الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 13 /11 /2019 م 03:52 صباحا
  
مفهوم الدولة في مدرسة النجف وللسيد السيستاني امتياز خاص

عنوان البحث الذي ارفقه الدكتور عبد الجبار الرفاعي لكتاب كثير الجدل هو تنبيه الامة وتنزيه الملة للشيخ عبد الحسين النائيني والحق عنوان بحثه بعبارة (من الشيخ النائيني الى السيد السيستاني) . بداية اود التنبيه الى نقطة مهمة وهي من يعتقد ان استحداث مصطلحات لم تكن موجودة في زمن الحكم الاسلامي فهو واهم وهذه المصطلحات بالاسم نعم جديدة ولكن بفحواها وتعاريفها ومفرداتها هي موجودة في زمن الحكم الاسلامي مثلا لم يكن مصطلح الدولة موجودا في زمن الحكم الاسلامي وتعريف الدولة هي ارض وشعب ادارة اموره بيد شخص او مجموعة من الاشخاص ، وهذه المفردات هي بعينها كانت منذ بعثة رسول الله بل ان المفهوم موجود قبل الحكم الاسلامي فكل الامم والقبائل التي بعث الانبياء لها كانت تحكم بهذا الشكل ومنهم فرعون مثلا تطرق الرفاعي الى اول من اقتحم المجال السياسي وهو الشيخ عبد العال الكركي ( ت940هـ) واما ما كتب عن الحكم والادارة والسياسية فكان السبق للسنة باعتبار مفهوم الامامة الذي يتمسك به الشيعة ، وبعد الكركي الذي ادعى ان المجتهد نائب للمعصوم جاء الشيخ جعفر الجناحي ( 1154- 1228) ولقب فيما بعد بكاشف الغطاء تيمنا بكتابه (كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ) واكد على ان الفقيه الجامع للشرائط يقوم مقام الامام المعصوم ( ولاية الفقيه ) وبعدها الشيخ النراقي ( ت 1245) ليظهر الى الافق مصطلح ولاية الفقيه وكذلك تطرق لثورة التنباك وكيف احبطها المرجع الشيرازي لتعتبر راي سياسي نسف قرار سياسي ، ومن ثم تسرب مفهوم الدستور الى الحكم العثماني من قبل في القرن التاسع عشر الميلادية وبعد استعراضه لتلك الحقب سلط الرفاعي الضوء على الاراء الفقهية لمفهوم الدولة والحكم الاسلامي في مدرسة النجف منذ مطلع القرن العشرين وما رافقه من تضارب في الاراء بدات بالمشروطة والمستبدة التي خلقت ازمة حادة بين الفقهاء وصلت حد التكفير واعدم على اثرها النوري ومجموعة اخرى من الفقهاء فكان لمدرسة النجف مباحثها الفقهية بين الاخوند الخراساني ( ت 1329 ) والسيد كاظم اليزدي ( ت1337)، وفي هذه الفترة بدات تستجد مفاهيم كثيرة على ادارة الدولة منها الدستور والقانون والبرلمان ومجلس الامة والانتخابات والديمقراطية وما الى ذلك فظهر كتاب الشيخ النائيني الذي لم يكن مجتهدا عندما الفه وهو (تنبيه الامة وتنزيه الملة) وايد استاذه الخراساني ما جاء في هذا الكتاب ومن ثم بدات تتوالى كتب الشيعة والرسائل بهذا الخصوص ومن كتب عنها الشيخ محمد مهدي شمس الدين ( نظام الحكم والادارة في الاسلام ) وكان رايه ضد الديمقراطية ومن ثم عدل عنه ، اعقبه السيد محمد باقر الصدر وكتبه التي لاقت رواجا عالميا اضافة الى رسالة من تسعة بنود يقال كتبها لحزب الدعوة عن كيفية الحكم الاسلامي ومن ثم السيد الخميني ولكل فقيه رايه في التعامل مع الوضع السياسي، وهنالك غيرهم ممن كتب عن ذلك والاهم في مقالنا هو راي السيد السيستاني باعتباره راس هرم النجف الان الذي لم يؤلف كتابا عن الحكم الاسلامي بل اعطى دروسا عملية عنها وتختلف في كثير من جوانبها عن ما جاء به الفقهاء ممن سبقوه وقد يتفق معهم في جوانب اخرى الا ان اللافت للنظر ان السيد السيستاني استخدم عبارة الحكومة الدينية ولم يستخدم الاسلامية او الجمهورية الاسلامية على حد تعبير الرفاعي حيث ذكر نص للسيد ( واما تشكيل حكومة دينية على اسا س فكرة ولاية الفقيه المطلقة فهذا غير وارد مطلقا ) اقول الانتباه الى عبارة (ولاية الفيه المطلقة ) . ولكن ما صدر عن السيد السيستاني منذ سقوط الطاغية وحتى ساعة المظاهرات الان يعتبر كتابا او رسالة فريدة من نوعها تعالج الوضع السياسي وفق اسلوب اسلامي حضاري عصري يضمن حق الجميع ليثبت خطا من قال بان الشيعة كانوا بعيدين عن الفقه السياسي ولو قراوا التاريخ جيدا لاطلعوا على لجوء الخلفاء الذين حكموا المسلمين طوال عصر النص أي وجود المعصوم كانوا يلجاون اليهم عليهم السلام في حل معضلات الحكم وهاهم اليوم كل السياسيين داخل وخارج العراق يلجاون الى السيد لحل المعضلات وهذه اشارة واضحة وقوية لمفهوم الامامة الذي يعتبر اس العدالة التي تنادي بها الرسالة الاسلامية . راي السيد السيستاني في كل المواقف التي تدخل فيها اغلق الباب على من يبحث عن ثغرة عله ينتقد السيد او الاسلام بل اعترفت له كل الطوائف والاديان بصواب رايه ونظرته الثاقبة للامور وافضلها عدالته في الراي . وسيكتب التاريخ عن هذه الحقبة الزمنية ومن سيتصدى لكي يؤلف كتابا عن دور السيد السيستاني في كيفية ادارة الدولة وفق المفهوم الاسلامي فان هذا الكتاب سينال شهرة اكثر مما سبقه من كتب الفت في هذا المجال بل يعتبر المرجع الاساسي في كيفية ادارة الدولة ، وسيكون لخطب الجمعة ابحاث ودراسات لمعرفة التفاصيل بدقة في كيفية التعاطي مع ما اعترض العراق من ازمات . المفاهيم التي طرحها السيد السيستاني كثيرة لا يسعنا التعرض لها في هذا المقال المختصر وان وفقنا الله سنكتب عنها لاحقا

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. إخلاء مطار أديليد لفترة وجيزة بسبب تحذير أمني

حرائق أستراليا قد تكون مبرمجة لبناء قطار سريع و8 مدن ذكية

أستراليا.. تخوف من اقتراب حرائق الغابات من سيدني
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مجلّة | د. سناء الشعلان
الشّعلان تشارك في حفل توقيع كتارا في الأردن | د. سناء الشعلان
ألمتحاصصون يلهثون للحكم | عزيز الخزرجي
الله السّاتر في عراق الفساد | عزيز الخزرجي
عادل زوية ايريد يشلع ونسى وراه حساب وكتاب | كتّاب مشاركون
بإستقالة عبد المهدي تبدأ الحرب الأهلية | عزيز الخزرجي
إحتراق آلشيعة في الناصرية | عزيز الخزرجي
الأمّة معقود في مجلسها الشوروي الخير | د. نضير رشيد الخزرجي
من يعيد للموظفين العراقيين حقوقا اغتصبها العبادي؟ | عزيز الحافظ
كاريكاتير: حكومة مشلولة | يوسف الموسوي
بحث ودراسة حقيقة حكومة عبد المهدي والاحزاب الخائبة والمليشيات… | كتّاب مشاركون
الحكومة العراقية والسياسين فقدوا الاهلية وباتت تبريراتهم اتعس… | كتّاب مشاركون
بشرى سارة للعشاق | عزيز الخزرجي
الدكتور إدريس الكورديّ يدرس الظّواهر البلاغيّة في قصص سناء الشعلان | د. سناء الشعلان
بنيتي نور سلامات | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
نم يا صغيري | عبد صبري ابو ربيع
التظاهرات بين السلمية والتخريب | رحيم الخالدي
إحتراق الشيعة في الناصرية | عزيز الخزرجي
شجرة الاصلاح تورق في موسم الخريف | ثامر الحجامي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 83(أيتام) | المرحوم شهد طبيج مطر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 327(أيتام) | المرحوم قصي عدنان ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 234(أيتام) | المرحوم صباح معيلي ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 324(محتاجين) | المريض حسن مهيدي دعي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي