الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سلام محمد جعاز العامري


القسم سلام محمد جعاز العامري نشر بتأريخ: 10 /05 /2019 م 06:38 صباحا
  
مقال/ ظُلم يتكرر لعزيز العراق

ظُلمٌ يتكرر لعزيز العراق

بقلم/سلام محمد العامري

 

"من أشد أنواع الظُلم, أن يلعب الظالم دور الضحية, ويتهم المظلوم أنه ظالم"/ ديفيد هلبرت , عالم رياضيات ألماني.

خلال صفحات التأريخ, نجد أن الظلم كثيراً ما يطال, الشخصيات التي تحمل المشاريع الخلاقة, من قبل طغاة حاقدين, أو أناس يتجاهلون قيمة ما يحملون.

نتناول في هذه المقالة, شخصية من الشخصيات, التي  نشأت ترعرعت, في بيت العلم وبين كتب العلماء, فقد ولد في مدينةٌ تَشع بنور العلوم؛ ليغادرها مُكرهاً مع أهله ومحبيه, أملاً بالعودة وإرساء قواعد دولة العدل.

السيد عبد العزيز الحكيم, ولد في النجف الأشرف ولد عام 1950, أصغر أبناء زعيم الطائفة الإسلامية, السيد محسن الحكيم, قدس سره الشريف, درس على يد علماء أفذاذ, كالسيد الشهيد محمد باقر الصدر, والسيد محمود الهاشمي, والمرجع الأعلى السيد الخوئي, إضافة للرعاية من قبل أخوته, ومنحه كثيرا من علومهم وشمائلهم, ونخص بذلك السيد شهيد المحراب.

كان عام 1979 نقطة تحول كبيرة, في حياة السيد عبد العزيز, فبعيد الإنتفاضة الرجبية, ليدخل معترك الحركة السياسية والإجتماعية, لمواجهة الظروف المُستجدة, أختير من قبل السيد محمد باقر الصدر؛ كعضو في اللجنة الخاصة, لبناء مشروع المرجعية الموضوعية, ما يثبت أهليته للقيادة.

بعد الظلم الذي تعرض, له السيد عبد العزيز الحكيم, من قبل الحكم البعثي الصدامي, حيث اعتقل لمرات كثيرة, وإعدام أكثر من ستين شخصاً, ما بين عالم وأكاديمي, ولم يسلم بعض الأطفال, هاجر مع ما تبقى من آل الحكيم؛ حيث لم يجدوا حينها ملاذاً, غير الجمهورية الإسلامية في إيران.

سقط صنم البعث, ليعود مع أخوته المجاهدين, وهو يحمل مشروع بناء العراق وخدمة مواطنيه, مستلهما من المعاناة كل خطوة, توصله للهدف المنشود, ويكفينا فخراً به, كلمة المرجع الأعلى السيد السيستاني, دام ظله الوارف, عند مقابلة لأقطاب المعارضة العائدين" أقدر جهادكم لكني, لا عنكم شيء, وسيكون تعاملي معكم, من خلال السيد عبد العزيز الحكيم حصراً."

شخصية نادرة التكرار, بحيويته ونشاطه ومثابرته ومودته, لجميع من خالطه طيب القلب شجاعاً, ويستحق أن يقال له حقاً, أنه رجل المهمات الصعبة, وقد كان له الدور الأسمى, بعد رحيل أخيه شهيد المحراب, في تحمل المسؤولية, وحلحلة كثير من الأزمات السياسية.

لم يزول الظلم عن تلك الشخصية النادرة؛ حيث فقد المعارضون العائدون, الرؤية المستقبلية لبناء للعراق الجديد, فعارضوا بشدة مشروعه, بإقامة إقليم الوسط والجنوب, الذي يحفظ حقوق تلك المحافظات المجاهدة المظلومة.

ولنا أملٌ بمن أوصى به من بعده؛ ولده السيد عمار, ليزداد الظلم بمخالفة الوصية, حسدا من قلوبٍ لا تحمل رد الجميل, ليولد على يده, مشروع تيار الحكمة الوطني, سعياً لإعمار حقيقي, ببناء دولة المؤسسات.

ثُلم المشروع السياسي, برحيل عالمٍ قلما نجده, في عراقنا الجريح, الذي صبر عقوداً أملاً بالحرية, وتوفير الرخاء للمواطن, إلا أنَّ القدر الإلهي, له ما له علينا.

صبراً على المصيبة, فلم نفقد الأمل, ما دمنا للحق عارفون, وعلى الوصية مبايعون وللظلم محاربون, ولتحقيق العدالة ساعون. 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. موريسن والإنتصار المعجزة

أستراليا: بعد انسحاب بوين من السباق.. الطريق شبه ممهدة أمام أنطوني ألبانيزي لزعامة حزب العمال اثر ات

أستراليا: شورتن يذهل زملاءه بالسعي لقطع طريق زعامة حزب العمال على ألبانيزي
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق والوسطية الفاعلة | سلام محمد جعاز العامري
قصة المدير في السوق الكبير | حيدر محمد الوائلي
ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 140(أيتام) | ثامر عربي فرحان... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 242(أيتام) | المرحوم نايف شركاط ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 324(محتاجين) | المريض حسن مهيدي دعي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي