العظمة التي تدين كلّ مُتحاصص؛ أقول؛ والله إنه لعارٌ وشنار كبير على جبين السياسيين خصوصا المدعيين للمذهب الشيعي ولمن جعل نفسه قائدا في آلدعوة من الذين قالوا بأن أموال العراق مجهولة المالك ولك الحق فيها كيفما تشاء - ناهيك عن "البدو إخوة الدواعش" أو المقربين من المهندس من أمثال المستشار القانوني الشويلي الذي لم يذكر الموقف - الوارد أدناه - إلا بعد شهادته لتأكده من عدم رجوعه ثانية .. حسداً و خبثاً و غيرةً و خوفا من ثورة الناس و مطالبتهم بآلأقتداء بالشهيد العظيم في حال إعلان الحقيقة للناس فيخسرون مناصبهم وإمتيازاتهم و رواتبهم .. لأن موقف المهندس لم نشهده سوى في سيرة شهيد عظيم سبقه وهو الدكتور جمران و صحبه الذين تخرجوا من مدرسة الأمام الراحل, و إستشهد و صحبه في جبهات الحرب العراقية - الأيرانية عام 1980م حيث تركوا الدنيا بحالها و مالها, ولم يأخذوا لأنفسهم راتبا شهرياً واحداً حتى شهادته! و هذا هو المهندس يبرهن للعالم بشهادته؛ وجود من يشببه في العراق وإن قلّوا وإنزووا, وهذا بفضل مدرسة جمران و الولاية التي آمن بها وتعلم منها التضحية والأيثار و النبل و آلشجاعة! السيد المستشار القانوني الشويلي تحدث في مقال عن جانب هام من سيرة المهندس و الذي كتمه 15 عاماً للأسف خوفاً على راتبه و مخصصاته وبآلتالي مطالبة الناس له ولأقرانه على الأقل بآلتشبه بسيرة المهندس ليثق الناس بهم, لا نبذهم و كما فعلوا أخيراً بسبب فسادهم, لتنطلق ثورة الفقراء التي ما زالت تمثل ناراً تحت الرماد تخبو أحياناً و تظهر في أحيان أخرى. يقول هذا المستشار الغير المنصف: في عام ٢٠٠٥ م عندما فازت قائمة الائتلاف العراقي الموحد في انتخابات الجمعية الوطنية العراقية بنظام القائمة المغلقة في حينها كان اسم ( جمال جعفر محمد علي ) يتردد كثيرا عند احتساب النصاب القانوني لجلسات الجمعية الوطنية حيث كان من ضمن الأسماء الفائزة في تلك القائمة, تصور لم يكونوا يعرفوا حتى كنيته ولقبه بـ ( أبو مهدي المهندس ). حيث لم يحضر الا نادراً في اجتماعاتهم كونة كان يقاتل المحتليين و الدواعش معاً و مطلوب للاعتقال او الاستهداف في كل لحظة من قبل الامريكان المتواجدين بحرية في العراق تلك الفترة لمواقفة البطولية والفدائية ضدهم باكثر من مكان في العالم. وكانت امتيازات اعضاء (الجمعية الوطنية العراقية) في وقتها كبيرة جدا ويسيل لها لعاب الجميع من حيث الاموال و المخصصات والحمايات والسيارات المصفحة والجوازات الدبلوماسية والاراضي وغيرها, بحيث كانت تصل لأكثر من خمسة ملايين دولار شهرياً علماً أن تلك الرواتب و الأمتيازات كانت تصرف لاعضاء الجمعية الوطنية سواءاً حضروا أو لم يحضروا كما حال النواب و الوزراء و غيرهم في عراق الفساد. وفي نهاية كل شهر تقوم الدائرة المالية بحسم هذه الرواتب والامتيازات وترسلها الى اعضاء الجمعية الوطنية اينما كانوا بأعتبارها حقوقا لهم, لضعف الجانب الرقابي للدولة في حينها على هذه الممارسات الفاسدة. الا انه وفي كل شهر كان يقوم المهندس بأعادتها الى الدائرة المالية في الجمعية الوطنية ولا يستلم شيئا منها لا له ولا لحماية و موظفيه ولا جواز دبلوماسي ولاسيارة مصفحة ولا ولا أية إمتيازات.. و كان يعتبر هذا الموقف شرعي قبل ان يكون موقف قانوني وبالتالي فهو يقدم الجانب الشرعي على الجانب القانوني ..
بينما جميع زملائه و رفاقه في القائمة الشيعية في تلك الجمعية كانوا يتكالبون على المناصب وذاقوا حلاوتها غير مصدقين بذلك ولم يتركوها ابدا وفي أكثر من دورة حتى ان بعضهم بدأ يقفز من منصب لاخر لا يفرق بينها سواء كان هذا المنصب تشريعي ام تنفيذي ام غيره لأجل الرواتب بل ذهب بالبعض الى ان يتولى ثلاثة او أربعة وزارات تختلف احداها عن الاخرى من حيث الاختصاص والمهام, يعني نهب واضح بخلاف الشرع و حتى القانون, بينما كانوا يدّعون إنتمائهم للأسلام و الدعوة لعنة الله عليهم!! وأستمر هذا الامر الى نهاية اعمال الجمعية الوطنية ممّا ادى الى ان يعلن نائب رئيس الجمعية الوطنية في حينها ( حسين الشهرستاني ) من على منبر الجمعية بدعوة الحاج ابو مهدي المهندس الى استلام مستحقاته وامتيازاته التي بلغت عشرات الملايين من الدولارات قبل حلّ هذه الجمعية وانتهاء مهماتها وهو مبلغ كبير من المال بجانب الامتيازات و الأراضي و المكاتب. لكن موقف الحاج الشهيد بقي ثابتاً كموقف السيد الصدر(قدس) ولم تُؤثّر فيه تلك الاموال الحرام و لم يتغيير ولم يستلم دينارا ًواحدا من تلك الأموال والمستحقات ليقينه بأن تلك الأموال كانت للفقراء و المساكين و اليتامى, لا لهأو لعائلته بينما السياسييون كانوا ينهبون تلك الرواتب لشراء الفلل و القصور و السيارات و إرسال أبنائهم للدراسة في أمريكا و أوربا, بلا حياء أو ضمير!
و بهذا العمل الفاصل : شخص الشهيد المهندس جميع الذين تصدوا للسياسة في الحكومات المتعاقبة حتى جعلوا العراق بآلأضافة لما ورد من بيع النفط ؛ جعله مديناً للعالم بمئات الترليونات و العراق خال من مدرسة نموذجية أو مستشفى أو عيادة طبية صالحة أو وزارة محترمة أو شارع نظيف, بل نصف الشعب اليوم يعيشون في أو تحت خط الفقر, لهذا كانت ثورة الفقراء نتيجة طبيعة لفساد الطبقة السياسية. وهكذا ختم المهندس(جمال جعفر محمد علي) حياته الطاهرة البريئة التي إبتدأها بآلجهاد لله منذ صباه أيام الأعدادية ثم الجامعة و حتى شهادته المباركة قرب مطار بغداد بصاروخ سياسي وجّههُ الأمريكان إنتقاما منه لعدم إنخراطه بل رفضه للسياسيين الفاسدين .. نسأله تعالى أن يرحم الباقيين من وراءه؛ أؤلئك الذين لم يجاهدوا مثله و رضوا بأن يكونوا مع الخوالف من أحفاد هند و معاوية وحتى البعض من مدّعي التّشيع و الموالاة لأهل البيت(ع) و آلمشتكى لله.
لهذا كنت الوحيد الذي أصبتُ و لم أشارك فساد السياسيين الذين ماتت ضمائرهم بسبب لقمة الحرام, و بقيتُ صامداً أعاني لليوم و لم أستلم حتى تقاعدي الذي ينص عليه القانون والشرع والعرف والأنسانية, لكني أنام الليل رغم كل الآلام بضمير مطمئن وبلا خوف على عاقبتي وأسفي على مستقبل العراق الغامض و المخيف بسبب الجهل الذي ضرب بأطنابه كل ركن و زاوية, و العار و النار لمن شارك في دماره بسرقة الناس بشتى الوسائل وبآلقانون الوضعي, لهذا مع وجود الفاسدين الذين تسببوا في تعويق شعب إما بدنيا أو نفسيا أو روحياً أو الثلاثة معا ؛ لا يُذكر أصحاب المواقف الكونيّة إلا نادراً خوفا منهم و بعد ما يتأكد المسؤول و الرئيس من موته أو هجرته!
الفيلسوف الكوني
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

مقتل ثلاثة أميركيين في تحطم طائرة لإخماد النيران في استراليا

أستراليا: إغلاق مطار كانبرا بسبب حريق هائل في العاصمة

فائدة مفاجئة لحرائق أستراليا: كشف أقدم نظام مائي بالعالم
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العجز في الموازنة الامريكية واقتصاد الاتاوات ( الاقتصاد العلماني) | سامي جواد كاظم
كلام ممنوع | خالد الناهي
لا احد يفهم العلاقة بين امريكا وايران تكتيكات وحواريات وتهديدات وفقط رعد وبرق بلا مطر | كتّاب مشاركون
ميزان حسنات وسيئات السياسة في العراق | حيدر محمد الوائلي
فاطمة الزهراء(عليها السلام)بضعة الرسول / 5 | عبود مزهر الكرخي
حطب الثورة | خالد الناهي
رؤية نقدية لكتب (الثورة بلا قيادات) لكارن روس | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لقد قلتها بوضوح قبل 3 أشهر وأكررها | عزيز الخزرجي
القواعد الاجنبية.. بين الشيعة والسنة والاكرد | كتّاب مشاركون
القرآن والطاقة | حيدر الحدراوي
ألسياسة و الأخلاق؛ مَنْ يحكمُ مَنْ؟ | عزيز الخزرجي
شاهدت فيلم خيال مآتة | كتّاب مشاركون
محتجّون..من نوع آخر !! | محمد الجاسم
السنونو المهاجر يوسف الموسوي مصور فوتوغرافي..و فنان تشكيلي و كاريكاتيري عراقي | يوسف الموسوي
المحنه | عبد صبري ابو ربيع
فخاخ الشذوذ.. | عبد الجبار الحمدي
توثيق معرفي لجحافل الفيلق الأول في حرب الإعلام الأزلية | د. نضير رشيد الخزرجي
مدخل لكتابنا؛ ألسياسة و الأخلاق ؛ من يحكم من؟ | عزيز الخزرجي
البعد الرابع لصناعة الحداثة عند الشهيد مطهري | الدكتور عادل رضا
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 312(محتاجين) | عائلة مصطفى عايد الح... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 325(محتاجين) | المحتاج مسلم دهش ارح... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 275(أيتام) | الارملة إخلاص عبد ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 212(أيتام) | المرحوم حامد ماجد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 273(محتاجين) | المحتاج محمود فاضل ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي