الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبود مزهر الكرخي


القسم عبود مزهر الكرخي نشر بتأريخ: 26 /10 /2019 م 10:34 مساء
  
الرسول الأعظم(ص) في ذكرى استشهاده / 1
لقد كان خلاف بين علماء الشيعة والعامة وعلى مر التاريخ حول السبب في وفاة الرسول الأعظم محمد(ص) والذي كان في الثامن والعشرين من شهر صفر الخير في آخر العام العاشر الهجري وقبل بداية العام الحادي عشر الذي يصوِّر فيه المخالفون بأن وفاة نبينا الأعظم (صلَّى الله عليه وآله) كانت في العام الحادي عشر بناءً على القاعدة الخاطئة التي سنَّها لهم عمر بن الخطاب بأن بداية العام الهجري هو شهر محرَّم الحرام وليس ربيع الأول، مع العلم ان هجرة النبي الأكرم محمد(ص)كانت في اليوم الأول من ربيع الأول وقد أبات على فراشه مولانا أمير المؤمنين عليّ عليه السلام. ولو دققنا في أمر معين فنجد أن علماء العامة قد ثبتوا وأرخّوا تاريخ الولادة الميمونة للرسول ولكن لا نجد في مناسباتهم تاريخ وفاة الرسول عندهم كما هم يذكرون في ان الرسول قد  توفى بعكس الكثير من علماء السنة وعلماء الشيعة كلهم يؤكدون انه استشهد بأيادي خفية وهذا ما سنلقي الضوء في مبحثنا هذا حيث الخلاف الحاصل هل أن وفاة كانت طبيعية أم قهرية أو  بسبب عامل تخريبي على الشخصية الخالدة للرسول الأعظم؟
فالمشهور بين العامة والخاصة وعند كل المحققين ان وفاة الرسول محمد(ص) كان قد مات مسموماً ولكن السواد الأعظم من علماء الفريقين يجهلون التحقيق في السبب العلمي للوفاة بل هم أقرب للتقليد حالهم حال السواد العام من الناس...ولهذا فان الوفاة هي الحاصلة المحصلة بين المحققين والتي لا خلاف عليها " الخلاف وقع بمسبَب السُّم أي الداس للسمّ في دواء أو طعام تناوله النبيّ الأعظم :هل هو إمرأةٌ يهودية كما ادعى جمهور العامة على ذلك، ام أن المسبّب هو بعض أزواج النبي (صلَّى الله عليه وآله) كما هو شائع ومشهور بين محققي الأمامية القدامى والجدد، ولا عبرة بقول الشواذ منهم ممن لا تحصيل عنده....(1)"
ادلة جماعة العامة :
يستدل علماء اهل السنة والجماعة على ان المسبب لموت الرسول الاعظم محمد(ص) هو تم بدس السم على يد امرأة يهودية وبعد معركة خيبر وهو سم بطيء فلم يؤثر فيه السُّم إلاّ في السنة العاشرة للهجرة كما هو الصحيح بحسب التحقيق بأن موته صلّى الله عليه وآله وسلّم كان في السنة العاشرة، وأما المخالفون فيقولون أنَّه في الحادية عشرة للهجرة في شهر صفر، والخلاف في تحديد السنة يرجع إلى الخلاف بيننا وبينهم في مبدأ رأس السنة الهجريَّة هل هو محرَّم الحرام أو ربيع الأول...وقد اعتمدوا على دليلين لإثبات أن القاتل للرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم هما التالي:
(الدليل الأول): حيث يتجه هذا الدليل بأنه ليس هناك عدو لرسول الله(ص) بين صحابة رسول الله حتى ليقوم بهذه العملية وهي قتل الرسول(ص) بادعاء ان كل صحابة الرسول هم مؤمنون مرضيون... ولا يجوز التعرض لهم وحتى سبهم(وأود أن اشير أن هذا ما يذهب اليه أبن تيمية في عدم جواز التعرض للصحابة)أذن لا بد من ان يكون القتل بأشخاص من غير الصحابة المنزهون من شبهة أو انحراف.
وللرد على هذا الدليل: فأن هذه الدعوى انهم مؤمنون طيبون.. فهي مخالفة صريحة لكتاب الله وسنة رسوله. فأما الكتاب: فمنه قوله تعالى: { ومن أهل المدينة مردوا على النفاق...}(2).
وهذه الآية صريحة في أن ليس كل أهل المدينة مسلمين بالمعنى الصحيح ومؤمنين بأجمعهم بالله سبحانه وتعالى ونبيه وأهل بيته الطيبين الظاهرين(سلام الله عليهم أجمعين)بل كان الكثير من المنافقين وفي مقدمتهم عبد الله بن أبي سلول وقد ذكرت المصادر أنه بلغ عدد المنافقين في المدينة ما يقارب ثلاثمائة وسبعين رجلًا وامرأةً، أحدثوا بين المسلمين من الفُرقة والشِّقاق والكَيد أمورًا تغلَّب عليها الرسول صلى الله عليه وسلم، المؤيَّد بالوحي، فقد جمع الله تعالى له من أسباب الحكمة والقوة وبُعْدِ النَّظَر ما لم يجتمع لزعيم قبله ولا بعده(3)، وهذا القول من كاتب من أهل السنة يقر بهذه الحقيقة. مضاف للمنافقين احبار اليهود وغيرهم وهؤلاء كانوا يدعون الإسلام وحب النبي وهم ليس لهم اي علاقة بالدين الإسلامي باي شكل من الاشكال.
وقوله تعالى أيضاً: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا }(4).
ويأتي الخطاب المتكرر في محكم كتابه والتأكيد على وجود المنافقين ومن الذين اظهروا الإسلام دون أيمان وتصديق واقعي ، لذا جاء تكرار لفظة الأيمان بقوله﴿ يا أيها الذين آمنوا آمنوا ..﴾فأذن لو لم يكن هناك منافقون لما صحَّ التكرار المذكور، لذا جاءت الآية التي تؤكد على ذلك بالوعيد والتهديد للمنافقين والعذاب الشديد للمنافقين حيث يقول { بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا }(5).
والآية في قوله تعالى{ و لتعرفنهم اي  للمنافقين في لحن القول)
ورد عن أبي سعيد الخدري أنه قال مفسِّراً لهذه الآية :قال: ببغضهم علياً(عليه السلام)(6).
وقوله تعالى{ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا }(7).
وذكر جمعٌ من المفسرين انها نزلت في الإمام أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام، لأن نفراً من المنافقين كانوا يؤذونه ويكذبون عليه(8).
ولتأتي الآية الصريحة في قول سيحانه وتعالى{ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ }(9).
وهذا الخطاب صريح وليس فيه أي غبار لأنه نزل من لدن حكيم خبير وفي عصر نبينا الأكرم محمد(ص) حيث تشير بصراحة أن هؤلاء الصحابة والمنافقين سينقلبون ويرتدون بعد انتقال الرسول الأعظم الى الرفيق الأعلى وهو ما أخبر الرسول بذلك وصيه وخليفته الأمام علي(ع) وبكل ما سيحدث بعد وفاته وبكل التفاصيل  حيث اعتدوا على وصيِّه الأعظم أمير المؤمنين عليٍّ وزوجته الطاهرة سيِّدة نساء العالمين ووليِّة الله الكبرى الزهراء البتول صلوات الله عليهما.
وأمَّا السنة النبوية: فقد دلت على ارتداد أكثر الصحابة بعد شهادة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، فقد روى البخاري وغيره من محدثي العامة أخباراً في هذا المضمون والمصادر موجودة في أسفل المقال (10)، للذي يريد ان يراجعها وهي كثيرة لاتعد ولا تحصى ولكن نقلنا منها للمثال لا على سبيل الحصر وهي تفند أن الصحابة مؤمنون وأنهم ليسوا بأعداء للنبي وآل بيته الطيبين الطاهرين(سلام الله عليهم أجمعين). وهذا مما يفند الدليل الأول وها نحن نستعرض أخباراً كثيرة من صحيح البخاري وهو كتاب مقدَّس عند المخالفين ومن سنتهم المقدسة على قاعدة(إقرار العقلاء على أنفسهم جائز) وقاعدة(من فمك أدينك).
وفي جزئنا القادم سوف نستعرض ونلقي الأضواء على استشهاد الرسول الأعظم محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) أن شاء الله أن كان لنا في العمر بقية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :
1 ـ موقع مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث. الموقع الرسمي لآية الله المحقق  محمد جميل حمود العاملي. لقسم الرئيسي : الفقه . القسم الفرعي : استفتاءات وأجوبة. الموضوع : بماذا مات الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟ .
2 ـ [التوبة : 101 ].
3 ـ من مقال بعنوان(المنافقون في المدينة) الشيخ أسامة بدوي. موقع شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة. تاريخ الإضافة: 3/2/2017 ميلادي - 6/5/1438 هجري.
4 ـ [ النساء : 136].
5 ـ [النساء : 138].
[ محمّد 3 ].
6 ـ حسبما ورد في الدر المنشور وأسد الغابة ج4/29
7 ـ [ الأحزاب : 5 ].
8 ـ تفسير القرطبي ج ٤ ص ٢٤، وأسباب النزول ص ٢٠٧، وشواهد التنزيل ج ٢ ص ٩٣، وتفسير الخازن ج ٣ ص ٥١١، وفي هامشه تفسير النسفي. راجع كتاب نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ٢٠٣. منشورات المكتبة الشيعية.
9 ـ [ آل عمران : 144 ].
10 ـ راجع البخاري أخبار الحوض:ج6ص79 ـ 80 وص232ح4625 وحديث رقم 4170 ـ وجزء 7 ص 264 و ج6 ص 149 ح 4403.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. انتهاك صارخ: ركاب طائرة قادمة من ملبورن غادروا مطار سيدني دون فحوصات

أستراليا: أندروز يعتذر لسكان فيكتوريا مع تسجيل 134 حالة جديدة قبل ساعات من تنفيذ الإغلاق

السلطات تتبنى استراتيجية "حلقات الاحتواء" لمنع انتقال كورونا الى باقي أجزاء أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
رؤية رجل ... السيد السيستاني | سامي جواد كاظم
ألرّسالة الكونيّة آلتي غيّرت ألعالم | عزيز الخزرجي
أزمة الأوكسجين | حيدر الحدراوي
لماذا التنابز ؟ | سامي جواد كاظم
نظارات طبية وعقول فارغة | رحمن الفياض
عندما تفتقر ألنّخب آلثّقافة! | عزيز الخزرجي
ارادة قوات الاحتلال تفرض امكانية التدخل وتشكيل فرق الموت لنشر الرعب‎ | كتّاب مشاركون
أن لا وجود للعبودية إلا لأنها طوعية | كتّاب مشاركون
حقيقة كردستان ضمن دولة العراق ولاتعترف بالعراق اصلا نفوسها 5.5 مليون وتستلم 23% من الميزانية‎ | كتّاب مشاركون
هل سيندم الكاظمي على ارتدائه زيّ الحشد ؟ | محمد الجاسم
الاستحمار الذاتي واستخدام الطائفية | الدكتور عادل رضا
ألبشر و الذئاب | عزيز الخزرجي
لا استطيع التنفس | وسام أبو كلل
آل ألعلّاق رؤوس الفساد في العراق | عزيز الخزرجي
تأملات في زمن كورنا محضر تحقيق | رحمن الفياض
ياحكومة العراق كم جورج فلويد قتلتم من المتقاعدين؟ | عزيز الحافظ
رفحاء وجلد الذات | عبد الكاظم حسن الجابري
رحلة إلى منشأ الأرض في نَصَبها لذة للسائحين | د. نضير رشيد الخزرجي
القنوات الفضائية المحلية ومنهج بث السم | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 92(محتاجين) | المرحوم ياسين الياسر... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 325(محتاجين) | المحتاج مسلم دهش ارح... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي