الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الجبار الحمدي


القسم عبد الجبار الحمدي نشر بتأريخ: 28 /05 /2019 م 02:04 مساء
  
عدالة السامري..

لا يمكن للعدالة العمياء أن تمسك بميزانها بمستوى واحد محكم مثل صاحب العدل وإلا ما كان هناك عقاب وثواب دنيوي قبل أن يكون في الآخرة.. فطر الإنسان على الخطيئة وَ وُسِمَ كي يكون خطاءا يطلب الغفران من الرب الدنيوي قبل الخالق، فعقوبة المخلوق بفهمه أقسى من عقوبة الخالق كونها تنهي حياته التي يراها أجمل ما تكون وإن كانت في مواخير دنيا.. فالأشياء المستهلكة للمرة الواحدة سهل التخلص منها دون أن نأخذ عبرة عنها بأن الحياة أيضا هي استهلاك لمرة واحدة ثم يأتي من يتخلص منا بسبب ينهي الحياة من على وجهة الأرض سواء بأسباب طبيعية او غير طبيعية... إلتفتت المطرقة الى العدالة وقالت:

عادة ما نتشاطر الحوار بودية، نخفي وراءه غرض ما.. فمن يُكًذب حقيقة قولي فليجهز على كل المنافع التي حصل عليها بحوارت ودية.. كي يجد نفسه عاريا دون أن يكسيه ما يؤمن به حقيقة بأن الحوار هو نفس خوار العجل الذي صنع السامري لكن بصيغة غير ذهبية.. اعتادها الناس ان تكون واجهة لمآرب أخرى كعصا موسى في زمن دعى للباطل أن يسود على الحق عكس الرسالة المحمدية فقط كي نحيي الموتى من الطواغيت ليسمو الفساد إكليل غار نصلب به المسيح بحجة تنصيبه ربا خالدا دنيويا يعيث من يُمثله والأنبياء في الأرض فسادا كما في جميع الرسالات...

نقارع المظلوم بشتى الوسائل كي نميت شعوره بقيمة نفسه ثم نجهض من بطنه ما يحمله من وليد يظنه أملا في القادم من الحياة... فالأرض خلقها الله ليست للضعفاء بل للأقوياء ذاك ما دلت عليه السير القديمة وجميع الرسالات، فآدم حمل وزر خيبته عندما غرر به الأقوى منه إبليس وهو يعلم أن نفس آدم أمارة بالسوء قبل أن يعرفها هو أي آدم، لذا بمجرد ان زعزع غريزته ونفسه الامارة خرج عن طوق الخالق الذي وعده بالحياة الأبدية والخلود الحقيقي... ربما تتسائل ما الذي يجدي الآن وقد حكم علي البشر ان يكون بين كفتي عدالة دنيوية مغضوب عليهم في جميع بقاع الأرض، فلا حياة يسودها وئام، كل الدلائل تشير الى ان يكون هناك هلاك تام.. لمخلوق ضعيف لا يقوى على رد بعوضة ما.. إننا نسلك الصراط المستقيم عالمين أنه يؤدي الى السقوط حيث جهنم المقام البعيد.. وهنا لا اعني جنهم الآخرة إنما جنهم دنيا اوجدها سامريو هذا العصر قادوا العالم حيث العبودية الأولى فعلاقة الإنسان بالإنسان لا تكتمل إلا بالعبودية فكل مخلوق عبد لمخلوق آخر... نظرة على البشرية وما خلق على سطح الأرض بتمعن وتجرد لعَلِم أننا ومثلنا من أمم عبيد بالسليقة لشيء ما.. غريزة او حاجة.. فلا نرسم حدود ابعد من أن العبودية إنها اسوار من الذهب بعادات وتقاليد وأعراف حيوانية كانت أم بشرية هي تحمل نفس السمات والمقاييس، فعالم الحيوان والنبات البر والبحر والفضاء كل له مقاييس إن زل عنها اشاع الفوضى، وهذا هو العالم الذي يسمو ويبحث عنه كل من يحمل تحت إبطه سامريته الخاص... فزمن العجائب والمعجزات متواتر في الظهور حسب الرغبة والحاجة، أما الدين فتلك طاقية الإخفاء التي يلبسها كل سامري يبعث من يجيد صاحبها الحديث بمعسول والكلام يفتن السذج الذين يرجى ان تحمل رؤوسهم العقول.. لو كان المخلوق قادرا على الإعتماد على نفسة ما استفرخ لنفسه بطانات يرثي نفسه فيها.. يا صاحبي إننا مثل ذاك الذي يلعق بلسانه إناء ساخن حد الجمر فقط ليثبت أنه يقول الحقيقة ام لا... وهل هو سارق بالفطرة؟ ام هي حالة إكتسبها ممن عاشر وألتقى؟ فالبشر وإن لم توافقني جميعهم سراق, فالسرقة الغرض منها الكسب الحرام أو الحرام الحلال بالغطاء الديني هي نتيجة محتومة، فكل يسرق بطريقته بعد ان يضع خطوط عريضة ودقيقة لما ينوي فعله... ذلك بعد ان يزيح المعوقات تَربى عليها إن لقن بها او قرأها او فُتن بها أيا كانت ما هي إلا وسيلة لغاية ان يكون عنصرا شاذا، فالشذوذ عادة يكون خلودا لبعض السامريون..والتأريخ مليء بمثلهم دون تسميات..

عالم التصابي وديدن الخلود والبحث عن وسائل للسيطرة على من يُسَير هذه المخلوقات والكون هي إحدى وسائل المخلوق كي يصل الى الخالق في مواجهة يراها حتمية، يسعى لها من خلال نشر الفساد والكفر والإلحاد والتعرض للرسالات وما إلى ذلك من فجور، يتعالى بما يزيد سلطته وملكه حتى يقارع الخالق برغبة التغلب عليه.. فالتكنلوجيا الحديثة تشير الى ذلك مع إنحراف العقل الى حيث لا يمكن الوصول إليه عبارة عن نقطة يجب الإتيان بما خلفها في كشف ماهية الخالق حتى يمكن لسامري العهد الجديد إيجاد وسيلة للتعامل معه... إننا يا هذا في خبال لكن عقولنا لا تسمح بأن تخوض في مستنقع البشرية التي ألزمت نفسها صنع عجلها الكبير وخواره الذي يطلقه ليس من فمه إنما من مؤخرته التي أجريت عليها عمليات التجميل بمسميات دينية بمختلف رسالات أنبيائها فعادة البشر ان يأمل ان يذيق العذاب لمن لا يفكر بأن يكون ربا..

هزت العدالة رأسها  ثم علقت... أرى أنكِ اجزلت الحديث وقد آليت ونفسي أن لا أحيد عن جادة الصواب لذا غطيت عيناي كي لا أرى من يغتصبني ويطيح بما احمل من ميزان وسيف لا حول له ولا قوة... فمطرقة عدالة السامري هي صاحبة الكلمة الفصل، أما ما أمثله فهو أعوجاج لعدالة خنثى في زمن عالم مليء بالسامريون.

 

القاص والكاتب/ عبد الجبار الحمدي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: رجل أشعل نيرانا في نيو ساوث ويلز لحماية حشيشه

أستراليا: خطر حرائق "كارثي" يتهدد سيدني ومحيطها غداً الثلاثاء

تحذيرات من خصخصة عملية فحص طلبات التأشيرة في أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مسرح سناء الشعلان في ندوة هنديّة عن إبداعات المرأة | د. سناء الشعلان
متى يرتقي البشر لمستوى الحيوان؟ | عزيز الخزرجي
العشق وبنات الهوى | خالد الناهي
مفهوم الدولة في مدرسة النجف وللسيد السيستاني امتياز خاص | سامي جواد كاظم
التنبؤات الواقعية وأزمة المظاهرات | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
على من نطلق النار ؟ | ثامر الحجامي
المطلوب من موازنة 2020م | عزيز الخزرجي
مشاهدات من ساحة التحرير | عبود مزهر الكرخي
روايات سناء الشّعلان في ندوة الرّواية الجزائريّة والكتابة السّير ذاتيّة | د. سناء الشعلان
المحطة الاخيرة للأسفار | عزيز الخزرجي
المفكر المسيحي جورداق في رحاب الله | عزيز الخزرجي
ألأسفار ألكونية - الحلقة السادسة/الحيرة | عزيز الخزرجي
عاشق الأمام علي عليه السلام الكاتب جورج جرداق في ذمة الله | نهاد الفارس
دعوة البرلمان لعبد المهدي مغرضة | عزيز الخزرجي
هل تجدي المظاهرات؟ | عزيز الخزرجي
ثورة الشباب توثيق للابداع | يوسف الموسوي
كاريكاتير: الديموقراطية | يوسف الموسوي
الإمام الحسين عليه السّلام ثورة ربانية شاملة لمحاربة الفساد والانحرافات والتعسف | كتّاب مشاركون
العلوم الإسلاميّة العالميّة تكرّم د. سناء الشّعلان | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 302(محتاجين) | المريض عبد خلف عباس... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 315(محتاجين) | المحتاج يحيى سلمان م... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 211(محتاجين) | الضرير سالم عبدالامي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي