الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » ثامر الحجامي


القسم ثامر الحجامي نشر بتأريخ: 07 /05 /2019 م 02:11 صباحا
  
النزول من الجبل

   تتسابق الكتل السياسية العراقية في مراثونات إنتخابية، للفوز بالأغلبية التي تمكنها من تشكيل الحكومة، لكننا الى اليوم لم نر أن الحكومات العراقية تكونت على أساس الأغلبية والمعارضة، وإنما كانت الأغلبية عبارة فضفاضة تغيرت على مدى الدورات المتعاقبة.

 فمرة تتشكل الحكومة من الكتلة الفائزة الأكبر ومرة من الكتلة البرلمانية الأكبر، أما الدورة الحالية فلا هذه ولا تلك، وإنما خرجت الحكومة حصيلة إتفاقات سياسية بين كتل تختلف في برنامجها وطرحها السياسي، لكنها أرادت إقتسام السلطة فيما بينها، فرأينا اليوم أقصى اليمين يتحالف مع أقصى اليسار، للظفر بالمناصب الحكومية ورسم سياسات الدولة، التي تارة تذهب مع هذا الطرف وتارة مع ذاك.

   ليس غريبا أن نرى هذا التهافت على الظفر بالوزرات والمناصب الحكومية وتقاسمها بين الكتل الفائزة في الإنتخابات بحسب تمثيلها البرلماني، فهذا ما سارت عليه العملية السياسية وأصبح تفكير كل الكتل منصبا بالحصول على حصتها من مغانم السلطة، يخدم من خلالها بنائه التنظيمي ويبني دولته الحزبية، على حساب الدولة وبناء مؤسساتها، فالغالبية يريد قوة حزبه على حساب قوة الدولة، لأن العلاقة عكسية بين قوة الحزب وقوة الدولة تجعل الجميع يفكر في إضعاف الدولة، من أجل بقاء كيانه السياسي قويا ومؤثرأ، وهذا ما شهدناه من بعض الأحزاب التي أغلقت أبوابها بمجرد فقدها لمناصبها الحكومية.

  الغريب أن هذه الكتل لم تترك منصبا صغيرا ولا كبيرا إلا وتسابقت عليه محاولة إلتهامه، حتى تجاوز الأمر جسد الدولة المتحرك وهو الوزارات الى جسدها الثابت وهو الدرجات الخاصة، التي يجب أن يكون معيارها الخدمة الوظيفية والخبرة العملية والتدرج الوظيفي والكفاءة والنزاهة والمعرفة بتفاصيل العمل، دون ان يكون للتأثيرات والولاءات السياسية دور في اختيار الشخصيات المؤهلة لشغل هذه المناصب، لعلاقتها ببناء الدولة على الأمد البعيد تكون فيه المؤسسات التابعة لها على قدر من الكفاءة لتأدية الواجبات الموكلة إليها، بعيدا عن المحسوبية والحزبية التي أثرت على الواقع الإجتماعي والإقتصادي للفرد العراقي.

   لذلك نرى أن الحكومة ما زالت معطلة عن القيام بدورها، ولم تكتمل كابينتها الوزارية بعد مرور عام على تشكيلها، بسبب رغبة كتلتين رفعتا شعار الإصلاح والبناء في الإنتخابات، لكنهما ما لبثتا أن  نزلتا من سفح الجبل للظفر بهذه المناصب، وتأسيس حكومة ظل آخرى، معيارها المحاصصة والحزبية على حساب الكفاءة والمهنية، تبقى تتحرك وفق رغبات الكتل التي جاءت بها، تؤدي دورها في تقوية الأحزاب على حساب ضعف الدولة، الذي عانت منه طوال السنين الماضية.

   من يريد الإصلاح حقا وهمه بناء العراق، عليه أن يترك المجال لرئيس الوزراء لإختيار كفاءات وطنية لشغل المناصب والدرجات الخاصة، يراعى فيها نسب المكونات العراقية، ولا " يسير " نحو " فتح " ثغرات معطلة في جسد الدولة، وإلا فنحن في طور تأسيس دولة عميقة أخرى بشخصيات جديدة وتسميات مختلفة.

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: موريسون يطالب موظفي الحكومة بتقديم خدمة أفضل للمواطنين

أستراليا: فريدينبرغ يحدد خريطة الطريق لإصلاح قطاع الخدمات المالية

أستراليا: الأرقام تظهر تدفق الركاب على قطارات سيدني بدون سائق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الحكومات العائلية وتوريث الفساد والوظائف والمناصب | كتّاب مشاركون
ركلة حجزاء | خالد الناهي
تناظر وانطباق وتشابه وشجاعة وجرأة وحقيقة وأنحطاط وذلة وسقوط ولاكن | كتّاب مشاركون
خميس الخنجرمن راعي اغنام ومهرب وشقاوة في زمن ردام وصار سياسي روغان لامع راضية عنه ايران | كتّاب مشاركون
هل كان ويكون لخيانتهم ثمن ونهبوا كل شيءالطارئين والسياسين والمسؤولين والفاسدين | كتّاب مشاركون
إباء المتوكلين | سلام محمد جعاز العامري
ماذا قال الاشرار عن مستقبل منطقتنا وما ينتظرها من بلاء | كتّاب مشاركون
في الذكرى الولادة العلوية المباركة / 1 | عبود مزهر الكرخي
ترانزيت بغداد_دكا | رحمن الفياض
ألفيلييون قادة المستقبل: | عزيز الخزرجي
الفنان ديفيد دارسي | يوسف الموسوي
هل لنا بتذكرة... لو سمحت؟؟؟ | عبد الجبار الحمدي
العقل في الفلسفة الكونية(2) | عزيز الخزرجي
الحكومة وعصا المرجعية | كتّاب مشاركون
عيد الغدير (قصيدة ) | فؤاد الموسوي
متسولة وعاملة | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بعنجهيتهم واستبدادهم ودكتاتوريتهم ركبوا رؤسهم ونسوا شعوبهم الحكام العرب | كتّاب مشاركون
بعكس كل دول العالم على الارض يحاسب الفاسد ويعاقب وفي العراق العظيم يكرم ويحصن | كتّاب مشاركون
!في كل اصقاع الارض العمالة للجنبي يحاسبون عليها وبشدة وبالعراق يتمشدقون بذلك ومحصنين بحصن طركاعة!!! | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 315(محتاجين) | المحتاج يحيى سلمان م... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 333(محتاجين) | المعاقين الأربعة ابن... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 316(محتاجين) | المعوق رزاق خليل ابر... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 268(أيتام) | المرحوم مشعل فرهود ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي