الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: الإثنين 30-12-2019 06:46 صباحا
  
ماذا يمكن ان يفعل امبراطور المملكة المهابادية وسليل الانفصالين وقتلة العراقيين

الجوكر الملثمون القناصون قطاع الطرق العصابات الاغتيالات مافيات التهريب مخابرات دولية وإقليمية .... الخ
للتوضيح الاكراد يستقتلون من اجل إبقاء نظام المحاصصة الطائفية والحزبية وبقاء العراق دولة ضعيفة وغير مستقلة طبعا لا استثني الأحزاب الأخرى لكن الطرف الكردي هو المتبني لمشروع اسقاط العراق..
أجوبة مختصرة للكثير من التساؤلات التي تطرح.
من هم القناصون الذين قتلوا المتظاهرين في الأول من أكتوبر؟الجواب / الفوج الرئاسي التابع الى وزارة البيشمركة
من هم المعرقلين لمشروع قانون الانتخابات وبنسبة 100%؟الجواب/ التحاف الكردستاني.
من هم المعرقلين لمشروع تعديل الدستور العراقي وتحويل نظام الحكم الى رئاسي؟الجواب / الاكراد وقد فرضوا في الدستور يلغى أي تعديل على الدستور إذا لم توافق على التعديلات الدستورية ثلاث محافظات أي محافظات إقليم كردستان ....
اين يوجد أكثر الأماكن امنا للقتلة والسراق والخونة الذين تلطخت أيديهم بدماء الشعب العراقي وسرقوا قوت شعبه؟الجواب / إقليم كردستان.
من ادخل القوات التركية لاحتلال بعض الاقضية في شمال العراق؟ الجواب / إقليم كردستان والى الان القواعد التركية موجودة في شمال العراق.
من ادخل تنظيمات داعش الى موصل وسنجار وكركوك؟الجواب / إقليم كردستان.
من يسرق النفط و يصدره الى إسرائيل ؟الجواب إقليم كردستان مع العلم الاكراد يأخذون حصتهم من نفط جنوب العراق و لا يسلمون قطره واحدة من نفط الشمال.
من هو المسؤول عن عرقلة تسليح الجيش العراقي بالأسلحة الحديثة والمتطورة طيلة السنين السابقة والى يومنا هذا؟الجواب / الاكراد في لجنة الامن والدفاع وبعض أذرعهم في وزارة الدفاع وكلنا نتذكر رئيس اركان الجيش السابق بابكر زيباري هذا الخائن وهو من اهم المسؤولين عن سقوط ثلث العراق بيد داعش الإرهابي.
اين يقع اهم وكر للمخابرات الصهيونية وفيه يتم التخطيط لتدمير العراق؟الجواب / إقليم كردستان.
من ساند الجيش الإيراني على احتلال بعض القرى شمال العراق وديالى أيام الحرب العراقية الإيرانية؟الجواب / العصابات الكردية في شمال العراق.
من عاون الجيش الأمريكي على غزو العراق؟الجواب / العصابات الكردية في شمال العراق.
من أجرى اول استفتاء لتقسيم العراق؟الجواب الاكراد.
وهنالك الكثير من التساؤلات التي تطرح وجوابها إقليم كردستان
احذروا الجوكر الكردي الخفي الذي يحاول الالتفاف على مطالبنا ودماء الشهداء حتى يحقق مأرب وغايات دنيئة وشريرة لتدمير وتقسيم العراق

لم يتصرّف مسعود بارزاني في تصدير النفط الى خارج العراق، باعتباره رئيساً لاقليم، بل متمرّداً شِرِّيراً يسعى الى الاستحواذ والإِسْتِئْثار على المغانم باللصوصية والسَلْب بالقوة الغاشمة.وهذا الاسلوب العنفي اللاقانوني، ليس بجديد على بارزاني، بل هو انعكاس لشخصيته الحقيقية، كقاطع طريق يسلب ثم يفر الى الجبال. وحجر الزاوية في سلوك بارزاني، انه لا يأسف لعدم بيع النفط المهرّب الى الان، مثلما لا يضيره عدم سماح تركيا له بسحب أموال الايرادات، ذلك ان بارزاني مثل أي خارج على القانون، لا يهتم لبيع الغنيمة من عدمها، بل المهم عنده اشباع غريزته في النهب، وما يفكر به عقله الباطن في الكَسْب.بات واضحاً، ان بارزاني فَقَدَ ثقته بنفسه قبل ان يفقد ثقة الاخرين به، بعد ان اختزل منصب رئيس الاقليم في اسلوب قَطَّاع الطُرُق أو قراصنة البحر، او العصابات الخارجة على القانون في الجبال، وهي تسرق في الليل وتختبئ في النهار.لكن بارزاني، وهو يراقب من قصره خط سير باخرة النفط بمنظار اللصوص، بات في نظر العراقيين، رمزا للانهيار الاخلاقي، قبل السياسي، بعد ان استحضر ديْدنه القديم كرجل عصابة بين السهل والوادي، مصحوبة بعدم الاكتراث من النتائج، كحالة مرضيّة تتلبّسه حتى بعد الغنى والثراء.

كنا ومازلنا نؤمن بوحدة العراق وانسجام مكوناته من أجل الوحدة الوطنية . ولكن الشريك الذي يقاسمنا السلطة شريك دجال مخادع منافق مدلس قاتل مجرم سارق تجتمع به كل صفات الرذيلة الكامنة في النفس لأنه وبكل بساطة ليس حسن الخلق أن يكون هذا شريكنا . ومثله لاتجتث الرذيلة من جذورها والضاربة في أعماق نفسه ولايقوم بتشذيب سيقانها المتفرعة على الجوارح ! ينطبق عليهم قول الله تعالى في آلاية الكريمة ( فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين) . وهذه آلاية نازلة بحق اليهود وقبائحهم من عبادة العجل ! الكرد كفروا في النعم التي يسرقونها من أفواه أبناء الوسط والجنوب عدة سنوات . فهؤلاء العصاة هم الذين عصوا الله ورسوله واليوم يجحدون النعمة التي تفضل بها أبناء العراق عليهم . وكنا نأمل ان تستغل للتنمية وبناء الشمال وإطعام فقراء الكرد ! ولكن مع الاسف الشديد كلنا نعلم ان مسعود بارزاني من أكبر الجاحدين في هذه النعم التي وفرتها له الحكومة المركزية التي لم يحترمها يوما . اذن إذا كان الشخص غير جدير بهذا الاستحقاق ولايقوم بالواجب لماذا نحترمه ؟ ومسعود برزاني يعيش حالة من الاستعلاء والدونية بل اللامبالاة بأعتى القوى على وجه الارض فضلا عن عامة الخلق الذين يحيطون به من الفاسدين والمفسدين . وبرزاني غير مكترث بأي شيء يخص العراق . وفي المقابل فإن من صغُر الحق في نفسه فإنه يكبر كل شيء في عينه فاللذة العابرة يراها كاللذة الباقية ! ولذة سرقاته المنظمة للنفط العراقي لسنين مضت لاتزال لذتها تشعره بالنشوة والنصر وهو لايعلم ان الخطب اليسير في المال المسروق غصبا سوف يدخل في بدنه كأنه بلاء عظيم لازوال له . وليعلم مسعود برزاني وزبانيته إنه سيعيش الضنك في العيش الذي ذكره القران الكريم. وليعلم أيضا في هذا المجال أن كبر الدنيا في عين العبد تدل بالالتزام على صغر الحق المتعالي في نفسه وهذا أكبر دليل وأكبر دلالة على خطورة ما فيه وأن ظن في نفسه خيرا ! أقول فهل يتعظ مسعود برزاني ويتوب الى الله ويعتذر للشعب العراقي ؟! يكتب أمير المؤمنين ( ع ) كتابا إلى واليه يقول فيه : ( تعمر دنياك بخراب آخرتك وتصل عشيرتك بقطيعة دينك ولئن كان ما بلغني عنك حقا فبعير أهلك وشسع نعلك خير منك ومن كان بصفتك ) البحار- ج33 ص 506.. فتبلغ صراحة أمير المؤمنين ( ع ) . وتنمّره في ذات الله تعالى مبلغا يجعل شسع النعل خيرا ممن ينحرف عن طريق الحق لوضوح أن شسع النعل لا ( غضاضة ) في وجوده إذ أنه ( مسبح ) للحق بلسان حاله أو مقاله كباقي موجودات هذا الكون الفسيح خلافا لمن ( حـاد ) عن جادة الحق فهو دون البعير وشسع النعل بل أضل سبيلا . برزاني الذي لم يسرق النفط العراقي فقط وإنما سرق كل معدات وآليات الجيش العراقي من دبابات ومدافع أضف الى سيارات الدوائر الحكومية بكل أنواعها . ومتهم أيضا بإيوائه كبار قيادات القاعدة سابقا وحاليا داعش ومن لفها . وعليه ملفات كثيرة منها إنه يأوي كل العصابات والقتلة والمجرمين الذين يهربون من العراق وهو يوفر لهم الحماية والفنادق خمس نجوم . فهل هذا شريك حقيقي ؟! وأخطر ماقرأت عن مسعود برزاني في مجلة ( نيوزويك الأمريكية ) التي قالت (إن الأكراد دعموا تنظيم داعش بالأسلحة من أجل قتال الحكومة العراقية بالنيابة عنهم على حد وصفها . ووفقا لما نقلته وكالة ( ارم ) الامارتية)! واضافت المجلة أن (كردستان أنفقت ملايين الدولارات لحشد التأييد بوصفها دولة ديمقراطية وحليفا أيديولوجيا للولايات المتحدة في المنطقة وبأنها ملتزمة بالقتال ضد جماعة داعش لكن الأمر أعقد من ذلك ) . وتابعت ( نيوزويك ) ( قبل أن تسيطر داعش على الموصل بأسابيع قامت حكومة إقليم كردستان بتزويد التنظيم ببعض الأسلحة مثل صواريخ الكورنيت المضادة للدبابات من أجل إضعاف الحكومة المركزية التي يحتد الخلاف السياسي بينها وبين رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني المنتهية ولايته ) !!!! ومسعود برزاني سبب كبير جدا ويتحمل المسؤولية في نكبة المجتمع الأيزيدي الذي شرده في العراء عندما تركهم بدون حماية ولم يزودهم بالسلاح في الوقت الذي كان بإمكانه مساعدتهم عندما كانت داعش تتقدم هرب البيشمركة تاركين ألأيزيديين بلا دفاع وبلا سلاح لتكون النتيجة مذابح جماعية للأيزيديين واستعباد النساء ! واليوم يعاد نفس السيناريو في طوزخورماتو من ذبح وقتل وسلب وتشريد الشيعة هناك . وماتفعله قوات البيشمركة التي تأتمر بأوامر مسعود لهي جريمة كبرى . وفي آب الماضي كانت القوات الكردية قد نشرت في شوارع أربيل الأسلحة والمعدات التي تبرع بها المجتمع الدولي لقتال داعش وبدلاً من استخدام الأسلحة لقتال التنظيم قام بشكل واضح بتكديسها ليدعم بها فصائله السياسية ضد منافسيه من الأكراد . بينما باقي السلاح باعه البرزاني الذي تبرعت به المانيا لهم !!! كل هذا يتحمله مسعود برزاني مباشرة ويجب أن يحاكم وفق القانون ! والأخطر من هذا عندما عضّد المعلومات عن تسليح الأكراد لداعش قول المدير العام لدائرة تكنولوجيا المعلومات في حكومة إقليم كردستان هيوا أفندي في تغريدة له على ( تويتر ) أنه (من الممكن أن لا يكون من مصلحة الأكراد هزيمة داعش ) ! وجاء في نص التغريدة : ( استراتيجياً خطأ كبير أن تتم إبادة داعش قبل انتهائنا من الحشد الشعبي) في جلسة البرلمان؟!!!!! فهل بعد هذا يستحق منا اقليم كردستان أي مساعدة ومشاركة وبما يسمى الاستحقاق الانتخابي الذي بكى عليه الكرد قبل أيام.

عند قيام ثورة الشعبالعراقي , ثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية , قام قائد الثورة الزعيم الشهيدعبد الكريم قاسم بإعادة مصطفى البارازني من منفاه في الاتحاد السوفييتي واستقبله في بغداد استقبال الابطال, وثبت الزعيم في الدستور العراقي الذي اعد على ايدي يسارية وطنية مادة شراكة العرب والاكراد في الوطن.فما كان من مصطفى البارزاني سوى رد هذا الموقف الوطني العراقي, بالخيانة من خلال التأمر على حكومة ثورة 14 تموز مع حزب البعث الفاشي والقوى الاسلامية الرجعية والاقطاعية,والاطاحة بحكومة الزعيم عبد الكريم قاسم باشراف المخابرات الامريكية والشركات النفطية الامبريالية الاحتكارية في انقلا ب 8 عام 1963 الفاشي الاسود, الذي ارتكبابشع المجازر بحق الالاف من اليساريين العراقييين وفي مقدمتهم الزعيم الشهيد عبدالكريم قاسم نفسه .هاهو العميل مسعود البارزاني يسير على خطى ابيه الخائن مصطفى البارزاني ويطعن العراق من جديد في ظهر جيشه المقاتل لتحرير الموصل من دواعشالاتراك .فيتأمر مع اوردوغان لتهريب الدواعش الى تركيا وسوريا , كما تأمر معالاتراك في ادخالهم الى الموصل .انني اشهد اليوم على صحة قول جلال الطالباني فيبداية الثمانينيات عن مسعود البارزاني , حين قال لي في معرض الجدل بيني وبينه في اجتماع رسمي ( دمشق ), عن اسباب عدم توحيد جبهتي المعارضة العراقية انذاك ( جوقد –جود ) في جبهة واحدة ضد نظام البعث الفاشي في العراق قال : انني لا اتعامل مع عميل غادر مثل مسعود البارزاني .يُعتبر مسعود البرزاني من القيادات الكردية العراقية التي دعمت الاحتلال الأمريكي لعراق الأشمّ بلد الحضارات والعراقة طوال تاريخه الذي يمتدلأكثر من7آلاف سنة والذي عرف إنشاء أول تجمع بشري أنساني حضاري في مدينة “أور”العراقية وكان يقطنها آنذاك أكثر من50ألف نسمة،هذا الخائن الذي يعتبر تاريخياواحداً من أهمِّ العُملاء لجهاز الاستخبارات الخارجي  لكيان الغاصب لفلسطين المحتلّة،المعروف بالموساد الإسرائيلي والذي تربطه علاقات وثيقة جداً بالعديد من قياداته المهمِّين تاريخياً ك”داني ياتوم”والهالك “مائير داغان”رئيس جهاز الموسادالذي توفي في بتاريخ17مارس2016،فكردستان العراق التي أصبحت تحت حكم عائلة البرزاني بموافقة وتخطيط أمريكي ألماني صهيوني وذلك لسيطرة على حقول النَّفط في كركوكوأربيل والموصل العراقية والتي تقع في شمال العراق أين؟ يتمركز الزَّعيم الكرديمسعود البرزاني قائد ميليشيا البيشمركا الكردية المدعومة صهيونياً والتي انتخب رئيسا لها في تشرين الثاني سنة1979وذلك في المؤتمر التاسع لحزب الديمقراطي الكردستاني بعد أن توفي والده السيِّد”مصطفى البرزاني”والذي كان عميلاً لمخابراتالإسرائيلية هو أيضاً،وقد كشف أوجه هذه العلاقة المخفية والغير معلنة الصحفيالصُّهيوني المتخصص في الشَّأن العراقي وفي مسارات القرار الصهيوني “شلومونكديمون”وعنوان الكتاب هو”الموساد في العراق-ودول الجوار” وقد قام الدكتور العراقي أيمن الهاشمي بترجمته وعرضه ليستفيد منه العالم العربي،فالعلاقات البرزانية الصُّهيونيةوالتي تمتدُّ،منذ فشل الثورة الكردية وانهيار دولة “جمهورية كردستان المزعومة“سنة1947هو نفس التاريخ  الذي اضطرَّ  فيه والده مسعود البرزاني إلىالرجوع لإقليم كردستان العراق مع رفقائه،التي تمَّ طردهم منها من قبل النظام المركزي في بغداد وقتها ليتوجهوا إلى جنوب العراق وتحديداً إلى مدينة البصرةالعراقية قبل أن يقرر قائد الثورة الكردية المزعومة مصطفى البرزاني التوجُّه إلىالاتحاد السوفيتي مع مجموعة من رهطه وزبانيته وبقوا هناك حتى أواخر سنة1958،لتندلعثورتهم ضدَّ النظام العراقي في سنة1961وتنتهي بفشل ذريعٍ سنة1975وكان وقتها مسعودالبرزاني غِرَّاً لم يتجاوز 16عشر من عمره ولم يقوى عضده ويتعلم فنون العمالة وبيع الضَّمير من والده بعد.

فعلاقات مَسعود البرزاني مع الكيان العبري الممتدَّة سمحت له بنقل لنفط كردستان العراق إليها بعد أن تمَّ حضره في أمريكا  بفضل مذكرة عراقية بعثت بها إلى السُّلطات الحاكمة في بلد العامِّ سام،وذلك بعد تحوُّل العراقإلى النظام السِّياسي الفيدرالي بعد الغزو الصُّهيو أمريكي لعاصمة الرَّشيد وإسقاط نظام الرئيس العروبي المُقاوم صدَّام حسين،فقد ذكرت وكالة رويترز العالمية للأنباء بأنه و في بداية سنة 2015 كانت هناك سفينة مُحمَّلة بالنفط العراقي والمسمَّاة“يونيتد كارفرتا”والتي تحمل على متنها حوالي مليون برميل من النَّفط الخام،قادمةمن ميناء كردستان العراق حاولت الرسوَّ في ميناء  ولاية تكساس الأمريكية، ولكنها منعت من قبل سُلطات الميناء لأنها تحمل مذكّرة قضائية صادرة عن القضاء العراقي واجبة التنفيذ دولياً تمنع بموجبها السًّفن المحمَّلة بالنفط العراقي المنهوب من  إقليم كردستان العراق من الرسوِّ في أي ميناء من العالمدون الرجوع إليها،فقامت هذه السَّفينة بالإبحار قافلة إلى مياه البحر الأبيض المتوسِّط قبل أن يستقر بها الحال في إسرائيل في نهاية شهر يناير/جانفي من نفس السَّنة.حيث رست في ميناء عسقلان الصُّهيوني في فلسطين المحتلة وقامت بإغلاق جهازالاتصال الخاص بها و المرتبط بالأقمار الاصطناعية في22فيفري2015 وظهرت مجدداً على شاشات الرَّادار البحري في بداية شهر مارس وهي فارغة مما يعني أن شحنتها قد تمَّإفراغها كليةَ في فلسطين المُحتلة،وذلك بطلب صهيوني رسمي من مسعود البرزاني طبعاً،الذي أصبح رئيساً لإقليم كردستان العراق وهي جائزة ترضية  له منقبل أسياده الصَّهاينة والأمريكان نظير جهوده المُضنية طوال عقود في خدمتهم والتآمرعلى بلده وشعبه وأمَّته،فأصلُ البرزاني اليهودي جعله يقوم بعده زيارات إلى تل أبيب لزيارة قبور عائلته هناك،ومنها قبر جدِّه الأكبر “موشي برزاني” ومنها الزيارةالشَّهيرة التي قام بها إلى دولة الكيان الصُّهيوني سنة2004والتقى خلالها بالعديدمن صنَّاع القرار والأمني هناك،فالصهاينة الذين كانت أعينهم مصوَّبة باتجاه كردستان العراق حتىَّ قبل إنشاء الكيان الغاصب المُحتل المسمىَّ زوراً وبهتاناًإسرائيل بسنوات،ففي سنة1931قامت الوكالة اليهودية بإيفاد مبعوث خاصٍّ لها إلىالعراق،وتوجه مباشرةً إلى منطقة كردستان العراق وكوَّن نواةً كرديةً وطوَّر علاقتهبالأكراد وزعمائهم ومنهم عائلة البرزاني اليهودي الأصل وكان اسم هذا المُوفدالصُّهيوني “روفين شيلوا”،وعمل خبراء عسكريون صهاينة على تدريب ميليشيات البيشمركاالكردية على أساليب حرب العصابات لاستهداف الجيش الوطني العراقي،وذلك من أجل منعه من شنِّ حربٍ على إسرائيل وكذلك لتشجيع اليهود في العراق على الهجرة إليه اوسميت عملية التدريب تلك “خار فاد” وتعني”السجادة”بالغة العبرية وقد شرحت تلك الخطوات بالتَّفصيل الدكتورة الفلسطينية والتي تعمل في وزارة الخارجية الفلسطينية في الدائرة السِّياسية في عمان  الأستاذة”حنان أخميس”في كتابها الرَّائع والقيمِّ”أصل الأكراد”،فمسعود البرزاني الذي أمدَّ الموساد الصهيوني بالكثير منالمعلومات الحسَّاسة عن عدد كبير من العلماء والأفذاذ العراقيين في الخارج والذين تمَّ اغتيالهم من طرف عملائه ومنهم العالم الكردي العراقي الكبير”عمر ميران”الذي حرَّض مسعود البرزاني شخصياً إسرائيل على اغتياله في سنة2006،هذه الجرائم وغيرهاوالتي ارتكبها مسعود البرزاني وعدَّة قيادات كردية تدور في فلك أمريكا والصهيونيةوالماسونية العالمية تمَّ التطرق إليها في كتاب سمِّي “الكتاب الكردي الأسود-خطاياالقيادات العنصرية الكردية ضدَّ الأكراد،وعموم العراقيين” وشارك في إعداده وكتابتهمجموعة كبيرة من خيرة الباحثين والكتَّاب العراقيين،وتمَّ تحريره بواسطة الباحثةوالكاتبة العراقية الأستاذة”سهام ميران”الموصلية الأصل والمقيمة بين بغداد وعمَّانالعاصمة الأردنية،وفيه تفضح أهم وأبشع المجازر الموثَّقة التي ارتكبها جهازالمُخابرات الكردي التَّابع لكردستان العراق والمسمىَّ “بالاسايش” وما يرتكبه بحقالأكراد المُعارضين لحكم البرزاني بسجن السُّليمانية من أعمال قمعٍ وتعذيب لايتصورها عقل بشر

جسار صالح المفتي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أكبر معمر أسترالي يكشف سر عمره المديد

أستراليا: طيران الإمارات تعلق رحلاتها إلى سيدني وملبورن وبريزبن “حتى إشعار آخر”

أستراليا تسجل حالة عدوى محلية واحدة ورفع قيود السفر بين فيكتوريا وبريزبن
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
بعد التطبيع اسرائيل ضمن التحالف العربي | عبد الكاظم حسن الجابري
نقد كتاب أشرف الخطاب لأشرف الأقطاب | كتّاب مشاركون
هل يمكن إخضاع الحب للعقل؟ | عزيز الخزرجي
نقد قصة يأجوج ومأجوج ورحلة ذي القرنين إلى الكواكب | كتّاب مشاركون
العراقيون بين التغيير والمقاطعة | سلام محمد جعاز العامري
ملاحظة للكوادر و اصحاب الشهادات العليا و مسؤولي المواقع الأعلامية و كل مثقف محترم | عزيز الخزرجي
شطحات ام ثوابت اجتماعية | سامي جواد كاظم
دلالات كلمة دين في القرآن الكريم | علي جابر الفتلاوي
منبر الشيطان | الدكتور عادل رضا
نقد الدعاء لولاة الأمر | كتّاب مشاركون
حاجة تاريخ ونسب خفاجة لأطروحة جامعية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الثلة فى القرآن | كتّاب مشاركون
كتاب القرن:مُستقبلنا بين آلدِّين و آلدِّيمقراطيّة | عزيز الخزرجي
نقد كتاب حكم قول الله ورسوله أعلم بعد وفاته (ص) | كتّاب مشاركون
لماذا سقطت أمّتنا؟ | عزيز الخزرجي
نسخة قابلة للطباعة من مواقيت الصلاة لمدينة ملبورن الأسترالية 2021 | الإعلانات
تناقضات الطاغوت الربوي وتداخلات الصهاينة صراعات الامريكان وسط سقوط النموذج؟ | كتّاب مشاركون
أدنه واحدة مما كنت أخافها عليكم!؟ | عزيز الخزرجي
نقد رسالة في شرح حديث حدوث الأسماء | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 219(أيتام) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 354(محتاجين) | المصري... | إكفل العائلة
العائلة 252(محتاجين) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 271(أيتام) | المرحوم عمر جبار محم... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 366(أيتام) | المرحوم سعيد تالي عب... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي