الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 07 /04 /2019 م 12:11 مساء
  
ألعراقي يُلدغ من جُحره مثنى و ثلاث و رباع وو,,,,,
لذلك ألجميع في مهب الريح:
لو فرضنا وجود مؤمنين بمواصفات القرآن و السنة في العراق؛ فأنهم في مقدمة الشعوب التي تُلدغ مرتين و ثلاث و أربع من جحورهم للأسف, و السبب هو إنتهازية الأحزاب والحُكّام و الرؤوساء الذين يستغلونهم بعد ما يصلون للسلطة بشتى الألاعيب السياسية الديمقراطية و الدكتاتورية و المؤآمرات و الأئتلافات و المحاصصات ... لا فرق!
من اللدغات المؤلمة الجديدة لجحور العراقيين المساكين, هي دخول المصريين كما دخلوها أوّل مرة مفسدين إبان السبعينات في عهد النظام السابق, حيث بدأت موجات لا تصدق من المصريين الفاسدين المحترفين لأنواع الدعارة والمخدرات و القتل و الجرائم و التجسس و البغاء بدخول العراق بإعتبارهم أصحاب كفاآت ليزداد الطين بلة, و المسؤوليين هم مَنْ مَهّدَ لهذا البلاء العظيم الذي سيصل لأعماق بيوت العراقيين هزاته و خرابه, و على رأس المسؤوليين على هذا الفساد ألجديد و الأخطر من الفساد المالي الذي من الممكن درئه وتعويضه و إن طال الزمن بمشاريع ناجحة و تفعيل مراكز السياحة و غيرها, لكن ماذا تفعل للدّعارة و آلبغاء وأبناء الزنا الذين سيلدون بكثرة و من جديد بسبب هؤلاء!؟
فهل من الممكن درئه و تغطيه بسهولة, إم إنه سيتبع أجيالا من الفساد و الخراب .. !؟
ما كشفته القنوات الفضائية بتقاريرها، والتي عرضت استغاثة عراقية لمجموعة عراقيين من مخاطر ظاهرة تدفق المصريين للعراق بشكل مرعب.. بعد زيارة السيد (عادل عبد المهدي) للقاهرة المصرية، ومساعدة و تسهيل دخول المصريين للعراق .. يعكس ما حذرنا منه لسنوات منذ عام 2003م و قبله حين أباح صدام جحور العراقيين للمصريين و أمر بعدم معاقبة أي مصري في حال التعدي على العراقي كمكافأة له لتعميق جروح و هدر كرامة العراقي المسكين..
حيث تبين بان هناك مخطط تدفق مليوني اجنبي مصري للعراق كسنومي .. لا يهدد فقط بتفاقم البطالة المحلية العراقية؛ ولا يهدد فقط التركيبة الديمغرافية؛ ولا يهدد فقط الوضع الامني كون اغلب الارهابيين الاجانب وقياداتهم بالعراق مصريين كابو ايوب المصري زعيم القاعدة السابق بالعراق؛ ولا يهددون فقط بزيادة نسبة الجريمة والدعارة وتعاطي المخدرات لسهولة تعاطيها والحصول عليها بالعراق؛ وضعف بل شبه إنعدام العقوبات القضائية فيها ضد المصريين بشكل خاص لأن أكثر القوانين السارية الآن إما صدامية أو مستنبطة منها, ليس الخوف من هذا كله و إن كان يؤثر بآلصميم .. بل المشكلة هي أن هذا الفساد من شأنه جعل العراق كلّه في مهب الريح !!
لكونهم أي المصريون؛ سيهددون ادامة التطرف الديني لا لأجل الحق بل لأجل المال, حيث يبيع المصري ألف آخرة و إنسان بمائة دولار و كما أثبت الواقع, لكون مرجعية (التكفير والهجرة والقاعدة والجماعات المتطرفة الاخرى كالاخوان المسلمين) هي بالاساس مصرية.. ولا يهددون بتفاقم الفساد فوق فساد بالعراق، لما يعرف عن المصريين بالبناء المغشوش والفساد .. حسب التقارير الدولية..
وليس هذا فقط و إن كانت كل مسألة من المسائل المشار إليها كارثة بحد ذاتها؛ بل يُهددون أيضا البنية الديمغرافية والتوازن الطائفي بالعراق بالصميم.. مما ينذر بتفجر صراع.. متعدّد المسببات (منافسة العمالة العراقية، والتهديد الديمغرافي) .. مما يؤدي.. (لاعادة المصريين بتوابيت طائرة الى مصر) كما بالثمانينات!
و الاخطر أيضا؛ أنهم يهدّدون باختراق المجتمع العراقي من بطنه الرخوة (ملايين الارامل واليتيمات والفقراء) بالعراق.. كون العمالة المصرية (ذكور) وبمئات الاف .. يراد ان يصل عددهم بالملايين .. يخترقون 7 ملايين ارملة ويتيمة عراقية .. فيسهل الارتباط بهن وخداعهن جنسيا .. كما حصل بالسبعينات والثمانينات .. ولكن هذه المرة اكثر خطرا لتفكك القيم الاجتماعية والاخلاقية بجانب ذلك اليوم .. والاخطر الأخطر (تمرير المادة 18 بالدستور المازوم الذي يعرف العراقي من ام تحمل جنسية واب اجنبي او مجهول) فاصبحت العراقية سلعة رخيصة لمخططات التلاعب الديمغرافية بالعراق من قبل الاجندات الاقليمية والجوار.
والمصيبة الكونية العظمى ان هناك (شرائح سياسية وحتى بعض المحسوبين عراقيا) يمارسون السمسرة (القوادة).,. على العراق للمصريين خاصة ولدول الجوار عامة.. ويسقطون من سمعة العامل العراقي، فيدعون بان العامل العراقي لا يعمل؟؟ وهذا غير صحيح جملة وتفصيلا ..
فالعراقيين يشتغلون حتى بالمجاري و فيهم أصحاب شهادات .. ولكن اصحاب رؤوس الاموال لا يريدون عمالة عراقية مستغلين عدم وجود قانون لحماية العامل العراقي .. فاصحاب رؤوس الاموال يريدون (عبيد) يقبل بأي أجر .. فيعتبرون العامل العراقي مكلف لهم ولا يسهل اهانته .. في حين العامل الاجنبي البنغالي والمصري (يكلفوه ورقتين مثلا) ويسكن هؤلاء بغرفة واحده كل عشرة نفرات .. ويحول العملة الصعبة لبلده فيستفاد .. في حين العامل العراقي وراءه ايجار وعائلة وطلاب ومصاريف ونقل وكهرباء مولدة وغيرها.. وهذه كله (بادنى المستويات 800 الف دينار شهريا).. مما يتطلب اصدار قانون لحماية العامل العراقي..
والاخطر و الأمر .. إن المعلومات تشير بان (مليشيات) تشغل (عاهرات يحملن الجنسية العراقية) للقوادة عليهن للمصريين .. ولتعاطي المخدرات..
فالكارثة أو لنقل أصل المأساة هذه : بدأت بزيارة (عادل عبد المهدي) للقاهرة واجتماعه (مع حاكم مصر السيسي).. و تمخض عن تدفق مليوني مصري للعراق .. ضمن (رمي الفائض السكاني المصري المليونية للعراق) مع خريجي السجون والعاطلين عن العمل .. وهنا الطامة الكبرى.. الاخرى.. فعادل عبد المهدي لم يعيش فترة السبعينات والثمانينات بالعراق بل كان موفودا من قبل صدام للدراسة وما عاناه العراقيين من العمالة المصرية السيئة الصيت بارض الرافدين .. والاخطر ان عادل عبد المهدي منسلخ بالكامل عن الواقع العراقي، وتم تنصيبه كرئيس للوزراء لاداء دور محدّد باستباحة العراق للجوار بشكل مخيف وخطير وكارثي..
واخيراً يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضيتهم) من قبل المخلصين برعاية المرجعية التي عليها تعيين الرؤوساء و القادة و الوزراء مباشرة للوقوف أمام الكوارث العظمى التي تنتظر العراق أرضا و شعباً …
و قد سبق أن أشرت في دراسات مفصلة بأن أسباب الفساد و الخراب في العراق ثلاثة:
أولا: التربية و التعليم و الدّين الشكلي المنتشر و العلاقات العائلية خصوصا بين الوالدين.
ثانياً: الأدب الغير الهادف إلا بمدح توجهات النظام و الذي كان نتاج عقود بدعم النظام و طبعه لآلاف المؤلفات من ذلك النمط التقليدي المعروف للمثقفين الكبار على قلّتهم.
ثالثا: الأفلام و الثقافة المصرية و المسلسلات التركية و غيرها من الأعلاميات الهادفة لإفساد الشباب و مسخهم و تشجيعهم على الدعارة و الخمر و المخدرات و كما نشهد مصاديقها اليوم في كل مكان حتى الجامعات التي لا تُخرّج إلا الفاسدين.
الحلّ الجذري الوحيد و الأخير لأنقاذ الوضع : هو تدخل المرجعية بشكل مباشر لتشكيل حكومة برعايتها وإعتمادها على المقاومة المسلحة لتحقيق العدالة في الحقوق و محو الطبقية و الحزبية و الفئوية و الطائفية.
الفيلسوف الكوني
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: شورتن يثير عاصفة لسياسة حزب العمال بشأن ضريبة مدخرات التقاعد

أستراليا: زعيمة أمة واحدة لا تريد رؤية البرقع وتتهم موريسن وشورتن بالحمقى

أستراليا.. سباق الوعود الإنتخابية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
دراسة عن إمارة قبيلة خفاجة وأمرائها | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الاتجاه الصوفي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
أشبالنا و شبابنا المسلم الواعد يداً بيد من أجل وطن واحد | كتّاب مشاركون
مقال/ تغريدة قيادة غير منقادة | سلام محمد جعاز العامري
التنين الأحمر والزئبق الأحمر والخط الأحمر والـ...... الأحمر | حيدر حسين سويري
بعض أسرار الوجود | عزيز الخزرجي
الشيخ الخاقاني والشهداء.. ملاحم لا تنسى | رحيم الخالدي
ذكرى ولادة صاحب الرجعة البيضاء | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
درب الياسمين فيه اشواك ايضا | خالد الناهي
ماهيّة ألجّمال في آلفلسفة آلكونيّة | عزيز الخزرجي
تيار التّجديد الثقافي يشهر | د. سناء الشعلان
اهدنا الصراط المستقيم / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
أسئلة .. لا نستطيع إجابتها! | المهندس زيد شحاثة
فلسفة الجمال والقُبح | كتّاب مشاركون
لماذا آلجمال مجهول؟ | عزيز الخزرجي
الانقلاب في السودان الوجه الآخر لحكومة عمر البشير | علي جابر الفتلاوي
ختام الفلسفة | عزيز الخزرجي
لبنات الكرباسي تقفز على حاجز الخليل وتوقيفاته | د. نضير رشيد الخزرجي
الفاسدون يتظاهرون لتطبيق العدالة .. بينهم! | واثق الجابري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 242(أيتام) | المرحوم نايف شركاط ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي