الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبود مزهر الكرخي


القسم عبود مزهر الكرخي نشر بتأريخ: الإثنين 11-11-2019 06:51 مساء
  
مشاهدات من ساحة التحرير

المرجعية الرشيدة :
كانت المرجعية دوماً هي الأب لكل العراقيين وصمام أمن وأمان العراق والعراقيين وهذا ماكنا نردده مراراً وتكراراً ولكن كان هناك من المشككين ومن يحسبون أنفسهم على العلمانية ينكرون هذا الدور بل  ويلجؤون الى التهجم والتسقيط على مرجعيتنا وتسميتهم بأسماء لا تليق بهم وحتى وصفهم بأبشع النعوت متخذين من جماعة المتأسلمين والأحزاب السياسية الفاسدة التي تتستر بالإسلام وتتخذه شعار وستار لكل ما يقومون به من أعمال قذرة باسم الدين والإسلام والدين والإسلام براء منهم ومما كل ما يقومون به. وهنا كان لابد من يدعون العلمانية أن يفرقوا بين الصالح والطالح ومن هو على الحق ومن هو على الباطل فكل الديكتاتوريات تتبنى الفكر العلماني وفي مقدمتهم صدام وستالين وغيرهم وهم محسوبين على العلمانية ولكن هم عبارة عن انظمة تعسفية قائمة على قهر الشعوب وسحقها وهذا ينطبق على كل الطغاة في العالم. ومن هنا كان لازماً على من يدعي الثقافة والنخبوية أن يقوم بهذا التفريق ومعرفة من هو الصالح والطالح فالحق بائن والباطل بائن. ولو راجعنا كل مواقف المرجعية نجدها مواقف مشرفة تقف الى جانب الحق دوماً وتقف مع مطالب وتطلعات العراق وشعبه وهذا ما أقر به العدو قبل الصديق وهذه المواقف هي يقرها الاخوة العلمانيون في قرارة انفسهم ولكن العناد والجمود الفكري في أن كل مايمت الى الدين هو ليس في مصلحة الفرد والوطن جعلهم يصرون ويعاندون على هذا الأمر مع ان هذا الأمر واضح كوضوح الشمس في كبد السماء. ولتأتي خطاب المرجعية الأخير في يوم الجمعة الأخيرة ليصطف مع مطالب المتظاهرين جملة وتفصيلاً وليكون خطابها الوطني هو السمة والعلامة المميزة ويخاطبهم خطاب الأبوة العراقية في دعمهم ودعم مطالبهم وعدم اللجوء الى التخريب والحفاظ على سلمية التظاهرات ودعم كل مطالبهم ومطالبة الحكومة ومن كل في الحكم في ضرورة الإسراع في الاستجابة لمطالب المتظاهرين ورفع الحيف والظلم عن شعبنا العراقي الصابر الجريح وعدم التسويف والمماطلة واهم شيء هو عدم تدخل اي شخص او مجموعة او طرف اقليمي ودولي في هذه التظاهرات والمطالب والشعب هو المعني الوحيد في هذه المطالب لتؤشر علامة بارزة في وطنية وعراقية مرجعية النجف وانها من الشعب واليه لتخرس كل الالسنة الراجفة التي تتطاول على هذه المرجعية المباركة والتي هي تمثل خيمة لكل العراقيين.
المواكب الحسينية

شاهدنا وبوضوح خروج المواكب الحسينية لتقديم الدعم اللوجستي لمتظاهري ساحة التحرير وباقي المحافظات فالمواكب الحسينية ما ان نفضت تراب التعب بعد تقديم الخدمة لزوار زيارة الأربعين العظيمة حتى شمرت عن ساعديها وذهبت الى ساحة التحرير لتقديم ما يمكن تقديمة للأبطال من المتظاهرين في ساحة التحرير. وكان الوضع في ساحة التحرير من ناحية الدعم هو وضع مفرح فالدعم اللوجسيتي لا ينقطع والمواكب الحسينية ما ان انهت زيارة الاربعين حتى اتجهت الى ساحة التحرير لتقديم الاكل والشرب والشاي مضاف اليهم المواطنين الخيرين الذين يقومون من اجل ذلك بالذهاب الى الشورجة القريبة وشراء العصائر والبسكت والماء وما الى غير ذلك وحتى اكياس النفايات والوضع في الساحة هو كرنفال ليس بالفرح بل هو كرنفال يمثل فيه كل روح الأخوة والتسامح والمحبة وكانت النساء العراقيات الشامخات كشموخ النخلة العراقية تطبخ وتعجن وتخبز وتقدم الأكل لأبنائنا المتظاهرين ومن مختلف الأعمار وكان الدعم بدون اي حدود ليبين مدى شهامة ونخوة اهل بغداد وباقي العراقيين في باقي المحافظات لتعبر عن تلاحم عراقي جسدته ساحة التحرير بكل معانيه السامية والفريدة وهذا هو ما هو معروف عن شعبنا العراقي الأصيل والذي باعتقادي لا يوجد شعب مثله في كل العالم من ناحية النخوة والشهامة والكرم والطيبة والأصالة وليكون خير رد على من يشكك بهذه المواكب ويعزف على وتر الطائفية ان هؤلاء الطيبين الكرماء هم خدام في الأول للأمام الحسين(ع) وخدام لشعب الحسين وهو الشعب العراقي بكل طوائفه واثنياته لا فرق عندهم بين أي عراقي وهذا ما تعلموه من أمامهم الحسين(ع) ومن قبله أبوه الأمام امير المؤمنين أمام الإنسانية والذي أكد على الأخوة والمساواة بين البشر لأنه أن لم يكن أخ في الدين فهو نظيراً لك في الخلق ليجسدوها قولاُ وفعلاً في هذه المواكب الحسينية. ويجب ان ننوه ان العتبتين الحسينية والعباسية كانتا السابقتين في تقديم الدعم اللوجسيتي للمتظاهرين في بغداد وكربلاء ففي بغداد انطلق المضيف المتنقل للعتبة الحسينية ليحط رحاله في ساحة التحرير وليقدم 500 وجبة كمعدل في اليوم وكذلك فعلت نفس الشيء العتبة العباسية للمتظاهرين في كربلاء. . فتحية حب وتقدير لهم من الاعماق لكل من قاموا بهذه الأعمال النبيلة والذين هم يحملون كل بذور الحب والوفاء والطيبة والعفوية في كل ما يقومون به.
ساحة الانتفاضة التحرير

كانت ساحة التحرير وما تزال هي ساحة عز وكرامة لكل لعراقيين فيها جسد العراقيون تلاحمهم وانهم شعب واحد وهذا ينطبق على باقي الساحات ولكن ساحة التحرير كان لها تميز حقيقي في انها جمعت اهل بغداد ومن مختلف مشاربهم وشرائحهم وكان الكل متحابين اخوة و الكل مشتركين في هدف واحد هو انجاح مطالب المتظاهرين في انهم يريدون وطن واحد وانهم قد نزلوا يريدون حقهم فالوضع يبشر بألف خير وكان جبل أحد يمثل العلامة الفارقة في موقع هذه الساحة الخالدة  وان الدعم اللوجسيتي للمطعم التركي(جبل أحد) مستمر ولا ينقطع وكان الكل يعمل يداً واحدة من أجل أنجاح المطالب العادلة للمتظاهرين والتي هي مطالب الشعب العادلة فالكل يعمل بجد وأخوة ولا تجد هناك أي ما يميز العراقي عن الآخر من ناحية الطائفة او الدين أو العراق بل كل ما يميزه هو حبه للعراق وشعبه وعمله الحثيث في ساحة التحرير لتجد هناك اسماء مميزة قد اطلقت على بعض الشباب مثل الگولجي(اي حامي الهدف)لأحد الشباب لأنه يتلقى القنابل المسيلة للدموع ويرميها الى نفق ساحة التحرير أو يبردها في سطل الماء وعباس ذو عمر التسع سنوات أو اكثر والذي هو في خط الصد الاول على جسر الجمهورية والذي يقوم بتقديم الاكل والدعم اللوجستي للمرابطين في اعلى المطعم التركي وهو ملثم من خلال وضعها في السلال الخاصة بذلك ورفعها من قبل المعتصمين الى فوق ، وغيرهم من الكثيرين لتجد الكثير من يوقدوا الشموع في الليل ترحماً على شهدائنا الأبطال في الانتفاضة ولتجلس الأمهات والفتيات والنساء لقراءة القرآن وإهدائها للخالدين من شهدائنا الأبرار ومعهم الرجال. وهناك تجد خيم تجلس فيها لبوات العراق كما يسمونهم المتظاهرين وفيها خيمة التمريض لمعالجة والقيام بالإسعافات لمن يصاب من المتظاهرين بقنابل المسيلة للدموع والدخانية وهم أخوات الرجال بحق وبرغم المخاطر وأطلاق القنابل المسيلة للدموع والدخانية الا انهم واقفات وبكل شموخ في الخط الأول ليقمنَّ بواجبهم في الاسعاف والتمريض لإخوانهم المتظاهرين والذي تقف الكلمات عاجزة عن وصف هذه النساء وهم بحق حفيدات زينب الحوراء ونسيبة والخنساء وكل النساء الخالدات في تاريخنا المجيد ليمثل وحدة هذا الشعب. ولتصبح ساحة ثورة الجياع التحرير هي كرنفال وعرس عراقي فريد فبالرغم من التزاحم القوي والازدحام فلا تجد تحرش بالبنات ولا اي مظهر من مظاهر الابتذال بل الكل أخوة ومتحابين يجمعهم حب واحد مشترك هو حب الوطن والشعب. ولتجد شاهد وظاهرة مميزة وهي هذا الجيل الجديد المسمى جيل البوبجي هو جيل يحب الرقص والغناء وهو يطالب بحقوقه بالغناء والرقص وهذا هو طبعهم وهم حتى في الخط الأول في جسر الجمهورية لأنه جيل له من الكوميديا السوداء الشيء الكثير وهو جيل يطالب بحقوقه بالغناء والعزف لحب العراق وشعبه والمطالبة بحقوقه. فالف تحية وتقدير لكل ما يحدث في ساحة التحرير من مظاهر إنسانية وتربوية تعلم العالم أجمع من هو الشعب العراقي شعب الحضارات والقيم السامية والذي كل جيل فيه هو مدارس لتعليم العالم أجمع قيم الحضارة والإنسانية والخلود.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: إلقاء القبض على رجل من بانكستاون بتهمة الضلوع في عملية إطلاق نار في لاكيمبا

بعد تشريعها للترفيه: الماريغوانا تثير الجدل مجددا في أستراليا

أستراليا: قرابة 90 حوتا ماتوا على ساحل تازمانيا وجهود إنقاذ حثيثة لتخليص البقية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
علماؤونا و الوعيّ | عزيز الخزرجي
لا تحتضن مَنْ ليس مِنْ جنسك | حيدر حسين سويري
وجوه الاستشراق وقراءة د. ادوارد سعيد | سامي جواد كاظم
لحشد من البطولات الى الاستهداف | رحيم الخالدي
الحسين صوت الحق الإلهي/ 5 | عبود مزهر الكرخي
ملاحظات حول أفضل 100 كتاب في القرن الواحد و العشرين | عزيز الخزرجي
قصيدة إلى " رغد " | حيدر حسين سويري
مرجعيتنا.. عندما ترى ما لا يراه ساستنا | رحيم الخالدي
أسرار العشق - الحلقة الثانية | عزيز الخزرجي
أسرار العشق | عزيز الخزرجي
علاج خرافي (قصة قصيرة) | حيدر الحدراوي
أريد عدس | ثامر الحجامي
تطبيق قوانين الفلسفة الكونية العزيزية | عزيز الخزرجي
عوده الفهداوي | عبد الكاظم حسن الجابري
وأخيرا وجدوا لقاحا لميسي قبل لقاح الكورونا! | عزيز الحافظ
لسان العرب طبعة جديدة ومنقحة | سامي جواد كاظم
مستقبل العراق أمام 3 خيارات | عزيز الخزرجي
الحسين صوت الحق الإلهي/ 4 | عبود مزهر الكرخي
هل وصل الخطاب الحسيني للعالم ؟ | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 223(أيتام) | المرحوم جابر صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 212(أيتام) | *المرحوم حامد ماجد... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 359(محتاجين) | المحتاجة دعاء عبد ال... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي