الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » المهندس زيد شحاثة


القسم المهندس زيد شحاثة نشر بتأريخ: 08 /05 /2019 م 07:55 مساء
  
المعارضة.. هل نضجنا بما يكفي؟

أثبتت النظم الديمقراطية, أنها أفضل ألية "وضعية" لإدارة الشأن العام, لكنها مع ذلك  بينت وبما لا يقبل الشك, أنها كأي نظام من صنع بشري, لا تخلوا من العيوب أو الأخطاء, سواء في أصلها كنظام, أو من جراء سوء الممارسة والتطبيق.

تتفاوت الدول فيما بينها في درجة نضج نظامها السياسي,  وكيفية تثبيت ذلك النضج " وتقنينه" بما يسمح, لكل أجزاء النظام  وأركانه, أن تؤدي المهام المطلوبة منها بشكل صحيح.. فبعضها تثبته بشكل صريح كنص دستوري أو قانوني, وبعضها صار عندها عرفا ثابتا كاد أن يكتسب قوة القانون المنصوص.. وبعضها لازال بالكاد يحبو في هذا الطريق,  في ما لازال أخرون يتخبطون تيها!

ركن أساسي في أنظمة الحكم المعتد بها, وجود معارضة تعمل على تقويم العمل الحكومي, وإنتقاده  وتقديم النصح والإرشاد لها, بل وتعمل على مسائلتها وسحب الثقة, وإسقاطها إن فشلت في أداء المهام الموكلة بها, وتنفيذ برنامج حكومي يحقق متطلبات الأمة.

تذهب الأحزاب للمعارضة, إن رأت منهاج الحكومة بعيدا عن توجهاتها ومبادئها, أو أن نسبة تمثيلها بالحكومة "حصتها" ليست ملائمة لعدد مقاعدها, أو ربما لأنها تختلف فكريا وعقائديا أو سياسيا, وبشكل لا يمكن التوافق فيه مع الحزب الفائز بالإنتخابات.. لكن أحيانا يحصل ذلك , لأن الحزب الفائز بالإنتخابات ممن لا يفي بوعد ولا يلتزم بأي إتفاقات ومواثيق يعقدها!

أثبتت التجارب الديمقراطية العربية "على قلتها" أنها لم تصل بعد لمرحلة نضج كافية, لتوجد معارضة حقيقية تقوم بالدور المتعارف عليه في نماذج غربية متقدمة عنا بكثير.. ورغم  أن من العدالة القول, أن تلك الأنظمة سبقتنا بسنوات كثيرة, فترسخت تجربتها وثبتت ألياتها بشكل رصين بعد مرور سنوات كثيرة, وخصوصا في ذهن الجمهور.. لكن هل من سبب يدعونا لعدم الإستفادة من تلك التجارب؟ وهل من ضرورة لأن نمر بكل ما مروا به من مراحل وتجارب, ونحتاج كل تلك المدة؟!

تجربتنا السياسية العراقية, رغم أنها وبكل مقاييس الأمم, ورغم كل عيوبها التي تكاد تجعلها تعرج كثيرا, وتقع في مطبات متكررة, متقدمة نسبيا.. إن تم تقييمها بشكل موضوعي بعيدا عن العاطفة.. ومع أنها لا تخلوا من خطوات خاطئة عادت بها كثيرا للوراء, وعانت من فشل وقرارت شخصية فردية, كادت أن تطيح بالبلد كله, لكنها بالمجمل تسير إلى الأمام.. فهل حان وقت وجود معارضة!

تجربتنا مع وجود المعارضة, خصوصا بعد الإطاحة بنظام صدام والبعث كانت فقيرة جدا.. بإستثناء معارضة خجولة ذهب إليها تيار الحكمة " المجلس الأعلى سابقا" في حكومة السيد المالكي الثانية, وبما تمثله الحكومة من سلطة ومنافع وأصوات إنتخابية.. فالكل كان يريد المشاركة بالحكم ولو من خلال وزير دولة!

لأن جمهورنا لم يفهم أهمية المعارضة في " لعبة الحكم" لحد الأن فالحال سيظل كما هو.. ورغم أن إئتلاف النصر ودولة القانون وتيار الحكمة, لم يستلموا أي مناصب في الحكومة الجديدة التي شكلها السيد عبد المهدي, لكنهم لم يجرئوا أن يذهبوا للمعارضة, ليس لأنهم لا يعرفون أهميتها, فمعظم قادتهم ممن عاش في الغرب, أو إطلع على تجارب الحكم هناك.. لكنهم  يعرفون أن نسبة كثيرة من الجمهور يحب من في السلطة وسيصوت له, ناهيك عمن ترتبط مصالحهم برجال الحكومة.

ستظهر لدينا معارضة.. هذا أمر مؤكد وحتمي ولا شك فيه فهو نتيجة منطقية للنظام الديمقراطي, مهما  كانت صورته وعيوبه, لكن السؤال المهم هو عن ودرجة توفر أسبابه عندنا توقيت ظهورها..

علامات ظهور المعارضة تلوح في الأفق, والأسباب متعددة وأكثر من أن تخفى.. فهل يملك هؤلاء الجرأة ليذهبوا للمعارضة صراحة بلا مواربة, ويعلنوا ذلك جهارا نهارا.. أم سيدفعهم الجمهور العاشق لمن في السلطة, للتردد من تلك الخطوة!

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. موريسن والإنتصار المعجزة

أستراليا: بعد انسحاب بوين من السباق.. الطريق شبه ممهدة أمام أنطوني ألبانيزي لزعامة حزب العمال اثر ات

أستراليا: شورتن يذهل زملاءه بالسعي لقطع طريق زعامة حزب العمال على ألبانيزي
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق والوسطية الفاعلة | سلام محمد جعاز العامري
قصة المدير في السوق الكبير | حيدر محمد الوائلي
ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 319(محتاجين) | المحتاجة بنورة حسن س... | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 175(أيتام) | الأرملة مليحة شويش ك... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 290(أيتام) | المرحوم علي جبار... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 148(أيتام) | المفقود مروان حمزة ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي