الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 24 /09 /2019 م 03:46 صباحا
  
البحث عن الزعامة

رضوان العسكري

كان المجلس الاعلى الاسلامي من اهم القوى السياسية المؤثرة في المشهد السياسي العراقي، وكان لرأيهم اثر كبير  فيه، كما يعتبرون قوة فاعلة لا يمكن لأحد ان يتخطاها في اهم القرارات المصيرية، على العكس مما هم عليه اليوم، فلقد اصبحوا عدد حاله حال الإعداد المنسية، التي تذكر فقط في التعداد.

بعد تزايد الصراع السياسي بين القوة السياسية الفاعلة في العراق، جعلها تبحث عن الدعم المالي الذي يؤهلهم للهيمنة السياسية، فتارة تكون حاجته لصناعة جيش إعلامي كبير يؤثر على القرارات السياسية ويغير مجراها، واُخرى لصناعة مؤيدين مؤثرين انتخابياً لتغيير الحجم السياسي داخل البرلمان والحكومة, واُخرى لتأسيس فصيل مسلح يكون الأداة الضاربة للحزب او التيار او غيرها من المسميات كما هو اليوم.

بعد احداث داعش، استغلت الكتل السياسية التي تملك اجنحة عسكرية (فتوى الجهاد الكفائي) ودفعت بها للمشاركة في تحرير العراق من الارهاب، حيث ابقت على تابعيتها لحماية مصالحها السياسية، واداة للضغط من اجل تمرير القرار السياسي، مستغلين بذلك الفتوى التي أطلقتها المرجعية الدينية في النجف الاشرف.

المجلس الاعلى حاله حال بقية الاحزاب والكتل السياسية الاخرى، شكل عدة فصائل مسلحة للمشاركة في تحرير المناطق الغربية المحتلة من داعش، لكن معاناتهم كانت اكبر من الحرب مع الارهاب، لمعاناتها من نقص المالي, والسلاح والعتاد، وهم الأضعف دعماً من بين الفصائل الاخرى المدعومة من الخارج، والأخرى المدعومة من بعض الاحزاب ذات النفوذ المالي القوي، مشابهين في ذلك الفصائل التابعة للعتبات المقدسة.

بعد تلك التجربة التي خاضها المجلس الاعلى، اصبحوا بين أمرين اما بقائهم على حالهم، والتفرج على فصائلهم وهم يتجزؤون ويستقطعون لإلحاقهم بفصائل اخرى مدعومة، او التسليم المطلق والذهاب للبحث عن داعم خارجي قوي، يجعلهم بمستوى قريب من الآخرين.

كان قادة المجلس الاعلى ومن ضمنهم (بيان جبر) يعتقدون بذلك، ويعتبرون الدعم المالي والسياسي الخارجي هو من سيؤهلهم لحكم العراق، فأخذوا يضغطون على (عمار الحَكِيم) بقوة من اجل التنازل والخضوع للإرادات الخارجية، بحجة الدعم وقلة الاموال اللازمة لتحقيق مبتغاهم.

رفضه ذلك الامر الذي جعله بين أمرين: اما ان يترك زعامة المجلس ويتنازل عنها, او يوافقهم الرأي ويبقي عليها، لكنه رفض الخياران وترك الزعامة والمجلس الذي يعتبر ارث آبائه ونتيجة تضحياتهم، وذهابه صوب تشكيل تيار جديد كاد يخلو من غالبية الوجوه القديمة المؤسسة له والملتحقة اليه قديماً.

الزبيدي كان من الأساسيين الساعين الى عزل الحكيم او استبداله بعد التنازل، ويعتبرها الفرصة الثمينة التي لابد ان يستغلها ليعتلي كرسي الزعامة التي طالما استقتل من اجل الحصول عليها.

انتخاب (الشيخ همام حمودي) رئيساً للمجلس بدد احلام صولاغ، وجعلها في مهب الريح، وخسارتهم الاخيرة في الانتخابات اعتبرها القشة التي قسمة ظهر البعير، وأنهت جميع احلامه الوردية في ذلك، وأصبحت لديه زعامة المجلس وتركه على حدٍ سواء، اَي لا تغني ولا تفقر، فزعامة حزب او تيار ميت اشبه بشي خ عشيرة بلا أفراد عشيرة يسيرون خلفه.

إعجابه بنفسه, وتعاليه على رفقاء دربة, والأنا الذي يعاني منه, والغرور الذي يرافقه، جعله متخبطاً في قراراته, ومشوشاً في تفكيره, وغير مسيطر على كلامه، الذي ينال به من الجميع دون روية وتأني، وسكوتهم عن الرد عليه جعله يتصور انه حقاً الزعيم والقائد الفذ، لكنهم يسكتون ترفعاً عن النزول الى مستواه، ومعرفتهم الحقيقية به وبما يقوم به من تصرفات غير محسوبة ومدروسة، كذهابه الى دولة مجاورة والطلب منهم ان يمنحوه رئاسة الحكومة، دون الرجوع الى رفقائه، وكانت تلك الحركة هي بداية الخلافات الحقيقية فيما بينهم التي دفعته الى تأسيس (حزب البيان) الذي من خلاله سيحصل على وزارة في حكومة عبد المهدي، التي تلوح في الأفق، تحت عنوان وزير مستقل.

فحتماً عندما يكون هم السياسي الزعامة والرئاسة، سيهدم حينها كل شيء لأجلها، فما تشكيل حزب البيان الا لتهديم البنيان الذي مرت عليه سنون طوال.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

من سيدني أيضاً الشعب يريد إسقاط النظام

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات نمو الاقصاد الاسترالي وموريسون وفريدنبيرغ لا يخاطران بفائض الموازنة

العائلات الأسترالية من الأعلى مديونية في العالم
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 7  
   عبود مزهر الكرخي     
   الأمام الحسين عليه السلام أنقذ الكاتب عباس محمود العقاد من الموت ...  
   نهاد الفارس     
   ثورة زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن ابي طالب (عليهما السلام).. الاسباب والنتائج  
   جعفر رمضان عبد الاسدي     
   موقف الصحابة والتابعين من المسير الامام الحسين  
   جعفر رمضان عبد الاسدي     
   نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 6  
   عبود مزهر الكرخي     
   تأملات في القران الكريم ح437  
   حيدر الحدراوي     
   المسجد مكانة وأهميته في حياة الأمة  
   جعفر رمضان عبد الاسدي     
   نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 5  
   عبود مزهر الكرخي     
   الظروف الموضوعية لهجرة الامام الحسين (عليه السلام) من مكة المكرمة الى الكوفة  
   جعفر رمضان عبد الاسدي     
   جوهرة في حياتك فحافظ عليها ...!!!  
   نهاد الفارس     
المزيد من الكتابات الإسلامية
نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 7 | عبود مزهر الكرخي
طبول الحرب ومفتاح بغداد | واثق الجابري
الولاء بين الشخصنة والموضوعية | عبد الكاظم حسن الجابري
هل يفعلها رومل العراق؟ | جواد الماجدي
برقع شابة (قصة قصيرة)ٌ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
كاريكاتير: بعد خطاب عبد المهدي | يوسف الموسوي
انتفاضة تشرين ستكون لها ابعادها التغييريه وعنوان للتصدي لطغمة الفساد ولصوص الوطن .. | يوسف الموسوي
حرت يا وطن | عبد صبري ابو ربيع
فاسيلي في بغداد ! | ثامر الحجامي
الخلافة الفاطمية في الميزان ... | نهاد الفارس
الأمام الحسين عليه السلام أنقذ الكاتب عباس محمود العقاد من الموت ... | نهاد الفارس
ومضة على طريق الحسين ياعراق | كتّاب مشاركون
ألمرأ وطن .. فلا تُخربه | عزيز الخزرجي
المظاهرات والأضرار بالآمن القومي الداخلي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
منعطف شعبي | سلام محمد جعاز العامري
رغم المحن؛ إنتصر العراق | عزيز الخزرجي
ثورة زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن ابي طالب (عليهما السلام).. الاسباب والنتائج | جعفر رمضان عبد الاسدي
(الوفاء للموتى) | كتّاب مشاركون
بعد كشف المستور؛ هل ستضع المرجعية النقاط على الحروف؟ | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 296(أيتام) | المرحوم احمد محمد ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 322(أيتام) | المرحوم وهاب العبودي... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 221(أيتام) | المرحوم عدنان عبد... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي