الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » يوسف الموسوي


القسم يوسف الموسوي نشر بتأريخ: 06 /06 /2019 م 09:54 مساء
  
حوار مع رسام الكاريكاتير

والخزاف العراقي المتفرد مؤيد نعمة ، ،

الرسام العراقي مؤيد نعمة: العراق يمتلك خصوصية «متفردة» في فن الكاريكاتير:

اجرى الحوار : رسام الكاريكاتير علي المندلاوي ،

دخل مؤيد نعمة (1951 بغداد)، الساحة الساخنة للرسم الساخر في أيام نكسة يونيو (حزيران) 1967، برسم كاريكاتيري يمثل الرئيس الأميركي جونسون، وهو يرفع بدل شعلة تمثال الحرية الأميركي قنبلة «نابالم» كانت إسرائيل تستخدمه بوقاحة في حربها ضد العرب.

أرسل الفتى مؤيد رسمته تلك إلى المجلة البغدادية الساخرة «المتفرج»، وكم كانت دهشته كبيرة عندما وجدها تحتل مساحة الغلاف الأول من المجلة المثيرة للجدل. ولم يمض سوى عامين حتى التحق بمغامرة اصدار المجلة الأولى للطفل العراقي «مجلتي»، وبسرعة هضم الشاب مؤيد التقنيات الخاصة جداً لهذا النوع الجديد من الرسم، ليبدع في خلق الكثير من الشخصيات الكرتونية الأخاذة.

في محترفه ببغداد، التقيت الفنان مؤيد نعمة، وتبادلت معه أطراف الحديث حول تجربته التي قادته إلى كبرى المهرجانات العالمية لرسوم كتب الأطفال، والرسم والنحت السّاخرين.

* سألته عن الخطوات اللاحقة التي تلت تلك البدايات الجريئة في رحلته الطويلة مع الرسم الساخر، فقال:

ـ في عام 1973، دعيت للرسم لجريدة «الجمهورية» البغدادية، وعندما صدرت صحيفة «طريق الشعب» بعد فترة وجيزة من ذلك التاريخ، انتقلت إليها، وبدأت برفدها بكاريكاتير سياسي يومي، وهو ما حفزني لرصد الاحداث والتفكير بأوجه معالجتها النقدية الساخرة.

ولا شك أن الالتزام بإنتاج هذا الرسم اليومي بكل ما فيه من تحد، أفضى إلى تطوير ملكتي الخاصة في ابتداع الجديد في هذا الفن رسماً، وأسلوب معالجة لعجينة الفكرة، وتحويلها عبر قناة السخرية والنقد إلى رسم كاريكاتيري نافذ.

* وماذا عن تجربتك المتميزة جداً في مجال نحت الوجوه كاريكاتيريا؟

ـ بعد أن أكملت دراستي الاكاديمية للرسم في معهد الفنون الجميلة، واصلت دراستي الفنية في اكاديمية الفنون الجميلة. وهناك اقترح عليّ الفنان اسماعيل فتاح الترك، أن أتوقف عن دراسة الرسم وأختار تخصصاً آخر لإغناء تجربتي، فاخترت الفخار الذي كان الترك يدرسه.

وكان أول وجه حققته بأسلوب النحت الفخاري «شاه إيران»، بدأت بعدها بوجوه عدد من الاساتذة الفنانين الكبار كالفنان فائق حسن وسعد شاكر وفالنتينوس وآخرين.

كان ذلك في عام 1973، وكانت تجربة مثيرة وجديدة، بل ونادرة على الصعيد العالمي. وعندما اشتركت بدورة عام 1975 من مهرجان «غابروفو”بعمل فخاري من المجموعة، أبرقت إدارة المهرجان تعرب عن أملها بموافقتي على ضم العمل إلى مجموعة المتحف الخاص بالمدينة.

وفي الفترة نفسها، خضت تجربة تجسيد الموضوع الكاريكاتيري بنحته بدلاً من رسمه.

وعن تجربته الطويلة في الرسم لصحافة وكتب الأطفال، وأهم الشخصيات الكرتونية، قال:

ـ بدأت هذه التجربة مع الإعلان عن تأسيس مجلة خاصة بالطفل في بغداد عام 1969. وكان الفنان الكبير طالب مكي هو المدير الفني المشرف على تدريب الرسامين على هذا النوع الجديد من الرسم، وعلى يديه تلقيت تدريباً رائعاً، فرغم انه لم يسبق له العمل في هذا المضمار، إلا ان موهبته الخارقة أعطته قابلية عجيبة في استيعاب تقنيات هذا التخصص.

تأثرت بطالب واستوعبت دروسه المدهشة، وأصبحت في وقت قصير أحد الرسامين المعتمدين في المجلة. ومن أشهر الشخصيات التي ابتدعتها واستمرت بطولاتها على صفحات المجلة لسنين طويلة شخصية «جدو من العصر الحجري”و«عبقري ومساعده سليم» و«جحا» و«أشعب».

وعن سؤال حول ماهية الكاريكاتير، أجاب:

ـ اعتقد بأن الكاريكاتير، وخلال السنين القليلة الماضية، بدأ بأخذ طابع أكثر شمولية وإبداعاً عن ما مضى من عمر إنتاجه قبل هذا التاريخ، فالرسم الكاريكاتيري الناجح فيه فكرة وإنشاء وفيه أحاسيس الرسام وبصمته، وهو فن غير اعتيادي يشتمل على فنون عديدة في عين الوقت مثل الجرافيك والرسم والنحت، وحتى الموسيقى التي أكاد اسمعها في رسوم العديد من الفنانين، وبشكل خاص في رسوم زميلي الفنان عبد الرحيم ياسر.

ومن الملابسات التي خلقها هؤلاء الرسامون المبدعون، تجريد الكاريكاتير من صبغته القديمة كوسيلة لرواية النكتة.

ففي الكثير من الرسوم، لا يوصل الرسام مشاهد أو قارئ لوحته الكاريكاتيرية إلى بهجة الضحك، بل يضع اصبعه على الجرح وعلى مساحة من الكآبة لأنه يوسضح ابعاد حالة انسانية حدثت داخل مجتمع فيه الأذى والمأساة، وهي حالة موجودة بهذا القدر أو ذاك في كل المجتمعات.

* وما هو تقييمك لأداء زملائك من رسامي الكاريكاتير العراقيين والعرب؟

ـ اجمع عدد كبير من رسامي الكاريكاتير العرب والاجانب على تميز الرسم الكاريكاتيري في العراق وخصوصيته، بمعنى أنه لم يخرج من تحت معطف الكاريكاتير المصري مثلما حدث مع رسامي باقي الاقطار العربية.

وهنا أذكر مقال الفنان المصري محيي الدين اللبّاد، عن طريقة عملنا في العراق، الذي نشر في الصحافة القاهرية، وكان عنوانه «كاريكاتير ما عدّاش على مصر»، وقد أصاب اللبّاد في تحليله، لأننا ايضا لم نشعر بمثل هذا التأثير، ولهذا يمكن القول إن في العراق كاريكاتيراً ذا سمات مستقلة عن باقي المشتغلين بهذا الفن في العالم العربي.

أما بالنسبة للكاريكاتيريين العرب، فإن أهم التجارب وأكثرها تميزاً في اعتقادي، تتركز في مصر وسورية والجزائر.

* ما هو موقفك من التحرير «الاحتلال»؟ وكيف يمكن التعامل مع الحالة الأميركية التي يعيشها العراق؟

ـ أتوقع أن تهدأ الأمور، والحالة التي نعيشها هي افضل في كل الأحوال مما عشناه سابقا، ستكون هناك صحافة حقيقية وستكون وطنية ومستقلة مثل مفهومنا للصحافة الحرة في العالم.

* وما هو المشروع الذي تعمل على تنفيذه حاليا؟

ـ أعد رسوماً كاريكاتيرية لصحيفة عراقية ستصدر قريباً، وفي عودة إلى أعمالي النحتية ـ الفخارية الكاريكاتيرية، كلفت بعمل مجموعة تتكون من عشرة وجوه عراقية مبدعة كالسياب والجواهري وآخرين، وأعكف حالياً على تنفيذها.

عن صحيفة الشرق الاوسط

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

العلاقات الأسترالية الصينية.. التحديات والمصالح

أستراليا: برنامج الهجرة قيد المراجعة وسط تزايد مخاوف الازدحام

أستراليا: إلقاء القبض على رجل حاول طعن المارة بشكل عشوائي في قلب مدينة سيدني
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
!في كل اصقاع الارض العمالة للجنبي يحاسبون عليها وبشدة وبالعراق يتمشدقون بذلك ومحصنين بحصن طركاعة!!! | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح432 | حيدر الحدراوي
في كل اصقاع الارض العمالة للاجنبي يحاسبون عليها وبشدة وبالعراق يتمشدقون بذلك ومحصنين بحصن طركاعة!!! | كتّاب مشاركون
الخطاب المعارض للحكومة | ثامر الحجامي
عاشق اللوم | عبد صبري ابو ربيع
انفجار | عبد صبري ابو ربيع
خيـــال عاشق | عبد صبري ابو ربيع
مستشفى الكفيل في كربلاء أسم يدور حوله الكثير... | عبد الجبار الحمدي
تروضني | عبد صبري ابو ربيع
الخط الأسود | عبد الجبار الحمدي
مسكين | عبد صبري ابو ربيع
أمة العرب | عبد صبري ابو ربيع
هل رفعت المرجعية عصاها؟ | سلام محمد جعاز العامري
ابو هريرة ورحلة الصعود السياسي | كتّاب مشاركون
ابن الرب | غزوان البلداوي
شخصيتان خدمتا الاعلام الشيعي | سامي جواد كاظم
أتمنى في هذا العيد .. كما كل عيد .. | عزيز الخزرجي
خطبة الجمعة البداية ام النهاية | كتّاب مشاركون
ألمفقود ألوحيد في العراق: | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 337(أيتام) | الأرملة ابتسام دبيس ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 326(أيتام) | المرحوم جبار نعيس ... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 296(أيتام) | المرحوم احمد محمد ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 275(أيتام) | الارملة إخلاص عبد ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي