الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سلام محمد جعاز العامري


القسم سلام محمد جعاز العامري نشر بتأريخ: 01 /07 /2019 م 05:20 صباحا
  
المعارضة ثبات وإصرار

اعتادَ رواد السياسة في العراق, منذ سقوط الصنم, على سياسة الشراكة والتوافق, وقد رأى أغلبهم, إنه زمن التهافت على السلطة, من خلال السيطرة على المفاصل الحكومية, تحت حجة اَلاستحقاق الاِنتخابي.

كان مؤملاً أن يكون, تشكيل الحكومات بتلك الصيغة مؤقتاً, فقد كان العراق حديث عهد بالديموقراطية, وللتعقيد السياسي في حينها, حيث لم يشترك جزء من المكونات, في العملية السياسية, فما بين مقاومة الإحتلال والحرب الطائفية, لا يمكن بناء دولة متكاملة, وبدون الأمن لا يمكن تقديم خدمات حقيقية.  

خلال ستة عشر عام من الحُكم, لم يستطع ساسة العراق المتصدين, أن يقوموا ببناء دولة حقيقية, في حين نرى بالمقابل اِستشراء الفساد, وتدهورٍ واضح في الخدمات, وبطالة أفقدت الشباب, الأمل بالعيش الكريم, وبالرغم من ثورة الشعب, من أجل الحصول حقوهم, إلا أنهم جوبهوا بالتجاهل, فقد ركب بعض الساسة الموجة فأفشلوا سعيهم.

وضوح توجيهات المرجعية العليا, بتصحيح المسار والالتزام بالدستور, من أجل التوجه لبناء دولة مؤسسات, وعدم التكالب على المناصب, جَعل تيار الحِكمة الوطني, اختيار عدم المشاركة في مجلس الوزراء, الذي ما يطلق عليه مصطلح الحُكومة, ليتخذ جانب المعارضة البرلمانية, وهي ممارسةٌ ديموقراطية دستورية, ضمن واجبات النظام البرلماني, في المراقبة وتحديد مكامن الخطأ, وتقييم مسار الحكومة, وتقويم أعمالها في حالة التقصير.

قام السيد عادل عبد المهدي, بتشكيل مجلس مكافحة الفساد, ليخرج بتصريحٍ متداول من سنين, يؤكد فيه تفشي الفساد, بكل وزارات الحكومات السابقة, ولكن متى سيقوم بمحاربة ذلك الفساد؟ وقد مضت أشهر, لم نسمع بمحاسبة أحد, بل فوجئنا بإطلاق سراح محكومين هاربين, بعد إلقاء القبض عليهم, من قبل المنظمة الدولية للشرطة الجنائية, ما يُثبِت ضعف الإداء الحكومي, إن لم نقل فقدانه, إضافة لاستمرار نقص التجهيز بالطاقة الكهربائية, واتخاذ قرار من وزارة التجارة, بتقليص المواد الغذائية, وجعل التجهيز لستة أشهر فقط.

أصدرَ السيد عادل عبد المهدي, تصريحاً مفاده على كل من يقول, بوجود فساد لدى جهة من الجهات, فعليه تقديم الأدلة على الفساد, وإلا فسيقع تحت طائلة القانون, فإن كان محقاً بكلامه, فليحاسب من صرح من الساسة, وهو يعرف ما قالوه في الفضائيات, فالمواطن ليس لديه سوى النتائج, على الأرض الفارغة, ولا يمتلك الوثائق فهي إما بيد القضاء, أو في المجلس الذي شكله.

إنَّ ما أفصَحَ عنه السيد عمار الحكيم, بالذكرى السنوية لثورة العشرين خطيرٌ جداً, حيث قالها بصراحة أنه تعرض للتهديد, مع علم جميع الساسة, أنَّ آل الحكيم كانوا من المعارضين, الذين لم يثنيهم إرهاب الطاغية, عن الاِستمرار وقض مضاجع الرفاق, والانتفاضة الشعبانية أوضح شاهد, حيث لم ترتفع أي راية للمعارضة العراقية, وكانت الأهزوجة المشهورة" صدام اشرد جوك السادة."

تحت أنظار العالم بأجمعه, كان الهتاف السائد, الذي استقبل الشعب العراقي, أي سياسي عاد من المهجر, إلا السيد شهيد المحراب" وين الحاربك وينه صدام النذل وينه" على ما يبدو أن تلك الهتافات, قد أغاضت أعداء الحرية والديموقراطية, ليغتالوا آل الحكيم واحداً تلو الآخر, فهم المعارضون الحقيقيون, الذي يتخذون من المعارضة, سبيلاً لتحرير الظلم, ولكل مرحلة مشروعها.

لعل من هدد السيد عمار الحكيم, لم يعلم أنَّ شعار الجهاد كان, "هيهات منا الذلة" كلمات هزت الطغاة والمتغطرسين, على مدى العصور, وقد أعلنها زعيم تيار الحِكمة, إنَّ اختيار المعارضة لا مناص منه, وهو مؤطَّرٌ بالثبات والإصرار, ولا يهمنا تهديد الفاسدين.

هل وصلت رسالة السيد عمار, قدمنا ثلاثٍ وستون شهيداً, من أسرة آل الحكيم ولن نرضخ؟ وإن وصلت فهل يعي, ساسة العراق خطورة ما قيل؟

سلام محمد العامري

Ssalam599@yahoo.com

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

مقتل ثلاثة أميركيين في تحطم طائرة لإخماد النيران في استراليا

أستراليا: إغلاق مطار كانبرا بسبب حريق هائل في العاصمة

فائدة مفاجئة لحرائق أستراليا: كشف أقدم نظام مائي بالعالم
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
كلام ممنوع | خالد الناهي
لا احد يفهم العلاقة بين امريكا وايران تكتيكات وحواريات وتهديدات وفقط رعد وبرق بلا مطر | كتّاب مشاركون
ميزان حسنات وسيئات السياسة في العراق | حيدر محمد الوائلي
فاطمة الزهراء(عليها السلام)بضعة الرسول / 5 | عبود مزهر الكرخي
حطب الثورة | خالد الناهي
رؤية نقدية لكتب (الثورة بلا قيادات) لكارن روس | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لقد قلتها بوضوح قبل 3 أشهر وأكررها | عزيز الخزرجي
القواعد الاجنبية.. بين الشيعة والسنة والاكرد | كتّاب مشاركون
القرآن والطاقة | حيدر الحدراوي
ألسياسة و الأخلاق؛ مَنْ يحكمُ مَنْ؟ | عزيز الخزرجي
شاهدت فيلم خيال مآتة | كتّاب مشاركون
محتجّون..من نوع آخر !! | محمد الجاسم
السنونو المهاجر يوسف الموسوي مصور فوتوغرافي..و فنان تشكيلي و كاريكاتيري عراقي | يوسف الموسوي
المحنه | عبد صبري ابو ربيع
فخاخ الشذوذ.. | عبد الجبار الحمدي
توثيق معرفي لجحافل الفيلق الأول في حرب الإعلام الأزلية | د. نضير رشيد الخزرجي
مدخل لكتابنا؛ ألسياسة و الأخلاق ؛ من يحكم من؟ | عزيز الخزرجي
البعد الرابع لصناعة الحداثة عند الشهيد مطهري | الدكتور عادل رضا
فاطمة الزهراء(عليها السلام)بضعة الرسول / 4 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 288(أيتام) | المرحوم قاهر علي خمي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 304(أيتام) | المرحوم بجاي محيسن... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 281(أيتام) | المرحوم محمد علي عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 334(أيتام) | المرحوم سامي حيدر... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي