الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 17 /05 /2019 م 01:04 صباحا
  
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟

هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟

مُؤلمٌ جدّاً أن ترى (الأسلام) المحمدي الأصيل قد مات في العراق بسبب حفنة من "دعاة ومجاهدي اليوم" ألذين تحاصصوا مع الجميع حتى قتلة الصدر على تقسيم الأموال و رجعوا لديارهم ليثبتوا بأنّهم لم يكونوا بأفضل من البعثيين إلا قليلاً .. فقد بان معدنهم و حقيقة دينهم عند المحك .. وتبيّن أن قلوبهم كانت فاسدة و إنما تظاهروا بآلتديّن التقليدي و تحملوا لوم النفس ألدائم ألتي كانوا يمنونها بآلصبر و نجحوا بفضل الشيطان مقطعياً بآلسيطرة على حيوانيتها و الخبائث المكنونة في إعماقها حتى ظهورها في اليوم المعلوم لبقطفوا الثمار ويسرقوا الناس علناً و يخونوا بلا حياء مبادئ الصدر الأول التي بقيت مركونة في كتبه العملاقة التي لم يفهم دعاة اليوم منها سطراً .. ليستمر بغربته وحيداً و هو يشكوا جفائهم لمحبوبه في عالم البرزخ!

وآلمؤلم أكثر .. أنك و لأجل أن تبني الأسلام في العراق أو غيره من جديد بعد ما هدمه الدّعاة الممسوخين اليوم الذين حصلوا على راتب حرام ومنصب حرام؛ فإنك تحتاج لنصف قرن آخر لبناء ما تمّ تدميره بآلكامل مع وجود برنامج سليم و دقيق لتلافي تكرار الفساد و كما إمتهنه عمر بن العاص والزبير و عكرمة و شرذمة عندما تلذذوا بأموال بيت المال بآلحرام لكونهم كانوا من البدريين الأوائل!؟

لكن المشكلة الكبرى التي تُعيق حركة البناء .. إن كان ثمّة مجال للبدء بشوط عمل جديد؛ هي كثرة آلتعقيدات و تكلفتها بآلقياس مما كان عليه في زمن صدام على قساوتها .. لأن الناس سيرفضونك رفضا قاطعاً و يحسبونك كباقي دعاة اليوم, بدعوى أنهم مروا بتجربتهم و ثبت لهم أن الدعاة ليسوا بأفضل ممّن سبقهم في آلحكم, ألجميع سواسي في فلسفة الحكم والهدف منه مع فارق اللون و اللافتة و العنوان.

ألمسألة أتصورها تشبه أجواء خلافة الأمام علي(ع) والظروف والمسؤوليات التي كانت محيطة بخلافته من كل النواحي, فحين إستلم السلطة بعد خراب البلاد والعباد و إنفصال الشام والمحسوبية و المنسوبية و القبائلية و الرشاوى و الرواتب الخاصة للمقربين و المخصصات التي سادت بخلاف الأسلام في ظل من سبقه قهراً أو رضاً ؛ سهوا أو عمداً , قد ساهمت جميعها بتعقيد الأمور أضعافا مضاعفة و تشوه الأسلام بحيث أصبح النفاق و الدجل ورفض الولاية و تقرير الفتوى بحسب المصالح سُنّة جائزة بذريعة عدم وجود العصمة في مواقف الخليفة وكل إنسان يخطأ و لهم الحق إذن أن يتخذوا المواقف بحسب المصالح, و صار الكثير حتى من الصحابة الذين عاصروا الرسول (ص) و الذين بقوا أحياء لزمنه(ع) يعتقدون بصحة تلك المناهج الخاطئة التي سادت, حتى الصحابة منهم إعتقدوا بذلك و كان عددهم بحدود 30 صحابيا بدرياً و للأسف, ولك أن تتصوّر حال الباقين!

فما عادت تنفع أوامر و وصايا الأمام و خطبه حتى للبدريين الذين كان يفترض بهم لكونهم شهدو (الغدير) أن يقفوا بجانبه في محنته التي تشبه محنتنا اليوم .. لكن كيف .. و لماذا يقفوا مع ولاية الأمام التي تمثل الخلافة الأسلامية الحقيقية وقد تشوّه الأسلام كله وفي أخطر نقطة وهي الجانب المالي من جانب و فشل الحكم بقوانين الأسلام من جانب آخر بسبب إنتشار الفساد!؟

فما أشبه اليوم بآلبارحة!!؟؟

إنّها لقمة (الرواتب) الحرام ونهب بيت المال الذي فعل المعاجز و آلغرائب حتى في أتقى القلوب و البطون و الفروج والمشتكى لله!

و من يضمن عدم خروج شلّة أخرى من جديد لا تستحي و تدعي الدعوة و الدين و (العلم) بعد نهاية رحلتا المجهولة لو نجحت ؛ لتفعل من جديد ما فعلتها الثلة السابقة من فساد وجهل و خراب و سرقات, لتصبح بعدها .. نسياً منسياً للنوم على وسائد من المال الحرام معتقدين بعدم وجود آخرة لمحاكمتهم؟

ثمّ .. هل هناك ثمّة بقيّة في العمر لبدء رحلة نصف قرن أخرى لإيجاد الثلة المؤمنة لعودة الأسلام مع هذا البشر الذي ما زال بشراً ولا يمكن أن يرتقي بسبب لقمة الحرام, خصوصا وأنّ الداعية يجهل ليس فقط أحداث التأريخ .. بل خفايا وأسرار أهم منعطفاته خصوصاً خلال ألفترة الأسلامية منها بعد وفاة الرسول(ص)؟

و ما ظهر أو ربما يظهر من نشرات و كتب و عناوين مزركشة ؛ إنما هي نسخ مقتبسة مع تحوير في المقدمة والمؤخرة لمؤلفين من أهل الرايات السّود الذين لا يُذكرون أسمائهم حتى في الهوامش وكما تحققت بنفسي لتبقى مشكلة النفاق بلا حلّ منذ زمن الأنبياء وللآن, و بآلتالي ليضاف كمّا هائلا آخر للتراكم التأريخي الذي ملّ منه الباحثين ناهيك عن الناس و القُرّاء.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. موريسن والإنتصار المعجزة

أستراليا: بعد انسحاب بوين من السباق.. الطريق شبه ممهدة أمام أنطوني ألبانيزي لزعامة حزب العمال اثر ات

أستراليا: شورتن يذهل زملاءه بالسعي لقطع طريق زعامة حزب العمال على ألبانيزي
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق والوسطية الفاعلة | سلام محمد جعاز العامري
قصة المدير في السوق الكبير | حيدر محمد الوائلي
ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 290(أيتام) | المرحوم علي جبار... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي