الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحمن الفياض


القسم رحمن الفياض نشر بتأريخ: 24 /09 /2019 م 07:26 مساء
  
المرجعية العليا باب من ابواب الجنة

 قدمت الحوزة العلمية ورجالاتها, والتي صمدت خلال قرون من الزمن أمام المحن والأبتلاءات, قوافل سار فيها آلاف الشهداء, من العلماء وطلبتهم وأبنائهم, واحدا تلو الأخر, فكان مسكها وليس ختامها مئات من الشهداء في معارك التحرير ضد فلول داعش الأرهابي. من خلال أطلاعنا على تاريخ العراق السياسي الحديث, نجد أن المؤوسسة الدينية, هي الأساس في تحريك سواكن الحياة السياسية في العراق, بالشكل الذي يحقق المساوة والأصلاح في المجتمع. طالما كانت الحوزة العلمية, هي البوصلة التي تحدد مسار الأحداث في المجتمعات الشيعية, فقد غيرت معادلات وأسقطت حكومات, وقادت ثورات, وأعطت الشهداء وغيبت في غياهب سجون الظلام لسنوات, فعلى مدى قرون من الزمن, كانت حركة الجماهير, مرتبطة نفسيا وعقليا, برجال الدين الذين كرسوا جل وقتهم لخدمة مجتمعاتهم. منذ بداية النهضة الفكرية الأسلامية, تعلقت القلوب برجال الدين, وأن بوادرها الأولى, سجلت لدينا في بداية القرن التاسع عشر, مع الفتوى الشهيرة للسيد محمد حسن الشيرازي, في سامراء المقدسة سنة (1891), والمعروفة بفتوى التنباك, ضد الأمتداد البريطاني في أيران, أن أزدياد الوعي السياسي في العراق, جعل من المرجعية الدينية, هي محط أنظار العالم والعراقيين بصورة خاصة, حيث أن موقف المرجعية, لم يكن مقتصرا على الأحداث الداخلية, والمحلية بل تعدى الى الدول المجاورة, والأحداث الأقليمية. فالمواقف عظيمة وكثيرة, فعندما بدءت بوادر الأحتلال البريطاني للعراق, بالظهور عام 1914, قامت الحوزة العلمية في النجف الأشرف وكربلاء المقدستين, بتعبئة الجماهير ضد الأحتلال, وأخذ رجال الدين على عاتقهم, تنظيم وتسليح المتطوعين, فكانت ثورة النجف عام 1918, وثورة العشرين هما الفيصل, في نقل القيادة وجعلها بيد رجال الدين, بسب الأفكار والأهداف الأصلاحية التي تحملها تلك المؤوسسة, ووضع مصلحة البلاد فوق أي أعتبار. تعدد الأدوار التي خاضها رجال الدين, فلم يتركوا ساحة او مساحة, دونما أن يكون لهم الأثر الواضح فيها, فكانوا المحرك النفاث الذي يشحذ الهمم والذي يحسب له الف حساب, من قبل أعداء الأمة, فعلماء الحوزة العلمية, لم يكونوا بمنائ عن المجتمع, الذي عاشوا فيه, تبعا لمسؤولياتهم, بل أصبحوا جزء من الأحداث لاسيما الأجتماعية والسياسية, فوقفوا بوجه الحركات الهدامة, وسجل لنا التاريخ الوقفة الشجاعة لزعيم الطائفة المرجع الراحل السيد محسن الحكيم (قدس). ولم تكون سنوات الحكم البعثي أفضل من سابقاتها فقد عانت الحوزة العلمية من التضيق والخناق والحرب النفسية والتي كانت في ذروتها في تلك الفترة فقدمت قرابين من الشهداء، فالحكيم وقرابينهم والمبرقع والصدر وغيرهم من عشرات العوائل العلمية قدموا دمائهم لنحيا بهدوء وسعادة، في حين لم يتجرء غيرهم ليقف بوجه الطغيان البعثي والأنحراف العقائدي المتمثل بنظام صدام فكانت أصوات النشاز تلعب القمار في ملاهي اوربا. بعد سنوات التحرير وسقوط عرش الطاغية صدام، كانت المرجعية الدينية هي الملاذ الوحيد للعراقيين في رسم خارطة الطريق كون التجربة فتية والاعبين جدد، فرسمت وحددت خارطة طريق للمحتل الأمريكي وللساسة الجدد تمثل بكتابة الدستور وأجراء الأنتخابات، ووضعت البلاد على السكة الصحيحة ورسمت معالم دولة جديدة يتساوى فيها العراقيين بكل قومياتهم بالحقوق والواجبات، وارشدت الساسة الى معالم بناء العراق الجديد وكيفية ادارة الدولة فليس ذنبها الخذلان. توالت الأحداث والمرجعية تصوب وتوجه حتى بح صوتها وكانت من نتائج عدم الأستماع الى ارشادتها أن ضاعت ميزانيات أنفجارية تقدر بمليارات الدولارات وسقوط ثلث اراضي البلاد بايدي أرهابي داعش، فكانت هناك صولة جديد عنوانها المرجعية باب من ابواب الجنة، بالفتوى الشهيرة بالجهاد والتي تصدر رجال الدين ميدانها فكانوا المحرك الرئيسي في الميدان مابين مقاتل ومرشد وداعم بأمواله للقطعات العسكرية، قدموا قواقفل من الشهداء في حين أفل نجم من يدعي حب الوطن ويعلو صوته الأن بالعويل والنعيق والصياح ضد المرجعية ، الرجال مواقف والتي تظهر في الأوقات العصيبة وهذا جزء يسير من مواقفها فلا ينزغن الشيطان في قلوب بعضكم بالتعرض لباب الجنة.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

من سيدني أيضاً الشعب يريد إسقاط النظام

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات نمو الاقصاد الاسترالي وموريسون وفريدنبيرغ لا يخاطران بفائض الموازنة

العائلات الأسترالية من الأعلى مديونية في العالم
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 7  
   عبود مزهر الكرخي     
   الأمام الحسين عليه السلام أنقذ الكاتب عباس محمود العقاد من الموت ...  
   نهاد الفارس     
   ثورة زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن ابي طالب (عليهما السلام).. الاسباب والنتائج  
   جعفر رمضان عبد الاسدي     
   موقف الصحابة والتابعين من المسير الامام الحسين  
   جعفر رمضان عبد الاسدي     
   نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 6  
   عبود مزهر الكرخي     
   تأملات في القران الكريم ح437  
   حيدر الحدراوي     
   المسجد مكانة وأهميته في حياة الأمة  
   جعفر رمضان عبد الاسدي     
   نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 5  
   عبود مزهر الكرخي     
   الظروف الموضوعية لهجرة الامام الحسين (عليه السلام) من مكة المكرمة الى الكوفة  
   جعفر رمضان عبد الاسدي     
   جوهرة في حياتك فحافظ عليها ...!!!  
   نهاد الفارس     
المزيد من الكتابات الإسلامية
نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 7 | عبود مزهر الكرخي
طبول الحرب ومفتاح بغداد | واثق الجابري
الولاء بين الشخصنة والموضوعية | عبد الكاظم حسن الجابري
هل يفعلها رومل العراق؟ | جواد الماجدي
برقع شابة (قصة قصيرة)ٌ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
كاريكاتير: بعد خطاب عبد المهدي | يوسف الموسوي
انتفاضة تشرين ستكون لها ابعادها التغييريه وعنوان للتصدي لطغمة الفساد ولصوص الوطن .. | يوسف الموسوي
حرت يا وطن | عبد صبري ابو ربيع
فاسيلي في بغداد ! | ثامر الحجامي
الخلافة الفاطمية في الميزان ... | نهاد الفارس
الأمام الحسين عليه السلام أنقذ الكاتب عباس محمود العقاد من الموت ... | نهاد الفارس
ومضة على طريق الحسين ياعراق | كتّاب مشاركون
ألمرأ وطن .. فلا تُخربه | عزيز الخزرجي
المظاهرات والأضرار بالآمن القومي الداخلي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
منعطف شعبي | سلام محمد جعاز العامري
رغم المحن؛ إنتصر العراق | عزيز الخزرجي
ثورة زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن ابي طالب (عليهما السلام).. الاسباب والنتائج | جعفر رمضان عبد الاسدي
(الوفاء للموتى) | كتّاب مشاركون
بعد كشف المستور؛ هل ستضع المرجعية النقاط على الحروف؟ | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 71(أيتام) | المرحوم علي جاسم‏... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 334(أيتام) | المرحوم سامي حيدر... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي