الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » ثامر الحجامي


القسم ثامر الحجامي نشر بتأريخ: 04 /03 /2019 م 05:55 صباحا
  
وقفوهم إنهم برلمانيون

النظام النيابي سيد الأنظمة السياسية، وقمة الهرم في الممارسات الديمقراطية، التي وصل اليها العالم المتحضر، فالبرلماني يكون ممثلا للإرادة الشعبية من خلال ممارسته السلطة التشريعية، ومراقبة الاداء الحكومي، نيابة عن الجماهير التي إختارت ممثليها لمدة معينة. منح الدستور العراقي صلاحيات واسعة لمجلس النواب، أغلبها نصت عليها المادة 61 منه، إضافة الى مواد أخرى، جعلت البرلمان العراقي مسيطرا على كل صغيرة وكبيرة، في أداء الدولة العراقية، وممثلا حقيقيا عن الحاكمية الشعبية، وبالتالي يجب أن يكون معبرا عن تطلعات الجماهير ورغباتها، ومتفاعلا مع ما تطمح له من تطور ورقي، وعينا ساهرة من أجل حماية حقوقها، ودرعا واقيا يدافع عن مجتمع الناخبين دون تمييز بين مكوناته. للبرلمان العراقي دور رئيسي في رسم سياسات البلاد الداخلية والخارجية، فأولى واجباته بعد إختيار هيئته الرئاسية هو إختيار رئيس الجمهورية، الذي سيكلف رئيس الوزراء من الكتلة البرلمانية الأكبر بتشكيل الحكومة، التي لن ترى النور إلا بعد مصادقة البرلمان عليها، والمصادقة على برنامجها الحكومي، أضافة الى المصادقة على روؤساء الهيئات المستقلة، والسفراء والدرجات الخاصة وقادة الفرق العسكرية، والموافقة على رئيس وأعضاء محكمة التمييز، ورئيس وأعضاء الإدعاء العام، والمصادقة على الإتفاقيات والمعاهدات الدولية، وهو بذلك يكون معني بصورة مباشرة عن شكل الحكومة ومدى كفاءتها، وبإمكانه سحب الثقة عنها. ينقسم عمل البرلمان الى قسمين، الجانب التشريعي، وهو النظر في المشاريع المقترحة من مجلس الوزراء أو مجلس الرئاسة، وكذلك مشاريع القوانين المقترحة من أعضائه ولجانه، وإقرارها بعد مناقشتها والتصويت عليها، وإقرار الموازنة العامة للدولة والموازنة التكميلية، والمصادقة على الحسابات الختامية، وإجراء المناقلة بين أبواب الموازنة وتخفيض مبالغها، أو يقترح على مجلس الوزراء إجراء زيادة عليها، وأيضا المصادقة على موازنة خاصة بالقضاء أو بمجلس النواب. أما القسم الثاني فهو السلطة الرقابية على عمل الحكومة، وللبرلمان صلاحيات واسعة في ذلك، فمن حقه مسائلة أعضاء الرئاسة، ومسائلة واستجواب أفراد الحكومة بما فيهم رئيس مجلس الوزراء، وإجراء التحقيق مع أي فرد في السلطة التنفيذية، بشأن أي قضية لها مساس بحقوق المواطنين، وله صلاحية طلب الوثائق والمعلومات، وطلب حضور أي شخص أمام البرلمان للإدلاء بشهادة أو معلومة في قضية معروضة أمامه، وبإمكان أعضائه القيام بزيارات تفقديه الى الوزارات ودوائر الدولة كافة، للإشراف على حسن إدائها وتطبيقها لاحكام القانون. يرافق هذا كله رواتب تخصيصات مالية كبيرة لاعضاء البرلمان، تم تشريعها تحت ذريعة تحسين الوضع الاجتماعي للعضو، وجيوش من الحمايات والسيارات المصفحة، وإيفادات وسفرات ترفيهية وعلاج مجاني في الخارج، والبعض تحصل على قصور على نهر دجلة او في المنطقة الخضراء حسب علاقته بالكتلة الحاكمة، وغيرها من الحوافز والمغريات، جعلت الغالبية تتصارع على نيل كرسي في البرلمان العراقي، سعيا وراء السلطة والثروة وليس الخدمة. أصبح البرلمان العراقي في فترات كثيرة سوقا للمشاحنات، ومنصة للمهاترات الاعلامية والمزايدات السياسية، وأستغلت الصلاحيات الممنوحة لاعضائه في عمليات الإستجواب لأغراض شخصية وحزبية، فأصبحت أشبه بمسرحية صاخبة على منصة البرلمان، تثير ضحك وسخرية المواطنين وهم يتفرجون على ممثليهم يتصارعون أمام الكاميرات، ويتناولون القهوة في كافتريا البرلمان، وأصبحت الوثائق الخاصة بقضايا عديدة مادة دسمة للاعلام يلوح بها البرلماني لمهاجمة خصومه، دون أن يكون لها تأثير قانوني. شهدت إنتخابات عام 2018 النسبة الأقل في عدد الناخبين، قياسا لما سبقها من دورات إنتخابية، والسبب الأبرز في ذلك، هو فقدان الثقة بالأداء السياسي للبرلمان والحكومة في الدورات السابقة، وعليه يقع على عاتق البرلمان الجديد إعادة الثقة المفقودة، ولايكون ذلك إلا بتشريع القوانين التي تلامس حاجة المواطن، وليس على مقاسات الأحزاب والكتل الحاكمة، ومراقبة الأداء الحكومي بعيدا عن المحسوبية والحزبية واتفاقات الغرف المظلمة، وخلق أجواء سياسية مستقرة، بعيدة عن إثارة الشحناء والبغضاء وتشظية المجتمع. على أعضاء البرلمان الجدد أزالة الصورة القاتمة المرسومة في أذهان الجماهير، ولهم عبرة في من سبقهم، فكم من أسماء معروفة وشخصيات كانت تعد رموزا صدمتها نتائج الإنتخابات الماضية، ولفضتها أوراق الناخبين، الذين ما عادت تنطوي عليهم المزايدات الإعلامية والجعجعة الفارغة، بل ما يتحقق من نتائج ملموسة على أرض الواقع.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

مشروع روزانا: التطبيع مع العدو... ولو في الطبّ

فتح مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية الأسترالية

الدولار الأسترالي عند أدنى مستوى في 3 أشهر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 291(أيتام) | المفقود حسين عبد الل... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 292(أيتام) | المرحوم عذاب محمد... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 311(أيتام) | المرحوم عبد العزيز ح... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 331(محتاجين) | المحتاجة أيمان عامر ... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي