الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 09 /05 /2019 م 07:57 صباحا
  
ليس من حقّ الله ألعفو عن المُعتديّ
توضيح على مقالة إحدى الأخوات المؤمنات, بشأن دور وفاعلية (الصّلاة على محمد وآل محمد) بكونها تغفر الذنوب جميعاً, و الحقيقة إن هذه الشائعة منتشرة في العراق إلى حدّ بعيد, بل كانت منتشرة حتى قبل الأسلام, حيث تشبه غفران السّيد المسيح(ع) للمسيحيين المذنبين بعد إعدامه على الصّليب لأجل الناس بحسب إعتقادهم, بمعنى أنّ السّيد المسيح و لمجرد الصّلوات عليه و الأعتراف بآلذنب في حضرته عليه السلام أمام القسّ(الأمام) في الكنائس ينتهي كل شئ, و هكذا الأخوة اليهود - طبعا بعضهم المتشدد يؤمن بنفس القانون - بل تجاوزوا ذلك مُعتبرين أنفسهم خاصّة آلله و شعبه المختار قبل غيرهم و لهم الحقّ أن يفعلوا ما يشاؤون, و إنه تعالى يغفر ذنوبهم جميعا مهما كانت عظيمة و لا يُحاسبهم على شيئ للأسباب التي أشرنا لها!
و توضيحنا لهذه الفكرة الخاطئة التي راجت من قبل حتى علماء الدّين المُقلَّدين في أوساط ألمقلِّدين, و التي صارت برأيّ سبباً ودافعاً لتَنمّر البعض بحقّ البعض وعدم الأكتراث بفعل المنكر بإعتبار أن أيّ ذنب مغفور لصاحبه بمجرد الصلاة على محمد و آل محمد, أو (اللطم و البكاء) على الأمام الحسين(ع) لحجم المظلومية التي وقعت عليه و هذه مدعمة بآلروايات و المقولات العديدة للأسف, و لهذا إنتشر الفساد و كُسرت الحرمات و التجاوز على حقوق الآخرين بلا حساب و كتاب, لذلك .. رأيت من الواجب و بحسب مبادئ (فلسفتنا الكونيّة) ألرّد ليس على الكاتبة المحترمة فحسب ... بل قبلها على مراجع الدّين ألذين تسببوا بهذا الفساد العظيم لإفراطهم في دعوى حبّ الحسين(ع) أو أهل البيت(ع) و مكانتهم بدون حتى عمل المعروف, و ردّنا الكونيّ على ذلك هو التاليّ:
أيّها المسلمون في كل مكان:
أيتها الكاتبة المحترمة (...):
يا علماء الدِّين و مراجع المسلمين في كل مكان؛ سلام عليكم .. طبتم وطابت أوقاتكم.
بداية تقبّل الله أعمالكم في هذا الشهر الكريم و نسأله تعالى أن يغفر ذنونبنا جميعاً, و يدلّنا على مَنْ ربّما إرتكبنا بحقّه مظلمة أو ربما غيبة أو ربما نظرة غير مريحة أو إشارة سددناها له أو ربما لم نرد سلامه بشكل مهذب أو ربما سرقنا بعض ماله أو حظه من بعض الفرص التي كان اولى بها أو تقدمنا عليه و كان علينا أن نتأخر في مسألة أو موقع أو وظيفة ووووو.. لنردّ المظالم و لنستميح العذر والحليّة منهم.
أختي الكريمة(...): شكرا على ما تفضلت به سواءا كان حقيقة أو حلماً, لأنها قصص مُعبّرة حقاً و تبيّن عظمة آل البيت و مكانتهم عند الله تعالى, لكن إعلمي يا عزيزتي و ليعلم العراقيون و كل المسلمين وكل الناس إن وصلهم خطابي هذا:
بأنني تحقّقت ملّيا و طويلا وعلى مدى أكثر من نصف قرن في مسألة الغيب و الموت و عالم البرزخ و قضية الحقوق(حقوق الناس) بشكل خاصّ, و ربما قرأتم بعض مقالاتي وفلسفتي الكونية في هذا المضمار .. والتي توصّلت خلالها إلى أنّ الله و بحسب حديث (الحقوق)(1), يغفر الذنوب جميعا سوى المتعلقة بحقوق الآخرين وحرماتهم, و منها حقوق الأهل والأرحام و الأطفال و الزوجة والأصدقاء وهكذا الامة كلّها, حيث إن الله برئ من أن يُسامح ألمُتجاوز و من أخطأ بحقّ الآخرين قيد أنملة, حتى اللمم منها, لأنها تُناقض عدالته تعالى, فكيف يتجاوز عن المسيئ المخطأ بحق المظلوم الذي أخطأ بحقه, ليصبح الظالم و المظلوم بمستوى واحد, بينما صفة (العدل) هي أوّل صفة وصف الباري تعالى بها نفسه.
و إعلموا بأنّ ما جرى و يجري في العراق من مآسي و مظالم و تعد فردي و جمعي كما في العشائر المتوحشة؛ فهو بسبب هضم الحقوق, و سرقة الناس و تعدي بعضهم على بعض قولاً أو فعلاً أو حتى كلمة واحدة أو نظرة خاطفة, و نخص بآلذكر أيضا الحاكمين الذين يستكبرون برواتبهم و حقوقهم و إمتيازاتهم, و لهذا فأنّ العراق سيبقى كجهنم و أسوء من جهنم .. لا قرار ولا إستقرار فيها ما لم تُرد الحقوق لأصحابها الشرعيين و الفقراء بشكل أخص بجانب تواضع الناس بعضهم لبعض خصوصا المسؤوليين لا بحركاتهم و مشيتهم و نظراتهم بل بأن تصبح رواتبهم بمستوى الفقير و هذا هو التواضع الحقيقي لا الظاهري, و الله ألاعلم .. و ما علمنا نحن فهو من الله و رسوله بحسب النصوص الموثقة و الحمد لله رب العالمين.
الفيلسوف الكوني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الحقوق أربعة؛ حقٌ لك و عليك و حقٌ بينك و بين الله و حقٌ بينك و بين الناس, فأما الثلاثة الأولى فمغفورة بإذن الله بإستثناء الرابعة لأنها حق الناس, و الأخيرة هي بيت القصيد التي يجب أن نحذر منه و إلا فلا قيمة للصوم و الصلاة و الحج و الخمس و الزكاة و كل العبادات الأخرى.
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. موريسن والإنتصار المعجزة

أستراليا: بعد انسحاب بوين من السباق.. الطريق شبه ممهدة أمام أنطوني ألبانيزي لزعامة حزب العمال اثر ات

أستراليا: شورتن يذهل زملاءه بالسعي لقطع طريق زعامة حزب العمال على ألبانيزي
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق والوسطية الفاعلة | سلام محمد جعاز العامري
قصة المدير في السوق الكبير | حيدر محمد الوائلي
ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 268(أيتام) | المرحوم مشعل فرهود ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 323(محتاجين) | المريض حسين عبد الرح... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 288(أيتام) | المرحوم قاهر علي خمي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي